حلقات نور على الدرب (055) للشيخ صالح بن محمد اللحيدان - المجموعة الأولى (350 حلقة) #كبار_العلماء

فتح على يوتيوب

مستورد من: حلقات نور على الدرب المجموعة الأولى

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ العلامة صالح بمحمد الحيدان حفظه الله حلقات نور على الدرب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أيها الأخوة المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحييكم مع هذه الحلقة من برنامج نور على الدرب والتي يجيب من خلالها عن أسئلتكم سماحة الشيخ صالح بمحمد الحيدان رئيس مجلس القضاء الأعلى وعضو هيئة كبار العلماء أهلا وسهلا سماحة الشيخ صالح أهلا بكم ومستمعين بارك الله فيكم ونستهل هذا اللقاء بهذا السؤال من المستمع حسن خوجلي من الرياض يقول أرغب في الزواج ولكن في الآونة الأخيرة كثرت مطالب أهل الزوجة فاتجهوا إلى التغالي في المهور فماذا علي أن أفعل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحابته ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد لا شك أن الزواج مهم ورغب فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أولي أصحابه الشباب منهم يا معشر الشباب من استطاع منكم الباء فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحسن للفرج من لم يستطف عليه بالصوم فإنه له وجاء والزواج من سنن المرسلين والنبي عليه الضواصلات والتسليم يحث عليه وبالزواج يستمر أمر البشرية بالنمو وأسباب الاستقرار وفي الزواج تعاون على مشاكل الحياة ومشاغلها وبالزواج يحصل الأنس والسعادة لكل من الزوجين لا شك أن التغالية بالمهور ليس من السنة وأبرك النساء سرهن مهرا وإن كان الزائد ليس بمحرم وأما التغالي في الإصراف في الحفلات والولائم والتعداد المتكرر فإن هذا قد يدخل في جاب التبذير وينجر إلى التحرين ونصيحة لأولياء البنات أن يسروا أمر الزواج وأن يخففوا الأعباء التي قد تعوق وأن يكون اهتمامهم بمن يرضى ندينه وخلقه الحديث الذي رواه الترمذي بغيره وهو حديث صغير إذا أتاكم من ترضى ندينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكون فتنة من فساد كبير فالمطلب الأساسي للفتاة وللمرأة في الزوج هو أن يكون على دين يكون متمسكاً بدينه لأن من هان عليه دينه هانت عليه العلاقات الأخرى وأن يكون ذا خلق يتحمل لا يغضب من كل شيء لا يغضب إلا من أمر لا يصبر عليه يقدر بالمرأة قدرها ويحسن العلاقة بها ونصيحة لك أن تأيه السائل وما تشكري في استعم بالله جل وعلا ولتمس أناساً يكون أهمهم تزوج بناتهم إذا توفر في الخاطب الدين والخلق والقدرة على إيواء الزوجة وتوفير ضروريات الحياة لها كما أن على أولياء الأمور أن يقنع بناتهم بأن لا تتسع مطالباتهم وعلا تطلع آمالهن وتكثر أغراضهن لأن الحياة ينبغي أن تعمر بتعاون وتفاهم وتيسير وتسهيل والدولة كثيراً ما بذلت في أن تخفف من الأعباء لكن الناس يحتالون على أمور كثيرة فتبين أن إلزام الناس بالوقوف عند مهر محدد ليس بالسهل لكن من لازم الغلاف المهور أن يتخلف