حلقات نور على الدرب (060) للشيخ صالح بن محمد اللحيدان - المجموعة الأولى (350 حلقة) #كبار_العلماء

فتح على يوتيوب

مستورد من: حلقات نور على الدرب المجموعة الأولى

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ العلامة صالح بن محمد الحيدان حفظه الله حلقات نور على الدرب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أيها الإخوة والأخوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا ومرحبا بكم إلى حلقة جديدة ضمن برنامجكم نور على الدرب أسئلتكم في هذه الحلقة نعرضها على صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن محمد الحيدان رئيس مجلس القضاء الأعلى وعضوها يا أتكبار العلماء مع مطلع هذه الحلقة نرحب بالشيخ صالح ونشكر له وتفضله بإجابة الإخوة المستمعين فأهلا ومرحبا بكم شيخ صالح أهلا بكم وبالمستمعين نبدأ على بركة الله في استعراض أسئلة هذه الحلقة هذه رسالة من المستمع محمد ناجم له عدد من الأسئلة في أولها يقول إن هداية الناس للطريق القويم تكون بعد توفيق الله تعالى بانتشار العلم الشرعي في كل مكان ولكن الملاحظة أن الباطل أكثر انتشارا عبر وسائل الإعلام المختلفة في العالم والتي يصدر بعضها الكفر بالله تعالى والدعوة إلى الشرك ولم يبقى إلا بقية يسيرة من هذه الوسائل تصدر هذا تصد هذا الشر سؤال ما موقف الدعاة وعامة الناس الذين لا يملكون العلم الشرعي الكافي هل مسؤوليتهم عظيمة أمام الله خصوصا في وسط أهليهم نرجو الإفادة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عشرة في الأنبياء والمغسلين من بعثه الله جل وعلا الرحمة للعالمين بعثه بيقيم الملة ويقمع البدعة ويقطع دابر الشرك بالله جل وعلا بعثه وقد خيم على الأرض الشرك بظلامة وانحسر الحق وأهله سوى بقايا من الديانة السابقة وجلس يدعو الله جل وعلا إلى توحيده وإخلاص العبادة له مدة بقائه في مكة صلوات الله وسلامه عليه 13 سنة فلما تهيئت قلوب لتقبل الحق وعذن الله جل وعلا بالنقلة من بلد البعثة وجوار البيت العتيق إلى دار الهجرة التي جعلها الله جل وعلا مركز الدعوة ومنطلق وسائل الهدى والنور وتأست بهذه الهجرة قاعدة دولة الحق والهدى وشرع الناس يدخلون في دين الله أفواجا تهيئت القلوب وذل الشرك وخسر الباطل وقامت السوق الرابحة سوق الإيمان بالله جل وعلا والإيمان برسوله صلى الله عليه وسلم والجهاد في سبيل الله تلك التجارة التي قال الله عنها تنجيكم من عذاب العليم وبتطاور الزمن وتخالب أعداء الهدى وتضافر الجهود من الشرق والغرب والشمال وكل مكان لينحسر الحق وتنطفئ مصابيحه وليعلو الباطل بدعايات الظلال من كل جهة وغفل المسلمون عن العخذ بأسباب العزة والقوة وهي العمل بكتاب الله جل وعلا بسنة رسوله صلى الله عليه وسلم قولا واعتقادا ودعوة وجهادا واستعدادا لإنقاذ البشرية فإن أمة محمد صلى الله عليه وسلم خير أمة أخرجت للناس بيص كلام الله جل وعلا وتقطعت الأوصال وتفرقت الأمة شيعا وجماعات وأحزابا واستيقظ الكفر وأهله بعد صدمة قوية من صدمات الحقي لقوة الباطل وبعد دك لجحافلها في الشرق والشمال والغرب إلى أن استطاعوا أن يستعيدوا أنفاسهم بغفلة أهل الحقي عن إيجاد ما يحول بينهم وبين استرداد الأنفاس إلى أن وجع التطور الهائل في هذا الزمن بالوسائل المتنوعة في القراءة والمشاهدات والبث عبر كل وسائل البث التي لم تكن تدور بخلد أحد في السابق وتولى توجيه هذه الوسائل والإشراف عليها وتطويرها من لا يفكرون تفكر العقنة في الآخرة وما فيها من نعيم أو عذب وعلم أهل الكفر أن من أقوى ما يصد الناس به عن الهدى دواء الفساد واتخال الشرق والحذائل بالنساء غيرها ورفعوا أصواتهم بالدفاع عن المرأة والحقيقة أنه بدفع المرأة إلى أن تكون لعبة لفاسد الأخلاق والعقائد لينشغل الناس بالفساد والقلب إذا استشر فيه الفساد ضعف داعي الإيمان فيه وقوي داعي الشر ولذا فإنما ذكر هذا السائل من كثرة دواء السوء وما يثبت عن الخير وما يعثر الدعوة إلى الله جل وعلا حال بين الحق وبين أن يغشى كل قلب ويدخل كل بيت ويعمر كل خراب في الدنيا إلا أن المؤمن ينبغي أن لا يأس فإن المؤمن رابح حتى ولو لم يهتدي على يده في آم من الناس لأن إنقاذ شخص واحد من شفير الهاوية والوقوع في المهلكة أعظم من مخاسب الدنيا بقول النبي صلى الله عليه وسلم لابن عمه علي رضي الله عنه لما وجهه لفتح خيبر وقد أخبره أن الله يفتح على يديه خيبر ومع ذلك قال لا أن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم وسار رضي الله عنه بما معه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وفتح الله على يديه خيبر وصارت خيبر دار إسلام بعد أن كانت دار يهود وعندما كانت وسائل الدعوة وأمر الدفاع عنها متشابهة متشاكلة عند الناس كانت الغلبة لأهل الإيمان زمننا هذا الذي تطور فيه أنواع الصناعات من وسائل التدمير والخراب وإزهاق الأرواح وإتناف الحرث والنسل إلى وسائل الإغراء لكل سوء والدفع إلى كل فساد من اكتساب المال أو استعماله أو الحياة البهينية التي لا تفكر معها بآخرة ولا عقاب ولا جزاء جزاء إحسان صار المؤمن محتاجا إلى أن يكون على قدر كبير من اليقظة والصبر والاحتساب وعلى المؤمن أيضا أن يتذكر أن الهداية لا تضمن إذا وجدت الدعوة فإن الأنبياء وهم أكملوا الدعاة ممنهم من قام بالدعوة وفارق الدنيا ولم يهتد على يده أحد ومنهم من عاش عيشة طويلة وصرى يصحبه الرجل والرجلان أو الرهط أو الرهيط والرهط من العشرة فأقل والرهيط أقل من ذلك وإنما فوق الاثنين فلا يأس الداعي ولا يقول دعوت ولم يستجب لي أجره حاصل لأنه يتصف ما قال الله جل وعلا فيه ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل الصالح وقال إنني من المسلمين ثم ربما اهتدى على يده أحد لا يأس من المدعو فإن أناسا دعوا ثم دعوا ثم دعوا ولا يزدادون إلا صلابة في الامتناء ومحاربة الدعوة ثم إذا هم بتحت نفحة من نفحات الخير تحولوا أمورهم وينقلبوا صلفهم ضد الدعوة صمودا في سبيلها ونفورهم عن الدعوة إقبالا عليها وما حادث إسلام عمر وأسباب إسلام حمزة وغيرهما إلا من أعظم الأدلة على أن للإيمان دفعة قوية ولكن يحتاج المرء إلى أن يصبر ويحتسب وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام لأصحاء لمن جاءه يطلبوا منه أن يستنصر الله أخبرهم بأن الله جل وعلا سوف ينصر هذا الدين وأخبرهم أن من كان قبلهم من أهل الإيمان الصابرين الإيمان الصابرين كان الرجل منهم يمشط بأمشاط الحديد ويأصبر ما بين عظمه ولحمه ويوضع تحت من شار الحديد ويفرق فلقتين ويبقى الصامد على إيمانه وما قصة الساحر والراهب والغلام ببعيدة عن الأذهان أذهان المطالعين على الصنة النبوية فأنت أيها السائل المتوجع إن للإيمان نفحات وإن للدعوة إلى الله جل وعلا إذا نبعت من قلب صادق آثارا كريمة وإن الغمرات وإن توانى تدافعها فهي بحاول الله إلى المحلال وعلى المسلمين في كل مكان أن يستغلوا كل الوسائل التي أتيحت لهم لاستغلالها في سبيل الدعوة إلى الله لعلهم ينقذون خلقا من الهاوية ولعل الله أن يهيئ لهم من آمرهم رشدا وينبغي أن تكون الدعوة برفق وأنات وإظهار الشفقة والعطف على المدعوب والبعد عن احتقاره واحتقار ما يعتز به وإنما يدعى ليتفكر وينظر في ما هو مقبل عليه وماذا ينفعه والله جل وعلا الهادي لسواء السبيل أحسن الله إليكم يقول في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم هل المقصود المسواه المطلقة أم للذكر مثل حظ الأنثيين أسوة في الميراث مع أنه صلى الله عليه وسلم قال أكلهم أعطيتهم مثل ذلك مما يدل على المساواة برك الله فيك في سؤالك ما يتضمن الإجابة المسألة فيها خلاف بين أهل العلم والصحيح من كلامهم التسوية بين الذكر وأنثى في العطاء إلا إذا كان العطاء نفقة لكل واحد منهم فإنه يعطى كل واحد قدر النفقة التي هو محتاج إليها ومثله ينفقها على نفسه على نفسه وأما إذا أعطي الإنسان ليتملك فإن الشان أنه ينبغي التسوية بين الذكر والأمثى فإن قسمة الميراث تولاها الله جل وعلا وأما الهبة والمنح التي يقدمها الأب والأم كذلك ينبغي أن تكون متساوية أحسن الله إليكم يقول هل تصح غيبة المجاهر بالمعصية في حدود معصيته من أجل التحذير منه في المجالس مثلا شخص أعرفه وأخشى أن يؤثر على أبناء بعض أقارب وهم يذهبون معه فأقول في المجلس وهم مجتمعون بعض عيوبه تحذيرا لهم منه ولمنع أبنائهم لا حرج في هذا سوق الجرح والتعديل عند أهل العلم ورجال الحديث الذين نقلوا لنا كل ما يدلي به النقلة ويقولون إنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما محصوا ذلك وسلطوا عليه الانتقى وعرضوه للغربلة إلا ببيان أهل الغفلة وضعيف الإيمان والمتساهلين ودعاة البدعي أو الفساد فما كان من بيان عيب في إنسان لقصد مصلحة شرعية لا حرج فيه حتى لو جاء إنسان يخطو بنتك أو بنت شخص وسألك جاز لك أن تقول ما فيه من عيب وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم بالمرأة التي ذكرت له خاطبين قال أما فلان فالصعلوك لا مال له وأما فلان فلا يضع عصاه عن عاثقة ولا شك أن هذين الوصفين لم يكون محل ثناء عليهما ومدح ولكنهما وصفان يتصف ذلك كل واحد منهما بالوصف الذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم والنبي معلم صلى الله وسلم عليه فلما كان ذكر ما هو من غيبة لمصلحة ظاهر تطلبها لذلك القول فعله النبي عليه الصلاة والسلام وهو مشرع وداعي ومعلم وليس فيما يفعله صلى الله عليه وسلم أو يقوله غيبة وإنما هو بيان وإرشاد والله على أحسن الله إليكم هذا المستمع أحمد محضار يمني مقيم في المملكة يقول في سؤاله الأول والدي مشلول ولا يتحرك فيه إلا الرأس ونحن نقوم بتغسيله وتحريكه أحيانا أحيانا تدركه الصلاة وليس عنده أحد ييممه فيصلي على غير اتجاه القبلة حرصا منه على إدراك أول الوقت مع العلم أننا نأتي أحيانا حسب الفراغ من أعمالنا والوقت لازال فهل نطلب منه أن يعيد الصلاة في هذه الحالة لا هو مأمور بأن يتقي الله على حسب قدرته والله يقول جل من قائل فاتقوا الله ما استطعتم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول صلى الصلاة لوقتها قيل معناه لأول وقتها وقد قال عليه أفضل الصلاة والتسليم إذا أمرتكم بأمر فأتوا منهم استطعتم فإن شاء الله لا حرج حسن لو كان ينتظروا قليلا لوقت مجيئكم إذا كان الغالب أن لا تتأخرون أن لا تتأخروا فإن للوقت للصلاة ووقت اختيار ووقت اضطرار ووقت الاختيار في ساعة فما كان من تأخير في أثناء وقت الاختيار فإن شاء الله لا حرج عليه لتحقيقي قدر أكمل من كيفية أداء الصلاة فمن تبايا المستمع عن حال هذا الرجل وانظر إلى حالك من حيث الصحة فاشكر ربك فإن فيك من النعم ما قد تدركه وفيك نعم لا تدركها وإنما على من علم نعمة أسلوبة عن إنسان وهو لم تسلب منه أن يشكر الله على هذه النعمة ليبارك الله له فيما أبقى له وليعظم إيمانه وشكره لله الذي منى عليه إنسان لا يحرك من جسده إلا موضع التفكير والنطق والنظر والسمع ونحن نتمتع بأعداد كبيرة من النعمة في أجسادنا مما يستدعي من كل واحد مننا أن يحمد الله على ما أولى وأن يحاول أن يستغل حواسه وجوارحه فيما يحبه الله جل وعلا يرضاه والله مستعد أحسن الله إليكم لعل لكم تذكير أيضا لهذا السائل ولي إخوانه بقدر هذه النعمة العظيمة وقيامهم على والدهم وبرك الله فيك أولا على هذا السائل وعلى أبي أبوه ينبغي أن يحمد الله جل وعلا على أنه أبقى فكرة وأبقى لسانا ليستمر اكتسابه الخير يذكر الله وبكلمة واحدة أو كلمتين يملأ ما بين السماء وأرض من الثواب يتذكر نعم الله عليه ينطق باللسان يستمع الخير ينظر إلى ما يصل إليه نظره ويتفكر في تدبير الله لخلقه وكونه وأما أنتم أيها الأبناء ويا من تستمعون وليس عندكم ما عند هذا السائل ينبغي أن يشكر كل واحد الله جل وعلا أنتم وأمثالكم اهتموا بمن هو عندكم من الوالدين فإن الوالدين من أعظم أسباب دخول الجنة لمن أحسن صحبتهما وتأدب معهما ولم يتبرم من طلباتهما وكلامهما ورب دعوة تأتي منها مثل هذا المريض لك أيها السائل ولأخوانك وهو في هذه الحال حال الافتقار والضعف بين يدي خالقه والطلاعه على أنه في حال في غاية من الضعف رب دعوة يكتب الله لكم بها سعاية في الدنيا والآخرة والله المستعب أحسن الله إليكم يقول لي ابنة عم رضعت مع أخي الصغير من امرأة قريبة لنا هي زوجة خالي أخو أمي وفي نفس الوقت بنت عم لأبي الجميع يعرف أن أخي الصغير أخو لهذه البنت وهي بنت عمي هل يجوز لي الزواج منها أم لا نعم أخوك هو الذي لا يجدوها لا يتزوج منها ولا من بناتها وأما أنت فلا شيء في ذلك لأنه لم يجمعكم أرضاء أما لو كنت رضعت من هذه المرأة لكن مع غير هذه المرأة هذه البنت فإنك تكون أخاها من الرضاء حتى ولو لم تكن رضعتك في الوقت التي هي ترى فيه أما أنها رضعت مع أخيك أو رضع أخوك معها فهو مع الأخوات أحسن الله إليكم يقول هل تجوز الصلاة خلف إمام لا يحسن القراءة مع وجود من هو أجود منه أما الصلاة مع الإمام الذي يأم الناس ولو كان غيره أحسن منه وأجود يتقان للقراءة فالصلاة صحيفة إلا أن الأفضل إذا كان الموضوع بالاختيار أن يختار للإمامنا لإمامة المصلين من هو الأجود في القراءة الأتقى لله النبي عليه الصلاة والسلام يقول يا أمكم أقاعكم وفي ذلك الوقت لم يكن يقول أفقهكم ولا أصلاحكم لأنه مفترض في الصحابة أنهم في الصلاحي ظاهروا التساوي إلا ما كان لبعضهم من الميزة ما ليس للآخر كالصديق فإن له ميزة على سائر الصحابة رضي الله عنهم وأرضاه مجمعين ولذلك لما جاء مسألة البيعة قالوا رضيك رسول الله صلى الله عليه وسلم لديننا ألعنا أرضاك لدنيانا فرضي الله عنهم وأرضاه إزاكم الله خير وأحسن إليكم ونفع بعلمكم أخوة المستمعين الكرام أجاب عن أسئلتكم واستفساراتكم في هذه الحلقة صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن محمد الحدار رئيس مجلس القضاء الأعلى وعضوها يأتكبال العلماء شكر الله لفضيلة شكرا لكم أنتم على حسن استماعكم عنوان البرنامج المملكة العربية السعودية وزارة الإعلام إذاعة القرآن الكريم برنامج نور على الدرب شكرا لكم مرة أخرى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته