حلقات نور على الدرب (032) للشيخ صالح بن محمد اللحيدان - المجموعة الأولى (350 حلقة) #كبار_العلماء
فتح على يوتيوبمستورد من: حلقات نور على الدرب المجموعة الأولى
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ العلامة صالح بمحمد الحيدان حفظه الله حلقات نور على الدرب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد وعلى
آله وصحبه وسلم مجتمعي الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسعد الله أوقاتكم بكل خير هذه حلقة جديدة مع برنامجكم اليوم نور على الدرب رسائلكم في هذه الحلقة نعرضها على فضيلة الشيخ
صالح بن محمد الحيدان رئيس الهيئة الدائمة لمجلس القضاء الأعلى وعضو هيئة كبار العلماء في بداية اللقاء نرحب بالشيخ صالح وعلى بركة الله ندى استعراض رسائل هذه الحلقة فأهلا وسهلا بالشيخ
صالح أهلا بكم ومستنعين حيوكم الله شيخ صالح لا رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى برنامج من العراق وباعثها أخونا شعلان عبيد محمد أخونا يقول إنه طالب في الإعدادية وجميع المعلمات من
النساء ماذا عليه والحالة هذه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم وبرك على سيد الأولين والآخرين وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه الغر الميامين وعلى من اهتدى
بهديهم وتمسخ بسنتهم إلى يوم الدين وبعد فإن تلقي العلم واستماعه يجوز للرجل أن يتلقاه من الرجل والمرأة كما يجد المرأة أن تتلقى العلم من الرجل والمرأة في حدود الحشمة والآداب الإسلامية
والتستر والعفة والصيانة ولا يبرر انتشار التعليم والقيام به ارتكاب ما نهى الله جل وعلا عنه رسوله فالواجب على المسلم أن يتقيد بآداب الإسلام وأن يعضى عليها بالنواجد وأن يتمسك بالأخلاق
الإسلامية التي هي عجمن الحلاء وأعز الصفات في هذه الحياة الدنيا وإذا صارت البلاد في تعليمها لا تتقيد بالحجاب الشرعي بالنسبة للنساء وصار الطالب مضطرا للتلقي فعليه أن يتقي الله جل
وعلا على حسب الاستطاعة لأن الله يقول فاتقوا الله ما استطعتم فإذا كانوا مضطرا لتلقي العلم في هذه المدارس فليغض الطرف وليصرف نظره عن النظر إلى المدرسة بقدر ما استطيع وإذا أمكنه أن
يجد محل دراسة تتولى التدريس فيه رجال فهذا أفضل له لأن الحمية خير من الإلاج الإنسان مهما أحاول أن يصون نفسه وأن يحفظها في سن الشباب المذكر قد يعجز إلا من وفقه الله جل وعلا وأعطاه
قدرة على التحكم في عواطفه فهذا السائل أرى له أن يجد في دراسته وأن يجد فيها وأن يستغرق في المذاكرة والتحصيل وأن يغضى الطرف وأن لا ينظر إلى المدرسة لأنه لا يستطيع أن يغير واقعا أعاما
في بلد ما وإننا عليه أن يتعاون مع زملائه بحكمة وأدب في نشر الشعور الإسلامي والرعي الإسلامي للغض من الطرف وبالتالي تسري هذه عدوى الخيرة إلى عامة الطلاب والطالبات وكأني بهذا الطالب
مادام المدرسات نساء فأني بالدراسة مختلطة بين فتيان وفتيات وهذا يكون أضر وأخطر ولكن ملحي له وقد أغزتنا الأخلاق الغربية وإنهالت علينا الآداب الشرقية فصرنا في تلاقي عاصف من المحن
العاصفة بأخلاق الإسلامية ولذلك جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أن المتمسك بسنته عند فساد أمته له أجر خمسين ولما قالوا منا أو منهم قال بل منكم والسبب في ذلك أن أعوان الخير
في الزمن الأول كثرة وأن أعوان الخير في هذا الزمن قلة وأعوان الشرف هنا كثرة وكانوا في الزمن القديم قلة ولكن الإنسان إذا خشي الله جل وعلا وراقله سرا وعلانيا وتوجه إليه فرج الله قربته
ويستر له أمره وعوضه خيرا من الكثير والله جزاكم الله خيرا شيخ صالح الواقع لا بد أنكم تشترطون شروط وقد قلتم إنه ثبت في ديننا أن النساء يتعلمن من الرجال وأن الرجال تعلموا من النساء
حبد لو ذكرتم تلك الصفات التي كان عليها التعليم وإلى أي حد كان هل هو بالصفة المنتظمة في هذه الأيام يوميا أو هو في أوقات متفرقة ربما لا تتكرر في الشهر أكثر من مرة لا تحديد لذلك من
الشارع نعم وقد تلقى النساء من الرجال والأمثلة كثيرة نعم ولكل زمن ظروفه وأحواله طيب فالزمن القديم كان المتلقون يأتون إلى من يلقي عليهم الدرس إما بالأسئلة أو بالرواية عنه وكتب
الرواية وتسلسل الروايات عن المتقدمين معروفة من رواة الحديث لكن ليس بهذه الصفة يغلق باب على مدرسة وطلاب وطالبات وقد يخلو مدرس بطالبة أو بذ مدرسة وقد يخلو طالب مراهق بمدرسة أو طالبة
وفي هذه الحال يكون منطبق عليهم حديث سيد الخلق ما خل رجل بامرأة إلا كان الشيطان الثالث هما ولذلك أشرت إلى أن التلقي مسموح به في حدود نطاق الشريعة لأن لا يخلو الرجل بالمرأة وأن لا
تتبرج المرأة بإلقاء الدرس أن تحتجب وتستر حتى الوجه وأن يكون كلامها فيه العفة والصرامة وأن لا تنظر إلى الرجال وأن لا ينظر الرجال إليها لأن الله قال للرجال قل للمؤمنين يغضوا من
أبصارهم وقال في حق النساء وقل لمؤمنات يغضون من أبصارهم والنساء شقائق الرجال يؤثر في نفوسهن نحو الرجال ما يؤثر في نفوس الرجال نحوهم من النظر والاستماع والحديث والتأمل في تقاطيع
الوجه ونظرات الصوت وخفة كل ذلك مؤثر على نفسيات الناس فإذا كانت المرأة كان متلقي العلم فتاة تأثر بمناظر الرجل وإذا كان متلقي العلم فتا والملقي فتاة امرأة تأثر أيضا بذلك وكل ذلك
يحتاج إلى حيظة وعناية وجد ورعاية فلابد من الحجاب الشرعي ولابد من الأداء الشرعي أيضا ولابد من التلقي الشرعي كل ذلك في حدود ما رسم في شريعة الإسلام من مبادئ الأخلاق وأصولها وإذا تحقق
ذلك أمنت المفاسد أو قلت بكثير كما أنه لا ينبغي أن تتولى المرأة تدريس الرجال مع وجود من يمكن أن يتولى التدريس من الرجال كما لا يصح أن يتولى الرجل تدريس المرأة مع وجود من يعلمها من
النساء وإنما يصير تلقي من المرأة عن رجال في حدود الحشمة إذا فقد من يتوفر فيه من التحصيل العلمي ما يتوفر في الرجال وكذلك في الحصيل ولعل في ظروف بلد السائل نعم ما يجعل العذر قائما في
أن تتولى كثير من النساء وقع الدروس في تلك المعاطل لكن ينبغي أيضا بل يجب أن تكون المدرسات على قدر كبير من الأخلاق الإسلامية والستر الإسلامي والواء الإسلامي والتوجيه بما يضمن للشبيبة
أخلاقها والله جزاكم الله خيرا الرسالة التالية باعثها أحد الإخوة المستمعين يقول جيم عين يا من الحديدة أخونا في بداية رسالته يسرد الآية الكريمة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وإذا قيل
لهم آمنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين أخونا يسأل في نهاية رسالته ويقول من هم
الأنبياء الذين تعرضوا للقتل ومن هم الذين قتلوا الأنبياء الذين تعرضوا للقتل هم الأنبياء بني إسرائيل والذين قتلوا الأنبياء هم اليهود بني إسرائيل وأما تعداد الأنبياء الذين قتلوا الذين
قتلوا فإن السائل لا يستفيد فائدة بمعرفتهم والمستمع كذلك والإنسان ينبغي له أن يسأل إذا سأل عما ينفعه في حياته من الممارسات العملية في العبادة وفيما يتعلق بمعرفة الله جل وعلا معرفة
أسمائه وصفاته ومعرفة حق الله وحق رسوله صلى الله عليه وسلم وحق الأمة الإسلامية على المرأة أما من قتل من هؤلاء فممن قتل يحيى ابن زكريا وزكريا والد يحيى عليهما السلام فهؤلاء قتلوا
ويزعم يهود أنهم قتلوا عيسى عليه السلام ولكن الله أكذبهم في القرآن الكريم فقال وما قتلوه وما صلبوه إلى آخر الآية فعيسى تزعم اليهود أنها قتلته وقد كذبوا وتزعم النصارى أنهم قتلوا عيسى
