حلقات نور على الدرب (039) للشيخ صالح بن محمد اللحيدان - المجموعة الأولى (350 حلقة) #كبار_العلماء
فتح على يوتيوبمستورد من: حلقات نور على الدرب المجموعة الأولى
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ العلامة صالح بمحمد الحيدان حفظه الله حلقات نور على الدرب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد وعلى
آله وصحبه وسلم مستمعي الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسعد الله أوقاتكم بكل خير هذه حلقة جديدة مع رسائلكم في برنامج نور على الدرب رسائلكم في هذه الحلقة نعرضها على فضيلة
الشيخ صالح بمحمد الحيدان رئيس الهيئة الدائمة لمجلس القضاء الأعلى وعضو هيئة كبار العلماء في بداية لقائنا نرحب بالشيخ صالح ونشكر له تفضله بإجابة سادة المستمعين فأهلا وسهلا بظيفنا
العزيز أهلا لخوف المستمعين حياتكم الله شير صالح نعود في بداية حلقتنا هذه لرسالة الأخت ألف ميم عين من اليمن الجنوب عدن أختنا في الواقع تثير عددا من القضايا وهي قضايا تحج في النفس من
ذلكم هذه القضية تقول والدي يصرف علينا من مال الخمر فهل هذا المال حلال أم حرام وكيف نتصرف بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيد الأولين والآخرين وعلى
آله وأصحابه ومن تمسك بهديهم واقتدى بهم إلى يوم الدين وضعه فلا شك أن الخمر أم الخبائس ولا شك أن النبي عليه الصلاة والسلام قال لعن الله الخمر وعصرها ومعتصرها وحاملها ومحتملة ومحملة
إليه وبائعها وشاربها على تفصيل في الحديث على غير ترتيب هذا فالشهد أن النبي لعن الخمر ومن باعها ومن اشتراها ومن شربها ومن صنعها ومن لعنه رسول الله فهم العون ولا شك أنه قال عن الخمر
إنها أم الخبائس فثمنها حرام وتعاطيها بيعا وشراء من أعظم المحرمات ومن أعظم أسباب إثشاد المجتمع أما إذا ابتلي أفراد أسرة لصاحب أسرة يتاجروا بالخمر ويصرف عليهم من ثمنها وليس لهم مصدر
عيش إلا عن طريق عائلهم فإنهم يجوز لهم أن يأكلوا عليه وزوها ولهم ثمرتها أي هذه التجارة سيحاسب هو عنها وعن مكاسبه فيها وعن إنفاقه إياها أما هم ما جاموا في حاجة ولا يجدون وسيلة يأكلون
منها إلا من طريق ما يعطيهم هو فلا حرج عليهم في الأكل من هذا الفسب الخبيث لأنهم في حق المضطرين وعليه وزروا هذا العمل فما جاموا غير الراضين به وكارهين لهذا العمل ولا يجدونه وإنما
يتناولون ما يتناولون لحكم الحاجة الملحة والضرورة المترتبة على وضعهم فأرجو أن لا حرج لكن ينبغي أن ينصحوا ولي أمرهم ورب أسرتهم وينذروه مغبة المتاجرة في هذا العمل أو هذا المال الخبيث
وأن ينصرف إلى المتاجعة في الأموال الطيبة لتنشى أخلاق أسرته أخلاقا طيبة فإن من أكل من مكاسب مخرمة سوف يقول له قصد من التأثر بهذه المكاسب أما صاحبها الراضي بكسبها فهذا عليه أعظم
الوزر وأغنظف الله جزاكم الله خير تقول ذهبت إلى عرس أحدى صديقاتي في نادي وتوضيت ونويت أن أصلي في بيت قريب من بيوت أحدى الصديقات ولكن عندما سمعت الأذان لم استطع الخروض وذلك لكثرة
وجود الرجال خارج النادي فقضيت المغرب مع العشاء فهل صلاة صحيحة وإذا كانت الصلاة غير صحيحة فماذا علي أن أفعل الله سبحانه وتعالى ذكر أن الصلاة مؤقتة في أوقاتها فلما ذكر أن الصلاة
المملكة كانت موقعة إلى آخر أي أنها في أوقاتها المرسومة وبينها النبي صلى الله عليه وسلم كما في الأحاديث الصحيحة صلى مرة في أول الوقت ومرة في آخرها أي قبل دخول الوقت الثاني ثم قال
جبريل له الصلاة فيما بين هذين وقتين فلا يحل لمسلم أن يؤخر الصلاة الحاضرة إلى أن يخرج وقتها بدون عذر من مرض معجز أو في سفر يحل فيه الجمع بين الصلاتين أما لكثرة الرجال ونحو ذلك فلا
يجوز بل كان عليها أن تصلي على حسب القدرة فإن الصلاة لا تؤخر عن وقتها ولا في أيام الحرب والاقتتال فشرع الله جل وعلا صلاة الحرب صلاة الخوف شرعها للمحافظة لكثرة الصلاة في وقتها
ولتلافي تأخيرها عن الوقت فيصلي الإنسان حال الخوف ولو إلى غير القبلة وهذا يبين أهمية الصلاة ومدى العناية بها وما فعلت هذه السائلة مجزي ولا قضاء عليها لكن عليها أن تهتم في المستقبل
وجزها الله خيرا على حسن هذا التقدير وهذا الحرص كما أنه ينبغي للمرأة أن تقل من الخروج من مزلها وارتداء الأندية وإذا كانت الأفراح في أندية مقشاها رجال حرم على مرأة حضورها والله رحل
جزاكم الله خيرا هنا رسالة باعتها أخونا يحيى أبو بكر من جامعة البترول والمعادن الظهران أخونا يقول بعض الأحيان أتأخر كثيرا عن تكبيرة الإحرام وآتي المسجد ولا أجد فجوة في الصف كيف
تنصحونني والحالة هذه وهل أصلي منفردا أم كيف أتصبر فصحك بأن ترتب وقتك وأن تتقدم إلى المسجد لتجد مكانا وتأمن الحرج لكن إذا فرغ أن أمرا حال دون يابك فتأخرت عن الحضور إلى أن قام الصف
وانتنى ولم تجد مكانا تصلي فيه بجانب الإمام عن يمينه وخشيت أن تفوتك الركعة إن لم تدخل جاز لك أن تصلي خلف الصف ولا وحدك لأن الله يقول فاتقوا الله ما استطعتم وأنت إذا بحثت عن مكان فلم
تجد ولن يأتي من يدخل معك لتكون صف تالي فلنبقى من استطاعتك إلا أن تصف وحدك فتكون قد أديت ما تقدر عليه في نظري أن الصلاة الصحيحة هو المسألة الخلافية بين أهل العلم والخلاف طويل العريض
لكن الذي أراه أن من عجز أن يجد مكان يصلي فيه ولم يحفر من يشترك معه لإقامة صف جد آخر فإنه يجوز له أن يصلي وحده لأن الله لا يكلف له إلا ما نطيق جزاكم الله خيرا شيخ صالح أخونا يلاحظ
أن بعض الأئمة يقصرون الصلاة أكثر من اللازم وآخرون يطيلونها لدرجة الإملال كما يقول ويسأل عن الوسط في هذا وعن كيفية صلاة النبي صلى الله عليه وسلم أما صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
فقد نقلها الصحابة رضي الله عنهم في تفصيل وضيان وذكروا أن النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في الظهر في الرقعة الأوليين على اختلاف لا يكون على وثرة واحدة لكنه يطيل في الرقعة الأولى بقدر
ما يذهب الذاهب إلى البقيع ويرجع ويصلي في المسجد وكأنه إنما يقرأ في حدود ستين آية أو أكثر في الرقعة الواحدة ولا حد لإطارة الصلاة ولا لتقصيرها أما تقصيرها فأقل قدر يكفل بقراءة
الفاتحة وسورة قصيرة في الرقعة الأوليين والفاتحة فقط في الرقعة الأخرين والسنة أن يطيل الركوع والسجود والجلس بين السجدتين ونوقوف بعد الركوع وما ذكره أهل العلم من ثلاث تسبيحات أو عشر
هو اجتهاد منهم فإن النبي عليه الصلاة والسلام ربما وقف بعد الركوع قدر ما قريبا مما ركع وركع قريبا مما قرأ فلا تحديدا لكن يجب على الإنسان في صلاته أن يقرأ الفاتحة وأن يقرأ ما يستطيع
معها فإذا ركع يركع حتى يطمعن راكعا ويسبح إن لم يسبح إلا مرها أجزأ وإن سبح ثلاثا فأحسن وإن سبح عشرا فأفضل فإن كان إماما فلراعي حالة المؤمومين إن كانوا يرغبون الإطالة أطال بهم
والقنوط هو إطالة القيام والرفوع والسجود وقوموا لله قانتين أي عطيلوا القراءة والصلاة وإن كانوا أصحاب حرف وعمل أو أصحاب دراسة وشغل فلصلي بهم صلاة يرأي فيها أحوالهم لأن الإمام إنما هو
يتعلق المؤمومين ويسعى لترغيبهم في أداء الصلاة فإن كانوا يرغبون التأمي والإطالة حقق رغبتهم وهذا أفضل وإن كانوا أصحاب عمل وتجارة وأشغال ويشق عليهم طول القراءة وطول الركوع والسجود خفف
بالقدر الذي لا يذهب رونق الصلاة وهيئتها وأهمية الوقوف فيها لأن الإنسان في صلاته إنما يناجي الله ويقف بين يدي رب سبحانه وتعالى فقراءة وعمى أعمال النبي عليه الصلاة والسلام في القراءة
فكان في الفجر يقرأ بقوان المفصل والمفصل يبدأ من سورة قعف والقرآن المجيد وفي الظهر يقرأ من أوساط المفصل فيقرأ في الغالب بأمثال سورة والسماينة البروج أو الفجر أو المرسلات أو عمى
ويقرأ في العصر من المتوسطة أقصر كأذبح والنيل إذا سجى أو سبح اسم ربك العلا وأمثالها ويقرأ في المغرب من القصار المفصل ولا مانع أن يقرأ في المغرب بسورة طويلة فقد صلى النبي صلى الله
عليه وسلم مرة فقرأ بالناس في صلاة المغرب سورة الأعراف لكن الأغلب في وضعه صلى الله عليه وسلم في أداء الصلاة أنه يقصر القراءة في صلاة المغرب ويطيلها في العشاء والظهر ويجعل العصر دون
ذلك ويطيل فجر أكثر والله أحد جزاكم الله خيرا رسالة وصلت إلى البرنامج من مكة المكرمة مستشفى الولادة وبعثها أخونا صديق إسماعيل أخونا يسأل عن الصداق صداق المرأة هل بولي المرأة أن
يتصرف فيه أم لا الصداق المرأة للمرأة وعطوهن إلى آخره فصداقهن نحلة لهم لا يحل لوليها أن يصطفيه لنفسه لكن لو صرف منه على لوازم حفلة الزواج بدون إسراط ولا إرهاق فلا حرج في ذلك ولا
مانع لأن ولي المرأة لا يلزمه أن ينثق على عرسها من ماله الخاص إنما لا يجوز له أيضا أن يتذاهى وأن يصرف في النفقة وأن يضخم الوليمة لأن ذلك إسراف وتبذير للمال لأنه إرهاق للأوضاع
الزوجية فإذا كبر هذا وضخم حفلة زواج ابنته يضطر الآخر إلى أن يفعل ذلك ثم يحصل التباري بهذا السرف والإسراف والبذخ والتبذير أما المال فهو للزوجة والصداق المؤخر لها أيضا إذا كان العرف
في البلد يقضي بدفع صداق معجل وصداق معجل فكل الصداق للمرأة كما ذكرت وليس الولي منه شيء لكن الوالد بحكم وضعه ومنزلته وأن الولد من كسب الوالد يجوز له أن يأخذ من مهر ابنته ما لا يضر
بها لأن والد خاصة له وضع خاص قد جاءت الأحاديث تنص على أن الأولاد من كسب الآباء وإنما ينبغي لهم أن يستعملوا أمر هذا الكسب بالعدل والإنصاف لا يحل لهم أن يأخذوا من كسب الولد أي مهر
البنت أو غيرها من الأولاد ما يكون لطرف آخر لا يدله فيه لأن أخذ المال من الولد لإعطائه الولد الآخر ظلم للولد المأخذ منه أما أن يأخذ الوالد من مهر ابنته لحاجته هو الشخصية إلى ذلك
واضطراره إليه فكما قلت إن أولادكم من أطيب كسبكم كما جاء في الحديث وإنما يجب على الوالد أن يكون عادلا في تصرفه غير ظالم للولد أي البنت أو الولد كذلك الذكر فلا يحل لنه أن يرهيقه بأخذ
شيء من ماله أو من صداق البنت ليعطيه أخراتها أو يعطيه إخوانها لأن ذلك في الحقيقة احتيال على أخذ المال من شخص لإعطائه آخر بدون طيبة نفسه ولا يضاحوا هذا التصرف إلا في حق إلا لمصلحة
الأبي وحده أو الأم لما يجب لهم العظيم الحرمة وكبير الحق وواجب الرعاية والإنفاق وأما من سواهم فليسوا بمنزلتهم فلا يجوز للأخ ولا للعم ولا لابن العم وابن الأخ أن يأخذ من الصداق أي شيء
لكن لا يلزمه أيضا أن ينفق عليها أو على صداق على زفافها من ماله هنا مالع أن ينفق من مهرها بالقدر المتعارف عليه ما لم يكن صرفا وتذيرا والله أحب جزاكم الله خيرا الرسالة التالية باعثها
أخونا عبدالوهاب خالد الحليبي فيما يبدو من جامعة الملك فيصل بالأحساء كلية البيطرة أخونا يقول أرى بعض المصلين في المساجد يضعون أيديهم عند وقوفهم في الصلاة على صدورهم والبعض على أعلى
الصدر والبعض على موضع القلب وكان لمدرس متدين في المرحلة الابتدائية يقول لنا إن الوضع الصحيح هو على السرة كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم أرجو بيان الوضع الصحيح وما الحكمة في وضع
اليدين على بعضهما عند الوقوف في الصلاة الواقف في الصلاة هو في الحقيقة يمثل في وقوفه الخشوع والذلة بين يدي الله والإنكسار وإظهار المسكلة لله رب العالمين والإنسان لا يحمد في الذلة
إلا إذا ذل لأمر الله سبحانه وتعالى وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم ومن علامة أو من أسباب الخشوع والشعور بالحاجة أن يظهر الإنسان بمثل هذا المظهر كأنه مكتوف اليدين بين يدي رب العالمين
أما وضعهما أي اليدين فالثابت في الصحيح هو وضع الكف اليمنى على كف يساعد الإصراء على الصدر لكن هل هو على أعلاه بحيث يبدو المرء كأنه مغنون كما يفعله بعض الناس ويتشددون في ذلك ويكلفون
أنفسهم عناء يذهب في بعض الحالات بشيء من الخشوع أم أنه في إرسال اليد إلى أن تصل إلى موضع السر إلى السرة وهذا ورد عن علي بسلب ضعيف طي الله عنه فالصريح أن وضع اليدين على الصدر لكن
الأمر فيه ساعة الحمد لله فلا حرج أن يضعهم الإنسان على موضع القلب أو على الصدر والذي ينبغي أن يتجنبه المرء التشدد والتنطع فإن هذا الدين دين يسر ليس فيه تشدد ولا تنطع فوضع اليد على
الكف وطرف الساعد ثم رفعها إلى تحت الذقن فيه شيء من الكلفة والحاجة إلى أن يشد يدي فيكون في شعوره مراقبة هذا الوضع وعدها انتمل اليد وتكسل في هذا المكان فتحتاج إلى الانزلاق والانخفاض
لأن ذلك أكثر راحة لها فيكون غالب نفسه دائما يكون مشغولا بهذه الوضعية فيذهب ذلك بشيء من خشوعه وفكره في وضع العبادة التي هو فيها فأرى للإنسان أن يفعل ما يكون أرفق به وأيسر عليه بوضع
يده اليمنى على الكف والساعد ساعد اليسرع وإن امتدت العصابع إلى وسط الذراع فلا حرج في ذلك ولو أرسل يديها صحة الصلاة فلا حرج في ذلك وإن كان الأفضل أن يكون الإنسان في هيئته ووقوفه
وخشوعه أقرب شابها لما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم والله أعلم جزاكم الله خيرا أخونا يقول إنسان ارتكب عددا من الكبائر هل له من توبة؟
لا يقول المولى في كتابه الكريم وخاطن السيد الخلق أجمعين محمد صلى الله عليه وسلم قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقلطوا من رحمة الله إن الله يغفر ذنوب جميعا فأي ذنب ارتكبه
العبد ثم تاب إلى الله فإن الله يتوب عليه فإن كان ذلك الذنب بينه وبين الله كفته التوبة والندم والعمل الصالح والعمل الصالح وإن كان ذلك الذنب بينه ودين إخوانه المسلمين فإن كان فيما
بمال رب المال عليهم وإن كان بانتهاك أرض استحلهم واستباحهم فإن خشي فترة في ذلك أكثر من الدعاء لهم والترحم عليهم حتى يتأقن أنه قد جازاهم وكافأهم على ما ارتكبه من أعراضهم فإن الله
يغفر الذنوب كلها إذا تاب العبد منها وأعظم الذنوب الشرك بالله والنذر لغيره والذبح لغيره فإذا ندم المرء وتاب من هذه الذنوب صادقا تاب الله عليه والله جزاكم الله خيرا هنا رسالة بعثتها
إحدى الأخوات تقول من المنطقة الشمالية ولم تذكر اسمها الرسالة مطولة كما ترون فضيلة الشيخ لكن ملخصها أنها لم تر من زوجها قيلة سبعة وثلاثين عاما لم تر منه خيرا قط وهي تشتكي الآن وتسأل
ماذا عليها وماذا على مثل ذلكم الزوج الحقيقة أن هذا الإجمال بهذه الشكوى مع هذه المدة الطويلة لا أدري ماذا أقول فيه فمن صبرت على زوجها سبعا وثلاثين سنة فماذا بقي من الحياة الزوجية
عليها أن تصبر وتتقي الله وتحتسب إن كانت أصيبت بما يحرمه الله على الزوج في حق زوجته وتطلب ذلك من الله جل وعلا لعن الله عن مكافئها وإن كانت غير صادقة أو تصورت حقا وهو ليس لها فاسأل
الله أن يرضيها بما أعطاها ويصرف عنها ما تكره وأرى لمن عمضت هذه المدة أنه لن يبقى لها مدة تستفيد منها في الحياة الزوجية أنظر في حالها والصبر مفتاح والفرج والله أعلم جزاكم الله خيرا
ماذا على الأزواد في الصالح فيما لو يحى مثل هذه السكوة يقول الله جل وعلا وَلَهُمَّ مِثْلُ الَّذِ عَلَيْهِمَّ بِالْمَعْرُوفِ نساكم بمعروف أو تسريح بإحسان نعم فالواجب على الزوج أن
يرأى حق الزوجة والنبي عليه أفضل الصلاة والتسليم في مرض موته عوصى بالنساء خيرا وقال استوصوا بالنساء خيرا فإنهن عوان عندكم أي أسيرات فيجب على الرجل أن يستوصي بالمرأة خيرا وكيف يستوصي
بها يعطيها حقها ويزدرها عن الخروج عن الآداب الإسلامية وعن غشيان الأسواق إلا لضرورة وعن ارتياد المحافل والأندية الزوجة في الأعراس إلا إذا كانت تلك الأندية لا يرتكب فيها معصية وعن
يأمرها بالصلاة والطهارة والحشمة وعن يحضها على تربية الأولاد تربية إسلامية وعن يجتهد في ذلك فيعطيها حقها ويأمرها بحق الله وحقه أيضا ويحرص غاية الحرص وأن يراقب الله فيما يأمر به وما
ينهي عنه وما يبذله وما يمنعه لأن لها حقا ولأن عليها حقا فإذا عدت حقها وأعطاها حقه عمر البيت وانتعشت الأسرة وخيم عليها غل بارد وارف ونشأت ناشئتها في ظل كريم وحياة طيبة مباركة وإذا
نمر الخصام بين الزوجين فالمرأة تعصي زوجها وتخرج بغير إذنه والزوج يقص على زوجته وربما يمارس أنواع سيئة فكل ذلك من الأسباب التي تنتخس بها الأسر ويتفرق فيها الأولاد ويعيشون عيشة مقيتة
فأسأل الله لجميع العافية والتوفيق والتسديد جزاكم الله وخيرا الواقع هناك شيء من المجاهدة عند بعض النساء طبيب الشيخ ولا أشك إطلاقا أنكم قد لمستم الشيء الكثير من هذا ولمثل هؤلاء كلمة
الشيخ صالح أكثر ما أسمع شكاوى النساء في هذا الزمن من أزواجهم إما السهرات السيئة والاجتماعات على شرب خمر وترك للصلاة فأنصح هؤلاء الرجال الذين يعملون هذه الأعمال أن يبادروا إلى
التوبة وأنصح النساء أن يجتهدن في تقويم أزواجهم فإذا عاجزت المرأة عن تقويم زوجها وكان تاركا للصلاة وجب عليها أن تعمل الأعمال التي تفرق بينها وبينها لأنه لا يجد للمرأة أن تبقى في
عصمة من لا يؤدي الصلاوات الخمس لأن من تعمد ترك الصلاوات الخمس فقد كفر وخرج من الإسلام فإذا جمع مع ذلك مخدرات وخمورا وفواحش فأي فائدة ترجى من مثله أسمعوا كثيرا من المخالفات فالواجب
على الرجال إلى النساء أن يخافوا الله ويراقبوه ويخشوا على ذريتهم الإنحراف والفساد جزاكم الله خير الرسالة الأخيرة في هذه الحلقة رسالة باعثها أخونا صاد حاسين من الدمام المملكة العربية
السعودية أخونا يقول إن أباه طلق أمه وهو الآن يقيم معها وعمره تسع عشرة سنة إلا أن أباه يطالب به من أجل الإسحام في أعمال التجارة كيف تنصحون شيخ صالح أنصح هذا الفتاة أن يجتهد في
دراسته وتحصيله وما داماً أمضى هذه الفترة عند أمه فأنصح له أن يجتهد في التحصيل والاعتماد على الله ثم على نفسه ولا مانع من بره بوالده واستجابته لرغباته ومساعدته بالقدر الذي لا يؤثر
على مجال دراسته وتحصيله لأن الوالده ما دام تركه في هذه الفترة إن كان صادقاً في سؤاله يعيش مع أمه ثم لما تمحض خيره وعظم نفعه تقدم يطلبه في مساعدته في تجارته في الوقت الذي قدم حادته
لجهوده واغتراره لبناء نفسه وتهيئة بيت أسرته أرى له أن يحرص على التحصيل والجد في ذلك إلى أن يصل إلى المستوى الذي يستطيع معه أن ينفع نفسه وينفع أمه وينفع أبه لكن يحاوله أن يحاول بقدر
مستطاع أن يجمع بين بناء مستقبله وإرضاء والده إن استطاع إلى ذلك أما ترك الدراسة أو ترك التحصيل والاستجابة لرغبة الوالد الذي تركه إن كان صادقاً طولت هذه الفترة مع أمه لا أرى ذلك
لازماً له جزاكم الله خيراً شيخ صالح في ختام هذا اللقاء أتوجه لكم بالشكر الجزيل بعد الله سبحانه وتعالى على تفضلكم في الإسهام بإجابة السادة المستمعين وحل قضاياهم وأمل أن يتجدد اللقاء
وأنتم والمستمعون على خير إن شاء الله جزاكم الله خيراً