حلقات نور على الدرب (054) للشيخ صالح بن محمد اللحيدان - المجموعة الأولى (350 حلقة) #كبار_العلماء
فتح على يوتيوبمستورد من: حلقات نور على الدرب المجموعة الأولى
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ العلامة صالح بمحمد الحيدان حفظه الله حلقات نور على الدرب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الكريم سيدنا محمد الذي
ختم الله به الرسل وأبعثه رحمة للعالمين وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين أيها الإخوة المستمعون الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته ومرحبا بكم إلى لقاء جديد في لقاءة برنامج
نور على الدرب والذي يسرنا أن نعرض فيه رسائلكم على فضيلة الشيخ صالح بمحمد الحيدان عضو هيئة كبار العلماء ورئيس الهيئة الدائمة في مجلس القضاء الأعلى في مطلع هذه الحلقة نحيي فضيلة
الشيخ صالح فأهلا ومرحبا أهلا بكم المستمعين أولا رسائل هذه الحلقة وردتنا من السودان من حلفة الجديدة من السائل مساعد شداد محمد يذكر في رسالته هذه أمرين الأمر الأول يقول بأنه أهدي
إليه بهيمة أنعام من الغنم وتوالدت وكثرت عنده هل يجوز له أن يبيع منها ويحج بثمنها أم لا أفيدون أفادكم الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله سلم وبرك على نبينا
محمد سيدنا وسيد الأولين والآخرين وعلى آله وصحابته ومن اهتدى بهديهم إلى يوم الدين وبعد إذا أهدي إلى الإنسان شيء من المال صار ملكلة يتصرف به بما يشاء فإذا تصرف به ببيع أو هبة أو تصدق
جزله ذلك وبالتالي فإن ما يفعله هذا السائل بهذا المال الموهوب من بيع وإنفاقي الثمن على نفسه في رحلة للحج من أفضل الأعمال فلا حرج في ذلك إن شاء الله والله أعلم أثابكم الله الأمر
الثاني في رسالة الأخ مساعد شداد من حلفة من السودان هو أنه وهو راعي غنم دخل مع غنمه شياه غريبة فسأل عنها الناس فلم يجد أحدا يعرفها ثم توالدت وكثرت عنده ولها مدة الآن وهو يسأل عنها
يقول ماذا أعمل بها وهل يجوز لي أن أتصدق أو أزكي منها أفيدوني أفادكم الله يجوز لك ذلك ولكن أحصها حتى إن جاء لها طالب وأثبت أنها له وتيقنت من ذلك فدفعوا إليه المال وإن لم يأتك أحد
فتتصرف بها تصرف الملاك بأملاكهم ولا حرج في ذلك إن شاء الله والله أعلم بارك الله فيكم هذه رسالة وردتنا من المرسلة هاعين ميم هذه الأخت تفيض رسالتها غيرة على الإسلام والقرآن تشير يا
فضيل الشيخ إلى قضية امتهان كثير من أعداء الإسلام سواء اليهود في فلسطين أو غيرهم في الديار الأخرى من الصليبيين أو الماركسيين أو غيرهم ممن يعتدون على المساجد ويمزكون القرآن الكريم
ويدوسونه بأقدامهم تقول هل يأثم المسلمون في سكوتهم عن مثل هذه الأمور وتسأل عن خطورة هذا العمل وبماذا توجهون يا فضيلة الشيخ لا شك أن المسلمين مقصرون في أمر دينهم وما أصيبوا بما
أصيبوا به إلا بسبب إهمالهم وتفريطهم وما يتعلق بفتن الناس وحملهم على الإلحاد أو تسلط الملحدين عليهم أعظم مما ذكرت السائلة فإن إلزام الناس بالإلحاد وحملهم عليه ونشر مبادئ الكفر
والإلحاد بين الناس وإلزام المتعلمين على تلقيها واعتقادها والأخذ بما فيها من آداب وأخلاق سيئة منحرفة أمر عظيم وإذا أهمل الناس وتساهلوا في تغيير ما يستطيعون تغييره أثموا جميعهم لأن
المنكر إذا وجد وجب على الأمة إزالته فإن أزيل بلئت ذمتهم جميعا وفاز من أزاله بالثواب الأوفى وإذا تساهلوا ولم يزيلوا مع قدرتهم عليه أثموا جميعا وفاز من كان منهم أقدر على الإزالة
بالوزر الأكبر فنسأل الله جل وعلا أن يعيد للإسلام عزته وللمسلمين يقضتهم وعزيمتهم وأن يرزقهم الرجوع إلى كتابه الكريم وسنة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم وإلى ما كان عليه سلف أمتنا
الصالح فإن الإسلام ما انتشر إلا بسبب التقيد بآداب القرآن الكريم والسنة النبوية والرجوع إليهما والصدون عنهما فإذا فعلنا ذلك في كل أمورنا لعاد لنا ما كان مفقودا منا والله أعلم أثابكم
الله لا أدري فضيلة الشيخ ربما لا يستغرب من اليهود والنصارى والملحدين فعلهم ذلك مع كتاب الله أو مع المسلمين الذين تحت سيطرتهم لكن لا أدري أيهما أخطر إذا وجد من أبناء المسلمين من
يستهزئ بالقرآن أو يتهمه بأنه غير ملزم الحكم به أو يتهم القرآن بالنقص والتحريف وهو ينتسب للإسلام لا أدري لعل لفضيلتكم توجيه حول هذه المسألة أما بالنسبة لمن يعادون الإسلام عن معتقد
قديم فقد قالوا عن نبي الله صلى الله عليه وسلم ما قالوهم ما قصه الله علينا في كتابه الكريم وقال بعض أهل الكتاب للمشركين أنتم أهدأ وأما من ينتسب إلى الإسلام فإن حكمه في الإسلام إذا
اتهم القرآن بالنقص أن يقتل وإن حكمه إذا ادعى أن الإسلام لم يأتي بالهداية الكاملة أن يقتل فإذا صرح بسب القرآن أو سب الله أو سب رسوله قتل ولوتاء لأنه في حكم الزنديق الذي لا تقبل
توبته لأن الإنسان قد يكفر بأن يدعى العبادات لأنه يستثقلها وقد يكفر بذبح لغير الله لأنه يعتقد ذلك قربه لكن ما الذي يدعوه إلى أن يسب الله أو يسب رسوله صلى الله عليه وسلم أو أن يتنقص
القرآن الكريم وهو الذي قد عاجزت عنه فإنه أئمة البلاغة وفحول الفصاحة أن يحاكوه فلا يعمد على إلى ذلك إلا من انتلأ قلبه حقدا وقيحا وعيضا على الإسلام وأهله وهذا لا علاج له إلا بأن يزال
عن الوجود والله أعلم ثابكم الله هذه رسالة وردتنا من مدينة بدر قرب المدينة المنورة من السائل علي الصبحي يسأل فيها عن قضية المحرم فيقول هل خالت أمي يعتبر أبي محرما لها ويجوز له أن
يراها أفيدنا أفادكم الله أخالت أمك أجنبية من أبيك فليس من محارمها ولا يحل لها أن تكشف له وإن كانت محرمة على والدك تحريما مؤقتا يعني ما دامت أمك في عصمة أبيك فإنه لا يحل له أن يتزوج
خالة لها أو عمة لأنه لا يجوز أن يجمع بين المرأة وعمتها أو المرأة وخالتها وهذا التحريم تحريم مؤقت كما لا يجوز الجمع بين الأختين لكن لو ماتت الزوجة جاز للرجل أن تزوج أختها أو عمتها
مثلا فهذا التحريم إنما هو تحريم مؤقت لغاية ولحكمة أريد تحقيقها في ذلك والله أعلم أثابكم الله لكنه لا يثبت محرمي كما أشارتم نعم ليس بمحرم وإنما هي حكمة أريد تحقيقها وهو أن لا يوجد
قطيعة رحم ولا عداوة بين ذوات الرحم بسبب الزواج يسأل أيضا ويقول هل أخو أمي من الرضاعة محرم لأخواتي الأخ من الرضاعة خال لبنات المرضعة الأختي من الرضاعة إذا كان الرضاع خمس مرات فأكثر
مما تنتشر به الحرمة صار الرجل الذي رضع من لبن امرأة أخا لبناتها خالا لبنات البنات من محارمهن ولو امتد الأمر إلى بنات بنات البنات فهو أخ لهن من الرضاعة كما أنه ولد للمرضعة وابن
لأمها وابن لأختها وابن أخت لأخواتها من رضاعة وإن بعد المجال والنسب إذا تحقق الرضاعة بالرضاعات المعلومات التي جاء الحديث في بيانهن وهو خمس رضاعات معلومات يحرمنا بارك الله فيكم فضيلة
الشيخ هل يصح أن يقاس الإنسان في القرابة من الرضاعة كقرابته من النسب في سائر الأحكام ليس في سائر الأحكام وإنما في المحرمية فقط نعم وعما في الميراث والولاية ووجوب النفقة وأمثال ذلك
فلا يدخل في أمر الرضاعة ولا تلزم به الرضاعة والله أعلم ثابكم الله أخيرا يسأل هذا السائل عن عشر ذي الحجة فيقول ما حكم قص الشعر أو الأظافر في هذه العشر للمتزوج ولغير المتزوج من أراد
أن يذبح أضحيا من نفسه وليست أضحية في وقف مهمته التنفيذ إذا أراد أن يذبح أضحية من ماله عن نفسه أو عن والده أو والدته فلا يحل له أن يقص شيئا من شعره ولا من أظافره بشرته من أول يوم من
أيام ذي الحجة إلى أن يذبح أضحيته الله أعلم ثابكم الله لا أدري ما الحكم يا فضيل الشيخ لو تعمد إنسان أن يقص شعرا في عشر ذي الحجة وهو يعلم الحكم وينوي أن يضحي يكون آثما مرتكبا ما نهى
عنه الرسول صلى الله عليه وسلم ويضحي يكون ممن خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا وعسى الله أن يعفو عمن أساء وأخطأ وأن يوفقنا وإياه للتوبة والله أعلم بارك الله فيكم هذه رسالة وردت إلينا من
سائل لم يضع فيها عنوانا ولا اسم أثار فيها قضية والده المريض مدة طويلة ربما أكثر من سنتين ولم يقدر أن يصوم شهر رمضان فيسأل عن حكم فعله هذا وبباذا يكفر عنه أفيدنا أفادركم الله من ترك
الصيام لمرض منعه من الصيام حتى مات أو استمر في مرضه فإن كان يرجو أن يشفيه الله فإنه إذا شفاه الله يصوم ما مضى وإن استمر به المرض المانع من الصيام حتى يموت فلا شيء عليه لا صيام ولا
كفارة إن شاء الله والله أعلم بارك الله فيكم أيضا يسأل عن رجل بينه وبين المسجد حوالي خمس دقائق ولا يحضر صلاة الجماعة وهو قادر عن ذلك وهو فلاح يخرج إلى مزرعته لمسافة ربما تكون
مساويها أو أكثر ولا يمنعه بعد المزرعة عن الخروج إليها ما حكم صلاته في داره هذا مفرط ومتساهل ومضيع لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ذكر عبد الله بن مسعور رضي الله عنه وأرضاه أن
من ترك السنة فقد ظل إنه لما تعرض لصلاة الجماعة قالوا وإنكم لو صليتم كما يصلي هذا المتحلف في بيته لضللتم لتركتم سنة نبيكم ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم فتركوا سنة رسول الله ضلال ومع
ذلك فهو إضاعة لثواب عظيم ودراجات كبيرة عديدة فإن صلاة الجماعة تفضل صلاة الفرد ب27 درجة فهذا الذي يصلي في بيته من دون عذر قد ضيع 27 درجة 27 صلاة فهو في هذا العمل قد أساء وأخطأ والله
أعلم بارك الله فيكم يسأل أيضا عن امرأة من الجيران عندهم مات ولدها ولهم من العمر أربع سنوات وبعد هذا حرمت الصلاة المفروضة منذ ذلك الحين يقول ما حكم عملها هذا وماذا يلزم جيرانها وهل
عليهم إثم أفيدون أفادكم الله بئس ما فعلت فعملها هذا اعتراض على قضاء الله وقدره وهو أيضا كفر فإن كانت حرمت وصارت لا تصلي فهي كافرة تستثاب فإن ثابت وإلا فلا تحل لزوجها ولا ترثه إن
مات ولا يرثها إن ماتت ولا تدفن في مقابر المسلمين ولا يحل لجاراتها أن يزرنها ولا أن يدعونها للزيارة ولا أن يأكل طعامها والله أعلم أثابكم الله أخيرا في هذه الرسالة الغريبة سؤال حول
النساء عندهم حيث يقول يوجد لدينا النساء نمرهن بالحجاب ففيهن قلة يلبسنه والكثيرات يعبنه ويقول إن المرأة إذا لبست الحجاب نفر منها الرجال وابتعد عنها النساء فماذا نفعل بارك الله فيكم
على النساء المسلمات أن يصبرنا على ما يلاقينه في تنفيذ والتزام آداب الإسلام وأحكامه والعاقبة للمتقين وينبغي أن ينشر بين الناس حب الإسلام وتعظيم أحكامه والتزام آدابه وأن يعتني الرجال
بذلك إن الرجال مرضى القلوب لا يهمهم إلا أن يشبعوا رغاباتهم وينظروا إلى محاسن النساء ويتفرسوا فيهن فإذا حجبت إحداهن جمالها ساءهم ذلك فراحوا يهجنون عملها ويحتقرونها حتى لا تسلك
أخواتها الأخريات مسلكها فيحرمون من التمتع بما فيهن من جمال وهو إثم أي عملهم هذا وإجرام فينبغي أن تصبر المرأة على ذلك وأن تدعو أخواتها حتى تنشر الفضيلة وتشيع الأدب والحياء بين الناس
والله أعلى أثابكم الله هذه رسالة وردت من المستمع عين ألف غين من المدينة المنورة يسأل إذا أدرك الإنسان الركعتين الأخيرتين من صلاة ربعية وعندما يسلم الإمام يقوم المأموم ليأتي بالذي
فاته هل يقرأ بعد الفاتحة سورة قصيرة أم لا أفدون مأجورين لا بأس أن يقرأ ولو كانت الفوائت ثلاث ركعات مثلا لا بأس أن يقرأ في كل الركعات مع الفاتحة شيئا من القرآن وإن اكتفى بالفاتحة
فلا حرج والأفضل أن يقرأ مع الفاتحة ما تيسر له والله أعلم بارك الله فيكم هذا سؤال من نفس السائل عن الكرامات وما يتعلق بإجابة الدعوة كأنه يعني يسأل عن إمكانية وقوع هذا الشيء يقول لي
صديق ما أن يفكر بشيء وينتهي منه إلا ويتحقق ويذكر موقفا حصل له في أفغانستان عندما ذهب مع المجاهدين فيسأل هل هذا شيء يقع وما الذي يترتب عليه أو ما هي أسباب حصوله للإنسان أفيدون
أفادكم الله أما دعوة أنه ما أن يفكر بشيء حتى يقع فهذا كلام فيه مجازفة وفيه دعوة واسعة ونحن نعلم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يفكرون في أمور ولا تقع ولا شك أنهم خير الناس بعد
النبي صلى الله عليه وسلم ومع ذلك فإن الإنسان قد يكون على قدر كبير من التقوى والورع والعبادة والتوكل على الله فيحصل له من الله إكرام لا يحصل على من لم يكون كحالة وما ذكر عن الأفغان
أنا لم أسمع ما الذي حصل له في الأفغان والحوادث التي تحصل في الأفغان قد اشيبت بكثير من التهويل وأضي عليها صفات لم يوجد مثلها في كثير من وقائي الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم ولا أقلل
من جهد المقاتلين وجهاد المجاهدين ولكن ينبغي أن يكون الإنسان على قدر كبير من الاعتدال فيما يذكر والله أعلم أثابكم الله هذه سائلة ربزت لسمها بالمحتارة ميم حاراء صاد من الرياض تقول
المحتارة في رسالتها هذه بأنها تدعو كل ما صلت على أعدائها من أقاربها ممن يتعرضون لها في نصيبها إذا خطبت وتسأل هل هي تأثم في هذا الدعاء أم لا ثم تسأل أيضا يا فضيلة الشيخ عن الظلم
الذي يجيب الله فيه دعوة المظلوم ما هي ضوابطه أفيدون أفادكم الله أما دعاؤها على قرابتها فليس من الإحسان ولا هو من مخارم الأخلاق وكان أجدر بها أن تدعو أن يهديهم الله ويعطف قلوبهم
عليها ثم إن دعواها أنها ظلمت في هذا الشيء تحتاج إلى تمحيص فقد يكون منعهم من خطبها لمصلحتها في نظرهم والإنسان إذا اجتهد فيما يتعلق بالمخطوبة ورأى أن من خطبها ينقصه الشيء هو يريده
لمن تحت يده وأهم ذلك ما يتعلق بالدين فإنه لا يكون ظالما لها ولو حجب عنها عددا من الحطاب إذا لم تتوفر فيهم الصفات المطروبة في الرجل من الإيمان والصلاح والاستقامة وإن كانوا يمنعونها
لمصلحتهم وأمور دنيوية يريدونها فهم ظالمون لها وعما الظلم الذي يجعل الإنسان متعرضا لدعوة المظلوم فهو أن يتعمد الظالم ظلم الشخص ومنعه حقه بغير حق ولا تأويل فهذا يتعرض لدعوة المظلوم
والله يجيب دعوة المظلوم والله أعلم أثابكم الله هذه السائلة تذكر أن والدتها متوفية منذ زمن لكنها تراها في المنام دائما عريانة وبدون ملابس وتقول هذا أمر يكلقني فماذا أفعل تجاه هذه
الرؤية هذه الرؤية من الشيطان يريد أن يضايقها فإذا رأت مثل ذلك في منامها فلتستعذ بالله من الشيطان الرجيم وتدفل عن يساره وتستمي الله وتنام على الجنب الآخر وإن كانت تعلم لولدتها أمورا
غير سليمة فلتستعذ بالدعاء لها والصدقة عنها وإن كانت على وليتها حقوق تستطيع أن تقضيها فلتفعل والله أعلم بارك الله فيكم لا ندري فضيلة الشيخ هل الأدب النبوي الذي ذكرتم من حيث
الاستعاذة وتغيير الاتجاه في النوم ينسحب أيضا على الرؤية إذا كان فيها أشياء مزعجة كما تقول السائلة بأنها ترى حياة سوداء في منامها وترى أنها تقوم وتذبحها وتحمد الله في البنام فتسأل
عن هذا النبي ذكر في هذا الأدب أن الإنسان إذا رأى في منامه ما يكره ولا شك أن الإنسان إذا رأى أفاعي أو حوشا أو أهولا مقبلا عليه مما يزعجه ذلك ويشمله كل هذا فإن كان من الشيطان فهذا
خير فاعله من التسمية والاستعاذة وإن لم يكن فإن التسمية والاستعاذة ذكر ينفع والله أعلم بارك الله فيكم الحقيقة فضيلة الشيخ كثير من الناس يولون قضية الأحلام والرؤى اهتماما وتشغل حيزا
من حياتهم لا أدري بماذا يوجه أمثال هؤلاء يحصن بالإنسان أن لا يهتم كثيرا بالأحلام التي يراها في منامه فإن كثيرا من الناس ولسيما النساء يشغلن كثيرا من الناس بأسئلتهن عن الأحلام والذي
ينفع إلى الإنسان إذا رأى في منامه ما يكره أن يستعيذ بالله جل وعلا وأن لا يخبر أحدا وإذا رأى أمرا يسره ويفرح به فلا يخبر به من يحسده وإنما يخبر به من يفرح له ويستأنس بما يرى له ولا
يشغل باله بكثرة البحث عن الأحلام وما معنى كذا وكيف يكون كذا فإن هذه في الغالب أن من يخطأ في تفسير الأحلام أكثر ممن يصيب وبعض الناس يدعي معرفة بالأحلام وتعابيرها وهو جريء في كثير من
أموره ينبغي للإنسان أن لا يثق بكل أحد فيما يتعلق بتعبير الرؤية والناس قد يوجد عدد كثير من أهل العلم واحد منهم وهب فراسة قوية في إصابة تعبير الرؤية وعدد أعلم منه لم يصيب ذلك ينبغي
للإنسان أن لا يثق كثيرا بأكثر المعبرين والله أعلم أثابكم الله بهذا مستمعي الكرام نصل إلى نهاية هذه الحلقة التي أجاب فيها فضيلة الشيخ صالح بمحمد الحيدان على رسائلكم واستفساراتكم
فجزاه الله خيرا عننا وعنكم شكرا لكم على حسن المتابعة وتقبلوا تحيات المهندس يحيى ابن عبد الله الذي سجل لكم هذه الحلقة وإلى أن نلقاكم بإذن الله تعالى في حلقات قادمة نترككم في أمان
الله وفي حفظه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته