7 - مسيرة الشيخ صالح اللحيدان - رحمه الله - في الإفتاء

فتح على يوتيوب

مستورد من: السيرة الذاتية

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وعملت الفتية فأنا من عام الثمانين وأنا مكلفا من الفتية في الحرم في الحج في الحج عام الثمانين كلفا مع الشيخ محمد بن براهن وعليه 20 رجلا من الزمنة أهل العلم يدرس في الحرم ملسم الحج بكاملة واستمريت على الفتية بالنسبة لمناسك الحج طيلت هذه المدة مشاركا ومن عام الأربعة والأربعمائة كلفت بدروس الحرم في رمضان وما بعده والحج وكنت تخلفت أنا عن المواصلة في الحج للنشغال والزحام وفي دروس الصيفية من هدة سنوات فكنت والحمد لله محل ربا المستمعين وعهل العلم ومن التثلبي من داخل أمريكا خارجها وهذا فضل الله جل وعلا واحتمال قادح لا يستغرف فأذكر أن شيخ الإسلام الزمسية لما كثر معترضون عليه عنشد عذية أنفر واحدا منها وعدع البقيه وعرف المتعاطل للأدب يقول فيها لو لم تكل في القلوب نهابة لم تكثر الأعداء فيه وتقدحه كالليس لما هيبا خطف له الزباء وعرفت لحيلته إلى آخر البيت فلا أم من تضايق من أن يكون إنسان موفق في أي عمل من الأعمال وإذا صار الشرعان والإزراء ممنهم دون المستوى فستشهد إشارة إشارة أولا تتلم في أهلهم وانتقد الرسل قبلهم وأما من جانب الأبد سيكون أو الطيب المتنبي في قصيدة في المطلعها لكي منازل في القلوب منازل يقول في بيت منها وإذا أتتك مذنمتي من ناقص انتهي الشهادة لذي أن يتامل في هذه القصيدة فإذا جاءت المذنم من ناقص في عسله أو إيمانه أو حسبه فهذا لا يضيح يكفي مما يقول الشعر الأول إذا رضيت عني كرام عشيرتي فنزال غضبان علي لآمها فأنا إذا كنت أتمتع في مأضل برب الله جل وعلا ثم درب ملوك بلادي وكبار بجالهم من إخوانهم ونوابهم فلا أباد في من دونهم إلا أنه يحب لكل مسلم أن يوفق للصواب في عمره كلها وأن يهدى سواء السبيل وأنا ما أقول لمن الشعر لي إلا حسبنا الله ونعم الوكيل