كثير من النساء عن الزواج وهذا من أسباب الفساد في المجتمعات خير أمر يكسبه ولي أمر الفتاة من أب ونحوه أن يهيأ لها أسباب الزواج المبارك وليس الزواج المبارك أن يكون لصاحب أمال طائل فجاه عريض وغير ذلك وإنما أن يكون التزويج لمن يستطيع أن يسعد الزوجة وينسها بغير خروج عن طاعة الله والتوفيق بيد الله جل وعلا أحسن الله ليكم ولكن سمحت الشيخ صالح هناك كمان بعض العداد طغت على بعض الأمور في غلاء المهور وهذا مما سبب عزوف بعض الشباب عن الزواج ما هي كلمتكم في ذلك؟ كلمتي بذلك هو ما ذكرته الآن نعم أن ينبغي أن يكون أولياء البنات مهتمين بتزويج بناتهم وأن تكون المواصفات المطلوبة في الزوج أن يكون متمسكاً بدينه على خلق جميل في المعاملة مع الآخرين يستطيع أن يسعد الزوجة دون إحراجنا أو إخراجها عن جادة الصلاة المستقيم وعلى أولياء المرأة من الزوجة وأهلها أن يحلص على ذلك كما أن المرأة تنكح لأمور عدة كذلك الزوج يقبل لأمور عدة المرأة تنكح لجمالها ولمالها ولحسبها ولدينها ثم قال النبي عليه الصلاة والسلام اظفر بذات الدين تربت يدك كذلك المرأة من رغباتها أن يكون الزوج المتقدم لها على قدر كبير من الجمال وأن يكون ذا مال وأن يكون ذا حسب وجاه وأن يكون ذا دين فينبغي أيضا أن تحرص على الظفر بصاحب الدين إذا كان قادراً على القيام بأعباء الزوجية من المسكن والملبس والمأخل ومشرب والمطعم وكل ما يعده من ضروريات الحياة الله المستوعة أحسن الله عليكم وبرك الله فيكم نتواصل معكم مستمعين الكرام هذه أم سهيل من الوج تقول أنا امرأة متزوجة منذ سنوات وحصل عندي حمل فلما علم زوجي غضب وأجبرني على إسقاط الحمل فهل أنا مخطئة؟ بل هو مخطئ وأنت إذا وافقته مخطئة ولا يحل للزوج أن يعارض زوجته في الحمل ولا يحل لها هي أن تعارضه بأن تتجنب الحمل النبي يقول صلى الله عليه وسلم تزاوجوا توالدوا فإني مكاثر بكم الأمم ويقول تزوج الودود الولود ثم إن الولد حق للزوجة وحق للزوج لا يحل للمرأة أن تمتنع من الحمل إلا بريض زوجها إلا ما كان في الحولين يجوز لها أن تمتنع عن الحمل حتى يتم الحولان للرضيع ثم تحمل وإن حملت قبل ذلك جاهز كما لا يحل للزوج أن يلزم مرأة باجتناب الحمل ما الذي يقصد بهذا؟ متعة استمتع بها قد يكون هو شاب وهي شابة هو يستمر معه شبابه بعد الـ 45 أو بعد الـ 50 والمرأة تنتهي مدة إنجابها بالـ 45 أو الـ 40 أو بالـ 50 على الأقصى ويستمر إلى الـ 70 والـ 80 أو فوق ذلك فلا يحل له أن يحرمها من الذرية وإذا طلب منها ذلك فلتطلب الطلاق هو آثم في هذا العمل ثم إن الحمل لا يجوز إسقاطه بإطلاق وإنما يجوز إسقاطه لمصلحة الزوجة إذا كان في البدايات الأولى فإن الحمل تنزل نطفة تبقى أربعين يوما نطفة ثم تبقى أربعين يوما علقة ثم أربعين يوما مضغة هذه أربعة أشهر ثم يأتي نفخر الروح هذه المدة وهي نطفة التحريم أخف إذا أنزلت لكن لا يحل أن تنزل من أجل خشية الحامل والقيام بالإنفاق فالله هو المتكفل بالأرجاق أما إذا أسقط خشية على الزوجة لأنها لا تستطيع ويخشى عليها الموت إذا حملت وكان ذلك بتقرير طبي من ثقات يخلونه جهت فالخلاصة أن إنزال الحمل بإطلاق غير جائز وفي الحاجة الملحة إذا أنزل في الأربعين الأولى أو في الأربعين الثانية أيضا بظرف حقيقي أن يقتضي ذلك وبعد نفخ الروح لا يجوز إنزاله إلا إذا تحقق أنها إن بقي في بطنها يكون سبب موتها المرأة وبالخلاصة فهذا العمل الذي عملته عملتما أنت وزوجك عمل غير جائز والله مستعر أحسن الله إليكم نعود إلى الأسئلة أيضا ومعنى السؤال من إحدى الأخوات سارة كامل تقول أنجبت ثلاث فتاة بنات وهددني زوجي بالطلاق أو في الزواج علي إن أنجبت الرابعة فما حكم عمل زوجي هذا لا شك أن عمله عمل سيء هل الأمر بيدكي؟ الله جل وعه هو الذي يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكران وإناثا ويجعل من يشاء عقيمة هذا يبدو أنه أحمق هده الله الإنجاب ولوع المنجب لا يدل من آدم فيه صحيح أن الإنجاب من أسبابه ما يتعلق بين الزوجين من الوقاع كما أن الإذكار والإناث إنما هو تدبير من الحكم العليم ثم أن الذكورة والأنوثة هي في الحيوان المنوي هو الذي حيوان ذكر أو حيوان أنثى وهم المرأة فليس لعندها للحضانة هو حقيقة الولد يخرج من الماء من بين الذي يصدر من الصلب والترائب من الصلب الرجل والترائب المرأة لكن ذكورية أو أنوثيته ليست إليهما وإنما هو الله ثم ربما أن يكون الولد الذكر سبب شقاء لوالديه وإعنات لهما وربما جرهما إلى أمر يخالف الدين وقد تكون الأنثى خيرا منه فالله جل وعلا هو المتصرر في الكون أسأل الله أن يهدي هذا الشعر رجل ويهدي الرجال والنساء عموما ويصلح حالهم واستغفر الله وتوب إليه من هذه الجناية اللي افتبعتماها بإصلاة الحمل والله أحلى أحسن الله إليكم المستمع عبد الله يقول ما معنى قول الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم لا شك أول شيء حديث هذا لم يصح وأما النجوم الله قالوا بالنجم هم يهتدون النجم إذا عرف الإنسان مسار هذا النجم جهة مغيبة وعرف محلهم أو ما ذهب إليه فقد كان العرب في الجاهلية وإلى وقت غير بعيد يهتدون بالنجوم يعرفون الجهات والمواقع التي يقصدونها بكثرة ما ينظرون في النجوم ولا شك أن الصحابة رضي الله عنهم في جملتهم هم خير القرون فقد جاء في الحديث الصيح الذي رواه مسلم وعيره خير الناس القرن الذين بعثت فيهم ثم الذين يلونهم يعني الصحابة ثم الذين يلونهم التابعون ثم الذين يلونهم أتباع التابعين وفي لفبه يقول الصحابة رضي الله عنه أمران بن حسين لا أدري هل عد بعد خرنين أو ثلاثة فالصحابة هم خير هذه الأمة ولا يبغض أحدا من الصحابة أحد فيه خير ولا يبغض جملتهم من في قلبه إيمان ارتضاهم الله لصحبة محمد صلى الله عليه وسلم فهم خير القرون بشهادة محمد صلى الله عليه وسلم وبحث ما يتعلق بالأخذ أقوالهم اعتنى العلماء بأخوال الصحابة رضي الله عنهم لأنهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وشاهدوا أحواله في حديثه وكلامه في نظاه وغضب في تعامله مع الأحباب وغيرهم وهم أهل اللسان يفهمون مقاصد الكلام ومراد الله ومراد رسوله من الكلام الذي ينسب إلى الله وإلى رسوله فلا شك أنهم قدوة وكلما أمكن أن يأخذ الإنسان إذا لم يعرف الدليل من كلام الله أو كلام رسوله أن يأخذ بأخوال أكثرهم فهو أفضل ولا يسلقوا لواحد منهم كاف للأمة بأيهم اختديتهم ولذات فالحديث هذا غير الصحيح الله عليك أحسن الله عليكم بارك الله فيكم شيخ صالح أنتقل إلى هذا السؤال من عبد المحسن الهويم القوعية يقول هل من السنة رفع اليدين إذا دع الخطيب في خطبة الجمعة أم خاص بدعاء الغيث أم يكفي التأمين فقط بل يكفي التأمين المستمر الخطبة المجمعة لا يحرك ساكنا ولا يمس التراب وحسن ولا شيء يكون منصتا لكن إذا دع الإمام ساغ له أن يؤمن يقول آمين لكن بغير حركات وبعض الناس يشتغل بالمسواك يستاكو الإمام ويخطب وبعضهم ينظر إلى الساعة ويعدلها ويجهزها وبعضهم ينشغل بأمور بقدر ما ينشغل يفوته شيء من أعمال صلاعته والله مستعين وما معنى من مس الحصة فقد لغى من لغى فلا جمعة له يعني يفوتهم فضل الجمعة ومس الحصة بمنزلة اللغو يعني لا يجوز للمأموم والإمام يخطب أن يقول لشخص بجانبه أنصت من قال لجاره أنصت فقد لغى وما لغى فلا جمعة له ومن مس الحصة فقد لغى أي حصل عنده لغو فأي حركة تعد من الله المذهب لفضل الجمعة والله أعلم أحسن الله إليكم وفي خطبة الجمعة إذا أخطى الإمام بآية وتم تصحيح ذلك هل يعتبر ذلك أيضا من هل هذا يسقط الجمعة أو فضل الجمعة؟ ينبغي أن لا يرد على الإمام في الآية التي يقرأها في الخطبة في الصلاة لأنها شرط للصلاة ولأنها جزء منها وإذا أخطأ في القراءة وتجاوزها ينبغي أن لا يعاد إليها فالأمر واسع معي أحسن الله إليكم الأخ سامي عبد الكريم من الرياض يقول أنا صليت وفي ثوبي عليه نجاسة ولم أكن أعلم أن هذه النجاسة تبطل الصلاة واستمريت في هذه الصلوات لمدة يوم كامل فما حكم صلاة حفظكم الله هل أعيد؟ طهارة اللباس أمر مطلوب وكونك لم تعلم بالنجاسة شيء وكونك لم تعلم أن النجاسة مطلوب اجتماب وهو شيء آخر لكن أرجو أن الإعادة غير لازمة النبي صلى الله عليه وسلم لما علم أن في حذائفين عليه أذن خلعه ما هو يصلي ولم يبدأ الصلاة من جديد فدل على أن العمل إذا حصل من الصلاة في وقت ما علم بالنجاسة لا يؤثر عليه هذا السائل الذي ذكر اسمه وهو هاشم الثقافي من الطائف ما حكم إذا صدر من الشخص كلمة طالق قبل عقد الزواج الطلاق لا يقع على زوجه لا يقع على امرأة بالشارع قال لمرأة أنت طالق وهو لم يتزوجها فهذا لا يؤثر فيه لكن إذا كان هذا الشخص زوجه ولي المرأة قال زوجتك قال قبلتك قال هيا نكتب العقد إذا طلق فقد طلقت ولا عدة له عليها تحرج من عدة في الحال لأنه ليس من شرط العقد النكاح لم يكن تم العقد العقد هذا توثيق إجرائي فإذا قال زوجتك ابنتي وقلت أنت قبلت هذا الزواج فقد أصبحت زوجة لو قلت أنت طالق أو هي طالق طلقت وطلاق المرأة التي لم يصبها الزوج يبينها في الحال ما يملك التراجع وإنما يملك أن يعقد له عاقد جديد فالتتنبه لذلك وعمتالها أحسن الله إليكم هذا الأخ عبد الله من الرياض يقول شخص فاتته صلاة الظهر فهل يقضيها مع العصر أم مع صلاة الظهر في اليوم التالي لا حال ما يذكرها ويصليها إذا ذكرها ولم يصلي العصر يبدأ بصلاة الظهر وإذا لم يذكرها إلا بعد أن صلى العصر يصليها عندما ذكرها ولا يعيد العصر وإن دخل والإمام يصلي صلاة العصر يدحل مع الإمام بنية الظهر ثم إذا سلم هو يأتي ويؤدي صلاة العصر الأخ سالم من أمزاح مية يقول قمت بأخذ مبلغ من المال من زوجتي كدين فهل يجب الوفاء به أم يجب عليها أن تسامحني عنه لا لا يجب عليها أن تسامحك عيد يجب عليك أن تؤدي حقها فإن سطابت نفسا وسمحت هي بهذا المال بدون إكره ولا إحراج منك جهس وأما إن أحواجتها أنت بأن تتسامحي وهي لا تريد ذلك فإنه لا يحل إن طابت نفسها به والله يقول فين طيبنا لكم إلى آخره فقلوها نية مريا أما إذا لم تطب فلا يجوز لك أن تحرجها لتتنازل فيها والله أعلم بارك الله فيكم أم محمود المرزوق من القصيم تقول أنا امرأة كبيرة في السن أصلي دائما في بيتي وأحيانا يطرق باب المنزل أحد أبنائي بالإطمئنان علي وأكون في الصلاة فهل يجوز لي أن أقطع الصلاة من أجل فتح الباب؟ إذا كانت نافلة صليم سنة فلا بأس بذلك وإذا كانت فريضة إن خشيتي إذا لم تقطع الصلاة أن يحصل أمر صعب تحمله جاز وإلا فلا تقطع الصلاة أحسن الله إليكم آخر سؤال في هذه الحلقة هذا السائل يقول ما هي شروط التوبة؟ مطلوب من كل إنسان أن يكثر من التوبة والاستغفار والنبي يقول لي هنا استوب فإني أتوب لله في اليوم أكثر من مئة مرة فالنبي يتوب أكثر من مئة مرة في اليوم مع أنه قد غفر له ما تقدم من ذنب وما تأخر فحري بنا نحن أن نكثر من التوبة لأي شيء علمنا ذنبا أو لم نعلم فإن هناك ذنوبا كثيرة لا ندري عنها نقع فيها ولا نشعر أن نقعنا لأنه كلما كان القلب منهكا في الذنوب لا يشعر بما يقع فيه والتوبة لها شروط لها شروط ثلاثة إذا كانت بين العبد وبين الله شروطها أن يقلع يترك الذنب وأن يندم على أنه فعله وأن يعزم أن لا يعود إلى ذلك الذنب وإذا كانت بينه وبين الناس أن يتخلص من حقوقهم إن كانت عرضا يستحلهم ويستبيحهم ليبيحوه وإن كانت جناية يمكنهم من القصاص وإن كانت مالا يرده إليهم فهذا هو الشرط الرابع والموفق من تحرى الصينة نفسه واجتهد في دفع الأذى عن نفسه وعن الآخرين وإذا أسى إلى أحد استحله واعتذر إليه ويجب على المسلم أيضا أن يعذر أخاه إذا اعتذر منه أن يعذره وأن يكون كريما في ذلك والله أثنى على العافين عن الناس فالعفو عن الناس إذا أساءوا من صفات أهل الإيمان والشاعر العربي يقول والعفو عند كرام الناس مقبول فينبغي لك أن تحرص على أن تفوز بالثناء الذي ذكره الله جل وغلا لأهل العفو وأن تتصف بالكرم إلا فيما يتعلق بأمر الدين والله مستعى أحسن الله إليكم وبرك الله في علمكم ونفع بكم الإسلام والمسلمين أيها الأخوة لأخواتي لهنا ونأتي إلى اختام هذه الحلقة من برنامج نور على الدرب وقد أجاب عن أسئلتكم سماحة الشيخ صاحب محمد الحدان رئيس مجلس القضاء العلا وعضو هيئة كبار العلماء بإذن الله تعالى يجمعنا لقاء قادم حتى ذلكم الحين وفي كل حين نستودعكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته