حلقات نور على الدرب (035) للشيخ صالح بن محمد اللحيدان - المجموعة الأولى (350 حلقة) #كبار_العلماء

فتح على يوتيوب

مستورد من: حلقات نور على الدرب المجموعة الأولى

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ العلامة صالح بمحمد الحيدان حفظه الله حلقات نور على الدرب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم مستمعي الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسعد الله أوقاتكم بكل خير هذه حلقة جديدة مع رسائلكم في برنامج نور على الدرب رسائلكم في هذه الحلقة نعرضها على فضيلة الشيخ صالح بن محمد الحيدان رئيس الهيئة الدائمة لمجلس القضاء الأعلى وعضو هيئة كبار العلماء نرحب بالشيخ صالح ونشكر له تجاوبه مع هذا البرنامج فأهلا وسهلا بضيطنا العجيب أهلا بكم بن مستمعي حياكم الله شيخ صالح لا رسائد هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من اليمن الزنوبي باعثتها إحدى الأخوات من هناك تقول المرسلة ألف مين أختنا تسأل مجموعة من الأسلة من بينها سؤال يقول ما رأي الدين في الفتاة المتدينة والتي تتصور مع أولاد الأجانم مثلا من أبناء مدرستها بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على إمام المتقين وقائد الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهدهم واتبع سنتهم إلى يوم الدين وبعد فلا شك أن شريعة الإسلام شريعة كاملة شاملة جاءت لخير الدنيا والآخرة جاءت لتربية المسلم تربية سلوقية عالية ولزرع الفضيلة في القلوب واجتثاث كل ما يناقض هذه الفضيلة جاءت لصيانة الأخلاق وحماية العقائد وتقوية الصلة بالله سبحانه وتعالى جاءت لعبادة الله سبحانه وتعالى وإخلاص العمل لوجهه الكريم والله جل وعلا يعلم أن المرأة فتنة للرجل وأن الرجل فتنة أيضا للمرأة وأن أعظم ما يمكن أن يحافظ به على عفاف المرأة والرجل وصيانة أخلاقهما وإنشاء مجتمع فاضل يتجنب الفواحش كلها ويتربى على الفوائل والأخلاق الكريمة على العفة والنزاهة والصيانة فربت في النفوس محبة الخير وأنشأت شريعة في الإسلام وأنشأ الله وأوجد في شريعته لعبادة حماية الأخلاق ودرء المفاسد وسد الأبواب المؤدية إلى ارتكاب المحرمات وقطع الأسباب التي تدني للمتمسك بها والمتعلق بها إلى الوقوع فيما حرم الله لا شك أن اختلاط البنات مع البنين سواء كان ذلك في سن المبكرة في أول البلوغ وبعده أو كان في وقت اكتمال الرجولة مؤثر أيما تأثير على الأخلاق وموقع في الفتنة ومسبب لارتكاب الفاحشة المقيتة فأكمل الخلق عقلا وأعظمهم نصحا وأقوهم بصيرة محمد صلى الله عليه وسلم وقد قال ما تركت بعد فتنة أضر على الرجال من النساء وذكر أن أول فتنة وقعت في بني إسرائيل بسبب النساء وقال عليه الصلاة والسلام ما خلى رجل بامرأة إلا وكان الشيطان ثالث هنا وأمر الله في كتابه الكريم نساء المؤمنين بالتستر والحجاب فكيف إذا وقفت الفتاة في أول أمرها بجانب فتن ليس من محارمها ولا هو زوج لها تنتظر جهاز التصوير لانتقاط الصورة تذكارية أو غير تذكارية ثم تتداول الأيدي هذه الصورة وتتناقلها وتترقاها الأبصار بالفحص والتدقيق وهي قبل ذلك تتلقاها بالفحص والتدقيق في حال وقوفها وتصفيف شعرها ومحاولة ظهورها بالمظهر اللائق المسلمة يجب أن تكون معتصمة بالله وتمسكة بدينة وتخلقة بأخلاق نساء الإسلام الأوائل أولئك النساء اللواتي ربين جيلا كريما يحافظوا على الأخلاق ويدافعوا عن الكرامة ويصوروا الحما ويدفعوا الذل والعارة عن أمته ويدعوا إلى الله على بصيره أولئك لما خرجوا وتربوا في حجور المؤمنات صاروا جنودا صالحين في الليل يتضرعون إلى الله وتتجافى جنوبهم عن المضاجر وفي النهار دعاة وأبطال جهاد وأنصار حق وأهل قمع للباطل فالفتات المتدينة لا يحل لها أن تجلس بجانب فتا غير محرم أو زوج لها ولا يجوز لها أن تخشف وجهها ومفاتنها لتول فقط لها الصورة بجانب الفتيان وإذا ابتليت وقهرت وغلبت على أمرها لأن تختلط في دراساتها فانتحرص غاية الحرص على الابتعاد عن ملاصقة البتيان وإذا لم يكن في وسعها ذلك وصارت مرغمة على سلوك مثل هذا الطريق فلتتحكم بما تستطيع وهو أن لا تبتسم لأحد وأن لا تنظر إلى أحد من أولئك وأن لا تخاطبهم أي خطاب إلا فيما تجعل ضرورة إليه وإذا قدرت أن تنكفى عن اختلاط معهم فهذا أولى لا أرى أن المرأة يجز لها أن تدرس ملاصقة للرجل وهي تستطيع أن تدعى الدراسة لا يجز لها أن تدخل في الجامعة والثانوية طائعة مختارة مختارة تسمع للبنين وهي تستطيع أن ترفض ذلك فإن استطاعت أن ترفض ذلك برفض أوامر الأب أو الأخ أو القريب فلتفعل فإذا لم تستطع ذلك ولم تستطع رفض أوامر السلطة فلتتحكم في عواطفها ولتمسك عن الكلام ولتتجنب الظهور بالمظهر الفاتن تتجنب الأصمار والأكحال والتبرج والابتسام ولتظهر بمظهر فيه شيء من الجد والصرامة والانصراف والانزوى عن الآخرين فإن قلوب أكثر هؤلاء عامة الفتيان والرجال بالنسبة للفتيات قلوب ذئاب مخالبهم مشرعة وأنيابهم مهيئة للانقضاض على تلك الفريسة فإذا افترسوها وداسوا على خرامتها ودنسوا عفافها فأي شيء بقي معها تعتز به دين أذهبت وأخلاق لوثتها وعفاف سلبت وإنما تستطيع المحافظة على ذلك للتخلق بالأخلاق الإسلامية بصدق والتمسك بها بصرامة وجد والله رحب جزاكم الله خير أختنا تسأل كغيرها من الأخوات المسلمات عن لبس ذلك من نوع من الفلي من الذهب وقد كتب عليه لفظ الجلالة أو بعض آيات من القرآن الكريم أرى أن تتجنب المرأة ذلك ما أمكنها وإذا تليت به فلتخلعه عند دخولها إلى محل قضاء الحاجة ولا شك أن ذلك يتعب لكن ما دامت هي تختار شراء ذلك الحلي الذي يكتب عليه اسم الله أو بعض آيات القرآن فلتحرص على احترام ما كتب على ذلك الحلي وأولى بها أن تتجنب شراء ذلك لكن إذا وقع وتم فلتحرص على عدم إدخاله معها لمحلات قضاء الحاجة إلا في حال الضرورة كأن تكون في مكان لو خلعته لا خشيت عليه ففي هذه الحالة لا حرج عليها أن تدخل به لأن الدين يسر ولا يكلف الله العباد ما لا يطيقون ولا يعرض أموالهم للتلف فالنبي عليه الصلاة والسلام يقول نهيتكم عن قيلة وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال إلى آخر الحديث الصحيح فلتحرص النساء على ذلك وبالمناسبة بعض النساء تشتري حليا مجسما عليه الصورة حيوان أو طائر وهذا محرم لأن هذا من اقتناء التماثيل ومن اقتناء الصورة المحرمة بإجماع الأمة وبعض الناس يشتري لابنته حليا صورة طائر أو صورة أسد أو غير ذلك من الصور الحيوانية وكان بإمكانه أن يشتري حليا ليس فيه هذا وبعض النساء تشتري إسوارا على شكل طعبان كامل بهيئته التي تشبه الطعبان تماما وهذا أيضا من الصور المحرمة ينبغي للنساء أن يتجنبن ذلك ومن كان عندها ذلك أن تبادر إلى استبداله وبيعه وحتى قنية مثل قنية مثل هذا الحلي لا أراها تحل بهذه الحال ولا أقول يضاع فإنما يعطى لصة لإعادة سباكته على وضعا يتجنب المرء به ارتكاب المحرم بارك الله فيكم شيخ صالح لعله من المناسب أن تتفضلوا بكلمة إلى الصاغة أنفسهم بالحقيقة أن الصاغة منهم المحسن الذي يخاف الله ويتجنب ارتكاب المحرمات ومنهم الذي أهمه ومراده التأثير على نفس العمل الذين يتعاملون معه بالشراء ففي كل يوم يأتي بجديد ونوع من الصياغة وكل يوم كل يوم يستبرد أنواع أخرى من المصوغات على شكل ثعابين وطيور وغير ذلك من الحيوانات وجاء في الحديث الصحيح عن النبي الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم أن أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون وجاء في الحديث الصحيح أن الملائكة لا تدخلوا بيتا فيه كلب ولا صورة والذين يصورون هذه الصور من صاغة وغيرهم إذا كان يوم القيامة يقال لأحدهم يؤمر أن ينفخ في كل صورة عاملها الروح وهو غير قادر وإنما يفعل ذلك تبكيتا وتقريعا وإظهارا لعجزه وفضيحة له في ارتكابه ما حرم الله عليه فعلى الصاغة أن اتقوا الله وأن يتوبوا إليه وأن يتوبوا من هذه الأعمال وأن يكونوا عاونا للمسلمين على طاعة ربهم وأن لا يكونوا عاونا لهم في ارتكاب المعاصي ودرد الملائكة من البيوت لأن البيت الذي يتجنبه الملائكة فجنبه يكون مستقرا للشياطين ومأوى لها لأن ملائكة الرحمن لا تجتمع بالشياطين في مكان واحد والله أحب جزاكم الله خيرا الرسالة التالية وصلت إلى البرنامج من المملكة الأردنية الهاشمية باعثها أحد الإخوة من هناك يقول لام واو لقد توفي عمي وترك ثروة من المال وكان متزوجا إثنتين من النساء وكانت الزوجة الأولى قبل الثانية بحوالي عشرين عاما وأنجب من الأولى أولادا وأنجب من الثانية أولادا أيضا ولكن توفي بعد أن تزوج الثانية بحوالي خمس سنوات فهل من الشرع أن يأخذ أولاد الزوجة الأولى مثل ما يأخذ أولاد الزوجة الثانية وهل الزوجتان كبعضهما في الميراث مع العلم أن الزوجة الأولى تعبت مع زوجها أكثر من الثانية بكثير في جمع الثروة وقد باعت مصاغها أيضا وعطته للزوج حتى ينمي به الثروة وأما الثانية فلا تساعد بأي شيء نهائيا في الحقيقة أن الله جل وعلا قسم الأموال التي يتركها العبد بوفاته على ورثته ولم يفرق في ذلك بين حديث وقديم من الوارثين لا فرق في تحصيل في قسمة الميراث بين المولود الذي ولد بعد وفاة والده وبين المولود الذي شارك وارده في العمل كما لم يفرق بين زوجة عاشت طول عمرها مع زوجها وزوجة تزوجها اليوم وتوفي عنها في الغد لم يفرق الشر ثم لا حكمة تتعفض هذا التفريق فإن الله هو أحكم الحاكمين فتلك الزوجة القديمة قد كبر أولادها وكادوا يستغنون أو قد يكون بعضهم استغنى جهده وبعضهم لا يحتاجون لرعاية كثيرة ثم قد تلذت في حياتها مع زوجها طول هذه المدة وحصلت من صحبتها له على الشيء الذي لم تخصل عليه الزوجة الأخيرة ثم هي قد تكون أيضا تجاوزت مرحلة الرغبة في الزواج بعد فلا تحس بضرورة للزواج والأخيرة قد حرمت أو تكاد حرمت العلاقة الزوجية مرة أخرى بعد وفاته فعلاقتها به هذه الفترة الوجيزة قد تكون حالة بينها وبين التزوج بسبب أطفالها فكثير من الناس لا يرغب ذوات الأطفال وكثير من النساء لا ترغبوا الزواجة ولها أطفال ولذا فحكمة أحكم الحاكمين اختضت أن يتساوى الحديثة والقديمة في العلاقات الزوجية بالميرات فتلك إن كان نالها عناء في جمع الثروة فقد نالت كثيرا من ملذات وثمرات هذه الثروة وهذه إن لم تكن أدركت أو تحملت كثيرا من عناء جمع الثروة فقد فاتها كثير من التلذز بهذه الثروة ثم هذه قد تكون ذريتها في وضع في أمس الحاجة لأن تقف حياتها عليهم وتستمر في خدمتهم فترة طويلة بينما تلك قد تكون ذريتها تجاوزت الحد الذي تكون مفتقرة لرعاية أمهم وبالتالي على المسلم أن يسلم لقضاء الله ويستسلم لأحكامه فأحكام الله كلها عدل وشريعته كلها حكمة ولا يمكن أن يكون تشريع في شريعة الإسلام عندما يتبصر العاقل الرشيد ويتأمل إلا ويجد هذا التشريع جاء على أكمل الحالات التي يمكن أن يتبصر ويجد أن يتبصر العاقل إلى تصورها لأن هذه الشريعة تنزيل من حكيم الحميد فلا فرق بين في الميرات دين قديم الحديث والإنسان قد يتصور أن هذه الزوجة القديمة قد لا يطول وقتها فيكون ما قسلته من هذا المال كافي وهذه الزوجة الأخيرة قد يطول وقتها وتفقد كثيراً مما يتوقعه متيلاتها من الخير بسبب علاقتها بالزوج وإيجاد هذه الزرية فربنا جل وعلا أعلم وأحكم وهو الذي خلق الخليقة ورتب أحوالها والله الرسالة التالية باعثها أحد الإخوة يقول سعيد القحطاني من الرياض إذا توفي طفل بعد ولادته مباشرة أو بأسبوع ونحن نعلم أن والديه غير مسلمين فهل نصلي عليه صلاة الزنازة ويدفن في مقابر المسلمين أو أين يدفن إذا لم يوجد سوى مقبرة واحدة أما هل يصلى عليه وهل يغسل ويعامل معاملة موت المسلمين فلا فالنبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن ذرار الكفار قال هم منهم ولعل الباعث لهذا السؤال ما جاء في الحديث الصحيح ما من مولود إلا ويرد على الفطرة فعبواه هودانه أو نصرانه أو نمجسانه لكن هذه الفطرة لا تكفي للحكم عليه بالإسلام وأن يعامل معاملة موت المسلمين فهو من والديه ويعامل بما يعامل به أهل ملة ملة والديه أما الدفن فإذا لم يوجد مكان يدفن فيه إلا مقبرة واحدة فأين يضع يدفن في نفس المقبرة فيكون مجاورا لأموات المسلمين كما يكون في الدنيا مجاورا لأحياء المسلمين ولا حرج في ذلك ولم يأتي عن المصطفى المشرع صلوات الله وسلامه عليه فيما أعلم أمر يقتضي أن لا يدفن في مثل هذه الحالة مع المسلمين وإنما إذا كان في البلاد مقابر بمسلمين وغير مسلمين فيجب أن تصار مقابر المسلمين أن يدفن بجانبهم من ليس على ملتهم لأن هؤلاء يعذبون في قبورهم وعذابهم ليس كعذاب المسلمين لأن الله جل وعلا تأب حكمته أن يتساوى من يؤمن به وبرسالة نبيه ومن لا يؤمن بها وإن كان بعض المؤمنين برسالة نبي الله صلى الله عليه وسلم يعذبون لكن الله لا يسوي بين عذاب هؤلاء وعذاب أولئك فإذا كان في البلد مقابر يدفن كل أهل ملة في مقبرة أهل ملتهم وإذا لا يوجد إلا ذاك فلا يترك للعراء لأنه وإن كان كافر أو كان بم كافر نعم فله حرمة الآدمية والإنسانية الله جزاكم الله خيرا هل يلزم المسلمين والحالة هذه أن يسفروه إلى بلده إذا كان معروف البلد مثلا وأهله معروفون لا أرى أن ذلك لازم لما يترتب على التسفير من نفقات من أموال المسلمين والمسلمون أحوج إلى أموالهم من أن يصرفوها على أموات ملة غير ملتهم والأرض لا تتأثر بالمدفورين فيها يدفن في الأرض شأنه شأن الجيفة التي تدفن في الأرض وإن كانت الحرمة الإنسانية غير حرمة الدواب فالإنسان إذا مات وجب أن يوارع وأن يدفن فإن كان مسلما غسل وكفن وصلي عليه واعتني بتوجيهه إلى قبلة عبادته فالقبلة وقبلة المسلمين أحياء وأمواته وإن كان غير ذلك يوارى سترا له ومنعا لتعرضه للوحوش والدواب ومنعا لما قد يحصل منه من أذن على عباد الله جزاكم الله خيرا أهله أيضا لا يكلفون بتصفيره هذه أمور تخضع للأعراف والمستلزماء السياسية والأحوال الدولية فقد تكون الدولة التي يقيم فيها الشخص لا ترضى أن يدفن فيها أموات غير أهلها وقد تكون الأرض غيقة في بعض البلدان الغصالحة للدفن فيريد أهلها أن تتوفر لأهل ملتهم فإذا كان ذلك كذلك فلمانع من إلزام أهل الميت أن يرحله إلى بلاد بارك الله فيكم الحكم يبدو لي شيخ صالح واحد بالنسبة للأطفال والكبار لأن أخانا يسأل عن الكبار والصغار نعم الفكم واحد طيب طيب أنا مقيم في جنوب المملكة مثلا وسافرت إلى الرياض ومن الرياض إلى جدة جوا لغرض العمل وأرغب في أداء العمرة فمن أين يلزمني الإحرام هل أحرم من جدة بعد انتهاء عملي أو أحرم من الرياض آم الإرشادي للطريقة الصحيحة إذا كنت قاصدا أداء العمرة مع قصدك للعمل فإن عليك أن تحرم من محاذاتك للميقات في الجو أو أن تذهب إلى الميقات بعد هبوطك في مطار جدة فقد يذهب الإنسان ولا يريد أن يتلبس بالإحرام قبل قضاء بعض حاجات له في البلد في جدة من مراجعة بمقر عمل أو غير ذلك ففي هذه الحالة يجوز له أن يكون بدون إحرام لكن عند توجه إلى مكة يذهب إلى محل الإحرام وادي قرن السيل أو وادي محرم وهو أيضا طرف وادي قرن ليحرم منه فإن لم يد ذلك فليحرم في الجو عندما يحاذي الميقات لأن النبي عليه الصلاة والسلام أمر من أراد مكة بحجن أو عمرة أن يحرم من المواقف التي عددها فقد قال صلوات الله وسلامه عليه كما جاعش الصحيح لأهل المدينة ذو الحليفة ولأهل الشام الجحفة ولأهل اليمن يلملم ولأهل نجد القرن هن لهن يعني لهذه المحلات ولمن أتى عليهم من غير أهلهم ممن أراد الحج أو لعمرة فمن أراد الحج أو عمرة وجب عليها الإحرام من الميقات فإن تجاوزه ورجع إليه وأحرم منه فلا شيء عليه وإن أحرم بعد تجاوزه إياه ترتب عليه وجوب الهدي لفقراء الحرم الله الله أهل خير هم رسالة وصلت إلى البرنامج من دولة قطر وباعتها أخونا عبدالله الحاج أحمد محمد سوباني أخونا يسأل سؤالين سؤاله الأول ما هو حكم الشرع في الاستغراق في النوم بين العصر والمساء أو مباشرة بعد صلاة العصر حتى المساء وإذا كان هذا مكروف فبماذا اختلف العلماء في جواز النوم بعد العصر وذكروا أنه ربما أورف أمراضا ولكن لم يثبت عن الشارع فيما أعلم صلى الله عليه وسلم نهي صعيف عن ذلك والأصل أنه يجب للإنسان من أوقات الراحة ما أراد إلا ما ورد النهي عنه فبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يكره النوم قبل صلاة العشاء كما كان يكره السمر بعد صلاة العشاء ولم يحرم ذلك صلاة الله وسلامه عليه فكراهيته للشيء لما يتركب عليه من أمور مكروهة فالنوم قبل العشاء مظلة أن ينام مرء عن صلاة العشاء فلو يصليها والنوء والحديث بعد صلاة العشاء مظلة أن يقول فيحتاج إلى نوم أطول فينام عن صلاة الفجر ومعلوم أن صلاة الفجري وصلاة العشاء ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أنه ما أفقل الصلاة على المرافقين والمسلم يحرص أن يكون بعيدا عن الدنوي لأخلاق المرافقين والموجه المصطفى صلى الله عليه وسلم أكمل الناس توجيها وابدهنا أن لا ننعر قبل العشاء وأن لا نجلس للسمر بعد العشاء ولم يعزم علينا في ذلك ويحرمه تحريما باتا وإنما أبدأ أنه يكره ذلك لما يترتب عليه فإذا وجدت مصلحة تستدعي عملا وجلوسا ومذاكرة علما ومشاورة في أموره أمور العمة جاز ذلك بعد العشاء وإذا استدعى العمر نوم بعده قبل العشاء لظرف أرم بالشخص من إرهاق أو غير ذلك فلا حذر محذور ولا حرج عليه إن شاء الله فالمطلوب من المسلم أن يكون في أموره كلها متوقعا حريصا حريصا على سلامه والله جزاكم الله خير سؤاله الثاني ما هو الفرق بين المعجزة والكرامة ولمن تكون المعجزة ولمن تكون الكرامة المعجزة لا تكون إلا في مقام التحدي ولا تكون إلا للأنبياء والكرامة تكون للأنبياء ولغير الأنبياء ولكنها لغير الأنبياء كرامة أيضا للأنبياء لأنه لا تحصل الكرامة لشخص من أتباع الأنبياء إلا إذا كان صادقا في اتباعه فإذا وجدنا كرامة أو أمرا ملففا للنظر قد حصل لمن لا تظهر عليه آثار التمسك بالدين فلنعلم أنها مخرقة شيطانية وليست بكرامة إن بعض الناس تظهر على يده أفعال وآثار مع عدم تمسكه بالآباب الإسلامية والأخلاق الكريمة فإذا رأينا أمثال ذلك فلنعلم أن هذه ليست بكرامة وإنما هي من الأعمال الشيطانية التي يخدمه بها الشياطين الجن لما يحصل لهم منه من أعمال تفسد عقيدة فالكرامة تظهر للإنسان بسبب أعمالها الصالحة كما ظهرت الكرامات لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وما اكترها على يد أبي بكر وعمر وغيرهم من أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام مما طفحت فيه كتب التاريخ والسير وفيها الشيء العجيب وهذه كلها كرامة للنبي الهدى محمد صلى الله عليه وسلم فكل ما يأتي من خير على يد أحد من أتباع النبي صلى الله عليه وسلم فللنبي عليه الصلاة والسلام والقسط الكبير منه جزاكم الله خيرا سؤال يقول فيه هل قراءة القرآن الكريم بعد ختم الصلاة بصلاة الوطر جائزة؟ قراءة القرآن الكريم جائزة في كل وقت ولم يمنع المرء منص القراءة وهو متطهر إلا في الركوع والسجيد والصلاة أما إذا أراد أن يقرأ في أي حالة كان في أي وضع فلاحرت فإن من أفضل الأعمال قراءة القرآن فقراءته بعد الصلاة الوطر أو قبلها أو في أثناء الصلاة كل ذلك من الأعمال السلام