حلقات نور على الدرب (068) للشيخ صالح بن محمد اللحيدان - المجموعة الأولى (350 حلقة) #كبار_العلماء
فتح على يوتيوبمستورد من: حلقات نور على الدرب المجموعة الأولى
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ العلامة صالح بمحمد الحيدان حفظه الله حلقات نور على الدرب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا
محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أيها الإخوة والأخوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا بكم إلى حلقة جديدة نستعرض فيها جملة من أسئلتكم واستفساراتكم في برنامج نور على الدرب أسئلتكم في
هذه الحلقة نعرضها على صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن محمد الحيدان رئيس مجلس القضاء الأعلى وعضو هيئة كبال العلماء مع بداية هذه الحلقة نرحب بالشيخ صالح ونشكر له تفضله بإجابة الإخوة
المستمعين فأهلا ومرحبا بكم شيخ صالح أهلا بكم وبالمستمعين نعود مع مطلع هذه الحلقة إلى رسالة بعثها المستمع فيصل شين من المملكة عرضنا لأخينا مجموعة من الأسئلة في حلقة مضت يسأل في هذه
الحلقة ويقول النصوص الشرعية في فضل الذكر واستحبابه كثيرة ومع ذلك فإننا نرى الغفلة والإعراض عن هذا الأمر العظيم ما هي الأسباب في نظركم يا فضيلة الشيخ وكيف أجعل من نفسي دائم الذكر
لله تبارك وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحابته والتابعين لهم بإحسان الله الدين لا شك أن
ذكر شأنه عظيم وبذكر الله تطمئن القلوب والقلب إذا اطمئن نتج عن ذلك ثمرات عظيمة من قوة الإيمان والرغبة فيما عند الله وبذل ما يمكن لنفع المرء نفسه ونفع إخوانه وآثار الذكر آثار عجيبة
حسية ومعنوية والغفلة عنها إنما هي من الشيطان الشيطان حريص على أن يفلس ابن آدم من الأجر وأن يفوته الثواب ولذلك إذا دخل في صلاته يأتي إليه لبسله حتى لا يؤدي الصلاة أداء كاملا من كل
وجه لما في هذه الصلاة من الأذكار وتلاوة القرآن وتضرع بين يدي الله والشعور بالمسكنة تحت سلطة الفعال لما يريد فيأتي الشيطان يذكر المرأة بأمور ويعرض له أمور أمورا حتى يقل أثر هذه
العبادة العظيمة ولما سأل أحد النبي عليه الصلاة والسلام عن ما ينفعه قال لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله فالإنسان إذا أغلق فما فلم يتكلم بشيء جف اللسان فإذا تحرك بالذكر صار رطبا فصار
هذا الانشغال من اللسان عائدا على المرء بالخيرات العظيمة الإنسان إذا قال الحمد لله فصار له ثواب عظيم فإن قال سبحان الله والحمد لله كان ذلك أجل وأعظم النبي صلوات الله وسلم عليه يقول
الحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملأ ما بين السماء والأرض فكيف إذا وفق المرء للإكتار من هذه الكلمات وتعدادها بعد كل فريضة وعند كل مناسبة ويحمد الله على أكله وشربه
وعافيته والإنسان إذا ذكر الله في ملأ ذكره الله في ملأ خير منهم ويحسن بالمرء أن يكون سبب فعل الخير فإنه إذا أثنى على الله في مجلس فالذي يحب الخير يتأثر من ثنائه على ربه فيثني على
الله يحمده يسبحه يكبره ومع ذلك فعلى أذكار مطرزة للشيطان فإذا كثر الذكر في مجلس صار ذلك المجلس وقفا على الجالسين وإن كان الذكر مفقودا في ذلك المجلس صار من شركاء هؤلاء الجالسين
الشياطين يلبسون عليهم فنسأل الله السلامة من كيد الشيطان ووسعه سيدنا من أحسن الله إليكم يقول يردد بعض الناس عبارات لا أدري عن صحتها وأسأل فضيلتكم عنها مثل لم يسمح لنا الوقت أو لم
تسمح لنا الظروف هذه كلمات درجت على الألسن وهي لا يقصد المرء معانيها ولو قصد ذلك لكان ذلك شركة فإن الظروف لا تملك شيئا والوقت لا يملك شيئا وينبغي للمسلم أن يسند الأمر إلى الفعالي
لما يريد يقول لم يقدر الله ذلك لم يشهد الله جل وعلا أن نفعل كذا أو أن لا نفعل كذا ولا يكون ذلك احتجاجا بالقدر على ارتكاب المعاصي أو الغفلة وإنما هو بعد فوات الأوان إعلان من المرء
عن نفسه أنه عاجز وأنه إذا لم يسدده الله لم يصل إلى ما يريد وإذا لم يدفعه الله عن السوء وقع فيه لأن الشيطان يدفع الناس للسوء قصوة الحياة أو ظلم الحياة لنا أيضا من العبارات يقول
النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله يذين ابن آدم يسب الدهر وعلى الدهر وقلب ليلة والنهار الحياة والوقت والزمن لا تدبير لها بشيء وإنما مدبر ذلك المولى جل وعلا قصوة الحياة يمكن أن
يتسهل في أمرها وليست كلم يسمح الوقت أو لم تسمح الظروف لأن الحياة إما أن تكون حياة طيبة وإما أن تكون حياة مرة مؤلمة الله ذكر لنحيي أنه حياة طيبة فلا يكون في أحرج إلا أن الإنسان
ينبغي إذا كانت الحياة قاسية عليه أن يسأل ربه أن يعظم أجره على ما افتقده من ما كان يطمح له وأن يكون ما ناله من أسباب تكفير ذنوبه وتحصيل علو الدرجات وإنسان قد يحرم قد يحرم الأمر أو
الشيء يطلبه ويكون ذلك الحرمان خيرا له وقد يجلب له الشيء ويسحن له بإذن الله تعالى تحصيله ويكون تحصيله لذلك الشيء مضرة عليه فليست السعادة بما نحب كما أن الشقاوة ليست بما نحب وإنما
السعادة بما كان موافقا لمراد الله ومراد رسوله صلى الله عليه وسلم والشقاوة ما خالف مراد الله ومراد رسوله والله المستعان ظلم الحياة مثلها حسن الله عليه الحياة لا تتصرف وإنما إذا قيل
ظلمها أي أنها قاسية والقاسة تسمى ظلم والأرض القاسية يقالوا فيها ظالمة وقد تسمى مظلومة أي أنها ظالمة هي أحسن الله إليكم يقول من هم آل النبي صلى الله عليه وسلم وهل أنجبت بناته أولادا
غير فاطمة وهل هم من أهل البيت لم يرقى للنبي عليه الصلاة والسلام ذرية إلا أولاد فاطمة وهم من أهل البيت آل النبي صلى الله عليه وسلم قيل فيهم مع ريال قيل إنهم أتباع ولذلك قال عليه
السلام سلمان منا آل البيت وأما فيما يتعلق بحل الصدقة وتحريمها فإنما هم إقارابته من آله بلو هاشم غير معهم بلو المطلب فهؤلاء من آله بالنسبة لأمر الصدقة وبالنسبة للأتباع فمن كان منهم
متبعا للنبي صلى الله عليه وسلم فهو من آله ومن كان ظالا عن الصلاة المستقيم فليس من آله صلى الله عليه وسلم أحسن الله إليكم يسأل ويقول ما هو الإيلاء هل يعتبر طلاقا أم لا الإيلاء هو
اليمين يقال آل على كذا أي حلف عليه وإنما جاء الإيلاء للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر فيولي المرء ألا يقرم زوجته فإذا حلف أي آله لأن آلية اليمين إذا صدرت منه الآلية برتي إذا
حلف ألا يقرم زوجته يمهل كما نص الله عليه بالقرآن فإن فاعي رجع وعدل عن الامتناع فهي زوجته وإن استمر على الامتناع منها أجبر على الطلاق على الفئة والطلاق وإن أصر طلق عليه الحاكم أحسن
الله وليكم هذا سؤال طويل وصل من كيرلا من الهند من سائل وهو مقيم في الأحسى يقول بأنه أملاه إملاء على من كتبه له يقول في بلدنا في كيرلا في الهند دعوة الإسلام واسعة والحمد لله وهناك
أكثر من عشرة ألاف مدرسة دينية ومئات من الكليات والجامعات والدروس ولكن معظم المسلمين بما فيهم الدعاة والعلماء الكبار يجيزون الاستغاثة بالبدريين والشيخ عبدالقادر الجيلاني وغيرهم
وعندما سألت أحدا منهم عن صحة ذلك قال لي يا أخي نحن نوقن بأنه لا ضار ولا نافع إلا الله وأن الأنبياء والصالحين لهم فضل ومكانه عند الله كما ثبت ذلك في الكتاب والسنة وهذا الفضل
والمكانه لا ينقطع بالموت ونحن نطلب العون منهم قبل موتهم نطلبه بعد موتهم ومع ذلك نحن نوقن بأن هذا الولي لا يضر ولا ينفع إلا بإذن الله وفي الحقيقة إنما ندعوهم ليطلبوا لنا النصرة
النصرة من الله تعالى ويستدلون بحديث من عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب وهو حجة لهم كما يقولون أرجو من فضيلتكم التكرم بشرح الحديث والرد عليهم ردا شافيا أحسن الله لكم الحديث من عاد لي
وليا فقد آذنته في الحرب رواه البخاري وتكل ما فيه حتى قال أحد أهل العلم متقدمين لولا هيبة الجامعة الصحيح لحكمت على هذا الحديث بالبطلان ويمقى المعنى والمعنى الصحيح لأن من عاد وليا من
أولياء الله لأجل ولاية ذلك الولي لله فلا شك أنهم حاربوا لله فمن عاد أهل التقوى والإيمان من المسلمين لبسبب ما هم عليه من التقوى كان بذلك عدوا لله وإذا الله آذن عبدا بالحرب فالعبد
مغلوب ولذلك ذكر الله جل وعلا في أمر الربا فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله أي أن مرتكبي المعاصي العامدين لارتكابها هم بارتكابهم لها محاربون لله وأما سؤال الأولياء الأموات قضاء
الحاجات فإن هذا من الشرك الأكبر لما قال رجل للنبي وهو حي صلى الله عليه وسلم ما شاء الله وشئت قال أجعلتني لله ند بل ما شاء الله وحده ولما قال مشركون عن آلهتهم إنما نعبدهم ليقربون
إلى الله زلفا يعني يعلمون أن الذي ينزل الغيث الله وأن الذي خلق السماوات والأرض الله كل ما ذكره الله جل وعلا لا يقولون لله كانوا يؤمنون به لكنهم مع ذلك يرتكبون الشرك فلم ينفعهم
إيمانهم إبليس يعلم أن الله لا إله إلاه يعلم أنه الفعال لما يريد يعلم بوجود النر موق بوجودها والجنة أنه وهو موق بوجودها ولم ينفعه هذا الإيمان فالسؤال عبدالقادر الجيلاني قضاء الحاجات
بل لا يحل سؤاله أن يشفى عند الله لأن الميت لا قدرة له لا على سؤال ولا على قضاء حاجات والواجب على هؤلاء من علماء وغيرهم أن يسألوا الله جل وعلا الله سبحانه يقول ولله الأسماء الحسنى
فادعوه بها ويقول جل من قائل وإذا سعلك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان وقال ربكم ادعوني أستجب لكم ما قال سلو الأنبياء أشرف الخليقة محمد صلى الله عليه وسلم ولما جاء رجل
يدمن من قبل النبي عليه الصلاة والسلام وكان علي بن حسين زين العابدين في بيت فاطمة فرآه فلا ذاه وقام له وقال يا هذا ما أنت ومن في الأندلس إلا سوا لأنه بذلك يريد أن يحترز ويحتاط
للعقيدة للتوحيد حتى لا يقع الإنسان في ما يخل بعقيدته ويدنس إيمانا الحاجات تطلب من الله وهو جل وعلا ما جعل بيننا وبينه وسائط يبلغونه الحاجات حتى تقضى ما على العباد إلا أن يرفعوا
أكفهم لربهم سائلين ولذلك ذكر العلماء في التفسير نكتة وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي ما قال الله جل وعلا فقل لهم بل قال فإني قريب ليعلم الناس أن العبد ما عليه إلا أن
يتوجه لربه يسأله لن ولو قال له فقل لهم لتعلق بهم متعلق وقال هذا الحاجات ترفع عن طريقة بل قال المولى فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي ودل على أن التوجه
إلى الله دون اتخاذ رسائط من حقائق الإيمان فمن لم يفعل ذلك أخل بإيمانه والله المستعان أحسن الله إليكم لازال الأسائل من الهند بن كيرلا يسأل عن قول الله تبارك وتعالى إن الله عنده علم
الساعة الآيات يقول ما شرح هذه الآيات فقد حصل خلاف بيننا في المقصود بأنه يعلم ما في الأرحام فقد يعلم الأطباء ذلك نرجو التوضيح أحسن الله إليكم الله جل وعلا يقول إن الله عنده علم
الساعة إلى آخر الآية بين أنه يعلم هو الذي يعلم ما في الأرحام وهناك لحظات لا يدري طبيب ولا غيره عن ما في الرحم ماذا سيكون أما إذا علم الملك فإنه لم يعد الأمر غيبا لأنه غيب لما لم
يكن يعلم أحد فإذا أطلع الله الملك ماذا ستكون النطفة خرج عن كونه غيبا فلا يمتنع أن يعلم الأطباء عند تطور العلوم ولا يكون ذلك من مخالفات الآية الكريمة في علم الغيب الغيب لا يعلمه إلا
الله فإذا اطلع ملك أو إنسان لم يعد غيبا وإنما صار غيب على آخرين وغيره غيب على آخره أما في حال كونه غيبا محظى لا يعلمه إلا الله فلا يستطيع طبيب ولا ملك ولا غيره أن يعرف شيئا ولذلك
الملك يسأل ربه عن النطفة ذكر أم منثى شقي أم سعيد ما الرزق وما الأجل وبأي أرض يموت في تلك اللحظة الملك لا يعلم شيئا عن هذه المساعد فإذا أطلعه الله جل وعلا على ما أراد أن يطلعه خرج
ذلك الأمر عن كونه غيبا محظى إلى كونه مما أطلع الله على كنه بعض من أراد أن يطلعه فلا يكون في ذلك مصادمة للآية الكريمة والذي يظن أن الأطباء مخطئون أو أن فعلهم هذا يخالف الإيمان هو
غالث لم يتأمل المعنى حقيقة لأنه إذا أطلع الله من شاء من عباده على هذه الأمور المغيبات خرجت عن كونها غيبا بإطلاع من شاء وبقيت غيبا على من لم يطلق والله المستعان أحسن الله إليكم
يسألوا عن استعمال العطور التي يكون فيها شيء من الكحول أو الكلونيا المنتشرة في الأسواق الصحيح أن هذه العطور ليست نجسة نجاسة عينية فإذا أصابت هذه العطور الملابس أو البدن لا تعد من
النجاسات التي يمتنع للإنسان أن يصلي بالثوب الذي أصابته حتى يغسله وإنما نجاسة الخمر نجاسة حكمية ولذلك لذلك لما يتخلل الخمر بعد أن كان خمرا وينقلب خلا لا تبقى نجاسته ماقية فتلع ذلك
على أن النجاسة ليست عينية كنجاسة أنواع النجاسات من بول ونحو ذلك وإنما هي نجاسة حكمية أحسن الله إليكم هذه المستمع التي رمزت لإسمها بالحروف ح ألف نون مصرية مقيمة بالمملكة تذكروا أن
زوجها يعمل في مطعم ممكتوب في عقد العمل أن أكل الطرف الثاني على الطرف الأول وهو صاحب العمل هل يجوز لنا أن نأخذ من هذا المطعم كل شيء نحتاجه من طعام مثل السكر والزيت والطحين وأي شيء
آخر إذا كان العقد يتضمن أن يأكل هذا المتعاقد معه هو وعائلته من ذلك المطعم ما يحتاجون إليه جهس وإذا كان القصد أن يأكل هو فقط فإنه يجوز له أن يأكل في المطعم أو أن يأكل لمنزله قدر
كفايته الشخصية وما سوى ذلك لا يجوز ويدخل في حاجته ومطعمه ما يعتاد الناس شربه من ماء وعصيرات وعلبان ولا يأخذ الشيء لأسرته إلا إذا كان العقد تضمن أن أكله وأكل أسرته من هذا المطعم
أحسن الله إليكم أيضا هي تسأل عن المواد قبل إصلاحها في المطعم مثل السكر والزيت والطحين هذه مواد يصنع منها أكل المطعم وهو يأخذ منها لأنه لا يشترط أن يأخذه مطبوخا إلا إذا نص في ذلك
أحسن الله إليكم تقول أخذت مال دون علم أصحاب وكنت صغيرة وتوبت إلى الله جل وعلا وأريد أن أحج الآن ونويت أن أرده لأصحابه عند نزولي إلى بلدي لكن ليس باستطاعة أن أنزل الآن فهل يجوز لي
أن أحج وإن كان لا يجوز هل أوكل أحدا من أهلي أن يرده نيابة عني إذا أمكنك أن توكي لمن يرده عنك الآن ففعلي لأنك لا تعلمين ستبقين إلى أن تعود إلى بلدك الله وقضاء الحقوق مما ينبغي
المبادرة إليه والحج لا ينتنع حصوله على من عليه دين أو في ذمة حقوق للآخرين لكن كلما كان الحاج بريئ الذمة خاليا من المسؤوليات المتعلقة بذمته كلما كان حجه أقرب للقبول فالاحتياط لذلك
والتهيئ له وقضاء ما في الذنب من حقوق للآخرين مما يكون من أسباب قبول العمل والله أعلم أحسن الله إليكم هذه السائلة من الرياض بدرية السعد تسأل مجموعة من الأسئلة في أولها تقول ما حكم
قص المرأة لشعرها على شكل مدرجات وعلى شكل سبعة علما أن القص يكون تحت الكتفين هذه من العادات الوافدة الغريبة على عادات المسلمين وإنما وفدت إلى المسلمين من غير المسلمين ففيها رائحة
التشبه والسنات احتقال العادات الإسلامية السنة في تصفيف شعر المرأة والرجل لزوم ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان الشعر كثيفا يشق على المرأة تصنيعه جاز لها أن تجزه على أساس
التخفيث من الأعباء لا على أساس التشبه ولأجل الإيماء دخلها من الإعجاب بمن ترى هنا على شاشات التلفزة أو في صفحات الجرائد لأنها إذا فعلت ذلك تأثرا بما رأت صار ذلك العمل نوعا من التشبه
المقيت وأما هذا التدرج لعمل الشعر فهذا في الحقيقة من البدع في التزين لأنه يخالف ما كان عليه مسلمون وما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم مغسنات ابنته بأن استرحنا شعرها ويجعلناه
ضفرتين ويجعلنا الفرقة مع وسط الجبين فهذا الأمر بذلك واتخاذه لنفسه ذلك عندما يرجل شعره مما يدل على أن المسلم ينبغي أن يكون متقيدا بهذه الصفات وحري بكل امرأة ألا تزدري عاداتها وما
كان عليه نساء الأمة وأمهاتهن وأخواتهن في بلادنا ليرهبنا لتقليد ما وفد إلى البلاد من عادات وميوعة وثهتك وتصرهم بالشعور يخالف ما كان موروثا عن السلف والله أعلم أحسن الله إليكم تقول
توفيت لي أخت وأدعو لها بهذا الدعاء اللهم ارحمها رحمة تسع الكون وتفيض واغفر لها مغفرة تشمل الثقلين وتزيد هل هذا الدعاء جائز؟
هذا دعاء غير مشروع الإنسان ليس من عمله أن يأتي بعمل يشمل الثقلين ولا داعي لتفيض أو تنظب الدعاء الخريم أن يختار الإنسان ما ورد على النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم وإذا لا نعرف شيء
من هذا يقول اللهم اغفر لي اللهم ارحمني وأمثال ذلك وأما التقعر في الألفاظ والتنطع في ذلك فهو من الأعمال التي لم يحمدها رسول الله صلى الله عليه وسلم جزاكم الله خير وأحسن إليكم ونفع
بعلمكم إخوتنا المستمعين الكرام جاب عن أسئلتكم واستساراتكم في هذه الحلقة صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن محمد الحدان رئيس مجلس القضاء الأعلى وعضو هيئة كبار العلماء شكر الله لفضيلة شكرا
لكم أنتم على حسن استماعكم هذه تحية من الزميل سطام العضيان من الهندسة الإذاعية حتى نلقاكم بإذن الله نستودعكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته