حلقات نور على الدرب (037) للشيخ صالح بن محمد اللحيدان - المجموعة الأولى (350 حلقة) #كبار_العلماء
فتح على يوتيوبمستورد من: حلقات نور على الدرب المجموعة الأولى
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ العلامة صالح بمحمد الحيدان حفظه الله حلقات نور على الدرب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد وعلى
آله وصحبه وسلم مستمعي الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسعد الله أوقاتكم بكل خير هذه حلقة جديدة مع رسائلكم في برنامج نور على الدرب رسائلكم في هذه الحلقة نعرضها على فضيلة شيخ
صالح بمحمد الحيدان رئيس الهيئة الدائمة لمجلس القضاء الأعلى وعضو هيئة كبار العلماء في بداية لقائنا نرحب بالشيخ صالح ونشكر له تفضله بإجابة السادة المستمعين فأهلا وسهلا بالشيخ صالح
أهلا بكم بالمستمعين أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من الأخ عبدالله السيد شاهين مصري الجنسية ويعمل بالطايف أخونا يقول في رسالته إنني متزوج وأعول أولادي اثنين وقد وقع
مني أربع أيمان بالطلاق على زوجتي في أربع سنوات في كل عام يمين وقد رديت منهم يمينين وللعلم أن اليمين الثالث والرابع لم أقم بردهم علما بأن اليمين الثالث قلت لزوجتي أخرجي من البيت إلا
أنها لم تخرج واليمين الرابع مثل الثالث وأنا حتى الآن لم أرد اليمين الثالث ولا الرابع علما بأنني أعاشرها كزوجة لي بما تنصحونني لو تكرمتم وقد وقع مني هذا الطلاق المتكرم بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين محمد وعلى آله وصحابته أجمعين ومن اهتدى بهديهم إلى يوم الدين وبعد فإن الله جل وعلا جعل الطلاق السببا
لافتراق الزوجين وجعل بأيديهما التدارك إذا أحسن التدارك فقال جل من قائل الطلاق مرتان فإمساكم بمعروف أو تسريح بإحسان فإذا طلوها يظهر من سؤال السائل أنها ليست أيمان ليس الذي صدر منه
أيمانا للفظ اليمين أو بحكم بما في معناه وإنما هو طلاق فقوله أخرجي هذه من كنايات الطلاق فإذا كان قال لها أخرجي يريد بذلك الطلاق فهي طلقة فإذا لم يراجع حتى خرجت من إدتها فقد أصبحت
زوء امرأة أجنبية لكن الذي في امتوينها أنه يعاشرها بالجماع أو بما في حكمه كتقوين ونحوه فإن المطلقة إذا طلق زوجته طلاقا رجعيا ثم قبلها بعد ذلك أو جامعها فإن ذلك مراجعة منه لها وإن
كان الأولى والأحض أن يراجع ويشهد على ذلك لكنه إذا فعل أي فعل من أفعال الزوج مع زوجته صار فعله ذلك مراجعة لها فإذا كان ما صدر من قوله أخرجي قاله بنية الطلاق وذلك يتحقق في حال خصام
وغضب فإذا تشاجر وقال لها أخرجي فهذه كناية تدل على قصد الطلاق فإذا كان يقصد ذلك فهو طلاق في الثالثة والرابعة أما الأولى والثانية فإن كانت أيمان فإن قال عليه الطلاق ما تخرجين من
البيت فخرجت أو قال مثل ذلك يريد منع نفسه من ارتكاب شيء أو إلزام نفسه فعل شيء ففعل ما أراد أن يمتنع منه أو لم يفعل ما أراد فعله فتلك أيمان يكفرها كفارة اليمين كفارة اليمين على خلاف
بين أهل العلم والصحيح أنها يمين مكفرة لكن المرتين في الثالثة والرابعة التي ذكرها صريح بأنها في معنى الطلاق إذا كان يقصد بذلك الطلاق فإذا كانت الأوليان مثل ذلك فقد خرجت زوجته من ذمة
ووجب عليه أن يفارقها ولا يخفي مثل هذا الكلام لبيان هذه الحالة بل عليه أن يقصد أحد العلماء المتخصصين وأنصحه لو أتى إلى سماحة شيخنا الشيخ عبد العيز بن باس لمراجعته وشرح الأمر له
بوضوح وبيان وأن يضمنه ذلك يضمن ذلك كتابة يستبترها ويوقع عليها ثم يقدمها لسماحة الشيخ ليأخذ فتوا تكون سنداً معه في هذه البلاد وخارجها فلا أرى أن يكتفي بما سمع مني لأنه لن يوضح تمام
الإضاحة حتى يأخذ مني جواباً يعتمد عليه والله جزاكم الله الواقع شيخ صالح الذي ألمسه من خلال قراءة لرسائل إخواننا المستمعين أن هناك بعض التساهل في أمر الطلاق فهم يتلفظون بالطلاق حتى
عندما يريدوا أن يزوره صديقه عليه الطلاق لتأتي في الوقت الفلاني عليه الطلاق ليقول لك عندنا وجبة وهكذا وهكذا أرجو من فضيلة شيخ أن يتفضل بنصيحة حول هذا الموضوع نصيحتي لكل مستمع لنفسي
ولكل مستمع أن يتقي الله في أمره وأن لا يجعل الطلاق كلمة يلوكها في كل آن وحال بل عليه أن يتجنبها وإذا أراد أن يحلف على أخيه وصديقه وعزيزه بفعل أمر أو قبوله فليحلف بالله فإن النبي
يقول من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليسكت فليس الطلاق يميناً محمودة وإنما هي يمين خاطئة إذا حلف بالطلاق لأن قال عليه الطلاق لا يأتين أو عليه الطلاق لا يكرمن فلان أو عليه الطلاق لا
يذهب إلى فلان أو لا يدعو فلان فهذه لا شك عندي أنها أيمان إذا لم يفعل عليه كفارة يمين لكنها أيمان خاطئة مخالفة لسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم وقد ارتكب فاعلها ما نهى عنه الرسول صلى
الله عليه وسلم فقد قال من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليسكت فإذا حلف بالطلاق فقد خالف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتنكب أمره والواجب على المسلم أن يتجنب ذلك وأذهب من ذلك وأمر
أن كثيراً من الناس لا يرى الطلاق شيئاً يقول لامرأته لا تغضب معها أنت طالق بكذا وكذا ثم بمجرد ما تهدأ العاصفة يعود إلى علاقاته معها وهكذا وقد يتكر ذلك منه أياماً ولياليا بل قد يطلقه
على الفراش ثم يجامع ولو كان طلق قبل ذلك مئة مرة وهذا في الحقيقة إنما يعاشر أمرأة زنة وينجب أولاداً من الحرام فعلى المسلم أن يتقي الله وأن يتجنب هذه المخازي والرضائل وأن يحكم على
لسانه بحكمة الحزن وأن لا يرسله إلا حيث ينبغي أن يتكلم ليسلم من مغبات الوقوع في عثرات اللسان فإن عثرات اللسان تورد النار نسأل الله العافية لجميع والله عافية جزاكم الله خير شيخ صالح
مستمع يبدو لأنه من الزلفي أحياناً يبعث رسالته بقوله صالح الطويقي من الزلفي ومرة يكتفي بالتوقيع في نهاية الرسالة بكلمة الزلفي فقط ومرة يبعث برسالة تحت عنوان عبد المحسن العبد الرحمن
من الزلفي والمرة الأخيرة عبد الله الشمري من الزلفي ورسالة أيضاً أو ربما تكون هذه الرسالة بدون توقيع إنما الخط هو هو والقلم أيضاً هو هو والورق ما استشفه من هذه الرسالة فضيلة الشيخ
أو من هذه الرسائل بل أحرى هو المعاناة يتحمل كثيراً من المآسي التي يراها ويقرأ عنها ويسمع عنها في عالمنا الإسلامي يحترق كثيراً ويتألم بل وفي بعض رسائله الكلام المبكي بما تنصحونه ولو
تكرمتم والواقع مواضيع الرسالة لا أستطيع تفصيلها في هذا البرامج نصيحتي لمثل هذا السؤال المجمل الذي إنما يشف عن أمور أخر أن ينصرف السائل لنفسه وأن يقبل على أخاصته وما يستطيع أن ينفع
به نفسه في آخرته ودنياه وأن يهتم بإصلاح نفسه وبتقويمها وببنائها بالعلم والعمل وبالجد والاجتهاد في الكسب والتحصيل من الحلال ليستطيع بذلك أن ينفع محتاجاً وأن يصل رحماً وأن ينربي
نشأاً ونصيحة له ولأمثاله إذا تكثرت عليهم المشاكل وتزاحمت عليهم الهموم والغموم وتوالت عليهم أسباب القلق أن يفزعوا إلى كتاب الله الكريم وأن يقرأوا بتأمل وتدبر وأن يرعوا أسماعهم
وأذهانهم لما ابتلي به الرسل من المحن والمصاعب ورد دعوتهم وتعريضهم للأذى من أقرب الناس إليهم وسيد الخلق أجمعين قد لقي صلى الله عليه وسلم من عناء قومه وذوي قرباه ما الله به عليم
فنصيحة بكل متعب أن ينظر إلى متاعب السابقين وماذا حصل عليهم ولما أوذوا لم يؤذوا إلا أنهم قالوا ربنا الله ما نقيم منهم إلا أن يقولوا ربنا الله فنصيحة له ولأمثاله الذين يتحسرون على
العالم الإسلامي أو يحسون بالألم لما يقع في أوساطهم من أمور يرونها مخالفة أن يصبحوا أنفسهم وأن يدعوا لإخوانهم وأن يأمروا بالمعروف بحكمة وأن ينهوا عن المنكر بحكمة وأن لا يغضبوا إذا
لم يستجب لهم حتى لا ينقلب الأمر والنهي إلى انتصار للنفس فتتحول الصفة الداعية إلى الخير إلى صفة انتقامية انتصارا للنفس ومن يتق الله جل له مخرجا ومن يستق في إقباله على الله يتقبله
الله جل وعلا والله عزيزي جزاكم الله خيرا ننتقل إلى موضوع آخر ورسالة أخرى الرسالة بعثها أخونا عطى أحمد حسين مصري مقيم في المدينة المنورة والموضوع يقول فيه لدى والدي سبعة فدادين
أخذهم من الدولة بالأقصاد لمدة خمسة عشر عاما فتوفي الوالد وأنا أدفع الآن بقية الأقصاد ما الحكم في تقسيم هذه التاركة بيننا نحن الإخوة هذه التاركة تقسم عليكم على قسمة الله التي جعلها
في الموارث فالله جل وعلا تولى قسمة الأموال المتروكة من الوارثين على الورثة ولم يدع ذلك لأحد يتولاه وأما أنت فلك ما بذلت إن كنت بذلت الأقصاد غير متبرع عن إخوانك فلك حقك والحصول على
ما بذلت وليس لك وراء ذلك شيء وإن كنت متبرعا بذلت ذلك من أجل استداد ما على والدك من الدين ولم تريد الرجوع على الورثة بشيء فهذا إحسان منك والله لا يضع اجر من أحسن عملا والله أعلم
جزاكم الله الخير من الأردن رسالة وصلت من إحدى الأخوات تقول ابنتك با عين ميم أنا فتاة لأخت من أمي والدها ليس والدي كما هو واضح رضعت هذه الأخت مع ابنة خالي مدة شهر تقريبا هل يجوز لي
الزواج من ابن خالي الذي هو أصغر من تلك البنت التي رضعت مع أختي وهل يجوز لإخواني الزواج من أخواتها الأصغر منها أهتوني جزاكم الله خيرا إذا لم تكوني رضعتي من لبني خالكي ولم يكن ابن
خالكي رضع من لبن أمك أو لبن أبيك فلا تحريم بينكما وأما أختك التي رضعت من لبن خالكي من أمك أختك من أمك فلا تحريم لأحد من أبناء خالكي لا الذين رضعوا معها لا من كان أكبر منها ولا من
هو أصغر فهي أختهم من الرضاعة أما أنت التي لم ترضعي ولم يرضع أحد من لبني أمك أو لبن أبيك فلا تحريم بينك وبين أولاد خالكي والله عزي جزاكم الله خيرا تسأل في نهاية رسالتها يا فضيلة
الشيخ وتقول هل هو صحيح أن اللبن للرجل وليس للمرأة اللبن للرجل وليلمرأة لكن يغض كثير من الناس فيظن أن اللبن خاص بالمرأة فإذا أرضعت فتن فأولادها من الزوج إخوانه وأولاد الزوج من غيرها
ليس بإخوان الله والصحيح أن حكم الرضاعة حكم الولادة فإخوان الرضيع إخوان أولاد صاحب اللبن من غير المرضعة إخوان له من الرضاع من الأب وأولاد صاحب اللبن من المرضعة إخوان للرضيع من الأب
والأم من الرضاع وأولاد المرأة المرضعة من غير زوجها صاحب اللبن هذا إخوان للرضيع من الرضاع من الأم فيحرم من الرضاع ما يحرم من الولادة ولكن تثميما للموضوع لا يحرم من الرضاع إلا ما كان
في الحولين وكان خمس مرات فأكثر فما كان دون ذلك فهو لا يحرم فإذا كانت السائلة لم ترضع أختها من لبن خالها إلا رضعة واحدة بأن أمسكت الثدي مرة واحدة ثم أطلقته فهذا غير محرم ولا تكونوا
إختا لأولاد خالها ألبتة لا يحرم من الرضاع إلا ما كان في الحولين وكان خمس مرات ولو كان في مجلس واحد والمرة أن يمسك الطفل الثدي فيمص يرضع من اللبن الذي يصل إلى جوفه ثم يطلق الثدي ثم
يعود فيرضع فإذا فعل ذلك خمس مرات ولو في يوم واحد أو مجلس واحد حصل له التحريم الله أعلم رسالة وصلت شيخ صالح من أحد الأخوة المستمعين يقول إن له والدة تبلغ من العمر ستين عاما وهي لا
تؤدي الصلاة وإذا نصحناها أخذت تصرخ وتتضجر وتقول يكفي صلاتك عني ومرة عندما نصحتها لكي تؤدي صلاة العصر قالت إنها كافرة لكنها في بعض الأوقات تصلي عندما نكون عند أقاربنا خوفا منهم
فضيلة شيخ والدتي أو والدته هو أخلاقها بذيئة وكلامها فاحش نصحناها كثيرا ولكنها لا تستجيب إلى كلامنا فما رأي فضيلتكم في هذه المشكلة وكيف نتعامل معها وقد أخبرت والدي بأن التي لا تصلي
كافرة شرعا ولا يصح المكوث معها في بيت واحد بعد استتابتها ثلاثا وإن كانت لا تصلي قبل العقد فالعقد باطن وهل يجوز الخروج إلى الجهاد دون إذنها علما بحالها نرجو من فضيلتكم الإجابة
الكافية عن مشكلتنا وماذا نعمل معها مع العلم أننا لا نزال نواصل النصيحة تلوى النصيحة نرجو التوضيح حفظكم الله نسأل الله العافية لكل مسلم من مستمع وغيره والإنسان قد يبتلى بأعز الناس
إليه ومن تربطه بهم أوثق العراء كالوالدين والأولاد وهذا امتحان من الله وابتلى لينظر كيف نعمل فأمر الوالدين أمر المشكل فإذا أمر الإنسان بالشرك فإنه يجب عليه أيضا أن يعاملهما بالدنيا
معروفا الله يقول وإن جاهداك لفشرك بيما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع السبيل من أناب إلي فنصيحة أن تجتهد أو اجتهد السائل ومن معه من أهل بيته في نصحها
وإرشادها وتخويفها من الله ولا أرى لزوجها أن يبقى يعاشرها معاشرة الأزواج ما دامت على هذه الحال لأن الله يقول ولا تمسكوا بعصم الكوافر فالتي ترفض الصلاة رفضا باتا ليست بمسلمة أما
أولادها فعليهم أن يصاحبوها في أمر الدنيا بما تحتاج إليه من أمور دنياها لكن لا تلزمهم طاعتها ولا يفتقون إلى استئذانها فيما يأخذون ويتركون لأنها إنما يؤخذ رأي من يأمر وينهى إذا كان
متقيا لله جل وعلا أما من يرفض أعظم أركان الإسلام بعد الشهادة ويتفوه بكلمة الكفر فهذا حاله لا تخفى فعلى من يمسك بعصمتها أن يبلغها بأن عليها أن تتوب وإلا فعليه أن يفارقها لا شك أن من
كفر وأصر حكمه أن يقتل لكن لا يعامل الأولاد ذلك تلك المعاملة والديهم لأن الولد لا يحل له أن يقتل والده وإنما على زوجها أن يأمرها وينهاها فإذا أصرت عليه أن يبلغ عنها السلطة إذا كانت
السلطة في بلاد تقيم أحكام الإسلام كبلادنا هذه نسأل الله أن يهدي الضالة المسلمين في كل مكان جزاكم الله خيرا هنا رسالة وصلت إلى البرنامج من الأخت السائلة مها ميم خاء أختنا لها مجموعة
من الأسئلة تسأل في سؤال لها وتقول هل تجوز حركة اليد في الصلاة مثلا بأن يضع يدي على عيني ثم على فمي عند التثاؤب في الصلاة وإيضا عند صلاة التراويح أنا أحرك يدي لأخذ القرآن من مكان
غير بعيد مني وأقرأه لأنني لم أحفظ القرآن كله هل تجوز تلك الحركة أم لا أفيدوني جزاكم الله خيرا لا بأس على الإنسان أن يحرك يده عند الاحتياج إلى ذلك كعرق عيني عند الاحتياج وكضمي فمي
عند التثاؤب إذا لم يستطع أن يقوم بدون ذلك أو حق جرده عند الاحتياج إلى ذلك وإن كان الأولى السكون السكون واجتناب أي حركة لكن مثل هذه الحركات لا تؤثر في الصلاة إن شاء الله إلا إذا
تجاوزت الحد إلى العبث أما تناول مصحف للمصلي وحده أو إمام إماما ليقرأ منه فلا حرج في ذلك إن شاء الله جزاكم الله خيرا إذا طافت الطائفة بالبيت ثم سعت هل لها أن تقص من شعرها بنفسها أم
لا بد أن يكون القاص أجنبياً عنها أو بعيداً عنها؟
لا بحرج أن تقص بل إذا لم يكن معها إمرأة أو زوج فلأولى أن تقص بنفسها ولا يجوز أن تمسك أو تمكن رجلاً من الإمساك بشعرها لقص منه فلتأخذ المقص فتقص قدر أنملة والأنملة هي طرف الأصبع
المفصل الأعلى منه أنملة فتقص بقدر ذلك من كل ظفيرة إن كان شعرها مضفوراً أو من أطرافه بهذا القدر والله أعلم جزاكم الله خيراً عندما يؤذن المؤذن وينتهي يبدأ مؤذن آخر وهكذا هل علي أن
أتابع كل مؤذن وأقول الدعاء المشروع أم يكفي مؤذن واحد؟
إذا تابع الإنسان المؤذن بأن تتوالى أصوات المؤذنين إذا انتهى هذا وإذا ذاك يبدأ فلا شك أن هذا من الذكر الحسن وكلما أكثر الإنسان من الأذكار حصل على أجرها وثوابها من الله إن شاء الله
ومن أعظم الأذكار مجاوبة المؤذن ثم سؤال الله الوسيلة لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم فإن النبي عليه الصلاة والسلام قال من قال ما معناه من قال مثل ما يقول المؤذن ثم قال بعد ذلك اللهم
رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آتي محمد الوسيلة والفضيلة وابعثه مقام محمود الذي وعدته يقول النبي من قال ذلك حلت له شفاعتي فنحن في أمس الحاجة إلى شفاعته صلى الله عليه وسلم
جزاكم الله خيرا هل يجوز المسح في الوضوء على الرأس الذي عليه الحنة وهذلك الأمر مشروع أو لا لا مانع ولا حرج أن تمسح المرأة على رأسها إذا كانت قد مشروعه بالحنة لا يلزم أن تزيل الحنة
الذي تلبد فوق شعرها لكن لا تمسح على الخمار فقط إذا كان إزالته سهلة وغالب الخمر الآن مما يسهل إزالته فلتمسح على الشعر ولو كان فوق الشعر مشاط والله أعلم جزاكم الله خيرا حدثوني لو
تكرمتم عن حجاب المرأة في الصلاة هل هو واحد سواء كان عندها أناس أو كانت منفردة لوحدها في غرفتها وهل تشترط تغطية القدمين واليدين أما إذا كان عندها رجال أجانب فحجابها أن تستر بدنها
جميعا لما في ذلك الوجه ولا يحل لها أن تبدي وجهها عمام الرجال الأجانب لأن الوجه موضع الزينة ومنبع الفتنة ومكان الإغراء ومحل التقاء الأنوار للنظرات فهو محل فتنة الناس وستره هو
المتعين درءا للمفاسد وصيانة للأعراض وحماية للقلوب من وقوع الرغبة في الفساد وإذا كانت المصلي تصلي وحدها فلتكشف وجهها وأما القدمان والكفان فالأولى أن تسترهما وهل يجب سترهما محل خلاف
بين أهل العلم ونسيما القدمين لحصول مشقة في الغالب في سترهما الصحيح أنه لا يجب ستر القدمين كما أنه لا تبطر الصلاة بخروج الكفر هذا مجمل ما يتعلق بالحجاب في الصلاة أما الوجه فلا يجب
ستره إلا إذا كان عند المرأة رجال أجانب جزاكم الله خيرا رسالة أيضا وصلت إلى البرنامج من جدة وباعثتها إحدى الأخوات من هناك تقول عين بأختنا لها مجموعة من الأسرة تسأل في سؤال لها وتقول
هل الاستماع إلى الأناشيد الإسلامية بدون موسيقى بأصوات شباب هل هو جائز للفتاة؟
لا حرج أن تستمع الفتاة للأناشيد الإسلامية ما لم يكن همها التلذذة بأصوات الرجال المنشدين فإذا كان ذلك كذلك فهذا يقع كثيرا من النساء كما يقع من الرجال أيضا أن يتلذذوا بأصوات النساء
إذا كان ذلك كذلك فلا يجوز وما إذا كان المؤثر في النفس إنما هو معاني الأناشيد وليس أصوات المنشدين فلا حرج إن شاء الله بارك الله فيكم إذا كانت المرأة تضع فوق رأسها الطرحة هل المسح
على الطرحة يعفيها في الوضوء عن مسح الرأس؟
إذا كانت الطرحة مشدودة ويشق نزعها ويغير عليها وقتا وجهدا ويحصل لها بذلك مشقة بالغة جاز لها أن تمسح عليها كالعمامة وأما إذا كانت الطرحة تزال بيسر وتعاد فلا يجوز المسح عليها بل حتى
ولو كان فيه شيء من العناء في إزالتها وإنما يجوز المسح إذا كانت تتضر بإزالتها هل قدم المرأة يجب أن تستر في الصلاة في المنزل وإذا خرجت خارج المنزل هل يجب عليها سترها عن الرجال؟
ذكرت في قول قريب أن ستر القدم محل الخلاف بين أهل العلم والأولى ستره وإن بدى فالصلاة الصحيحة وأما ستره عن الرجال فإن أمكن فحسن وإن شق فلا حرج فإن النساء المسلمين في الصدر الأول ينظر
أن يلبسن الجوارب جوارب القدمين أو الخفاف فليمشين بأقدام حافية ولو كان ذلك واجبا لبينه المبين المبلغ عن الله رسالاته صلى الله عليه وسلم والأولى أن تستر مرأة قدمها لأن المشاهدة أن
الرجل ينظر إلى قدم المرأة فالمرأة فترة للرجل في جميع أجزائها وكل ما كان يمكن الرجل أن ينظر إليه فإنه يلفت نظره والله أعلم جزاكم الله خير شيخ صالح في ختام هذا اللقاء أتوجه لكم
بالشكر الجزيل بعد الله سبحانه وتعالى على تفضلكم بإجابة السادة المستمعين وأمل أن يتجدد اللقاء وأنتم والمستمعون على خير إن شاء الله وتحر الله مستمعي الكرام كان لقاءنا في هذه الحلقة
مع فضيلة شيخ صالح بن محمد الحيدان رئيس الحيئة الدائمة لمجلس القضاء الأعلى وعضو هيئة كبار العلماء من الإداعة الخارجية سجلها لكم أقونا يحيى عبد الله إبراهيم شكرا لكم جميعا وسلام الله
عليكم ورحمته وبركاته