حلقات نور على الدرب (052) للشيخ صالح بن محمد اللحيدان - المجموعة الأولى (350 حلقة) #كبار_العلماء

فتح على يوتيوب

مستورد من: حلقات نور على الدرب المجموعة الأولى

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ العلامة صالح بن محمد الحيدان حفظه الله حلقات نور على الدرب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أيها الإخوة والأخوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا بكم إلى حلقة جديدة ضمن برنامجكم نور على الدرب أسئلتكم في هذه الحلقة نعرضها على صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن محمد الحيدان رئيس مجلس القضاء الأعلى عضو هيئة كبار العلماء فأهلا ومرحبا بكم شيخ صالح أهلا بكم وبالمستنعين نبدأ وأحسن الله إليكم بتوجيه حول واجب المرأة المسلمة تجاه نفسها وأبنائها في البيت خصوصا في أيام هذا الشهر المبارك بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على عبده وخيره ورسوله محمد أشرف الأنبياء ومرسلين وعلى آله وصحابته والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث الصحيح كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته الإمام راع ومسؤول عن رعيته والرجل راع في بيته ومسؤول عن رعيته والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤول عن رعيتها والخادم راع لسيده ومسؤول عن رعيته وكلكم راع ومسؤول عن رعيته هذه المسؤولية التي بينها سيد البشر صلى الله عليه وسلم على المرأة في بيتها قسط كبير فإنها الأمينة على المنزل والمشرفة على الناشئة وبيت الحضانة في تربية شباب الأمة من بنين وبنات والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ما من مولود إلا ويولد على الفطرة فأبواه محودانا أو ينصرانا ومجسانا داخل الحديث فإذا لم تقم المرأة بوظيفتها ولم تعد واجبها نحو هذه الأمامة مذرية كانت مفرطة وربما خسرت بر الأولاد وتعرضت لمناقشة الحساب وقد جاء في الحديث من نوقش الحساب هلك والمرأة الصالحة خير كنز يكتنز في المنزل وعليها المسؤولية في مراقبة شمب البيت ورعاية أمورهم وتفقد مدى قيامهم وواجبهم نحو دينهم ودنياهم عليها أن تقوم بذلك وتتقي الله وأن تخلص لربها في العمل وأن تكون ذات حذر بين مع رفق مستجلب للود وأهم الأمور ما يتعلق بالصلاح فرائضها ونوافلها وما يتعلق بالأخلاق والعفة والحياة فإن تربية الأولاد على حب الخير والرغبة فيه وتعاهد القرآن لا سيمة في هذه الأيام التي لها من الخصوصية بالقرآن ما ليس لبقية الأيام على المرأة أن تحفظ هيبة المنزل وتهتم برقابة من يعيش فيه وأن توفر للزوج أسباب الطمأنينة على أولاده ومن يكون في المنزل من غيرهم والله أعنا أحسن الله إليكم هذا المستمع محمد عمر باشا يقول مشكلتي أنني تأتي لي فترة وداوم على الصلاة والذكر ثم تأتي فترة أخرى أقوم بالبعد عن الله تعالى وعن الصلاة ولا أستطيع المداومة ماذا أفعل في مثل هذه الفترات كن ذا عزينة واستشعر الخوف من الله لعل لا توافئك المنية وأنت على هذه الحالة فتبعث مع الكفرة فإن ترك صلاة واحدة عمدا إلى أن يمضي وقتها محبط للعمل فكيف بترك الأيام إن الشيطان يركن على ابن آدم بخيله ورجله يثبطه ويلبس له فاستعين بذكر الله وحرص على مصاحبة الأخيار وتذكر أن ما عندك وفيك من نعمة فمنة من ربك جل وعلا فاستحي منه أن يلبسك ذو الصحة وتتلبس به جراني فرائد دينه وترتكب مساخته فإنك تتعرض لغيرته وإذا غار لا يقوم لغيرته شيء وقد قال نبيه صلى الله عليه وسلم إن الله لا يغار وغيرته أن تنظر تنتهى كمحارمه وهل أعظم من ترك الصلاة التي هي إعلان التوحيد والتذلل والالتجاء إلى الله فإنها تجمع كل ما يحتاجه العبد في عقيدته وتضرعه وإظهار افتقاره ورجاء الهداية فإذا هجرت فإذا هجرت فقد هجر الخير كله فاستعن بالله وتوكر عليه حسن الله هذا المستمع حمود من المملكة يقول أرجو التكرم ببياني موضوع الزكاة على الديون حيث قمت بإعطاء شخص مبلغا كبيرا من المال وحاله ميسور لكنه يقول اصبر علي في الدين ويحلف أنه ليس عنده شيء إذا سألته عن بعض أمور السرف قال هذا من راتبي ولا يبقى منه إلا مصاريف فهل الزكاة علي مع أن المبلغ بقي عنده خمس سنوات هذه الديون إذا كان بإمكان صاحبها اختضاؤها لكنه يستحيب أن يلح ويجامل فمجاملته إنما تكون مؤثرة في حقه هو لا تؤثر في حقوق الفقراء فإن حقوق الفقراء مستقرة في المال وتجب عند تمام حوله أما إذا كان المدين غير قادر ويخشى أن يستمر عجزه فلا تجب الزكاة لأن الإنسان لا يلزم بأن يدفع زكاة مال لا يدري هل يقتضيه أو لا أما إذا كان يثق لو اشتط في الطلب وتشدد في الاقتضاء يجد فعليه أن يزكي كل صلة في حالها حسن الله إليكم هذا إسماعيل محمد مصري مقيم بالمملكة يسأل عن زكاة الأسهم حيث يقوم ببعث أرباحها لأهله باستمرار في بلده ويبقي فقط رأس المال يتحرك هل عليه زكاة مع العلم أنه يعول أسرة كبيرة؟ الزكاة تجب في المال إذا بلغ نصابا ولا فرق بين من يعول أسرة كبيرة أو لا يعول سوى نفسه هذه الزكاة فرضها الله جل وعلا في أموال عباده إذا بلغت المصابة وحال عليها الحول وإرسالك الأرباح لأهلك انفاقا عليهم لا يعف بقية رأس المال من الزكاة بل الزكاة من أسباب نماء المال وسلامته من التعرض للأعفاة والزكاة تجب على المال أصله وربحه فربح التجارة والمتاجرة بالأسهم تجارة إلا إذا كانت الأسهم أعيانا ثابتة تستغل بالإنتاج وليس بالمتاجرة بالبيع والشراء ففي هذه الحال الزكاة على الناتج من استثمار هذه الأموال وأما المضاربات الأسهم إذا فضاء سيروا هذه الأسهم اشتراء وإذا ارتفع أباء فتلك عروض تجارة تجب الزكاة فيها أحسن الله إليكم هذا السائل عين ألف ميم مقيم بالمملكة بمكة المكرمة يقول صلاة الوتر هل من ترك صلاة الوتر عليه إثم ومن كان يصليها متقطع يعني يصلي مرة ويترك مرارا فهل عليه أيضا إثم في هذا ليس عليه إثم وإنما فاته أجر عظيم وفاته أسباب فلاح كثيرة فإن الصلاة الليل لها أثرها على القلب ولها أثرها على استقامة الأمور واستمرار الراحة النفسية لأنها وقت مناجاة العبد لربه جل وعلا وسؤال الهداية والإعانة والبعد من طرق أهل الفساد والإلحاد والضلال ثم إن عدم المواظبة ترك لما يحبه الله فإن أحب العمل إلى الله جل وعلا أدوم فالذي يعمل العمل ثم يتركه مرارا مع أن الشأن أن يستمر عليه يكون ترك أمرا أو أمورا محبوبة لله جل وعلا ولا يليق بالعبد المحتاج شديد الحاجة والافتقار إلى الله أن يعود إلى شيء يحبه الله جل وعلا ويرتضيه ولا يشق عليه ثم يتركه والإنسان الذي يصلي في ليلة مئة ركعة ثم يترك ذلك أياما ثم يقوم ليس كالذي يصلي في كل ليلة خمس ركعات أو أقل كأقل للتهجد ثلاث ركعات مع الراتبة والنبي عليه الصلاة والسلام كان إذا عمل عملا أثبت فحري بالمسلم أن يحسن الاقتداء بالرسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الله عليكم يقول في شبابي كنت أترك الصيام سنوات عديدة ولا أذكر الآن عدد الأيام ربما مر علي ست أو سبع سنوات وأنا لا أصوم من الله علي الآن بالهداية هل يجب علي قضاء السنوات كاملة لا شك أن الصيام رمضان أحد أركان الإسلام وأن من لا يصوم رمضان متعمدا قد هدم ركنا من أركان الإسلام وإذا هدم ركنا من أركان الإسلام فلا إسلاما للعبد فأحمد ربك على أن صرفك عن ذلك الظلال وهداك للثبات على الحق وهذا كلام لك الآن ولكل من يقع في ما قد كنت وقعت فيه كيف لو فتو المنية تارك الصيام متعمدا ماذا ينتظر أن يبعث عليه ومن قيامه أم يبعث مع أهل الإسلام أم يبعث مع التاركين لأركانه أما أنت فلا يظهر لي وجوب الصيام تلك الأشهر التي تركتها متعمدا لأن تركها عمدا بغير إرادة قوى مخرج من الإسلام فأحمد ربك على هذا الثبات هو أكثر من التضرع إلى الله أن يعفو عن ما مضى وقد قال المصطفى صلى الله عليه وسلم إن التوبة تجب ما قبلها أحسن الله إليكم هذا كمال الرباع تونسي يعمل في إحدى الدول الأوروبية يقول هل يجوز فتح المطعم في شهر رمضان المبارك خلال النهار في بلد غير مسلم حيث أعيش في أوروبا هل ذلك حرام مع العلم أني أجزم وأن رواد المطعم غير مسلمين لا يحرم ذلك وإن كان الأولاد المسلم أن يتمس عملا لا يخدم فيه هؤلاء الكفار في هذا الوقت الذي هو متمسك بالصيام لكن ذلك أيضا لا يحرم عليه وبالمناسبة في بلد غير إسلامي أنني أنصح كل مسلم إذا كان من بلد إسلامي أن لا يقيم في بلد الكفر إلا من ضرورة تستدعي ذلك أو لقيامه بعمل تتطلبه دولته في تلك البلد ثم عليه في هذه الحال أن يكون من أهل الدعوة إلى الإسلام بقوله وبأخلاقه وتمسكه بدينه وبحسن تعامله مع الناس بالطريقة الإسلامية مع الاعتزاز بدينه واعتقادي أنه دين الله الحق وأن لا يحتقر من الدعوة أي قليل فقد قال النبي عليه الصلاة والسلام لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم والله أعلم أحسن الله عليكم يقول لدي كفرات عن إفطار شهر رمضان وهي إطعام المساكين لكن لا أجدوه في البلد التي أعيش فيها من المسلمين أحد فالبلد صغير وأغلبهم كفار فماذا أفعل بالنسبة لهذه الكفارات احسن الله عليكم هذه المستمع ميم عين تقول إذا نزل عليها الدم بعد الفجر مباشرة وقد أمسكت لذلك اليوم يعني أنها تناولت طعام السحور فهل القضاء لذلك اليوم يجب عليها بمجرد عدم بمجرد إمساكها أم ماذا تفعل إن كان ذلك من صيام رمضان فهو راجع أمسكت أو لم تمسك وإن كان ذلك الصيام تطوعاً فلا يجب القضاء السلام عليكم يقول الرسول صلى الله عليه وسلم من صام يوماً في سبيل الله بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفاً سؤالي أنا أحب صيام الاثنين والخميس هل يعتبر ذلك الصيام في سبيل الله أم يعتبر أنه سنة المقصود في سبيل الله صيام المجاهدين من كان مجاهداً في سبيل الله فصام بعد الله جل وعلا بينه وبينه وجه عن نار جهنم وقد كان الصحابة مع نبي الهودة صلى الله عليه وسلم يصومون في السفر في رمضان وفي غيلة لكنهم إذا احتاجوا للفطر للقتال كان الإفطار أفضل بل في عام الفتح أوجب عليهم صلى الله عليه وسلم أن يفطروا جميعاً وفي غير ذلك يقول الصحابة كنا نسافر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم منا الصائم ومنا مفطر فلا يعيب المفطر على الصائم ولا الصائم على المفطر حسن الله عليكم أرجو التكرم ببيان فضل الصدقة الله جل وعلا أثنى على المتصدقين في القرآن الكريم وأثنى على ذا عليها صلى الله عليه وسلم نبي الهدى وأنها لها تأثير حتى على الخاتمة وأن الله جل وعلا يتقبلها وينميها كما في الحديث الذي روها البخاري وغيره وغيره إن الله يتقبل صدقة عبد المؤمن وكلمة النحو في يمين فيربها كما يربي أحدكم فلوة أي ولد الفرس حتى تكون مثل جبل وجاء في الحديث أنها تقي ميتة السوء وجاء من الإحسان والبر ومما يشد أزر الأخوة ونقوي أصرة المحبة بين مسلمين وتضاعف حسب قوة الإيمان وحسب موقعها من المتصدق عليه فكلما كانت أكثر تفريجاً لمن وقعت في يده كلما كان ثوابها أجل وأعظم غير أن الله جل وعلا طيب لا يقبل من العمل إلا طيباً فلا يقبلوا الصدقة من كسب خبيث محرم إذ يجب على المسلم أن ينقي مكاسبه حتى لا يدخل فيها شيء من الحرام أحسن الله عليكم أم البراة تذكر أن دورتها تستمر سبعة أيام في رمضان الماضي انقطعت الدورة بعد مضي خمسة أيام ولكن لم تظهر علامة الطهر فقامت بالاغتسال وأكملت الصيام وبعد مضي عشرة أيام نزل معها قطرات من الدم فأكملت هذه القطرات ثلاثة أيام على هذه الحالة وهي تصوم وتصلي هل هذه الأيام الثلاثة من العادة التي لم تكتمل أم ماذا عليها أن تفعل هذه الأيام التي رأت في هذه القطرات إن كانت رأت أعرض الدم أعرض الحير التي تعريفها فهي حير إذا كانت متواصلة وإن كانت غير متواصلة فقد تكون نتيجة إرهاق في الصيام أو في عمل وإن شاء الله في هذه الحالة لا شيء عليها أحسن الله إليكم هذا المستمع فهد العدني من شبوى من اليمن يقول دخلت هذا البلد الطيب لأداء العمرة وأنا لا أعرف من مناسك العمرة شيء وكنا مجموعة من الأشخاص ونوينا أن نسير مع بعضنا ولكن عندما وصلنا إلى مكة قمنا بالطواف ثم افترقنا بسبب الزحام فأضعت رفقتي وكنت لا أعرف فكنت أطوف بعض الأشوار ثم أتوقف للصلاة ثم أكمل وسألت بعض الوجودين في الحرم ماذا أفعل بعد الطواف فأشاروا إلي إلى الصفا وقمت بالسعي بين الصفا والمروة أربعة عشر مرة ثم عدت مرة أخرى قرب الكعبة لأصلي ولم أجد الأشخاص الذين معي إلا بعد فترة وبعد مد وجدتهم فأصبروني أنهم قاموا بالسعي مثل أربعة عشر مرة فما الحكم علينا فيما عملنا؟ الحكم عليكم فيما عملتم أن ما زاد على سبعة الأشوار تعب لكن لجاهلكم لا إثم فيه والطواف من استكمل سبعة أشوار كاملة فقد أدى الطواف فإذا كنتم بعد ذلك حلقتم هؤوسكم أو قصرتم فقد أتمنتم أمرتكم إن شاء الله والله أعلم أحسن الله إليكم أساء الحاء عين نون من اليمن محافظة إب يذكر أنه كان يستعمل العادة السرية في نهار رمضان وبعد أن من الله عليه بالتوبة قام بقضاء هذه الأيام فقط سؤال الآن هل علي كفارة وتعتبر مثل كفارة الجماع؟ لا كفارة الجماع إنما هي خاصة على الصحيح بالجماع بالإيلاج حتى لو ضم الزوجة قبلها وداعبها ثم أنزل المني دفقا فسد الصوم ولم تجب الكفارة فالاستمنى باليد وينزال الشهوة عمل محرم ومفسد للصوم وموجب للاغتسال لكن لا يجب كفارة الجماع التي هي إتق رقبة فمن لم يجد في الصيام شهرين متتابعين فمن لم يستطع في إطام ستين مسكينة جزاكم الله خير وأحسن إليكم ونفع بعلمكم أيها الإخوة والأخوات أجاب عن أسئلتكم واستفساراتكم في هذه الحلقة صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن محمد الحدار رئيس مجلس القضاء الأعلى عضو هيئة كبار العلماء شكر الله لفضيلته شكرا لكم على طيب المتابعة نذكركم بعنوان البرنامج المملكة العربية السعودية إذاعة القرآن الكريم صندوق بريد ستون ألف تسعة وخمسون الرياض أحد عشر ألف خمسمائة خمسة وأربعون برنامج نور على الدرب بإمكانكم أن تبعثوا بأسئلتكم على الفاكس صفر صفر تسعة ستة ستة واحد أربعة أربعة ثلاثة خمسة أربعة ثلاثة برنامج نور على الدرب شكرا لكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته