حلقات نور على الدرب (036) للشيخ صالح بن محمد اللحيدان - المجموعة الأولى (350 حلقة) #كبار_العلماء
فتح على يوتيوبمستورد من: حلقات نور على الدرب المجموعة الأولى
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ العلامة صالح بمحمد الحيدان حفظه الله حلقات نور على الدرب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد وعلى
آله وصحبه وسلم مستمعي الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته وأسعد الله أوقاتكم بكل خير هذه حلقة جديدة مع رسائلكم في برنامج نور على الدرب رسائلكم في هذه الحلقة نعرضها على فضيلة
الشيخ صالح بن محمد الحيدان رئيس الهيئة الدائمة لمجلس القضاء الأعلى وعضو هيئة كبار العلماء في البداية نرحب بالشيخ صالح ونشكر له إسهامه في إجابة السادة المستمعين وحل قضاياهم فأهلا
وسهلا بظيفنا العزيز أهلا بكم ورحمة الله حياتكم الله شيخ صالح الاختلاط له مساوئه ولا شك له سلبياته له آثاره التي لا تعرف إلا بعد الوقوع فيها عند كثير من الناس الاختلاط يقع بين
الأقارب ولكن من غير المحارب وهنا مكان الخطر أقول هذا بناء على رسالة مملوءة من أحد الإخوة المستمعين هو محمد إسكندر من مكة المكرمة الزموم ودي فاطمة أخنا يسرد عدة قضايا ويذكر عدة أمور
لا نستطيع تفصيلها لا أشك أن الشيخ صالح يدرك كل ذلك فليتفضل بالإجابة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأخفابه ومن اهتدى بهديهم
واتبع طريقهم إلى يوم الدين فلا شك أن الله سبحانه وتعالى يعلم ما يحتاج إليه البشر وأنهم إذا تركوا إلى أنفسهم واختيار ما يصلحهم ظلوا وضاعوا واجتالتهم الشياطين وإن كانوا خلقوا حنفاء
على فطرة فقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وأخبر أن الشياطين اجتالت الناس فأرسل الله الرسل مبشرين ومنذرين يبشرون المتمسكين بالأخلاق الكريمة والمتمسكين بالعقيدة الصافية السليمة
والمؤدين للعبادات على الوجه الذي يرضاه الله جل العلا ومنذرين الذين يستهثرون بالأخلاق ويرتخبون المحرمات ويلوثون عقائدهم بالبدع والفرفات فكانت رسالة سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم
أكمل الرسالات وشريعته أوف الشرائع فقد جاءت شريعة كاملة شاملة لكل ما يحتاجه الناس في عاداتهم ومعتقداتهم وعلاقاتهم فيما بينهم وبين ربهم جل وعلا ونظمت هذه الشريعة الكريمة الكاملة
العلاقات أجمل تنظيم وأكملة وجاءت أمور الأخلاقي في شريعة الإسلام واضحة جلية فتنهى المرأة أن تتكلم بصوت يشعر منه الرقة ويحس منه اللين وجاءت الشريعة في نهي المرأة والرجل أن ينظر أحد
منهما إلى الآخر ما لم يكون تربط بينهما علاقة محرمية أو علاقة عقد نكاح وما ذاك إلا لما تتركب عليه نتائج النظرات وثمرات الاجتماعات وما تنتجه الخلطة بين رجل وامرأة أو رجال ونساء ليسوا
محرمة لبعضهم ولذا جاءت الشريعة بمنع اختلاط النساء بالرجال في أكمل حالات العبادة ففي الصلاة لا يختلطون اختلاطا فإنما للنساء أمكنة متأخرة عن الرجال وجاءت الحديث أن حير صفوف النساء
آخرها وكلما كانت المرأة أبعد عن الرجل كان ذلك أقرب للتقوى وأسلم للطرفين وكلما كانت المرأة أقرب للرجل كانت الحالة أشد خطرا والوقوع في المحذور متوقع ولذلك قال النبي صلى الله عليه
وسلم وشر صفوف النساء أولها وهذا في هذه العبادة العظيمة فكيف إذا كان بالمجالس وفي البيوت وعند مشاهدة تنفزة وعند تناول الطعام والشراب تفتح المرأة فاها أمام رجل أجنبي عنها وتسارقه
النظرات ويسارقها وربما تحصل الابتسامة مجاملة في بداية الأمور ثم بعد ذلك يقع في القلب ميل إلى تناول الشيء الممنوع وربما مصافحة وملاطفة ورقة وحديث ورحك وتباد أحاديث أحاديث وبالتالي
الوقوع في الهوة والانتشال من الهوة الأخلاقية أمر من أصعب الأمور فالواجب على أولياء النساء من رجال وآباء وأمها ومن إخوة ومسؤولين أن يحولوا بين النساء والاجتماع برجال أجانب عنهم ولو
كانوا أبناء عم أو أبناء خال أو أبناء خالة أو عمة ولو كانوا إخوة الزوج أو أبناء عمة أو أبناء قاربة أو أبناء إخوة كل ذلك ينبغي أن يخون على قدر من العناية والحياطة وإذا وجد تناق
وتخاطب فليقل من وراء الحجاه تحتجب المرأة فتصون نظرها ونظارتها ويصون الرجل أخلاقه وكرامته وعفته والله جل وعلا قال لأكرم النساء في أكرم البيوت ولا تقضى على بالقول فيطمع الذي في قلبه
مرض وقال في حقهم في حق الرجال وإذا سأتمهن متاعا فاسألهن من وراء الحجاه ثم غين أن ذلك أطهر لقلوبكم وقلوبهم إذن طهارة القلب أمر مقصود في الشريعة واللقاء والتخاطب والانطلاق في الكلام
يؤثر على هذه الطهارة وإذا ارتفعت تلك الطهارة حل في القلب الحدث فارتكب ما يشين إن كثيرا من حوادث الأخلاق وارتكاب جرائم الفواحش مبدأها الاختلاف والتلاقي والثقة العمية وحب مجارات
العصر وعشق المدنية الزائفة المعاصرة التي جانت على جيراننا أعظم البنايات حتى انطلقت الفتيات والنساء عظوما من روابط الأسرة وأربطت الكرامة والعفة والأخلاق وصارت المرأة والفتاة التي لم
تتزوج تذهب مع من شاءت وتصاحب من أرادت وتذاكر في دروسها مع أي زميل تريد في غيبة عن أعين الرقباء من آباء وأمهات إن كانت هناك رقابة ثم حصلت الوقائع التي يعرفها كثير من الناس وأقلها
وأهونها أن الفتاة تتزوج من شاءت على أي وضع يكون ولو كان في أبعد الناس عن مكافأتها في أخلاقه ودينه ومكافأة أسرتها وذلك كله بسبب تقليد الأمة الإسلامية ومتابعتها لأخلاق أعدائها من
الكفار في الشرق والغرب فالواجب على مسلم أن يحتاط لكرامته وكرامة أسرته وأن يجتهد غاية الاجتهاد أن لا تجتمع البنات مع غير أقاربهن المحارم وأن لا تجتمع النساء إلا مع أزواجهن أو ذوي
محارمهن وأن لا يخاطبن أحدا إلا بقدر ما تمليه الضرورة إجابة السؤال أو رد على طلب أو سؤال عن أحد وعلى قدر ما يسمح به الشرع في أسلوب المخاطبة لأن لين المرأة ليطمع الرجل ولأن أيضا
الرجل ينبغي له أن يكون عافيفا من كلامه لأن لينه قد يطمع مريرة القلب فتستهوي وإذا استهوت الرجل المرأة اجتذبته لما ركب الله بين جنسين من منول لبعضهم فنسأل الله جل وعلا أن يصلح حالنا
وأن يصول بلادنا وإخوان المسلمين في كل مكان وأن يرزق الجميع التمسك بالآداب الإسلامية وحيء المحافظة على أخلاقنا بالتخلق بالآداب الإسلامية إنه جواد كريم الله أعلم جزاكم الله خير الوقع
شيخ صالح كل الذي أدى إلى ما في هذه الرسالة هو ستار الثقة وستار القرابة كما تفضلتم وأخونا كما سبق وأن أسلفت يذكر أشياء وأشياء ولكني لم أسمع من بي قبل شيخ صالح عن زوجة الأب وما حولها
من أبناء الزوج من امرأة أخرى ماذا يقول الشرع في هذا هل هناك إباحة أو هل المحذور قائم كما هو بين الأخ وزوجة أخيه وما إلى ذلك زوجات الآباء نعم أو أبناء الزوج هم في الحقيقة محارم من
محارم المرأة ولكن هذه المحرمية إذا وجدت الريبة نعم وجد الشك حرم أن يخلو أو أن يمكن أحد الطرفين من الاختلاء بالطرف الآخر بل هذا يكون حتى مع الإخوة مع الأخوات نعم لما أمر النبي عليه
الصلاة والسلام أن يفرق بين الأولاد الصغار إذا بلغوا العشر في المضاجع أمر بذلك لأن لا يؤثر الشيطان على نفوسهم فيرتكبون ما يحرم الله بسبب الاقتراب والتقارب والشعور لغيبة العين
الحالسة وكذلك ابن الزوجة ابن الزوج مع زوجة أبيه نعم وقد يكون الأب كبيرا في سنة نعم وتكون الزوجة غير متدينة أو غير عاقلة بعيدة النظر نعم وقد يكون ابن الزوج كذلك ولسيما إذا كان شابا
لم يجرب فاستهوته وأغرت فهذا من أعظم الأخطار لكن نظرا لأن هذا نادر وقوعه وأن أعامة الناس يشعرون بشعور خاص فيما يتعلق بزوجات آبائهم وأنهم بمثابة الأمهات فإنه لا يقرب هذه الزوجات إلا
من يجترع على أخته وأمه وقد يوجد بعض المقائع أن يرتخب الرجل مع أخته أو مع ابنة أخيه أو مع قريبة المحرمة عليه تحريم مؤبدا قد يوجد من يرتخب هذه الفاحشة لأن من يجرع على فاحشة الزنا ثم
يكون منطمس الفطرة مستهترا بالقيم والأخلاق يجرع على أن يجامع المحرمات تحريم مؤبدا لأن هذه أذى التحريم يحتاج إلى حارس قوي أقوى من حارس الأخلاق العامة وهو حارس الإيمان والشعور بقيم
الكرامة والأسرة لا شك أنما تنمح إليه الرسالة في هذا الموضوع أمر خطير ولذلك على الآباء أيضاء إذا لاحظوا أي تصنع من الزوجة أمام أبناء زوجها وظهور بظهر التزين أن يبين لها أن ذلك أمر
غير جائز لا يجز للأخت أن تضع أصباغها وفتنتها أمام أخيها الشاب الذي يملي عليه الشيطان ويغريه وقد اتصل بي في إيدة مرات نعم انتصالات هاتفية تشكو ببعض البنات من بعض إخوانهن المستهترين
بالخيام والأخلاق ولذا فإنه كلما وجد الخطر تعين القيام بحزم لصيارة الأخلاق نعم الله أحب جزاكم الله خيرا يبدو أن هنا رسالة تريد أن تكمن ذلك من موضوع الشيخ صالح باعثها أحد الإخوة يبدو
لأنه مصري الجنسية يقول أعمل مزارع في المملكة سؤالي أنا عنثر محمد عبد الرحيم يقول السؤال إنني أعمل بالمملكة العربية السعودية وعند عودتي إلى بلدي سيف تأتي الرجال والنساء كما يقول
للسلام علي وهناك بعض من النساء أنا لا أستطيع أن أسلم عليهم فهن يسلمن علي ويقبلنني وأنا أكون في حرج فماذا أفعل في سلام النساء لأن نسمع من أصحاب فضيلة في مثل هذا البرنامج أنه لا يجوز
فأرجو الإفادة وماذا أفعل والسلام عليكم وعليكم السلام الحقيقة أنه لا يجوز أن يصافح الرجل امرأة أجنبية عنه أي ليست زوجة ولا من ذوات محارمة لا يحل ذلك فقد ثبت في الصريح من حديث عائشة
رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم ما مست يده يد امرأة إلا أن تكون زوجة أو من ذوات محارمة أو كما في معنى الحديث وقالت إنما كان يبايع النساء كلاما يوم صلى الله عليه وعما
التقبيل فعمره أعظم وعرضه أخطر ولا يصلح أن يقال إن هذه امرأة مسنة لا تنين النفس إليها ولا تنين نفسها بل الخطر كام والزند فيه فاعلية إحداث النار إذا نمس ما يسبب خروج الشبارات النار
فكذلك أمثال هذا اللقاء والإنسان إن جامل على شيء فتصح المجاملة على الدين لأن أمر الدين لا تصح فيه المجاملة ولا يسوى به المساومة لأن أمر الدين هو الكنز الذي لا يصح التفريط بشيء منه
ولا يجوز للإنسان أن يتغاضى عن أمر يخدش دينه أو يعتم على صفاء أخلاقه بل إذا جاء تمثال هذه النساء يحيينه فليحيهن خلاما ولضيين لهن ما يجب أن يفعلنا من عدم تقبيل الرجال الأجانب أو
مصافحتهم وأنه يجب أيضا مع ذلك التزام الحجاب الشرعي طيب طيب لأن التزام الحجاب الشرعي من أعظم أسباب حراسة الأخلاق وصيانة العفة ومنع الجريمة فإن عامة الجرائم إنما جاءت بسبب طرح الحجاب
لأن الإنسان ما يدري أن هذه المرأة لينة تتأثر بأدنى كلمة لو لم تتلاقى النظرات وتتبادل الإشارات فهذا السائل عليه أن يصرف أي امرأة تمد يدها ويعتذر اعتذار اللبق ويقول إن الإسلام وهو
أعز من اعتز به يحرم على المرأة أن تمس يد الرجل وعلى الرجل أن يمس يد المرأة إلا أن تكون بين زوجين أو قريبين يحرم على أحدهم الزواج بالآخر تحريمهم مؤبدا ومن اتقلنها يجعلنهم أخرجا
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم لا أن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك بالفضل النار والمقصود بالرجل ليس جنس الرجل فقط فأيضا أن يهدي الله بك امرأة واحدة خير أيضا من أنفس الأموال جزاكم
الله خيرا ننتقل إلى موضوع آخر ورسالة أخرى من مستمعة تقول ألف عين ألف من الكويت أختنا تقول أعمل مجرسة وأقوم بإدارة مقصف المدرسة والإشراف عليه وهذا العمل مقابل تخفيض عدد من الحصص
وليس له مقابل مادي ولكن يعمل معي عاملات من المدرسة أعطي لهن مبلغا بسيطا مقابل هذا العمل وتشجيعا لهم ولكن هذا المبلغ دون علم ناظرة لأنني قلت لها فرفضت فما حكم ذلك وهل علي ذنب ثم
تقول الشركات التي نتعامل معها تعطينا هدايا من نفس جنس البضاعة مثل صندوق كذا على كل عشر صندوق فهل يجوز أن يكون ثمن هذه الهدايا يصرف منه على العاملات أم أن ثمن هذه الهدايا من حق
إدارة المدرسة أفيدونا جزاكم الله خير لا يجوز للإنسان أن يصرف مالا تحت يده إلا بصلاحية تخوله ذلك الصرف لأن الإنسان مؤتمر على ما بتاعه تحت يده نعم ومسؤول عن التفريط فيه أو إخراجه عن
يده وإذا تصرف الإنسان بدون ولاية وبدون إذن وترخيص من من يملك الترخيص تحمل تبعة ذلك التصرف فالأصل في المال أنه لمالك ولا يحل إلا بطيبة من نفسه وسواء أكان المال لفرد أو أفراد لمؤسسة
أو حكومة لا يصح التهاون به وتسهيل أمر خروجه إلا على وفق الضوابط والقواعد التي يصره بمجبها ذلك المال ومثله ومثل ذلك من كان في عمل وتحت يده أموار للسلطة لا يحل له أن يتساهل في إخراج
شيء منها دون أن يكون له حق الإخراج نعم ومثله ما يتعلق بالتغاضي عن الموظف في شركة أو حكومة والترخيص لهم بعدم الحضور إلا في حدود ما لدى المرخص من صلاحيات من السلطة التي تملك أمثال
ذلك لأن ذلك كل من الأمانات والإنسان مسؤول عن أمانته يوم القيامة والذي سيسأله عن الأمانة لا تخفى عليه خافية والخلاصة لا يجد للسائلة أن تعطي العاملات إذا كانت الجهة المسؤولة لا تسمح
بذلك وإذا كانت الناظرة لا تملك الإذن فإذنها وعدمه سوى لو أذنت الناظرة ناظرة المدرسة ولم يكن هناك إذن من السلطة العليا أو إذن من سلطة قد خولت الإذن فإن إذن الناظرة أو وقيل الناظر أو
من فوقه أو من دونه لا تضيح التصرف لأن الأعمال إنما تتقر إلى إباحتها ممن يملك الإباحة فعلى السائلة وعلى كل المستمع أن يحافظ على ما تحت يده من أمانة وأن يؤديها قبل أن يسأل ولا شيء
عنده يرده بدل ما فات والله أعلم جزاكم الله خير أخونا سالم محمد عبدالجليل من تعز بعث بسؤالين سؤاله الأول يقول ما الدليل على وجوب ستر العورة وما موقف الإسلام من الرياضيين الذين
يلبسون سراويل قصيرة لا تستر عوراتهم ثم إنا نسمع كثيرا من المستهزئين الذين يستهزئون بالرياضيين الذين يلبسون السراويل القويلة اختلف العلماء في حد العورة أما العورة المغلظة فأجمع
عليها أجمع على حرمة إبدائها وعلى وجوب سترها صحيح ولكل شيء حمى أيوه ومن تجرأ على الوقوع في الحمى تجرأ على الوقوع في المحرور كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم إن الحلال بين والحرام
بين وبينهما أمر مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرع لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراري يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ثم قال النبي عليه
الصلاة والسلام أنا وإن لكل ملك الحمى أنا وإن حمى الله محارمه ألا وإن فجسد المضغه إلى آخر الحديث الصحيح نعم فعورة المغلظة هي ما يسميها أهل العلم السوأتان السوأتين نعم الفرجاء نعم
هما العورة المغلظة وما يجورهما وأكثر أهل العلم يرى أن عورة الرجل من السرة إلى الرخبة أيها من وسط البطن نعم إلى بلوغ الرخبة المعروفة نعم وما فوق ذلك نعم وما تحته يباح عند الحاجة إلى
إبداءه يباح إبداءه نعم وعما أن يكشف بدون حاجة فهو أيضا من الدنو من الوقوع في المحذور نعم السعي ومن السعي المقرب إلى التهأساه بأمر العورات وكذلك المرأة عند النساء المسلمات عند
الحاجة لا مانع من إبداء ما فوق السرة وما تحت الرخبة وأما عند الضرورة فالضرورة لها أحكام نعم وجاءت الأحاديث بأن النبي عليه أفضل الصلاة والتسليم الله عليه وسلم رؤية بطنه وقال رجل لما
ضربه النبي مع بطنه عقبني يعني أمكنني من بطنك أضربه كما ضربتني فلما ألح كشف النبي عن بطنه فسعى وقبل بطن النبي صلى الله عليه وسلم فالشاهد من هذا الحديث أن النبي كشف عن بطنه لكن هل
كشف عما تحت السرة أو أنه كشف عما فوق السر والظاهر ذلك وعما الفخذ فقثبت أيضا من حديث أنس رضي الله عنه أنه رأى فخذ النبي صلى الله عليه وسلم وذلك في حقيبة وجاء في حديث جيد ينهى فيه
النبي عليه الصلاة والسلام أن يبرز الرجل فخذة فأرى أن الأمر يحتاج إلى عناية دقيقة وأن يعتني الرياضيون بلرس الألبسة الساترة وأن يهتموا بذلك راية الاهتمام لا سيما والبلية قد عمت بتيسر
المشاهدة لهم في كل مكان وفي قعر البيوت فالنساء يشاهدنا ممارسي الرياضة وينظرنا إليهم نظرات فاحصة وإن يروقهم النظر إلى من تظهر عليه الحيوية والصحة والنظارة فيتمنينا قربه والاقتراب
منه وإذا حصل التستر وربما كان اللاعب على قدر من الصحة تطمع أهل الرغبة في الفواحس من الذكور فيجب على المسلم أن يكون حذراً صائراً لنفسه مكتاعداً عن ما يقربه إلى المحذور ولا شك أن ستر
الفخذ إلى الرقبة وضع اللباس الساتراً للبطن كله هذا من هو الخلق الإسلامي الذي ينبغي المسلم الرياضي أن يتمسك به أما أمر الرياضة عموماً فلي فيه رأي خاص طيب طيب وكم أتمنى أن يكون الناس
في كثير من أمورهم عميل إلى الجد نعم وأحرص على ما تتحقق منافعه وتنعدم مضاره وإنما نقول نسأل الله أن يهدي المسلمين أجمعين الله أمه للجد في أمورهم والسعي المتواصل لإعلاء شأنهم ورفع
منزلتهم بين الأمم بالتقرب إلى الله لأنهم إلى صدقوا في التقرب إلى الله آمرهم هذا التقرب بالاستعداد في كل الأمور والله جزاكم الله خير إذا تكرمتم بكلمة قصيرة الشيخ صالح في نهاية
الحلقة لكل جهة ولا شك أو لكل موضوع جهة ترأسه وتديره وتدبر شؤونه هل من كلمة لمثل هذه الجهة القائمة على الرياضة في عالمنا الإسلامي؟
نصيحتي للمسؤولين عن الأنشطة الرياضية أن يجعلوا جل اهتمامهم في توجيه ممارس هذه الأنشطة إلى التأدب بالآداب الإسلامية وترك ما يشك في إباحته وأن يمنع الجميع منعا حازما عن كل ما يشوه
صمعة المسلم ويجنس كرامة ويؤثر على أخلاقه وتقالب بلاده والله أتك