حلقات نور على الدرب (041) للشيخ صالح بن محمد اللحيدان - المجموعة الأولى (350 حلقة) #كبار_العلماء

فتح على يوتيوب

مستورد من: حلقات نور على الدرب المجموعة الأولى

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ العلامة صالح بن محمد الحيدان حفظه الله حلقات نور على الدرب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه أجمعين أيها الإخوة والأخوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا بكم إلى حلقة جديدة ضمن برنامجكم نور على الدرب أسئلتكم في هذه الحلقة نعرضها على صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن محمد الحيدان رئيس مجلس القضاء الأعلى عضوها يا أتكبار العلماء ونشكر له تفضله بإجابة الإخوة المستمعين فأهلا مرحبا بكم فضيلة الشيخ أهلا بكم وبالمستمعين نبدأ برسالة وصلت للبرنامج باعثتها إحدى الأخوات المستمعات تقول كانت أم ريم تقول كانت جدة أم أبي رحمها الله تتهم بل تتهم أمي بالسرقة من أموالها وعندما توفيت أوصت ابنها الأكبر أن يطلب من أمي السماح وأمي سامحتها ولكن نعماتي التي على قيد الحياة يحدثن أولادهن أن أمي تسرق أموال جدتي ولذلك عندما نعلم نقوم بالدعاء على جدتي رحمها الله لأنها لم تخبر بناتها في حياتها بأنها كانت ظالمة لأمي إلا عند آخر حياتها أوصت الابن الأكبر أن يجعل أمي تسامحها وأن أمي سامحتها ولم يعلم بذلك إلا الابن الأكبر لجدتي أما البقية فيظنون أن أمي كانت سارقة هل علينا إثم عندما ندعو عليها أو عندما نتذكر فعلها في أمي في حياتها نرجو إفادتها بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على الهادي الأمين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحابته ومن اهتد بهدهم وتمسك بسنتهم إليهم الدين وبعد ربنا جل وعلا أمر عباده أن يجتنب كثيرا من الظن وظن قد يردي الظن بشر وإن كان الظن قد يكون فيه ما هو حق وأما دعاؤكم على جدتكم فلا شك أنه خطأ فالمظلوم غيركم وسيتقارى إلا يكن سمح من حسنات ظالمة وتذكرون أن أمكم سامحت جدتكم ومسامحتها لها لا يعني أنها لا يكون لها أجر عن ما خصر لها من ذلك الاتهام وإنما يتولى الله جل وعلا جزاءها ولا شك أن ما عند الله جل وعلا أجل وأوفى أنتم لستم أصحاب الحق وجدتكم لها حق عليكم فهي أم أبيكم وهي من ذوات الأرحام والذي يساء إليه من ذو الأرحام إذا سأساء إليه أحد من ذي رحمه شرع له أن يعفو ليتوفر له الأجر كما في قصة الرجل الذي قال للنبي صلى الله عليه وسلم إنني قرابة أصلهم ويقطعونني وأحسن إليهم ويسئون إلي وأحلم عنهم ويجهلون عليه فقال له النبي عليه أفضل الصلاة والتسليم إن كنت كما تقول فكأنما تسفهم المل ولا يزال معكم من الله سلطان ما دمت كذلك رغبه في العفو وأمكم عفت فعلى ما تكونون أنتم تطالبون بحق بدعائكم على أم أبيكم والحق ليس لكم وأما عماتكم وما يتحدثن به فإنما يجنين على أنفسهم فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يجني جان إلا على نفسه فنصلى الله إذاية لجميع اللهم ومن أحسن الله إليكم هذا أبو عبد الرحمن من الرياضي قل دخلت المسجد أنا وثلاثة معي لم نصلي المغرب للسفر بسبب السفر وهم أي الجماعة يصلون العشاء فاختلفنا هل ندخل معهم بنية العشاء ثم نصلي المغرب أم نصلي فراد المغرب ثم ندخل معهم العشاء فكان نتيجة عدم علمنا أن دخلنا معهم العشاء بنية النافلة ثم لما سلمنا قمنا وصلينا المغرب والعشاء جمعا وقصرا فما حكم ما فعلنا وما الصواب الذي نفعله لو حصلت لنا مثل هذه القضية أما حكم ما فعلتم فهذا خطأ وكما اللائق بكم دخولكم معهم بنية المغرب فإن صليتم معهم ركعتين جئتم بثالثة وإن دخلتم معهم بالصلاة كلها فإنهم إذا قاموا للرابعة تبقون جالسين بذكر واشتغال بهذه العمادة فإذا سلم الإمام سلمتم معهم وتكونون أديتم صلاة المغرب جماعة ثم تؤدون العشاء قصرا أو لو أنكم صليتم المغرب ثم دخلتم معهم بما بقي فما أدركتموه من صلاتهم شاركتموهم به وما فاتكم من صلاتهم قضيتوه لأن حكمكم حكم المقيمين فإن عرض لكم مثل ذلك فافعلوا ذلك أي الذي ذكرته والله أعلم صلى الله عليه وسلم المغرب يقيمون جماعة ثانية ما في حرج في المسجد ليس في حرج أن يقيموا جماعة فإن أعتماد عن النبي صلى الله عليه وسلم صحيح في ذلك أحسن الله عليكم لدينا أموال لأيتام قمت بجمعها من الأقارب بشكل متفرق فمثلا في شهر رمضان 1424 جماعت 20 ألف ووضعتها في مساهمة وبعد 6 أشهر جماعت 14 ألف ثم بعد سنة أكملت لهم 50 ألف وهكذا كل فترة أجمع لهؤلاء الأيتام سؤالي هل عليها زكاة رغم أننا ننميها لهم من أجل شراء مسكا خاص بهم وكيف نزكيها الأموال إذا بلغت نصابا وكانت نقدا أو ذهبا أو فضة أو كانت عروضة تجارة يراد الربح منها فهي خاضعة للزكاة تزكى كل عام سواء كان ملاكها كبارا أو صغارا أريد بها الشراء منزل أو غيره فإن نية إنفاقها في شيء ما لا يجعلها غير زكاوية إذا حال الحول وجبتها الزكاة حسن الله عليكم يسأل عن أفضل الأوقات لذكر الله تبارك وتعالى كل الزمن وقت لذكر الله وأفضل ما يكون ثلث الليلة الآخر وآخر يوم الجمعة وفي حال سجود الإنسان يذكر الله عليه ثم يسأل ربه وكذلك عند دخول منزله ودخول المسجد وعند الخروج وعند تأكل الطعام بعد الصلاوات يسن قراءة الأذكار الخاصة بالصلاة وهي توحيد الله الاستغفار أولا ثم يتبع اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت هذا الجلال والإكرام وبقية ما ورد في الحديث كما في الحديث المغيرة المخرج في الصحيح والعدد الذي ورد عند قلس بعد الصلاة سبحان الله والحمد لله والله أكبر ثلاثا وثلاثين مرة تكون تسعا وتسعين كلمة تكمل المئة بلا إله إلا الله وحدى الشريك رحي الآخر فضل الله عظيم وركار في كل وقت وذكر المرء ربه جل وعلا في حال قيامه وجلوسه والتجاعه من دلائل الخير ثم إن الأذكار من دوافع الشر بإذن الله يتحصن بها المسلم فينبغي للمسلمين أن يهتموا بذلك فنسأل الله يوفقنا جميعا لما يحبه ويرضاه أحسن الله إليكم هل قراءة سورة السجدة صباح الجمعة له أصل في السنة؟ نعم قراءة الإمام لسورة الإفلامين السجدة في الركعة الأولى وقراءته الدهر هل أتى على الإنسان حينه من الدهر في الركعة الثانية كان النصطفى صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يقرأ هاتين السورتين في صلاة الفجر من يوم الجمعة أحسن الله إليكم هذا عيسى حسن بل من اليمن محافظة الحديدة يسأل عن قول الرسول صلى الله عليه وسلم إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا الفريضة أو المكتوبة يقول بعض الناس يشرع في نافلة وتقام الصلاة فلم يزال يصل النافلة والناس قد يسبقونه بتكبيرة الإحرام وبعضهم لا يلتحق إلا بثلاث ركعات إذا كانت الصلاة رباعية فهل عمله هذا جائز؟ بل عمله خطأ إذا أقيمت الصلاة فلا الصلاة إلا مكتوبة حديث صحيح لكن لو كان عندما تقام الصلاة يكون في آخذ صلاته النافلة لا يبقى إلا لحظة ثم ينتهي منها هذا يتمها فهو لم يشرع بصلاة ولم يبقى في صلاة تفوته قسطا من الفريضة التي قيمت لها الإقامة بل أسوأ من ذلك أن بعض الناس في صلاة الفجر يدخل والإمام قد كبر وهو لم يصلي ركعته الصبح فليوفر على نفسه أو يضمن ذلك أفضل يقوم فيكبر ويصلي ركعته الفجر ثم يقوم ويدخل مع الإمام فهو وإن لم يفوته شيء من هذه الفريضة قد خالف السنة وهل تبطل هذه الصلاة التي دخل بها والإمام قد دخل في الفريضة أو لا تبطل الأقرب أنها تبطل لكن لأنها نافلة لا يحاسب لأن قول النبي لا صلاة يمكن أن يصب ذلك على أي لا صلاة تعتبر ويمكن أن يقل لا صلاة كاملة والاحتياط أن يتجنب هذا كله أحسن الله إليكم يقول بعض الناس يأتم بإمام ويلتحق معه مثلا بركعة ويأتي أحد الناس ويأتم بذلك المأموم عند انصرافه عن الإمام الأول وربما جاء مأموم آخر فإن فتل عن المأموم الأول وهكذا يتسلسلون فهل هذا العمل صحيح؟ ينبغي أن يتجنب لكن لا يقال أن من فعله قد بطل فعله إلا أنه قد أخطأ لأنها ذلك يسلسل الجماعة الواحدة سلسلة طويلة ولا يعرفوا أن السلف كانوا يفعلون ذلك أحسن الله إليكم يسأل عن مأمومين كان مع الإمام وقد فاتتهم بعض الصلاة فهل يحق لأحدهما أن يكمل الصلاة بالآخر؟ كالذي قام بله الأولى أن لا يفعل ذلك ولو فعل لا يقال بطلة ولكنه فعل شيئا لم يقم عليه دليل إلا أن الإبطال أيضا يحتاج إلى دليل وتجنب ذلك هو الأولى أحسن الله إليكم يوجد علماء عندنا يفتون بثبوت ليلة النصف من شعبان ويحثون على صيامها وقيامها فما واجبنا تجاههم ليلة النصف من شعبان وردت فيها آثار لكن لم يثبت في قيامها ولا في الصيام يوما الخامس عشر من شعبان دليل معتبر والأولى تجنب ذلك لا شك أن شعبان شهر كان النبي يكثر فيه الصيام كما في حديث عائشة وعيضة في حديثها أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال ذاك شهر يغفر الناس عنه بين رجبا ورمضان غير أن الصيام لم يثبت بدليل أحسن الله أحسن الله يقول إذا سئلنا عن شيء ونحن نعلم جوابه من علماء شرعيين هل يجوز لنا أن نفتي ولا سيما إذا كان السؤال في الطهارة أو في الغسل ونحو ذلك وإذا قلنا للناس نحن لا نعلم مع علمنا بالحكم في ذلك فهل علينا إثم في هذا من كان متيقنا الحكم وسئل عنه وليس عنده فيه إشكال فليقول ما يعلم الإنسان إنما نهي أن يخفو ما ليس له به علم وأما إذا علم الشيء وسئل عنه وهم تيقلوا ذلك فيخشى عليه أن يكون داخلا في حديث ما دل على الحديث من سئل عن علم فكتم ألجمه الله بلجام من نار أحسن الله إليكم هذا فؤاد البعداني من منطقة القصيم بالمملكة يسأل عن تفسير قول الله تبارك وتعالى إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط وكذلك نجزي المجرمين هذا وعيد لهؤلاء الكفار وهذا يدل على أن الجنة في السماء وأنه يخبر أن الفردوس الأعلى سقف في عرش الرحمن وعرش الله جل وعلا في جهة السماء فوق السابعة وعيد شديد يخبر الله أن هؤلاء لا أمل في دخولهم الجنة ويذكر أن استحالة دخول الجمل في ثقب الإبرة الذي يدخل فيه الخيط كل يعلم استحالته فكما أن ذلك أمر لا يمكن أن يصدق به عاطل يعرف الخياط أي الإبرة فكذلك هؤلاء المجرمون المكذبون إذا ماتوا على ذلك الكفر لا يدخلون الجنة ولا تفتح لهم أبو السماء فنسأل الله لإهدايا أحسن الله إليكم هذا المستمع أبو حمود من المدينة المنورة يقول إذا أردت أن أتصدق عن أبي المتوفى فهل الأفضل أن أدفع مئة ريال لفقير أو أشتري طعام وأدفعه لها الأفضل أن تفعل ما هو الأنفع للفقير فإذا كان الفقير إذا أعطي طعاما قام وأصلح ما أعطي وكان ذلك أنفع له وأكثر فائدة أعطي المال الذي يشتري به الطعام وإذا كان أخرق لو أعطي الطعام لو أعطي المال ما أحسن أو صرفه بما لا فائدة فيه فيعمل معه ما هو الأنفع له أحسن الله وليكم يقول أبي المتوفى رحمه الله لديه فلة من البنك العقاري وقد أوصى قبل وفاتها أن تكون وقفا وهي مؤجرة الآن فهل أخذ الإيجار كامل وأدفعه للبنك العقاري حتى أن تنتهي الأقصاط أم أخرج الثلث ثم أدفع الباقي أقصاط للبنك العقاري بل إدفع البنك العقاري فإذا استوفى البنك حقه وعجزتم أنتم هذه الوصية أمضيتمها على ما أمر به أبوكم وإن لم تجيزوها ولم تكن هي بمقدار الثلث فلا ينفذ منها سوى الثلث أحسن الله وليكم هذا المستمع عبد الله عبد الرحمن سوداني مقيم بجدة يقول نحن السودانيين لنا أو يقول وقعنا في كثير من الحلف بالطلاق دون قصد فنقول علينا الطلاق كذا وكذا ونحو ذلك سؤالي هل هذه الألفاظ تعتبر طلاق ويقع وتدخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث جدهن جد وهزلهن جد وذكر منهن الطلاق أم لا يقع لا شك أن الأعمال بالنيات إلا إذا أدى الإنسان اللفظ الذي هو لذلك الشيء طلق أما إذا أداه على صورة اليمين فأن يقول علي الطلاق أن تأكل أو أن تدخل أو أن تخرج أو أن تأخذ هذا الشيء أو أن لا أفعل أنا عون أن أفعل فالصريح من كلامه العلم أن هذا اللفظ يمين المكفرة لا يترتب عليها أمر الطلاق ومع هذا ينبغي أن يجتنب هذا الشيء ويعتنى بالحالف بالله إذا أراد الإنسان أن يلزم أحدا بآمر أو يلزم نفسه به والله إنما جعل الحالف به جل وعلا وقال رسوله صلى الله عليه وسلم من كان حالفا فليحلف بالله أو ليسكت أحسن الله لكم يسأل عن ميقات السودانيين القادمين عن طريق البحر وأيضا إذا قدمنا عن طريق الجو الطائرة فهل الميقات واحد إذا كان مجيءكم بطريق صالب مستقيم لا ميل فيه فلا يلزمكم الإحرام إلا عند نزولكم إلى جدة وإن كنتم تأتون بخط مائل من الشمال إلى الجنوب فإذا حاذيتم الميقات ميقات أهل الشمال فهو رابغ وجب عليكم أن تحرموا وإن أخرتموه إلى جدة وجب عليكم أن تذهبوا إلى رابغ لتحرموا منها وكذلك بالجو أما إذا كان بخط مستقيم فكما ذكرت أحسن الله لكم يقول إذا وصلنا الميقات ونوينا الإحرام دون أن نغتسل وإنما لبسنا ملابس الإحرام فهل علينا شيء في ذلك الإحرام ليس شرطا لصحة الدخول في هذا النسك وإنما هو سنة مؤكدة فمن لن يفعله لا يختل إحرام أحسن الله لكم يقول لو أخرنا لبس الإحرام حتى نصل إلى جدة مع مرورنا على الميقات ونيتنا الإحرام أثناء المرور وإنما نترك لبس الملابس الإحرام في جدة لا يبطل إحرامكم ولكن يلزمكم فدية اللباس لأنكم بعد دخولكم في النسك أبقيتم الملابس الممنوعة حال الإحرام واللباس حال الإحرام يلزم معه الفدية التي دعي لها ففدية من صيام أو صدقة أو نسك يخير الإنسان بين صيام ثلاثة أيام أو إطعام ستة مساكين أو ذبح ذبيحة الإطعام أو الذبيحة لفقراء مكة وأما الصيام فيصم حيث شاء أحسن الله إليكم يقول سمعت إذا قلت في الصباح والمساء اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين عشر مرات بنى الله لك بيتا في الجنة لا أعرف أن هذا الحديث ولا شك أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من الأعمال الفاضلة وأنه عليه الصلاة والسلام قال من صلى عليه صلاة صلى الله عليه بها عشرة أحسن الله إليكم هذه رسالة بعثتها من عفيف عين حى ألف كثرت لدي الشكوك في صلاتي هل سجدت سجدتين أم سجدة وكذلك في الطهارة أشك كثيرا في صحة طهارتي وأثناء الاستنجاء عزكم الله هل أعيد صلاتي أو أغسل الملابس وأعيد الوضوء إذا حصل لي مثل هذا الأمر وجهوني أنت مصابة بداء الوسوسة فاستعيني بالله جل وعلا على اجتنابه أكثر من الدعاء والإلحاح على الله جل وعلا أن يكشف أنك هذا الظر والله جل وعلا أمر عباده أن يسألوه فقال جل من قائل وقال ربكم ادعوني أستجب لكم وقال سبحانه وإذا سألك عباده عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي فأخذني من الدعاء ثم ليكن عندك إرادة قوية عزيمة لا تلتفت إلى هذه الأمور أحسن الله إليكم هذا راشد العجمي من دولة الكويت بعث بعدد من الأسئلة في أول سؤال يقول عن حكم تسمية البنت باسم إسراء لأنها ولدت بنتي في السابع والعشرين من رجب فأسميتها إسراء هل هو من نوع الاحتفال ولا يجوز أول يوم السابع والعشرين لم يثبت أنه يوم الإسراء بدليل صحيح على الإطلاق وتعظيم هذا اليوم لا دليل عليه فإن تعظيم الأيام والساعات والأماكن إنما يعرف عن طريق الشارع صلى الله عليه وسلم ولم يثبت عنه في ذلك شيء وأما إسراء تسميت هذه البنت بإسراء فمجرد اسم لا أثر له لكن لو سميت بغير ذلك لكان أولى لأن الإسراء اسم مذكع وهي عنثة ثم فيه رائحة تعظيم ذلك اليوم لا شك أن الإسراء أن الإسراء الله جل وعلا بعبده من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى معجز ناهرة وكرامة للنبي صلى الله عليه وسلم وهذه هذه الأمة ظاهرة لكن ما شأن ذلك أن يسمى به إنسان جزاكم الله خيرا وأحسن إليكم ونفع بعلمكم أيها الإخوة والأخوات أجاب عن أسئلتكم واستفساراتكم في هذه الحلقة صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن محمد الحدار رئيس مجلس القضاء الأعلى عضوها أتكبار العلماء شكر الله لفضيلته شكرا لطيب متابعتكم عنوان برنامجنا المملكة العربية السعودية هذاعة القرآن الكريم صندوق بريد 601059 الرياض 11545 أو على الفاكس 442 554 3 برنامج نور على الدر شكرا لكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته