حلقات نور على الدرب (065) للشيخ صالح بن محمد اللحيدان - المجموعة الأولى (350 حلقة) #كبار_العلماء

فتح على يوتيوب

مستورد من: حلقات نور على الدرب المجموعة الأولى

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ العلامة صالح بمحمد الحيدان حفظه الله حلقات نور على الدرب بسم الله الرحمن الرحيم أيها السادة المستمعون السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومرحبا بكم في هذا اللقاء أيها الأخوة ما وردنا منكم من أسئلة واستفسارات نعرضها في هذا اللقاء على فضلة الشيخ صالح بمحمد الحيدان عضو مجلس القضاء الأعلى فضلة الشيخ لدينا مجموعة من الرسائل الرسائل المستمعين وأولها وردت إلى البرنامج من منطقة جيزان من بلدة الحقو مرسلها ميم عين الحقوي أو الحقوي ما حكم تأخير ختانة الولد حتى يبلغ سن العشرين من عمره ثم يسلخ جلده حتى يبلغ حد المحزم وذلك أمام الرجال والنساء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله ورحمه فإن هذا العمل عمل سيء والختان إنما هو قط الجلده المعروفة التي تغطي حشفة ذكر الفتى وأما التأخير إلى ذلك الوقت فإنه تأخير شيء من الأمور التي قضى الشرع بالمبادرة إليها لا سيما بعد سن التكليف الذي يحتاج الإنسان فيه إلى التخلص من النجاسات وأما التجاوز تجاوز الحد بصلخ الذكر إلى أن يصل إلى البطن فإن هذا من التجاوز لحدود الله والتعدي على ذلك الشخص والتمثيل به وهذا من الأمور التي لا تكرها شريعة الإسلام فهو بالحقيقة من الأعمال المنكرة التي ينبغي للناس أن يتخلصوا منها ويبتغيدوا عنها ولا يجوز إقرارها عند أحد فهو أمر محرم بهذه الصفة فارتكب فيه عدة أمور منها تأخير الختان عن وقته لأن الختان إنما يبدأ في الطفل إما بعد الولادة أو قبل سن التميز حتى إذا بدأ يصلي ويطهر وإذا هو أهل للطهارة بكاملها أما أن يؤخر إلى هذا الحد من السن فهو تأخير لوقت الطهارة عن وقته وفيه أيضا تجاوز للحد الذي جعله الشارق حدا للختان وإزالة الجلد المعروفة حسنتم أيضا السأل من بلدة الحقو يقول ما حكم خروج النساء شبح عاريات يرقصنا أثناء ختانة الرجل وهذه من البدع المنكرة ولعله قد يحصل في مثل هذه الاجتماعات من التهتك وإبراز المحاسن والفتنة ما الله به عليم كما قد يحصل من الإساءة إلى ذلك المختون وإيلامه والربما تسبب في بعض الحالات إلى وفاته وكل ذلك أمور منكرة لأن الشرع إنما جاء بالرأفة والرحمة بعباد الله ولم يأتي بالشدة عليهم والتشديد وإنما هو دين الرحمة دين السماحة حنيفية سمحة وكل ذلك الذي يعمل بمثل هذه المناسبات بدع منكرة وأعمال سيئة ينبغي على رجال الحسبة إذا كانوا موجودين أن يزيلوها فإن لم يوجدوا فينبغي على كل من رآها وهو قادر على إزالتها أن يزيلها لأن ذلك من المنكر وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما ثبت في الصحيح من رأى منكم مكرم فليغيره بيده فإن لم يستطفى بلسانه فإن لم يستطفى بقلبه وذلك أضعف الإيمان حسنتم أيضا المستمع ميم عين من منطقة جزان الحقو ذكر كيفية هذه البلدة أو سكان هذه البلدة في الزواج والمراسيم والتي تأخذ في الزواج لكن ملخص رسالته يقول فيها ما حكم حضور الرجال عند بيت المتزوجة لسماع الزوجة هل هي بكر أم لا أيضا هذا من الأمور المنكرة لأن التقصي والتجسس والتحسس لنعرفة هل المرأة تبكر أم ليست ببكر ليس من الأمور التي جاء بها الإسلام وخث عليها أو دعا إليها والأمور مبنية على الستر وماذا يدريهم هل هي بكر أم ليست ببكر فلربما ظهر منها أصوات تدل على أنها بكر وقد لا تكون كذلك فهذه أمور أيضا من العادات الجاهلية التي لا ينبغي للناس إقرارها هذه رسالة وردت من القصيم من المذنب من المستمع علي المطلق يقول أخذت امرأة من شعرها في يوم الثامن منذ الحجة بعدما لبست ملابس الإحرام وأحرمت بالحج ظانة بأن الأخذ من الشعر بعد الإحرام وسؤالي ما هو الواجب عليها وهل حجها تام أفيدون جزاكم الله كل خير وأثابكم لما تقومون به تجاه خدمة الإسلام والمسلمين حج هذه المرأة تام ولا شيء عليها من نسبة للحج وأما قصها الشعر بعد أن أحرمت وهي جاهلة بالحكم فاختلف العلماء فيه فبعضهم يقول إن عليها الفدية لأن ذلك إتلاف والإتلاف لا يسقط بالجهل أو النسيان وإنما الذي يرتفع الإثم فإذا كان الإنسان جاهلا أو ناسيا فلا إثم عليه ويلزمه غرم ما أتلف فإذا أتلفت من شعرها شيء فإن عليها الفدية وقد اختار بعض أهل العلم ومنهم شيخ الإسلام من تيمية أن لا شيء على الإنسان في مثل هذا إذا كان جاهلا بالحكم أو ناسيا فتصرف فإذا احتاطت هذه المرأة وبذلت الفدية عما ارتكبت من قص الشعر فإني أرى أن هذا أحط لها فإن لم تفعل فلا شيء عليها وحجها صحيح حسنتم هذه رسالة وقد تضمنت مجموعة من الأسئلة بعثت بها أم المرحوم من عنيزه وتقول نرجو الإسراع بالرد على هذه الرسالة ونرجو أن لا يكون مصيرها مصير الأولى وهو الضياع والإهمال وشكرا لكم نقول لأم المرحوم إن شاء الله تعالى من عنيزه أن الرسائل ليست تهمل وإنما يبادر إلى إذاعتها إن شاء الله وكما تسمعين هذه الرسالة فضلت الشيخ صالح تقول توفي شاب في حادث سيارة وهو موظف حكومي وتسأل والدته هل تضحي وتتصدق وتعشي له من مرتب التقاعد أو من دخلها الخاص وهو إجرة خياطة وأيهما أفضل لا شك أن تصدقها عن ولدها من أجرة عمل يدها أنه أفضل لأن أفضل الكسب ما كان عن كد الإنسان بيده فإن تصدقت عم ولدها مما تقبضه من تقاعد خلفه فلا شيء عليها في ذلك وكل حسن ونسأل الله أن يغفر لابنها وأن يجبر عزائها ويسهل لها التصدق عنه وعن نفسها فلا شيء في ذلك عليها سواء تصدقت من كد يدها أو من تقاعده إلا أنه كما ذكرت تصدقها من كد يدها الخياطة أفضل تصدقها من ما تقبضه من التقاعد حسنتم أيضا تسأل عن ملابس هذا المتوفى تقول هذا الشاب أو ملابس هذا الشاب تقول هل إذا لبسهن أحد أخوانه أو أحد أقاربه هل يصل إليه أجر أم لا؟ إن كان لابسهن غير محتاج إليهن وهو في غنى فلا أرى أنه يثاب الميت بلبس ثيابه من الحي إذا كان غني أما إذا كان محتاجا فقيرا فتصدقت أمه أو تصدق بهن عليه فلا شك أنه يصل ثوابه إلا إذا كانت تظن أنه كلما رأى هذه الأثواب تذكر أخاه فدعا له فإنه يكون الثواب من أجل الدعاء لا من أجل اللبس واللبس في فائد التذكير نعم تقول أيضا إذا سمت أسرة ابنا لها وتوفي سواء كان كبيرا أو صغير وجاء مولود بعده وسمي باسم المتوفى فهل هذا فيه شيء وإذا كانوا ماتوا وهم صغار هل يشفعون وهم باسم واحد لا شيء في ذلك وما زال الناس يسمون أبنائهم الذين يلدون بعد إخوتهم الذين ماتوا بأسماء الميتين نعم ولا حرج في ذلك كله ولا يمنع ذلك من شفاعة الطفل إذا مات إذا سمي عليه أحد من إخوانه ولا حرج في كل ذلك حسنتم أيضا تقول عند الكفن سمعنا في منطقة الشمال أن الميت يكفن بخمسة أكفان هل هذا له أساس أو هو بدعة؟ ينبغي أن لا يكفن الميت بأكثر من الحاجة والذي ورد بالنسبة للرجال يكفن في ثلاث لفائف نعم فإن كانت هذه اللفائف ضعيفة إما أن تكون خفيفة فأريد زيادة شيء من أجل ستر الميت فلا بأس بذلك وأما إذا كان بدون حاجة فينبغي أن لا يتجاوز لأن هذا من إضاعة المال والنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن إضاعة المال حسنتم السؤال الأخير من المرسلة أم المرحوم من عنيزة تقول النساء يسماحت الشيخ وهن يصلين صلوات التراويح لا يسوون الصفوف أي كل واحدة في مكان فبماذا تنصحون هن جزاكم الله بكل خير؟ النساء في صفوفهم كالرجال ينبغي لهن أن يسوين الصفوف ويعدلنها وبالمناسبة ورد الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أن حير صفوف النساء يعني في المسجد عند الرجال آخرهن آخرهن وشر صفوف النساء أولها كما أن حير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها فينبغي للمرأة أن تحرص على تسوية الصف الذي تصف به تصف فيه وأن لا تصف منفردة وإنما يجوز لها أن تصف منفردة إذا لم يكن معها نساء أما في حال وجود النساء فعليها أن تصف معهن صفا متراصا وأن تحرص على تعدل الصف وتسويته نعم هذه رسالة وردت من جزاء مطلق العتيبي من جهام يقول أنني قد أخذت عمره في شهر رمضان وكان يرافقني عدد من الجماعة وعندما طفنا طواف القدوم بالبيت وسعينا عدنا إلى منزل أحد الجماعة المقيمين بمكة ومكثنا مدة لا تقل عن ثلاث ساعات وبعد ذلك أردنا الرجوع للبيت ونطوف طواف الوداع ولكن بعض زملائنا المرافقين لنا في أداء العمرة لم يطوفوا طواف الوداع وقالوا إن طواف القدوم يكفي عن طواف الوداع بالنسبة للمسافرين الذين لم يبيتوا بمكة وقد انقسمنا إلى فرقتين فرقه طافوا طواف الوداع وفرقه بقوا بمكة حتى رجع إليهم الباقون ومشينا راجعين من مكة جميعا أفتونا في ذلك جزاكم الله خيرا موضحين لنا ما حكم طواف الوداع وما يلزم في تركه إذا كان واجبا أو ركنا وإن كان غير ذلك فهل يجوز تركه علما بأن بعض الجماعة قاموا بأكثر من عمره ولم يطوفوا طواف الوداع السؤالك يا أخجز عن طواف الوداع طواف الوداع إذا كان في الحج فإن عامة أهل العلم يرى أنه واجب وأن في تركه دمى وأما في غير الحج الذي أرى أنه لا يلزم بتركه شيء وقد اختار كثير من أهل العلم أنه يلزم طواف الوداع في كل حال سواء كان في حج أو في غير حج لمن أراد يخرج من مكة ولكن الذي أرجح أن طواف الوداع إنما هو لازم للحاج وأما المعتمر في غير الحج أو القاطم في مكة إذا خرج منها فإنه لا يلزم وأفضل أن لا يخرج إلا بوداع فإن خرج بدون وداع فلا شيء عليه فيما أرى لأنني لا أعرف دليلا يجب على كل من خرج من مكة أن يطوف الضغاف الوداع وإنما جاء الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم في حق من حج فقد جاء في الحديث الصحيح في مرة ابن عباس وغيره أن الناس كانوا ينفرون من كل وجه يعني من منا في آخر أيام التشريق فأمروا أن يكون آخر عهدهم بالبيت فهذا ورد في الحج وتعديته لغير وقت الحج يحتاج إلى دليل أما اختيار أن يطوف طوف الوداع فهو أختاره أو فضله لكن لو خرج بدون طوف وداع فلا أرى أن عليه شيئا يجب أن يبذله هؤلاء الذين جاءوا فطافوا بالبيت وسعوا ومقتوا ثلاث ساعات ثم سافروا هذا أكثر أهل العلم يقول لا وداع عليهم لأن العهد قريب وما فصل بين طوافهم وسعهم لم يفصل بينهم وبين البيت فاصل طويل وإنما الفاصل الطويل إذا أقام الإنسان في مكة مدة من الزمن كنهار أو نصف نهار أو أكثر فإنه في هذه الحال يقول من يرى طوف الوداع واجب على المعتمر إن هذه المدة تقطع آخر العهدية بالبيت فيحتاج إلى أن يجدد عهده بالبيت فيطوف طوف الوداع وأما إذا طاف ثم سعى ثم انصرف من مكة فإن كثيرا من أهل العلم يرى أن حتى في الحج إذا أخر طوف الإفاضة حتى يقرب سفره ثم طاف ثم سعى ثم سافر فلا وداع عليه أحسنتم أيها الأخوة إلى هنا ونأتي على نهاية هذا اللقاء الذي عرضنا فيه أسئلة المستمعين ميم عين الحقوي من منطقة جيزان بلدة الحقو وعلي المطلق من القصيم المذنب وأم المرحوم من بلدة عنيزة وجزى مطيلق الأتيبي من جهام وقد سأل عن حكم طواف الوداع عرضنا هذه الأسئلة والاستفسارات على فضيلة الشيخ صالح بن محمد الحيدان عضو مجلس القضاء العلى نشكره وشكرا لكم أيها السادة على حسن إنصاتكم وحتى نلتقي نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته