حلقات نور على الدرب (072) للشيخ صالح بن محمد اللحيدان - المجموعة الأولى (350 حلقة) #كبار_العلماء

فتح على يوتيوب

مستورد من: حلقات نور على الدرب المجموعة الأولى

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ العلامة صالح بمحمد الحيدان حفظه الله حلقات نور على الدرب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أيها الإخوة والأخوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا ومرحبا بكم إلى حلقة جديدة ضمن برنامجكم نور على الدرب أسئلتكم في هذه الحلقة نعرضها على صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن محمد الحيدان رئيس مجلس القضاء الأعلى وعضو هيئة كبار العلماء مع مطلع هذه الحلقة نرحب بصاحب الفضيلة ونشكر له تفضله بإجابة الإخوة المستمعين فأهلا ومرحبا بكم شيخ صالح أهلا بكم أبو المستمعين هذه جملة من الأسئلة بعث بها المستمع أحمد من الرياض وهذه الأسئلة في جملتها عن الحج فيما يبدو في أول أسئلته يقول هل هناك دليل على أن طواف الإفاضة يجزئ عن طواف الوداع مع أن طواف الوداع واجب فكيف يسقط الواجب في هذه الحالة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين قائد الغر المحجلين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحابته والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد فإن الناس إنما عرفوا مناسق الحج من مشاهدة رسول الله صلى الله عليه وسلم في أداء حجه واستماع أوامره ونواهيه صلوات الله وسلم عليه طواف الإفاضة ركن بإجماع أهل العلم فإن الله يقول وليطوفوا بالبيت العتيق فلا تم حج من لم يطف طواف الإفاضة وأما الوداع فلم يذكره النبي عليه الصلاة والسلام بأنه وداع وإنما أمر كل حاج أن يكون آخر عهده الطواف بالبيت فلو أن إنسانا حج ووقف في عرفة وانصرف منها مع الناس إلى مزدلفة ووقف فيها ورمى الجمارة أيام الرمي ولم يطف طواف الإفاضة ولما أراد السفر طاف طواف الإفاضة ومشى صدق عليه أنه طاف طواف الإفاضة وصدق عليه أنه كان آخر عهده بالبيت فقد تحقق منه أن آخر عهده بالبيت وتحقق منه أنه أيضا طاف هذا الطواف فكان مجزئا عن الإفاضة وعن طواف الوداع لأنه تحقق منه أن آخر عهده بالبيت ولا إشكال في ذلك هناك خلاف بسيط فيما إذا أخر الإنسان الطواف والسعي هل يجزئ السعي هل يجزئ الطواف الذي يعقبه سعي عن الوداع هناك من قال يرجع ويوادع وهناك من قال إن هذا الفاصل فاصل بسيط وهو إن شاء الله الألق بسماحة الشريعة ويسرها وارتفاع الأصار والأغرال عن أهلها إن شاء الله أحسن الله إليكم يقول أرجو التكرم من فضيلتكم ببيان أفضل المناسك مع شرح لها وبيان ما يجب على الحاج في كل واحد منها الأنساق ثلاثة تمتع وقران وإفراد والقران التمتع وهو أن يأتي الإنسان وافدا إلى مكة فيحرم من الميقات بالعمرة ينوي التمتع بإحرامه إلى الحج فيأتي إلى مكة فيطوف طبافا للعمرة ويسعى بين الصفة والمروة ثم يتحلل يقصر ويلبس ملابس الحلال المعتاد فإذا كان يوم التروية أحرم بالحج وتوجه مع الناس الخارجين من مكة وفي صبيحة عرفة توجه إلى عرفات وفي مغرب عرفة رجع منها وفي مزدلها بات وفي صبيحة يوم النحر رمى الجمرات وذبح هادية إن تولاه هو وقصر فبقي عليه طواف الإفاضة والسعي بين الصفة والمروة وبقية أعمال الحج والقارن يأتي ونيته أن يؤدي العمره والحج معا لا ينفصل عمل عن عمل فيأتي إلى مكة إن طاف قبل الحج وسعى بقي عليه طواف الإفاضة فقط من ما يتعلق بالكعبة وما عندها وإن لم يطف قبل الحج ولم يسعى بقي عليه طواف الإفاضة والسعي وعليه الهدي كالمتمت كالقارن والمفرد من يأتي ونيته الحج فقط ويستمر بإحرامه كالقارن لا يتحلل إلى أن يرمي الجامرة الصبيحة يوم العيد يوم النحر يوم الحج الأكبر ويقصر أو يحلق ويلبس ملابسه المعتادة ثم يؤدي الطواف والسعي إذا لم يكن طاف وسعى قبل الحج وإن كان سعى بعد طواف قبل الحج بقي عليه طواف الإفاضة ثم يؤدي بقية أعمال الحج من مبيت في ميناء لقية الحادي عشر والثاني عشر ورمي للجمرات في اليوم الحادي عشر والثاني عشر ثم إذا انت تعمل الحج إن كان سيسافر وادع البيت وسافر وإن كان أخر الطوافة طواف الإفاضة إلى نهاية عمله فطاف أجزاء ذلك هذه هي الأنساك الثلاثة اختلف العلماء أيها أفضل منهم من قال إن الإفراد أفضل لماذا؟ قال لأنه جعل السفر والأعمال كلها خاصة بالحج فصار العمل كله والنفقة خاصة بالحج فهذا أفضل ليأتي بعمرة عامل مستقل عن الحج والقول الآخر أن القران أفضل لأن النبي صلى الله عليه وسلم حج قارنا فإنه لما طاف وسعى في حجة الوداع ومعنى الوداع أنه ودع الناس فقد قال في حجه لعلي لا ألقاكم بعد عام هذا فهذا سبب تسمية الحج حجة الوداع فإنه لما طاف وسعى لم يتحلل وبقي محرما إلى النحر أهديه في ميناء يوم النحر وما دام أن العمل كذلك فهذا أفضل القول الآخر أن التمتع أفضل لماذا؟ لأن الحاج أدى عمرة بطوافها وسعيها والإحرام لها وقصر لأجلها أو حلق ثم أحرم للحج وأدى مناسك الحج وطاف له وسعى فكانت حاله للحج كاملة بالإحرام ابتداء والاستمرار إلى أداء مناسك الحج كلها فصار اجتماع له في هذا السفر عملان عمل عمره وعمل حجه والهدي فكان ذلك أفضل واعتذر هؤلاء عن فعل النبي صلى الله عليه وسلم أنه إنما لم يتمتع لأنه كان قد ساق الهدي معه إلى مكة فقد كانت إبله مئة نحرها كلها في منا يوم النحر وأشرك عليا معه في ذلك وقال لما أمر بأصحابه أن يتحللوا فإنهم لما جاءوا إلى مكة منهم من جاء محرما بالحج والعمرة معا ومنهم من جاء ملبيا بالعمرة ومنهم من جاء ملبيا بالحج كما في حديث عائشة وجابر وغيرهم أرشدهم في الطريق إلى أن يجعلوها عمرة ولم يعزم صلوات الله وسلامه عليه ولما قرب إلى مكة آمرهم أمرا لكن لم يلزم ولما طاف بالبيت وسعى آمرهم آمر إلزام إلا من ساق الهدي من جاء بالإبل أو غنم أو بقر والذي نجاء يسوقنا الهدي قلة هو صلى الله عليه وسلم وعدد من الصحابة منهم الزبير ابن العوام وأبو بكر وعمر وعلي معه وربما عثمان بأنهم من أثرياء الصحابة رضوان الله عليهم لما أمر الناس في مكة عن جمعانها سعية قالوا له إنك لم تحل قال لولا أنني لبت رأسي وسقت الهدي لأحللت معكم ولو استقبلت من أمر ما استدبرت ما سقت الهدي ولا أحللت معكم ثم أمرهم بالتحلل فتحللوا فكونه صلى الله عليه وسلم تمنى أن لم يسوق الهدي ليحل معهم ولما قال له رجل أرأيت تحلل يعني تحلل لهم من العمرة هذا لعامنا هذا أم للأبت قال صلى الله عليه وسلم دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة بل لأبد الأبت وشبك بين أصابعه كناية عن تداخل الحج والعمرة بعضها ببعض فالراجح أن التمتع أفضل الأنساك ومع هذا فإن كل واحد يحل له أن يختار أي نسك من هذه الأنساك الثلاثة والله المستعان أحسن الله إليكم يقول بعض إخواننا المسلمين مما لديهم الرغبة والحرص على أداء الحج ولكنهم لم يتمكنوا من الحصول على تأشيرة الحج أعرف أحدهم ممن كانت عنده العزيمة الصادقة ولكنه مات قبل أن يحصل على التأشيرة هل يجب الحج من ماله على الورثة؟ أرجو الإفادة أحسن الله إليكم نعم يجب من مات ولم يحج وله مال فقد ذكر فوقها رحمة الله عليهم أنه يفرز من ماله ما يقابل نفقة الحج ليحج عنه والحج عن الغير جائز وثبت ذلك في الصفحة وغيرها كما في حديث الخثحمية التي قابلت النبي صلى الله عليه وسلم منصرفهم ومزدلفة وقالت له إن فريضة الله على عباده أدركت أبي شيخا كبيرا لا يستطيع الركوب ولا الضعن أفأ حج عنه فقال صلوات الله وسلم عليه نعم وغير ذلك من الأحاديث والذي ينوي الحج ولم يتيسر له الحج إلى أن مات إن حج عنه قضى ذلك عنه وإما حج حج عنه فله أجر نية الحج للحديث الصحيح الذي يقول فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله كتب الحسنة والسيئات وذكر أن من هم بحسنة فلم يعملها قال الله اكتبوها لعبد حسنة كاملة فلله الحمد والشكر رحمنا علم ضعفنا وتقصيرنا فوسعتنا رحمته التي وسعت كل شيء فله منا الحمد والشكر ونسأل أن يوفقنا لصالح العمل وأن يتقبل منا ومن جميع المسلمين الأعمال الصالحة وأن يتجاوز عن سيئها أحسن الله إليكم يقول من ارتكب محضورا من محضورات الإحرام مرة واحدة هل عليه دم أم أن هذا يختلف باختلاف نوع المحضور المحضورات محضورات الإحرام منها قص الشعر وتقليم الأضافر ولبس المخيط وتغطية الرأس والطيب هذه المحضورات من ارتكب شيئا منها عليه فديتها وفدية واحد منها أحد أول ثلاثة ففدية من صيام أو صدقة أو نسك وبيّن النبي عليه الصلاة والسلام مقادير هذه الأصناف الثلاثة الصيام ثلاثة يام فمثلا من حلق رأسه لأمر دعاه إلى ذلك يجزئه أن يصوم ثلاثة يام أو أن يذبح ذبيحة لفقراء مكة أو أن يطعم ستة مساكين كما في حديث كعب بن عجرة الذي رأاه النبي صلى الله عليه وسلم والقمل يتساقط من رأسه كان في رأسه آلاما فقال أي ذيك هوام رأسه قال نعم قال احلق رأسك وبيّن الله صلى الله عليه وسلم كيف يفعل أي في أحد هذه الأمر الثلاثة كذلك من غطى رأسه عليه الفدية أما من غطاه ناسيا أو كان نائما ولم يشعر فلا شيء عليه كذلك من تطيب متعمدا بعد إحرام فعليه الفدية وهي كالذي ذكرت فدية من صيام أو صدقة المنسك على مخير الإنسان بين هذه الأمر الثلاثة هناك محظورات خطيرة إذا وقعت في وقت أفسدت الحج أو العمرة وإذا وقعت في وقت من آخر تكون أخف من ذلك مع وجوب الفدية وهو الجماع إذا جامع الرجل امرأة زوجته وهو محرم إن كان جامعها قبل عرفة أو في عرفة فسد حجه ووجب عليه أن يتمه وعليه القضى من عام قابل أما إذا وقع الجماع بعد ذلك قبل طواف الإفاضة وبعد التحلل الأول فالواجب عليه فدية ذبيحة شات وأما إن وقعا الجماع قبل التحلل الأول وبعد عرفة فقيل يفسد الحج وقيل يجبره ولا يفسد أن يذبح بدا نباير وعلى الإنسان أن يحذر من الوقوع في هذه الأمور غاية الحذر وأن يتقي الله جل وعلا ويعظم هذه الأعمال ويحرص على أن يؤديها كما أدىها رسول الله صلى الله عليه وسلم رجع ثوابها وتكفير تكفير السيئات وطاعة لله جل وعلا واقتداءا برسوله صلى الله عليه وسلم أحسن الله إليكم يقول إذا حاضت المرأة قبل طواف الإفاضة فماذا عليها تبقى إلى أن تطوف طواف الإفاضة فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما أراد من صفية ما يريد الرجل من امرأته بعد طواف الإفاضة وقبل الانتهام منها قالوا له إنها حائف فقال عليه الصلاة والسلام عقرى حلقى هذه من الألفاظ العربية التي لا يقصد مدلولها يعني معنى عقرى دعاء عليها بأن تعقر تقطع أطرافها حلقى بأن تحلق رأسها والمرأة لا تحلق رأسها إلا المنصيبة العظيمة فهذه ألفاظ درجت على ألسنة العرب وهو صلى الله عليه وسلم لا يقصد معناها كما يقول غيرها ذلك وكما يقوله تالبة يمينه يعني لصقت يده بالتراب من قلة المال ويقول ثكلتك أمك يعني ميت وصلت أمك ثكلة وهذه أمور لا تقصد لا يقصدها صلى الله عليه وسلم فقيل له إنها قد أفاضت قال فلتنفر إذن وهذا هذا القول منه أحابستنا هي دليل على أن المرأة إذا حاضت قبل أن تطوف طواف الإفاضة عليها أن تبقى إلى أن تطور من حيضها لتغتسر وتطوف طواف الإفاضة فمن حاضت قبل طواف الإفاضة فعليها ألبقى وإن رجعت إلى أهلها عليها أن تعود إلى طهرت لتعدي حجها لتعدي طواف الإفاضة لأن طواف الإفاضة أحد أركان الحج إلى أركان التي هي مقومات الحج ولا يتم إلا بها هي الطواف طواف الإفاضة والوقف بعرفة من لم يقف به عرفة فلا حج له ولو جاء محرما قاصدا الحج ففاته الوقوف بعرفة إلى أن طلع الفجر من يوم عرفة مريض أدخل المستشفى ولم يشفى إلا بعد طلع الشيس من يوم العيد فاته الحج يتحلل بعمرة حج ووقف بعرفة لكن لم يطف طواف الإفاضة لم يفته الحج لكن عليه أن يطوف طواف الإفاضة إذا تهيأ له ذلك ويبقى غير تام الحج ما كم لحجه أحسن الله إليكم آخر أسئلة المستمع أحمد من الرياض يقول أرجو إضاح المراد بأيام التشريق وهل يجوز للمسلم أن يضحي بأضحية لم ينوها في الأصل ولكن لوجود ضيوف عنده في أيام التشريق نواها أضحية لأنه في هذه الأيام أيام التشريق هي اليوم الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر لأن يوم العيد يسمى يوم النحر والبقية يسمى يوم التشريق لأن العرب كانوا يشرحون اللحمة ويشرقونها في الشمس لأنه يسمى ويذهب ويذهب ما فيه من ماء ليسلم منه شد التغيير الرائحة هذه الأيام تسمى أيام التشريق وهي أيام عيد لا يحل صومها لأحد إلا من كان متمتعا أو قارنا ولم يتمكن من هذه التمتع أو القران فإذا لم يكن صام قبل يوم عرفة الثلاثة الأيام فإنه يصومها في هذه الأيام يباح له كما في حديث عائشة رضي الله عنها أحسن الله إليكم هذه رسالة باعثها أحد الإخوة المستمعين مصري مقيم بالمملكة يقول هل الحج بالوالدين ومساعدتهما وتيسير أمور الحج لهما أولى أم مساعدة أخي في الزواج والإنفاق عليه أولى بل مساعدة الوالدين ليؤدي فرضة الحج من أعظم البر وحق الأخ إنما هو تابع لحق الوالدين فإن جميع الأرحام إنما يوصلون تبعا لصلة الأبوين أفضل بر الأرحام بر الوالدين أعظم صلة للرحم صلة الوالدين لأن كل صلة رحم إنما هي تابعة لصلة رحم الأبوين ثم إن الحج في سبيل الله فالإنفاق فيه على الوالدين من النفق في سبيل الله التي يرجى أن يخلف الله جل وعلا على الباذل فيها أعظم مما أنفقنا أحسن الله إليكم يقول يوجد عندنا في مصر بعض البنوك التي تسمي نفسها بنوك إسلامية هل يجوز أخذ العائد المسمى أرباحا من الإيداع عندهم أم لا وإذا كانوا يسمونها تسمية إسلامية وإذا كانوا يسمونها وإذا كنت تسمونها حتى يكون خسبك المال من الطرق التي أباح الله جل وعلا اكتساب المال منها وإذا لم تعلم وهم يزعمون أنها تتعاملوا بي الطرق المباحة في بيعها واشترائها ومدايناتها فلا حرج عليك إن شاء الله أحسن الله إليكم هذه رسالة من المستمع كريوة عمر من الجزائر أخونا له سؤال يقول لي زوجتان عندي من كليهما أولاد زوجت ابن أخي بابنتي وهي ابنة من المرأة الأولى أي الزوجة الأولى وهو متزوج قبلها أي أصبح له زوجتان ولكن ابن أخي هذا يريد أن يزوج ولده وهو ابنه من المرأة الأولى أي الزوجة الأولى التي تزوج عليها من ابنتي يريد أن يزوجه بابنتي وهي ابنتي من الزوجة الثانية هل يصح هذا الزواج الأخير أم لا؟ ما المانع من هذا؟ لا حرج أن تكون أن تكون زوجة الولد أختا لزوجة الأب وأن يكون ولد الولد يقول لولد أبيه يا عم ويابن خالتي لا شيء في ذلك إذا كان القصد من هذا السؤال هذا الموضع فلحرج فيه إن شاء الله أحسن الله إليكم هذا المستمع المثن الأحمدي من جدة يقول لزلنا في سنة من السنوات إلى مكة عند منتصف النهار من يوم عرفة ثم طفنا وسعينا وقصرنا ثم لبينا وذهبنا إلى عرفة قبل المغرب ثم أكملنا الحج ولكن قال لنا أحدهم إن هذا العمل خلاف المشروع فهل هذا صحيح؟ إن شاء الله عمل صح لأنكم فيما يبدو أردتم أن تجعلوا أنفسكم متمتعين الحقيقة لستم متمتعين لكن ما دمتم نويتم ذلك وتحللتم من العمرة ثم أحرمتم بالحج فطفتم وسعيتم بعد عرفة فهذا حج صحيح لكن الأفضل منه غير ذلك لأن يوم عرفة إنما هو لأعمال عرفة للحج أنتم لا محذور عليكم إن شاء الله جزاكم الله خيرا وأحسن إليكم ونفع بعلمكم إخوتنا المستمعين الكرام أجاب عن أسئلتكم واستفساراتكم في هذه الحلقة صاحب الفضيلة الشيخ صالح من محمد الحدان رئيس مجلس القضاء الأعلى وعضو هيئة كبار العلماء شكر الله لفضيلة ما تفضل به من الإجابة والبيان تقبلوا في الختام تحية الزميل خالد بن منور خميس حتى نلقاكم بإذن الله في الحلقة القادمة نستودعكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته