حلقات نور على الدرب (066) للشيخ صالح بن محمد اللحيدان - المجموعة الأولى (350 حلقة) #كبار_العلماء
فتح على يوتيوبمستورد من: حلقات نور على الدرب المجموعة الأولى
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ العلامة صالح بمحمد الحيدان حفظه الله حلقات نور على الدرب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا وسيدنا محمد وعلى آله
وصحبه وسلم مجتمعي الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسعد الله أوقاتكم بكل خير هذه حلقة جديدة مع رسائلكم في برنامج نور على الدرب رسائلكم في هذه الحلقة نعرضها على فضيلة الشيخ
صالح بن محمد الحيدان عضو هيئة كبار العلماء ورئيس المجلس الأعلى للقضاء مع مطلع هذه الحلقة نرحب بالشيخ صالح ونذكر له تفضله بإجابة الإخوة المستمعين فأهلا وسهلا أهلا بكم بالمستمعين
نعود مع مطلع هذه الحلقة إلى رسالة وصلت إلينا من محافظة بن سويد في جمهورية مصر العربية وباعثها المستمع أنور شحاتا أخونا سأل في حلقة مضت مجموعة من الأسئلة وله في هذه الحلقة بعض
الأسئلة فيقول في أحدها إذا قرأت الفاتحة مرتين سهوا في الصلاة فما حكم تلك الصلاة جزاكم الله خيرا والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحابته ومن اهتدى بهدى وبعد لا حرج إن
شاء الله في ذلك وإن كان ينبغي للمصلي أن يعتني استحضار فكره فإنه لا يقرأ الفاتحة مرتين إلا لانشغال ذالها عن صلاة ولو استحضر فكره في صلاة لوجد أن الشغل في الصلاة لا يحتمل الخروج منها
بالفكر قد ترى يدرك ما ذكره لكن السيطان يسعى جاهدا للبس على المرء صلاة يوهمه أنه ما قرأ الفاتحة يوهمه أنه لم يركع إلا ركعتين يوهمه يوهمه والمعان من أعانه الله الشيطان يركض على الناس
بخيبه ورجله يفسد عليهم أما ذاته فأرجو أنه لا حرج في ذلك وفي المسألة الخلاف حل عليه السديو السهوة أو لا لكن الصحيح أن ذلك غير رجب جزاكم الله خير وأحسن إليكم اشتريت سيارة من شخص
بمبلغ سبعة ألاف جنيه ووعدني عند القبض والشراء بحسم مبلغ مئتي جنيه لكنه لم يوفي بوعده وقد بقي له من القيمة عندنا شيء فهل يحق لنا خصم مبلغ المئتين التي اتفقنا عليها لأن السيارة وجد
فيها خراب كثير عند الشراء جزاكم الله خير ما دام أن العقد تم على مبلغ محدد فهذا الوعد بمجرده إذا وجد بعد العقد لا أثر له إن وفى به فهم الصفات كرمة وإن لم يفي فهم الصفات إخلاف
المواعيد أما إن كان أريد بهذا العقد أن يعقد المبلغ البيع على هذا السعر وهذا المبلغ وأن الاتفاق حقا على أن مئتي جنيه تحسن فلا حرج عليك أن تحسن البقي مقدار هذا المتفق عليه وأما
الخراب الذي تذكر فإن كان هذا الخراب عيبا جهلته فليس لك إلا الأرش لأنك لو اكتشفته حالة سيارة لساغ لك أن تردها أو أن تمسكها مع الأرش فإذا كان هذا الخراب يكلف مقدار هذا المبلغ الذي
تذكر أنه تم الاتفاق على حسنه فلا حرج عليك أن تحسن لكن عليك أن تتقي الله في ذلك وأن تنظر فإن الله يعلم كل شيء لا تخفى عليه أمور جزاكم الله خير وأحسن إليكم مستمع الرمز إلى اسمه
بالحرف من الحيانية كما يقول يسأل تفسير قول الحق تبارك وتعالى كما يحكي سبحانه عن أحد من خلقه إن هذا أخي له تسع وتسعون نعدة ولي نعدة واحدة فقال أكفلنيها وعزني في الخطاب هذه الآية في
سورة صاد ولعلك تراجع تفسير الحافظ بن كثير ومقصود فيها أنه جاء شخصا تسور عن إحراب على نبي الله باود لمظهر الخصمين فارتاع لهما لأنه موضع ليس موضع حق من بين الناس وإنما هم موضع عبادة
يتعبد لله جمع وعلا فلما ارتاع قال على لا تخف إنما نحن متخاصمان خصما بغى بعضنا على بعض فحكم بيننا فحكم بيننا ثم قال إن هذا أخي له تسعون وتسعون نعجر ظاهر الحال أنه نعاج الغنم وهذا هو
الأقرب أنه يقفل نعاج الغنم نعم هو القول الباطل الذي قيل إن سليمان له تسعون أن داود له تسعون وتسعون زوجة وأراد أن يأخذ زوجة شخص بعينه فأراد أن يذكراك على كله كلام باطل لا يصفه ولا
يعتمد وقد نبه علمه على فساده وهو من أخبار بني إسرائيل الكاذبة لكن في الآية التفصيل لما يتعلق باللوم الذي وجهه لداود عليه السلام هل هو لأنه لم يطلب المدعي البينة لأنه لما قال له هذه
المقالة بادره وقال لك الظلمة بسؤال نعجتك إلى نعاجة فكان ينبغي أن يسأله البينة في ذي يسأل الخصم عن صحة ما يقوله المدعي وإذا لم يصدقه يسأل ذات البينة لا أن يبادره بأن يقول لك الظلمة
بسؤال نعجتك إلى نعاجة وإن كثيرا من الخلطة لا يرغي بعضهم على بعض إلى آخر فإن الله أعلم أما ما يقال في بعض كتب التفسير أن زوجة القائد من قواد داود رآها فمار إليها وعراد أن يتزوجها
وسيلة له إلا أن يقتل زوجها فأرسله القائد إلى فكل ذلك كلام صحيف ينزه عنه العقلة من سائر الناس والملوك والقادة فضلا من أنبياء الذين لهم العثم من الله جل وعلا عن أن يتعمدوا جورا أو
ظلمة والله أعلم جزاكم الله خيرا وأحسن إليكم هل الوضوء واجب للسجدتي قلاوة والشكر؟
لا يجب ذلك الحمد لله كلما كان الإنسان على طهارة فهو أفضل لفيما إذا كان يريد قراءة القرآن ويوم سافر وعلى مهر قلب فالأفضل أن يكون على طهارة والدليل على ذلك أن النبي صلوات الله وسلمه
عليه لما سلم عليه رجل كان يقول قام ولم يرد عليه السلام إلا بعد أن سار ثم وقف عند حائط فتيمم ثم رد عليه السلام أخبره من فره أن يرد عليه السلام وهو على غير طهارة دل على أن الذكرى
وقراءة القرآن يستحق من أراد أن يمارسه يتقرض إلى الله به أن يقول على طهارة لكن لو لم يسعل فلا حرج عليه والله جزاكم الله خيرا وأحسن إليكم ما حكم من شك في إتمام السجدتين من الركعة
الثالثة في الصلاة الربعية إذا شك هل صلى سجد ركعة سجدتين أم واحدة يبني على اليقين اليقين أنه سجد واحدة وشك في الثانية يأتي بسجدة ثم يقوم يؤدي صلاته فإذا أنهى الصلاة سجد سجدتين لسه
وسل فإن لم يذكر إلا بعدما قام القراءة فشرع يقرأ ثم طرأ الشكل عليه هل صلى سجد سجدتين أم واحدة يكون إن شاء قطع القراءة والسجد الصجد الثاني لأنه سجد ركن ولا تبطل وتسقط بالقيام إلى ركن
آخر وإن استمر فإنه يكون بمثابة من لم يصلي سوى ركعتين لأن الشك في ركن من أركان هذه الركعة وعدم الرجوع لأداءه تشك في أداء الركعة كلها فيؤدي ركعة كامل ثم لذلك ويسجد للسهو والله وعلا
جزاكم الله خير وأحسن إليكم إذا جهرت بالقراءة في الصلاة السرية سهوا فما حق قد كلم العلماء في ذلك من هم من يقول يسجد للسهو ومن هم من يقول لا يسجد ومن قال يسجد قال لأنه جهر في موضع لا
يوجر فيه ساهيا فاستحق أن يسجد للسهو ومن قال لا شيء عليه قال إنه قرأ في موضع القراءة وطلوبة فيه وإنما اختلف الحال بأن العاجة أنه يسر بالقراءة فجار أو بالعكس ولا شك أن الأولى أن يسجد
للسهو لكن لو لم يسجد فلا شيء عليه والله جزاكم الله خير وأحسن إليكم المجتمع سلمان سالم يسأل عن خرم الأذن ما حكمه تعذيب للحيوان ولا يجب تعذيب للحيوان لغير الفاجة ويمكن أن يستغنى عن
خرم الأذن بكية تكون فيها ولعل قائلا يقول كيتها بالنار أشد من خرمها لكن يقال له إن أصل الوسم مشروع وإن الوسم موجود في عهد النبي صلوات الله وسلم عليه وتولى ذلك الخلفاء بعده يسمون إبن
الصدقة فالأصل أنه مشروع وأما خرم الإذن أو قطعها فإن الله لما ذكر يبدت كون آذن الأنعام ذكر صمار الأذن فينبغي أن يسجنل ذلك والله جزاكم الله وخير هذا في الحيوان فماذا عن الإنسان شخص
الله هذا ما بأولى الإنسان لا يجوز أن تخرى لإذنه لكن خزق إذن المرأة الطفلة من أجل الحلي اللي يوضع في الأذن الأقراط لا حرج في ذلك إن شاء الله الحمد لله أما بالنسبة للرجال أما بالرجال
فلا يجوز ذلك وإن كان بعض الناس نعلق في آذان الذكوري الرغس ولذلك كانوا في السابق يضعون في آذان الغلمان أشياء أصدر في قبل الإسلام لوقاية العين ثم صارت زينه لكن الصيح أنه لا يجوز
للذكور جزاكم الله خير وأحسن إليكم يسأل تفسير قول الله سبحانه وتعالى ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وبالذات عما ظهر منها جزاكم الله خير الله جل وعلا لما ذكر أمر الرجال وأن عليهم
أن يغضوا أبصارهم وأن يحفظوا فروجهم وأن ذلك أذكى لهم أمر جل وعلا النبي عليه الصلاة والسلام أن يقول للنساء نفس هذا الأمر فقال وقل للمؤمنات يغضر من أبصارهم ويحفظن فروجهم ولأن المرأة
لها حال أكثر من الرجل وأوسع ما يتعلق بالجمال والتجمل والدواعي الفتنة وأنها روضع فتنة فصر الله جل وعلا أمرها فنهاها أن تبدي الزينة والصف أن الزينة ما يتزين به وليس ما هو من خلقة
الإنسان وقول من يقول إن نزلها الوجه إلا ما ظهر منها هذا القول لا تساعد عليه اللغة ولا قول السلاة الأمة والآية نفسها لا تساعد عليه فإن الله قال في آخر الآية وَلَا يَضْرِبْنَ
بِأَرْجُلِهِنْ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنْ والمقصود بذلك أن المرأة ممنوعة أن تضرب برجلها لتسمع من لم يعلم أنها ذات خرخال ليسمعه رانين الخلخال حتى يتنبه إلى أنها من
ذوات الخلاخ فنهي في المرأة فإذا كانت منهية عن ضرب الرجل لأن لا يسمع الرجال صوت خلخالها فهي كذلك منهية عن تحريك يدها تحريكا تقصد منه أن يسمع الرجال رانين الحري الذي على يديها ومنها
لا يتضح أن المعنى في قوله إلا ما ظهر منها أنه ليس الوج وإنما هو ما ظهر من ذينة السياق كنقولشها وتطريجها والرياش التي تتصبت عليها هذه يصب على المرأة تسترها إذا سترتها إن كانت سترتها
بما هو جميل لافت النظر احتاجت إلى أن تسترها فيأتي الدور فما ظهر منها لا خرج عليها فيه وأما ما هو مخفا كالأقراط والحلوق نعم وما يوضع على الجبين من الحري الذي يرص عادة ويثبت للشعر
يبدو على جبين المرأة وما يتعلق بأذنيها وما يكون من حري على ذراع المرأة الزمارج فهذا فهذا فهذا لا يجوز إبداؤه وعلى المرأة أن تستره وبالمناسبة كثير من النساء إذا كانت راقبة في سيارة
مع زوجها أو أخيها أو ولدها أو مع الساعة وجدتها قد أبدت ساعدها لسلوحا كرس الحلي على الساعد وقد تكفل من المسرفات كرس الحلي فترى يدها من منتصف الزراء إلى الكف وقد كشيت بأنواع الذهق لا
شك أن هذا فتنة ومعصية لأن الله إذا كان نهى المرأة أن تحرك رجلها وفضرب بها ليعلم سامع الخلخال أنها من دوات الخلاخل فلا أن تكفل النوعة أن تبدي الساعدة والمعصم والكف وما عليه من زينه
من بار أولى وبالتالي يتبين أن القول بأن ما يبدو من الزينه والوجه قول خطأ ويرضعي عن بعض السبب والتحقيق هو قول المحققين أن الوجه لما يجب ستره وحتى من يقول بجواز إبداء يقول إذا أمنت
الفتنة الله أكبر وهل تؤمن الفتنة إذا بدى وجه صبيح مفعب بالعافية والصحة ونظر إليه شاب أو كهل هل تؤمن الفتنة إذا كان بريق النعمة والحسن والأحال وربما كما تكحل أو كحل هل هذا يقال بأن
الفتنة مأمونة النبي عليه الصلاة والسلام ذكر أن أول فتنة وقعت في بني إسرائيل بسبب النساء وذكر أن أنه ما ترك فتنة بعده أضر على الرجال من النساء وليس هذا من باب تنقص النساء ولكن من
باب بيان أنهن من أسباب الافتتام لأن الله ركز في طبائع الرجال ميولا إلى النساء كما ركز في طبائع النساء ميولا إلى الرجال لكن ما جعله الله جل وعلا في النساء من دواعي الرغبة والافتتام
أكثر بكثير مما جعله في الرجال ولذلك فإن النساء أو المرأة الصالحة نعم المتاع بمن وهبه الله حظا من ذلك فألعن عليه بزوجة صالحة حسنة وبالمناسبة أذكر أن كتب التسجيل المختصرة ذكرت هذا
المعنى فمثلا البيضاوي وهم المختصرة في التفاصيل نعم لما جاء إلى آية النور بيّن خطأ الغول بأن ما ظهر منه هنا هو وجه وأكد على أن المقصود بذلك غير وجه فنفعل الله أن يهدي المسلمين بما
يحبه جل وعلا ويرضعه جزاكم الله خير وأحسن إديكم من معان في المملكة الأردنية الهاشمية رسالة وباعثها مستمع يقول صالح علي سليمان النعيمات يقول يوجد خمسة أشخاص سواء كانوا رجالا أم نساء
يجمعون كل شهر خمسين بينارا وكل واحد عشر دنامير كل آخر شهر الخمسين بينار يأخذها أحدهم ينتفع بها فما حكم ذلك جزاكم الله خيرا هذه حالة هذه حالة وجدت في هذه الأزمنة الأخيرة وقد جعل
الله فيها جل وعلا خيرا كثيرا للناس فإن الإنسان قد يصب عليها أن يؤمن مبلغا بعينه يقضي به حاجته ويصف عليها أن يقرضه الآخرون فإذا اتفق جماعة على التعاون واتفقوا على وضع مبلغ محدد من
كل واحد بالتساوي وكل واحد منهم يأخذ هذا المبلغ في مرة يقضي في حوائجه يقضي ذينا يؤمن ما يرجل تعينا لا حرج في ذلك فإن شاء الله والقول بأن هذا قرض وأن هذا القرض جر نفعا وأن كل قرض جر
نفعا فهو ربا قول ليس على إطلاقه أولا أن كل قرض جر نفعا ربا ليس على إطلاقه فإن كل قرض يجر نفعا دنيوي أو ديني والإنسان في هذه الأمور إنما يقرض يريد النفع إما يريد نفعا أخرويا أو يريد
نفعا أخرويا ونفعا دنيويا أما الأخروي فهو عند الله في ثواب الجنة والنجاة من النار وأما في الدنيا فهو أن يقرض صاحبه حتى إن احتاج إلى الاقتراض جازا لأن تبادل النفع والتعاون على دفع
المخاطر مما تضاف عليه جهود الناس ويتحقق للشخص ممن سبق له أن أعانى لأن ذلك من التعاون فلا خرج في ذلك إن شاء الله واللغة جزاكم الله خيرا وأحسن إليكم المستمع أبو عبد الله من جدة بعث
يسأل ويقول هل يدوج صرف الزكاة إلى الأقارب دون إخبارهم بأنها ذكاة؟
إذا كانوا أهلا للذكاة فقراء ولم تؤدها لهم على حال أنك أحسنت إليهم وتساعدهم فقط فلا بأس أما إذا كان دفعها لهم يشعرهم بأنك إنما تعطيهم من مالك الخاص وتواسيهم وتحسن إليهم لا تعاملهم
معاملة الفقر فلا يجف إذا كان دفعك إيا الزكاة إليهم يظهرك مظهر المساعد الوحسن الذي يمر إخوانه وقرابته ويعطيهم من ماله الخاص فلا يجف أما إذا كان ذلك على أساس أنه الزكاة وهم من أهلها
ولا تحب أن تكون الزكاة لأن الظاهر يدل عليه فلا أحب أسره ذلك إن شاء الله جزاكم الله خيرا هل العطر الذي يحتوي على نسبة من الكحور يجوز استعماله أم لا وصاحب هذا السؤال من الرياض
المستمع حسين محمد عيسى الصحيح أنه يجوز استعماله عطرا فإن المحاق تحريما إنما ينصب على استعماله مسكرا فإن كل مسكرا حرام أما استعماله طيبا فالأصل أنه غير نجيس هذا هو الصحيح من كلام
العلم في مسارة الكلاف وهذا الخلاف يعود على نجاحة الخبر هل هي عينية أو حقمية والخلاف لا بأس من استعمال أو باستعمال الأطور المصنعة التي يدخل في صناعتها شيء من أكثر لا بأس باستعمالها
عطرا والله أعلم جزاكم الله خيرا أن من الذي يتواجد في المنزل نبيده بالمبيدات هل علينا إثم في ذلك وجوده ظرر ودفع الظرر بأسباب الدفع إجائزة المنوع أن يبادل الحرق فلا يصح أن يحرق
بالنار إنه لا يعذب بالنار إلى الله جل وعلا أما إتلافه بأنواع المبيدات من ثم ونحيا فلا ذأس بذلك جزاكم الله خيرا يقول نحن نذهب إلى الحدائق أيام العطل للترفي والحديقة مختلطة نساء
ورجالا فهل علينا إثم في ذلك؟
النعم الإنسان عليه أن يقي نفسه قبل كل شيء أسلاف الهلاك الله يقول يا إله الذين آمنوا قووا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها النسوة الحجارة ومعلوم أن الإنسان إذا جاء إلى مكان تكثر فيه
النساء على المتبرجات لا يسلم من نظرة تتلوها نظرة ربما أوقعت في قلبي استتانا ورغبة في الفاحشة أو دفعت إلى الوقوعية والوقاية أمر مطلوب والسلامة أمر يسعى إليها العاقل وإذا كان الله جل
وعلا يأمر بغض البصر فالذي يأتي إلى الأماكن المختلطة كيف يعض بصره إن غض بصره لم يسقط عن يسير وإن أرسل بصره أرسل بصره إلى مراتع فاتنة إلى ثموم إن النظرة سهم مسموم من شهام الشيطان
تصيب سويداء القلب فإن بادر الإنسان بالعباد والاستغفار والتوبة وصرف النظر ربما بلئ ذا بفجره وإن أتبع النظرة لأرسل أخر وهو الأغلب صارت جراح فوق جراح حتى يدم القلب وتشتد علته ويتعذر
أو يصعب علاجه ويصيب المرأة هيام في تتبع هذه المناظر والتلذذ بالنظر إلى هذه المفاة ولا شك أن هذه الملمحة والفتن التي نسأل الله أن يكشفها عن كل بلاد المسلمين جزاكم الله خيرا وأحسن
إليكم شيخ صالح في الختام أتوجه لكم بالشكر الجزيل بعد شكر الله سبحانه وتعالى على تفضلكم بإجابة الأخوة المستمعين وأمل أن يتزدد اللقاء وأنتم على خير مستمعي الكرام كان لقونا في هذه
الحلقة مع فضيل الشيخ صالح بن محمد الحيدان عضو هيئة كبار العلماء ورئيس المجلس الأعلى للقضاء شكرا للشيخ صالح وأنتم يا مستمعي الكرام شكرا لحسن متابعتكم وإلى المتقى وسلام الله عليكم
ورحمته وبركاته