حلقات نور على الدرب (071) للشيخ صالح بن محمد اللحيدان - المجموعة الأولى (350 حلقة) #كبار_العلماء

فتح على يوتيوب

مستورد من: حلقات نور على الدرب المجموعة الأولى

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ العلامة صالح بن محمد الحيدان حفظه الله حلقات نور على الدرب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أيها الإخوة والأخوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا ومرحبا بكم إلى حلقة جديدة ضمن برنامجكم نور على الدرب أسئلتكم في هذه الحلقة نعرضها على صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن محمد الحيدان رئيس مجلس القضاء الأعلى عضو هيئة كبار العلماء مع مطلع هذه الحلقة نرحب بالشيخ صالح ونشكر له تفضله بإجابة الإخوة المستمعين فأهلا ومرحبا بكم شيخ صالح أهلا بكم وبالمستمعين نعود إلى رسالة المستمع الرشيد موسى محمد زين سوداني مقيم بالمملكة في أول أسئلته في هذه الحلقة يقول ذكر الله تعالى القانتين والقانتات في القرآن الكريم فمن المراد بهذا اللفظ القانتين والقانتات أحسن الله إليكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله محمد وعلى آله وصحابته ومن اهتدى به دا وبعد فإن قنوة هو العبادة والمراد بالقنوة قطالة القراءة والوقوف فيها للمسلم والله والوقوم لله قانتين والنساء الشقائق الرجال ويخاطبنا بعامة العبادات بما يخاطبه الرجال وإنما للرجال عليهم القوامة وميز الله الرجال بما منحهم من التحمل وما أهلهم به للقيام بجلائل الأمور كالجهاد والقتال والحكم وتولي السلطة ولهذا جاء لهم من ذكر الولاية في الأحاديث الصحيحة ما يدل على أهمية ما يقوم به الرجال وأن الأمور العظيمة الهامة إنما يختص الرجال بها ولذلك قالوا لهم وللرجال عليهم درجة وفي العبادات لما ذكر الله في آية الأحزاب العبادات التي سردها إن المسلمين ومسلمات لآخرها فيها بيان مواضح على اشتراك الرجال والنساء في عامة العبادات البدنية لأنهما شقائق الرجال ومن خاطبنا في طاعة الله وعبادته وترك المحرمات وعداء الواجمات والتقرب إلى الله بنوافل الطاعات بما يخاطب به كل جنس منهم الله أعلم أحسن الله لكم يقول قال الرسول صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة رضي الله عنه أوصيك بثلاث للصيام ثلاثة أيام من كل شهر وصلاة الضحى وأن توتر قبل أن تنام ما رأيكم في الرجل الذي يقوم الليل هل يوتر وينام ويقوم آخر الليل يعمل بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة أو يؤخر الوتر بعد قيامه المعتاد في آخر الليل النبي عليه الصلاة والسلام إنما أوصى بأباه الرجل ذلك لألا يفوته صلاة الوتر النبي عليه أفضل الصلاة والتسليم أوتر من أول الليل ومن أوسطه وانتهى وطره إلى آخر الليل كما ثبت ذلك من حديث عائشة وإنما وصية لأبي هريرة ولكل من يخشى أن لا يستيقظ آخر الليل وإلا فإن الوتر آخر الليل أفضل والنبي عليه الصلاة والسلام لما ذكر أفضل الصلاوات التطوعية ذكر أن أفضلها صلاة داود وبين أن داود عليه السلام كان ينام نصف الليل ثم يقوم ثلثة ثم ينام السدس فهو في عبادته أفضل أنواع عبادة وكل من أراد أن يعمل أفضل من ذلك فخبر النبي صلى الله عليه وسلم يدل على عدم وجود أفضل من صلاة داود والصحابة الذين جاءوا إلى بيوت النبي صلى الله عليه وسلم يسألون عن صلاته وعمله لما أخبروا تقالوها وقالوا إن النبي صلى الله عليه وسلم غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخب فقال بعضهم لا أتزوج النساء وقال بعضهم أصوم ولا أفضر وقال بعضهم أصلي الليل ولا أنام فلما بلع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاهم وسألهم وأخبروه ورد عليهم بقولها أنا لا فيني أتقاكم لله وأنا أصلي وأنام وأصوم وأفضر وأتزوج النساء فمن رغب عن سنته فليس مني وقال لعبد الله بن عمر بن عاص رضي الله عنهما وكان ممن عزم أن يصوم فلا يفضر وأن يصلي ولا ينام قال له صم يوما صم ثلاثة أيام من كل شهر فهي صيام الدهر قال أطيق أفضل من ذلك قال صم يوما وأفضر صم الألبيض معها قال أطيق أفضل قال صم يوما وأفضر يومين قال أطيق وأفضل من ذلك قال صم يوما وأفضر يوما وهذا عبدالسيام قال أطيق أفضل من ذلك قال لا أفضل من ذلك وهذا صيام داود كان يصوم يوما يفضر يوما وبيّن أن داود أيضا يصلي ما ذكرته وأن ذلك هو أفضل العدال فأنت أيها السائل ومن على شاكلتك إذا كنت معتادا وآلفا أن تقوم آخر الليل فاجعل ويترك بعد آخر صلاتك في الليل وإن كنت تنام وربما استيقظت فأوتر إذا انتهيت من صلاتك في أول ليلة فإن استيقظت فصلي شفعا ولا توتر لأنه لا وسلام في الليلة كما جاء في الحديث والله أحسن الله إليكم يقول نحن نتاجر في السودان ونشتري الحبوب مثل القمح والذرة والفول السوداني ونضعها في المخازن ونبيعها بعد أربعة أو خمسة أشهر وذلك بقصد زيادة السعر والربح فهل هذا جائز؟ نعم لا حرج في ذلك المنهي عنها الاحتكار أن يعمد التاجر إلى ما في السوق من الأقوات ثم يشتريها ثم يخزنها حتى يمهد ما بأيدي الناس ثم لا يبيع إلا بقدر محدود بيرتفع السعر فهذا هو المخرب وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يحتكر إلا خاطئ أما أن يشتري التجار البضائر في أيام الرخص ويخزنوها فإذا انتهت المحاصيل وأخذ كل إنسان ما أراد وجد الطلب أخرجوا يبيعون ما عندهم فلا حرج في ذلك أحسن الله إليكم يسأل عن استقدام الكفار ويقول توجد أدلة على إخراج الكفار من جزيرة العرب فضلا عن استقدامهم فما حكم من يقوم باستقدام بعض العمالة أو الخدم إلى بيته وهم كفار ليس في الحديث لا يجد استقدام الكفار وإنما النهي عن أن يجتمع دينان في جزيرة العرب وقول النبي أخرج اليهود ونصر من جزيرة العرب لأنهم كانوا مقيمين أهل بلد في الجزيرة كان اليهود في المدينة ثم لما رحلوا وحلوا في خيبر مع من كان فيها من اليهود استقروا حتى تم إجلاؤهم بعد رفاة النبي صلى الله عليه وسلم أجلاهم عمر الخليفة الراشد الموفق مستدلا بحديث أخرجوا اليهود والنصارى من جزيرة العرب فالمقصود باليهود والنصارى ما كانوا فيه وما كانوا عليه من أداء عباداتهم في بيعهم وكنائسهم وأما أن يفد وافد أو يستقدم خادم عامل فإن الصحابة رضي الله عنهم لما فتحوا البلاد استقدموا الرقيقة من البلاد التي فتحوها وغنموا الأسرى فيها الرقيق فالذي قتل عمر رضي الله عنه أبو لؤلؤ أهل مجوسي وكان يعلم عمر ويعلم الصحابة أنه ليس بمسلم ولكنهم لم يخرجوه من المدينة وفق غيره معه ولما قال ابن عباس شئت قتلناهم لبعد طعنه بيّن له أن هذا غيره جائز وإنما كان الأولى عدم استقدامهم فما يستقدم من عامل نصراني أو مشرك من الوثنيين وكفار لا يعد مخالفا وانتهاكا لما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أن عدم استقدام غير المسلم أولى بالمسلم أن لا يستقدمه وهي ليت أن كل مستقدم من المسلمين في هذه المملكة تعمد أن لا يستقدمه إلا مسلمه إلا كما كان من أعمال لا يحسنها المسلم إلى استقدم في صناعات وغير ذلك لأن إتقان العمل واستقدام من يحسن إتقان الصناعة أو تشغيل المعدات الصناعية أمر مطلوب الممنوع أن يستعلن الوافد بدينه ويتخذ بيعة أو كنيسة في جزيرة العرب حصن الإسلام ودرعه وقاعدته الأساسية وأجمع عامة العلماء المحققين أنه لا يجوز أن يقرر فيها أحد يستعلن بدينه أما دخول الكافر ومنعه منعا مطلقا فهو خاص بمكة هي التي لا يحل أن يدخلها غير مسلم إنما المسلك النجس فلا يقرب المستحرم بعد عامين هذا وإن خفتم عائلة إلى آخر الآية أما ما سواها من بلاد الله فالأولى على مستقدامهم والاستكفاء بالمسلم عن غير المسلم وعلى من يستقدم عمالا غير مسلمين أن يهتم بدعوتهم للإسلام وهذا من الإحسان إليهم وتوفير أسباب السعادة لهم وإعانتهم على إعداد العدة للسعادة يوم بعد الموت لأن من مات يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ويدينوا بدين الحق يكون من أهل الجنة ومعلوم أن المسلم لا يعد مسلما حتى يؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره أحسن الله إليكم يقول نلحظ عند بعض الناس تساهلا كبيرا في مسألة كشف العورات لسبب بسيط عند الأطباء فلإن بعض الأطباء يعمدوا إلى ذلك مع أن الحالة قد لا تحتاج لذلك ربما تكون العملية مثلا في الوجه فيعمدون إلى نزع كامل الملابس للمريض والمريض بحاجة إلى ستر عورته في مثل هذا الوقت وغيره نرجو توجيه النصيحة لا أظن الأطباء إذا احتاجوا إلى عملية في الوجه والصدر والصدر يجردون المرأة من كل ملابس والسياسة العملية في المستشفى في المملكة أن المريضة إذا صرف له عملية ينبس لباسا يسر العورة المغلظة لكن إذا فرض أن شيئا من ذلك يحصل فإن هذا لا يحل ولا يجوز أن تكشف عورة الرجل ولا عورة المرأة إلا في حال ضرورة ثم في حال الضرورة لا يجوز أن تتولى المرأة علاج عورة الرجل ولا الرجل أن يعالج عورة المرأة إلا في أمر ضروري لا يجد من يقوم به من الجنس الآخر وما في سوى ذلك فلا يحل وما تجرأ من الأطباء وأعوانهم على اطلاع على عورات المريض بحجة العلاج دون ضرورة تدعو إلى ذلك فإنه آثم ولا يحل المريض أن يقر ذلك ولا يحل للمسؤول في أي مستشفى ومصح أن يتساهل بذلك فإنه مسؤول عن كل تفريط أو إخيال يقع في دائرة العمل الذي هو مسؤول عنه أحسن الله عليكم هذا المستمع أبو الوفاء من ليبيا يقول أسمع بأن هناك آية تحفظ الإنسان من الشر وآية أخرى إذا قرأها الإنسان تجلب له الرزق فما هي هذه الآية لا أعرف من ذلك شيئا أن من قالها حفظ ومن قالها جاءه الرزق ولو أن ذلك صحيح لكان الصحابة مع نبي الله صلى الله عليه وسلم قد قالوا في الآيات فلم يصب النبي صلى الله عليه وسلم في الغزو ولم يقتل من قتل من الصحابة ولا فيما بعد ذلك لكن مع هذا الآيات والأحاديث هي حصن للمسلم إذا اعتاد فقرة في كتب الأذكار تجد الخير الكثير أحسن الله عليكم يسأل عن قول الله تبارك وتعالى ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا يقول ما المراد بهذه الآية المراد مشاقة الله ورسوله معارضة أمر الله وأمر رسوله وترك الحق مع معرفته وعلمه به كما قال الله عن الكفار فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بهاك الله يجحدون وكما قال الله عن الكفار الآخرين وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم وكما قال عن المنافقين فمن رد أمر الله ورد أمر رسوله صلى الله عليه وسلم ورد شاق المؤمنين ونازعهم بما يعتقد أنه الباطل فهذا ممن يصلن رجهنم نعم أحسن الله عليكم هذه المستمع ابتسام حليتيم من قسم العلوم الشرعية في جامعة ليبيا تقول ما حكم من ترك صلاة الجمعة بالنسبة للمرأة والرجل مدة طويلة أما بالنسبة للمرأة فلا تجب عليها صلاة الجمعة وإنما يجب عليها أن تصلي الظهر في كل يوم وإن صلت الجمعة جمعة مع المصلين في قسم النساء أن يترك صلاة يجب عليها من دون عذر شرعي وإنما يدل على سوءه وخبث عمله وعقيدته لأن من ترك ثلاثة جمعا من الرجال متهاونا بها مع قدرته على أدائها يطنس قلبه العياذ بالله فإن تاب وإلا فإنه يخشى عليه أن يموت على غير الملة الإسلامية أحسن الله إليكم تقول أختنا ما خطر الاختلاط بين الجنسين وما حكمه أما خطره فلا أعتقد أنه يخفى على السائلة ولا على كل فتى أو فتاة والشاهد في ذلك معلوم في الجامعات التي يختنط فيها البني وأبنات كم تفتقد النساء والبنات من البكارات وكم يوجد بينهن من ثيبات وكم من امرأة من فتاة تحمل في أيام دراستها دون زواج وما سبب ذلك إلا ما يقع من الاختلاط فإن الشيطان يجري من ابن آدم جرى الدم وربما حصلت خلوات ويقول النبي عليه الصلاة والسلام ما خلى رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما فمضى بثلاثة أحدهم الشيطان وإذا علمنا أن النظر من المرأة إلى الرجل محرم وأن النظر من الرجل إلى المرأة محرم وأن كل من هم مأمور بصرف نظره كما في آية النور قل لمؤنين يغضوا من أبصارهم وقل لمؤنين يغضوا من أبصارهم وفي آخر الآية وتوبوا إلى الله تلعنى أن كل ما يخالف ما سبق من أوامر معصية تستدعي التوبة إلى الله فإن لم يتوب ربما استدرجته المعصية إلى ما وراءها اختلاط النساء مع الرجال إنما هو وسيلة قوية من وسائل الفواحش وانتهاك الأعراض وارتكاب الفاحشة المغلظة والمسلمون لم يزالوا في خير حتى دب إليهم أداء الذي استشر في الدول المجاورة لهم فحل بهم من السفور والتبرج ودوس الحشمة والأدب والحياة وانتهاك الأعراض وتساهل النساء بمخالطة الرجال وخلوبهم بهم ومضاحكتهم وممازحتهم ومماثتهم وما قد ينتج عن ذلك وكل ذلك من أسباب عن إخلالي بالآداب الإسلامية فنسأل الله أن يغطف بأمة محمد في كل مكان السلام عليكم تقول هل يجوز الكشف عن وجه الميت قبل الدفن يجوز الصديق رضي الله عنه أرضاه لما جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته والناس يتحدثون مع أثناء مات كشف عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقبله وقال بأبي وأمي أنت ما أطيمك حيا وميتا إلى آخره فلو كان ممنوعا لاستنكره لم يفعله ولاستنكره الصحابة ولكن ذلك لم يحصل فلا حرج فيه إن شاء الله أحسن الله إليكم نعود إلى المستمع عائشة من مكة المكرمة والتي كانت تسأل في حلقات ماضية عن مجموعة من الأحاديث وفي هذه الحلقة أيضا أوردت عددا من الأحاديث النبوية تقول سمعت هذا الحديث في شريط ديني وقال المتحدث فيه إنه من الأحاديث الصحاح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال فيما يروى من قرأ قل هو الله أحد حتى يختمها مرة واحدة ثم قال بعدها جزى الله عنا نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم ما هو أهله فقد أتعب سبعين من الملائكة الحفظة الكاتبين لكتابة أجرها له ألف صباح لا صحة لهذا الحديث صورة قوله الله أحد وفضلها وأنها تعبل ثلث القرآن هذا جاءت فيها حديث الصحاح وقد ألف فيها شيخ رسول المتنمية تفسيرا في مجلد ومن قرأها ثلاث مرات فكأنما قرأ القرآن كله يعني في الأجر وفين العلماء أن السبب في ذلك أن القرآن أحكام أو مواعظ وإرشاد أو صفة الله صفات الله جل وعلا وقل هو الله أحد اجتملت على وصول الصفات فيهتعد ثلث القرآن أحسن الله إليكم آخر حديث تريده المستمعة من ضمن الأحاديث التي كتبتها ما يروى الذكر الذي لا تسمعه الحفظة يزيد أي في الأجر على الذكر الذي تسمعه سبعين ضعفاء كذلك هذا ليس من الأحاديث الصحاح فليس بالصحاح النبي صلى الله عليه وسلم وبل هو من أحاديث الصوفية الذين يقولون الذكر بالقلب أفضلون الذكر باللسان مع أن ذكر باللسان هو الذي يستضمنه الأجر العظيم ولذلك قال النبي عليه الصلاة والسلام في قراءة القرآن فله بكل أرف بكل حرف عشر حسنات ثم قال لا أقول آلف لا مين حرف وإنما أقول آلف حرف ولا محرف ومين حرف والله أحلم أحسن الله إليكم هذه المستمعة أم محمد من اليمن تقول معلمة تخرج من منزلها لتحفيظ القرآن بعد صلاة الظهر وتعود بعد صلاة العصر بعد الأذان بساعة أو ساعتين هل يجوز لها أن تجمع صلاة الظهر والعصر أم تصلي عندما تعود إلى منزلها الجامعة لا يجوز بهذه الصفة وعندما تعود لمنزلها فإن النهار إذا كان قصيرا لا تعود إلى منزلها إلا عند غروب الشمس بل عليها أن تصلي ولو في دار تحفيظ القرآن أحسن الله إليكم آخر أسئلة المستمعة أم محمد من اليمن تقول امرأة تغضب دائما ولا تقبل أي نصيحة وتكثر اللعن ماذا علينا نحو هذه المرأة أحسن الله إليكم انصحوها برفق واحرسوا على عدم استثارتها لأن الإنسان يؤاخذ بمصاحبة اللعانين والمسلم ليس باللعان ولا بالطعان وإعانة الإنسان على تجنب ما يضره وإعانته على الأخذ بما ينفعه من الحقوق الإسلامية التي هي على المسلم لأخيه المسلم ثم إذا نصح مثل هذه المرأة إذا كان يستحمق إلى حودة فلا ينصح لبرفق أو يتحدث بحديث ظاهره الحكاية وباطنه النصيحة فالمسلم ينبغي أن يكون حريصا على نفي المسلمين والله جزاكم الله خير وإحسن إليكم ونفع بعلمكم إخوتنا المسلمين الكرام كان معنا في هذه الحلقة صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن محمد الحدار رئيس مجلس القضاء الأعلى عضوها يأتكبال العلماء شكر الله لفضيلة شكرا لكم على طيب المتابعة نذكركم بعنوان البرنامج المملكة العربية السعودية وزارة الإعلام بإمكانكم أن ترسلوا بأسئلتكم على الفاكس شكرا لكم مرة أخرى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته