حلقات نور على الدرب (033) للشيخ صالح بن محمد اللحيدان - المجموعة الأولى (350 حلقة) #كبار_العلماء

فتح على يوتيوب

مستورد من: حلقات نور على الدرب المجموعة الأولى

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ العلامة صالح بمحمد الحيدان حفظه الله حلقات نور على الدرب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم مستمعي الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته وأسعد الله أوقاتكم بكل خير هذه حلقة جديدة مع برنامجكم اليوم نور على الدرب رسائلكم في هذه الحلقة نعرضها على فضيلة الشيخ صالح بن محمد الحيدان رئيس الهيئة الدائمة لمجلس القضايا الأعلى وعضو هيئة كبار العلماء نرحب بالشيخ صالح في بداية لقائنا ونشكر له إسهامه في إجابة السادة المستمعين فأهلا وسهلا بالشيخ صالح أهلا لكم ورحمة المستمعين حياكم الله شك صالح أولى رسائل هذه الحلقة رسالة باعثها أخونا صابر عبدالهادي إبراهيم مصرية دنسية ويعمل في المملكة حاليا أخونا كتب رسالته بلهجته المحلية لكن ملخصها أنه أثناء تأديته لفريضة الحج وجد في الحرم مئة ريال وسأل عنها فلم يجب لها أحدا فاستشار أحد الناس فنصحه بأن يأخذ منها خمسين ويتصدق بالباقي وحينئذ لا زال في نفسه الشيء فسأل مرة أخرى فأفاده بعض الناس بأن حجك بطل لأنك تصرفت هذا التصرف ويسأل الآن شيء صالح لو تكرمت بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد عليه عليه أفضل الصلاة والتسليم وعلى آله وأصحابه ومن بعد دعوته واهتدى بهديه إلى يوم الدين ورد فإن نقطة مكة لا تحل لأحد ولا تمتلك بتعريفها ولو عرفها ملتقطها العشرات السنين فإنها لا تحل وعما النقطة في عرض وكة شرفها الله وصالها لكل نقره فإن نتقطها إذا عرفها سنة كاملة ثم عرف أوصافها يحل له أن يتمولها فإن جاء لها طالب في يوم الدهر أداها إليه وإن يأته لها طالب فهو حل له ما في عليه فيها أما مكة فلا يحل امتلاك لقطاتها ومن فعله هذا السائل من أخذه مئة ريال نزك أنه أقطع في أخذها وما دام أخذها وتصدق بنصها فليبادر لذبل نص الثاني صدقة عن صاحبه أيها مالك المئة يتضر أذنته منها ويسلم للمسؤولية أما حجه فلا تبطله هذه الحادثة الحمد لله حجه إن شاء الله صحيح ولا يتأثر بهذه الفعلة وإلا لا عليه أن يتخلص من البقية بإخراجها عن مالكها نعم والله واحد جزاكم الله وخيرا شك صالح لعله من المناسب أن نتحدث عن أولئك الذين يفتون بغير علم قد يتسببون في كسر نفوس إخوانهم عند الإجابة عن قضية معينة كهذه أحبذ بنصيحة حلاحة أظهر أن هذا السائل لم يسأل طالبا علم أيوه فهو سأل عاميا نفرة وفي هذه الحالة هو الذي أخطأ على نفسه أيوه لأن الله لم يأمرنا أن نسأل من لقينا نعم نعم وإلا ما قال فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تنمون طيب لكن ينبغي أيغان عامي إذا سئل أن يوجه السائلة لأن يسأل من يحصل الإجابة نعم نعم وفي هذه المناسبة أنصحوا الإخوة الذين عندهم علم وأنصحوا نفسي معهم أن يتوقعوا في إصدار فتواهم وإبداع إجاباتهم على ما يسمعون من أسئلة عادرة في الطريق أو في مسجد من المساجد أو على صفحة نشأة من النشارات أو الصحف أن يعتنوا بالتقيد وإذا لم يتوقوا ثقة تامة بما يؤدونه فليرجعوا إلى كلام أهل العلم طيب طيب إلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم صلى الله عليه وسلم المعبر عن كتاب الله الموضحة لمقاصده ومرميه وإلى كلام أهل العلم حول هذه السنة وتوضيحي ما قد يشكر على من لم تتوسع معارفهم في فهل مقاصد السنة ومدلولاتها فالمسلم ينبغي له أن يجتهد في عدم الإسراع إلى الفتوى وأعوذ بالله أن أقول ممن يقولون ما لا يفعلون ولتك أني قد أقع في ذلك وإنما إذا تل الإنسان واجتهد وحرص فأرض الله جل وعلا أن يسدده فأسأله أن يسددنا أجمعين فيما نقول وما نصدر فالواجب على مسلم أن يحرص على تجنب الوقوع فيما لا يعنيه وكان سلك الأمة يبدو الله عنهم لذا دافعون فتوى وإذا لم يكن الشخص مؤخرا ومتسبا لها يدفع السائل وقد ثبت في الصحيح أن الرجل جاء يسأل عبدالله بن عمر بن العرص عن مسألة فأشر إليه وقال سل عبدالله بن عمر فسأل عبدالله بن عمر ثم رجع إليه فأخبره بما قال فقاله سل عبدالله بن عباس فذهب إلى عبدالله بن عباس رضي الله عنه أجوان وسأل فأخبره بمثل ما أخبرته به عبدالله بن عمر فرجع إلى عبدالله بن عمر وأخبره فقال له عبدالله بن عمر بن عرص فقال هي لعبدالله بن عمر بن عمر ماذا تقول أنت؟ قال أقول نسل ما قال فهو من أكثر الناس رواية فلأ رسول الله صلى الله عليه وسلم أي عبدالله بن عمر ظاهرت العرب الله أكبر قال ما تجرعا وقال أنا لست دون هؤلاء هو أسلم من ابن عباس ولم يقل أنا أكبر من ابن عباس لأن معرفة الفضل ذوي الفضل من دمائل الفضل إلي عارف الله أكبر إنما يعرف الفضل ذوي الفضل ذويه الله الله فينبغي لنا أدنائم أن نحرص أن لا نعدي نفتي إلا بعلم وإذا كنا ثانيين من تحمل أعباء الفتوى وأمكننا أن نحيلها إلى من يتذلها وهو أهل في نظرنا أن نحيلها إليه وقد جاء في الأثر أن أدرى الناس على الفتوى أجراؤهم على النار وعما أن يفتي الإنسان بجهل حياء لأن يقال لا يدري ولا يعلم فهذا من الذين يظلون الناس فإنه جاء في الحديث أنه في آخر الزمان يرتفع العلم فيتخذ الناس وعلى ما أعود يفتي جهالا فيفتون بغير علم فيظلون هم ويظلون غيرهم فينتشر الظلال أيها بالله فنسأل الله أن يحصلنا من الزلم وأن يوفق الناس أذنعين المسلمين إلى أن اهتد بهدي سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم والله رعلا جزاكم الله خيرا الرسالة التالية باعثها أحد الإخوة يقول عبد الله محمد إبراهيم عبد المنعم حسن من المنطقة الجنوبية أخونا يقول نحن جماعة نعمل في محلات تجارية مرتبطة بالمواطنين ونقيم الصليات في مواعيدها جماعة في مكان العمل ولا نذهب للمسجد الذي يبعد عنا بقليل حفاظا على مواعيد العمل وحيث أن ذهابنا للمسجد يستغرق منا نصف ساعة في كل وقت ذهابا وإيادا والذين يذهبون إلى المسجد يذهبون بالسيارات ونحن لا ننبك سيارة تحت أيدينا هل صلاتنا صحيحة جماعة أم لا تدوج بهذه القيفية ثغت في الصحيح عن الذي صلى الله عليه وسلم أنه قال تفضل صلاة المرء مع الجماعة صلاته في بيته أو في حيه بسبع وعشرين فذكر الحي أي الحارة مسكل ومثله مكان العمل فلا شك أن الصلاة في المسجد أفضل من الصلاة جماعة في مقر العمل لأن هذه المساجد إننا ظنية ليجتمع المستغنى فيها ولم تبنى ليجتمع من ليس على عمل وأن من كان يصلي في مقر عمله لكن إذا كان مسجد نائيا ويشق على الواهد إلى الصلاة فيه ويغير عمرا كبيرا من عمله وتفوت بسبب ذلك مصالح عظيمة للمسلمين فأرجو أن الأمر يكون فيه يسر وإلا فإلا الذي ينبغي أن يصلي الله في مكتبه وهناك مسجد قريب منه بل عليه أن يسعى إلى المسجد وإذا كانت المؤسسة مؤسسة هامة كبيرة فإنبغي أن يؤسس المسجد فيها الله أكبر ليدوي فيه صوت المؤذن ويعمى لداه أرجاء مكان العمل وليجتمع الناس وليتقوم الحجة على كل واحد كما إنه على المسؤولين في عن كل عمل أن يراقبوا من تحت أيديهم وأن يأمروهم بالصلاة وأن يحظوهم على أدائها وأن يحاسم من يتكاسل فإن من يتكاسل في أمر الصلاة فإنه إلى التكاسل عن العمل الذي يقول بتأديةه أقرب وأولى وإن من يفرط في أمانة الله أقرب لأن يفرط في أمانة الخلق وإن من لا يضالي بأوامر الله وأضامر رسوله لم يضالي بأوامر المسؤولين إذا أمكنه أن يستغفى عن تنفيذها فالمخاطرة على الشعائر الدين وعداء الصلوات في أوقاتها وعلى جماعة في المساجد من أعظم العون على أمر الدنيا فإن الله يقول استعينوا بالصبر والصلاة ويقول وصوله أرحنا يا بلال بالصلاة والاجتماع في المسجد وإمارته بالذكر والقراءة والصلاة مع الناس من شعائر الإسلام الظاهرة التي الإخلال بها إخلال بشعائر الدين أخنا يسأل سؤالا آخر يورد قول الحق تبارك وتعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وعنت الوضوه بالحي القيوم وقد خاب من حمل ظلم ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا حضما ويرجو تفسير هاتين الآيتين معنا هنا أولا أعصح من يحرس على تفسير القرآن وهو يقرأ أن يقتني شيئا من كتب التفسير طيب طيب وأنفعوا كتب التفسير فيما أعلم بالنسبة للأثر أي حاديث الرسول تفسير الإنم الحافظ بالكثير فهو تفسير يعتني بالرغاية ويحرص على ذكر الحديث بسنبه وهو من الحفاظ المتقنين رحمة الله عليه فإذا كان الإنسان لا يستطيع ذلك أو يرى أن كتابة يدخل فليشتري تفسير البيراوي لأنه بصحف وتفسير وهو تفسير خصف غالبة وجيد فيما يتعلق بالأخلاق ومفيد فيه لغويات قد لا يحتاج إليها من لم يكن من الطلاب الدارسين في المؤسسة التي تعتني باللغة والإعراب لكنه كتاب مفيد تفسير جيد أما هذه هاتان الآيتان ففيهنا وصف ذلة الوجوه لله جل وعلا وعانت الوجوه للحي القيوم وقد خارب من حمل غلوة أي ذلة الوجوه له الوجوه ذائمة لكن في الدنيا يتوهم الإنسان أنه عزيز منير وعنه قوي ما بكل أمره عندما يشعر أنه استغني وهو في الحقيقة لن يستغني ولن يستغني في أيام من الأيام فالله يقول يا أيها الناس أنتم فقراء إلى الله أي فقراء ذائني الفقر فعلم الوجوه أي ذلتها يوم القيامة تظهر الناس ذلة ويتحقق لهم ألا عزة إلا لله ويفقد أهل الجباريه جباروتهم وأهل الملك ملكهم وأهل الغناغناهم وأهل الجاه والصولى جان ما كان يتمتعون به من جاه وصولى التجان ويظهر شرف الفقراء الأتقية الفقراء الأتقية وعزة المستكين من المولى ومكانة المستذلين لوجه الله جل وعلا في دنياهم يظهر في ذلك اليوم منزلاتهم الحقيقية وعزهم بين الأنام وينتشر فضلهم فطرى المجاهدة في سبيل الله يظهر عليه أثر جهاده والمحافظ على الصلوات بطهارتها تظهر عليه العرّة والتحليل وكاكل لسانه وعلاه يظهر فضله للناس وهكذا فعلم يدير ذلكها وفي آخر الآية قد خاب من حمل غرما الذي يظلم العباد وأعظم الظلم الشرك بالله جل وعلا إن الشرك لغرم عظيم فهو أعظم الظلم ولذلك لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي ذنب أعظم قال أن تجعل الله ندّا وهو خلقك فظلم من أعظم أسباب الخيبة وخاب ادهى أيسا من كل خير والمقصود به الظلم الذي نادق للجنة معه وإن كان الظلم على درجات كثيرة أو دركات في الحقيقة كلما كثر الظلم نجع الإنساء دركة من الدركات فإن حمر الظلم الأعظم مع ظلم العباد فذكر العباد بالله في نار الجهل نسأل الله السلام والذي يطيع الله جل وعلا ويبتقيه ويواقبه في سره وعلانيته لا يخشى سوء العاقبة لا يخاف ظلمه ولا هضمه لا تهضم حقوقه لأن الله لا يؤمن لناس الشيء ولا فين الناس أنفسهم مظلمون ولا يهمهم تنزع الأكبر لأن الله يؤمنه ولا يحس بوضعة الشباب إذا كان في دنيا عظيم المراقبة لله كثير التذكر له عظيم خوف منه شديد القلق من رحلته لا يبطل عن الاستعداد لها والتذكر لمنازله قبل المنازلة الختامية التي لا يتكلمها التي يقارنها لمن سكن يا أهل الجنة خلود بلا موت ويا أهل النار خلود بلا موت نسأل الله عن ادعال من أهل المنازلة الأولى وعن عزر أجمعين لا يستمعين من أصحاب المنازلة الأخيرة جزاكم الله خيرا الرسالة التالية يسأل صاحبها فضيلة الشيخ ويقول لو سمحتم أن تبينوا لنا موضوع القضاء والقدر ذلكم لأن هذا الموضوع مهم في الغاية ويستفيد منه جميع الناس في الحقيقة أن موضوع القضاء والقدر من المواضيع التي ينبغي للإنسان أن لا يحرص على يوجي فيها وأن يجتهد على أن يكون الإيمان المبسط الذي يبتعد به عن التعمق والتفتيش والتفكير بل يعرف من شأه ونموع وافتقاره إلى الله وملك الله جل وعلا لهذا الكون الملك المطلق وينظر إلى أصحاب الملك المحليد كيف يتصرفون بأملاكهم ولا يقالون لهم لم تصرفوا في أملاكهم الله أكبر وينظر إلى مالك العظيم مالك الملك فيسلم الأمر له ويعلم أن الأمر كله له سبحانه وتعالى ولذلك جاء في الحديث حديث جبريل الذي سأل النبي فيه عن الإسلام والإيمان والإحسان قال عن الإيمان وتؤمن بالقدر خيره وشره يعني أن ما وقع من خير فلم يخرج عن إرادة الله ولا نجنبه الإنسان لنفسه بقوته دون توفيق الله له وما وقع من شر فلم يقع قهراً على الله جل وعلا ومخالفاً لأمره وإرادته بل وقع بسرب ظلم العباد لأنفسهم وتفريضهم بأوامر الله ولا يخرج عن إرادة الله لأن ما أراده الله كان وما لم يعيده لن يقول ولذلك جاء في الحديث وهو حديث صحيح الذي يقول فيه النبي عليه الصلاة والسلام من ابن عباس ابن عمى رضي الله عنه هو تعرض إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة واعلم أن ما أصابك لن يكن ليخطئك وما أخطاعك لن يكن ليصيبك فهذا هو خلاصة الإيمان بالقراء والقراء تارك الله فيكم والله رحب جزاكم الله خيرا صاحب السؤال هو أخونا أبو حمد من عنيذة أيضا يسأل سؤال يقول إذا حكم الإنسان الدين في كل شيء فإنه يتعب بسبب تأميب الضمير له في أصعب الأشياء مثل الدعوة إلى الدين في الخارج وأبسطها مثلا عند الغصول أن يسكر الماء عند فراغه من كل عبو وسؤالي أهتم إذا ترك الماء في مثل تلك الحالة وهكذا فضيلة شيئا الحقيقة أن تحكير الشرع في كل شيء راحة لمنوفق له الله أكبر وشعور بالطمئنية التي لا تعادلها طوالينا وإحساس بالنذة التي لا تدنوها لذة الطعام للجائع المعافى ولذة الشراب للظمآن المعافى في بدله لأن الشعور بامتثال أوامر الله وتطبيق شرعه على النفس والأهل مع عرادة إرضاء الله بذلك العمل يحصل معه من النشوة واللذة والسرور والاغتياح ما لا يتصوره متصور ولعل قائل يقول لا عبما أن خامل هذا النور فإن الإنسان قد يصف الدواء وهو لا يكثر من تناوله ويصف العناجة وهو ما يقصر علاج نفسه في بعض الأحوال أو يعجز لكن ذلك هو الحق وأما هذه الجزئيات التي أشار إليها مما يتعلق بتسكير ما عند غصر العضو لا شك أن الاعتدال في كل شيء مطلوب والإصراف في كل شيء مملوع في الشريعة الإصراف في الكلام وإطلاق اللسان في كل مجلس والخول في كل حديث هذا كله من الإصراف والذي يحاصل الماء عليه والإصراف في الطعام والشرق بغله ونفره وتفريقه على غير مستحقيه وغير محتاجين إليه وكذلك بغل الماء والإصراف في استعماله إصراف الخلق صلى الله عليه وسلم كان يرتسل بالصار يرتسل من جلابه ويتوضع بالمد ولما قال الرامل الحديث وهو محمد ابن علي ابن الحسين ابن علي ابن أبي طالب رضي الله عنهما رضي الله عن الحسين وأبيه ورحمة علي ومحمدا ولذي عن الجميع جاء لنا جابر ابن عبد الله ابن حرام الأوصار رضي الله عنه فسأله أسئلة وسأله عن غسل فقال عن الذي كان يقصد تغذى ابن ود يقصد الصاع فقال محمد لا في النصاع لا يكفينه فغذج جابر وقال كان يكفينه خير منك أو ترشعر الله أكبر فإذا الإنسان أراد الاغتسال والطهارة فطهر بالقدر الفعفي وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن الوضع الشيطان يسمى خلزك لا يرضي أن يسمى الوهام لا يرضي إلا قطرة تبليل الماء ورباعة وإذا كان الإنسان يتوضع والمياه فيها شرح وإن كان على عيون الجارية نعم وكان ما يستعينه من ما لا يستخدم منه في سقي أعشاب وأشجع نعم فينبغينه أن يقتصد وأن يكتفي بالك أو بقدر الكمال يصد على العذن ثلاث مرات وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يأخذ غارطة بيجع فيتغنظ منها ويستوشق ويأخذ أخرى ويأخذ ثلاث مرات ثم يأخذ غارطة بيجع فيغسل وجهه ثم أخرى ويغسل وجهه ثم الثالثة فيغسل وجهه ولا يجب على ذلك ثم يأخذ غارطة من الماء يغسل بها ذراعة إلى أن يدخل الظراع المرفق في الغسل ثلاث عرفات بها ثلاث غسلات وهكذا بقيض الأعوام وإذا زاد الإنسان على ذلك أي على ثلاث الغسلات يريد بيغسلية الطهارة فقد تجاوز الحد كما أنه إذا بل يده وعراب التطهر ونسح نسحا فقد قصر وأساء في الطريقة والخير والفضل باتباع محمد صلى الله عليه وسلم وقد حفظ الله لنا أحواله وأعماله فقد ثرت في الصريح من حديث عثمان وحديث علي وغيرهم من أصحاب رسول الله أنهم توضعوا للناس علانية وقالوا انظروني إلى يديه رسول الله الله صلى الله عليه وسلم فأتي أحدهم بإناء في الحديث بالتوق إناء ثم يفرع على يده ثلاث مرات يغسلها قبل غمسية في المناء ثم يترف ويفعل ما ذكرته من الاسترشاق ومرسة ثلاثا وغسل وجه ثلاثا وغسل يدين ثلاثا ثلاثا ومسح الرأس ابتداءا من الناصية إلى قف الرأس ثم الإعادة ومسح الأذنين باقلهم وظهرهم ثم غسل الرجلين كل واحد انتثالاتا ويدخل الكعبين في الغسل كعبين في الغسل نعم من فعل ذلك فقد أتى بكمان يذوق ومن زاد رابعة أو خامسة فقد أساء ودخل بابا يسوسا واستسلط على نفسه الشك في طهارته فالإسراق في الماء وبذله من الأمور الممروعة في الشريعة نعم والتقطير ومجاوة التفريط من الأمور المحرمة في الشريعة والله جزاكم الله خير شيخ صالح في ختام لقائنا أتوجه لكم بالشكر جزيل بعد الله سبحانه وتعالى على تفضلكم بإجابة السادة المستمعين وأرجو من الله أن يتكرر اللقاء وأنتم والمستمعون على خير نرجو الله اللهم أمين مستمعين الكرام كان لقائنا في هذه الحلقة مع فضيلة شيخ صالح بن محمد الحيدان رئيس الهيئة الدائمة لمجلس القضاء الأعلى وأذو هيئة كبار العلماء شكرا لمتابعتكم ولقد سجل لكم هذا اللقاء زميلنا خالد منور خميس فسلام الله عليكم جميعا ورحمته وبركاته