عليه السلام وقد كذبوا الطرفان فالله كذبهم وإنما العجب أن يزعم النصارى أن عيسى قتل وهم يدعونه إله ومن العجب أن يكذب اليهود عيسى ويجحد نبوته ويتهموه عليه السلام وأمه بما هم ضعاء منه
ويأتي الإسلام وتأتي آيات القرآن مفصلة براءة مريم وابنها وخذب اليهود وبهتهم وظلمهم وتبديل النصارى وتحريفهم وعبثهم بدينهم ويحفظ الله للأمة الإسلامية دينها الحمد الله ويصل لها كتابها
فيقول جل وعلا إن نحن نزلنا الذكرى وإنا له لحافظون والله حسنا جزاكم الله خيرا من بيشة الروشا رسالة بائثها أخونا ميم فا ميم أخونا يقول أنا طالب بالصف الثاني تانوي كنت متفوقا في
دراستي وقد أصابني مرض في منتصف العام الماضي حيث أعاني من آلام شديدة في رأسي وكتم بصدري ونوع من الاكتئاب والخوف وقد كرهت الدراسة وحياتي كلها ولما استطع الدراسة لهذا العام بعد أن
أكملت العام الماضي بشق الأنفس وقد ذهبت إلى العديد من المستشفيات وعملت بعض التحاليل والفحوصات وقالوا لا يوجد ولديك أي مرض بعد ذلك ذهبت إلى العلماء الذين يعالجون بآيات الله الكريمة
وبعض الأعشاب وقد استعملت هذه الأدوية ولم يتغير شيء فمنهم من يقول هذا نوع من السحر وبعضهم يقول هذه عين رياح صفراء فهل هذه الأمراض صحيحة وهل لها من علاج أفيدون أفادكم الله علما بأني
مؤمن بقضاء الله وقدره لكني أعيش مرحلة متعبة أولا ندعو الله جل وعلا ونسأله أن يشفيك ويعافيك ويشفي كل مرضى مسلمين وأن يوفقهم لطاعته ويجنبهم أسباب سخطه ثم ما ذكرته من مرضك واكتئابك
لست متحصصا في الأمراض وعلاجها لا في الطب الحديثي ولا في الطب القديم والذي يظهر من وصفك الموجز لحالتك أنك مصاب بعين والعين دواؤها إما أن يعرف من صدرت عنه الإصابة فيعمر بأن يتوضع لك
ويغسل مغابن جسده كمثان يديه وبراجم أصابعه ويرش بطي فترش بمثل هذا الماء ويكون إن شاء الله فيه شفاء وعافية بإذن الله فإن العين حق وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في شأنها على ما
يقتل أحدكم أخاه كما ثبت ذلك في الصحيح وأما هذه الكلمة رياح صفرة أو سودة أو بيضة هذه لا أدري ما أصحتها لا أعلم لها أساسا فمدام أن العلاج الطبي الحديث لم يهتد إلى نوع مرض ولم يجد لك
علاجا فأصحك أن تجتهد في الأذكار والدعاء والابتهال إلى الله ولا سيما في ساعات الإجابة أدلك عليها منها ساعة في الليل وهي لم تحدد فقد جاء في الحديث الصريح عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال إن الله ساعة لا يوطيها عبد المسلم يسأل الله شيئا من أمور الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه وذلك كل ليلة فهذا يحتاج إلى أن تتحر ذلك وتستعد بالسهر للتسبيح والتهليل والثناء على
الله والابتهال بين يديه والدعاء إلى أن ينفجر الفجر فلعل الله أن يكتب لك ارتفاع الدعوة وأن يواطيك بالشفائه الذي لا يغادر سقما ومن ذلك آخر يوم الجمعة بعد الصلاة العصر تجلس في مصلاك
في المسجد على طهارة تسبح وتهلل وتثني على الله وتعزم على أن تنتظر الصلاة إلى صلاة العيشة المغرب وتجتهد في الدعاء لعل الله أن يستجيب دعوتك وجاء في الحديث الصحيح أن الله جل وعلا ينزل
في كل غيرة إلى سماء الدنيا في آخر الليل ثلث الأخير فيقول هل من سائل فأعطيه سؤله هل من مستغفر فأغفر له هل من تائب فأتوب عليه فإذا تحريت هذه الأمور واجتهدت وألححت على الله في دعائك
وأنت ساجد تغتنم قربك قربك من الله فإن العبد أقرب ما يكون من ربه وساجد كما جاء في الصحيح فتدعو الله وإن اهتديت إلى من قد يكون أصابك بنظرة عينه حسدك على ما تذكره وتدعيه من تفوق في
الدراسة فلعل اهتداءك لمعرفة من كان يراقبك ويغار منك ويفقد ما تتمتع به من مواهد لعلك أن تجد عندهما يكون سببا لشفائك إن شاء الله كما ذكرت والله أعلم جزاكم الله خيرا رسالة باعثها أحد
الإخوة يقول مقيم بالرياض هاميم عين أخونا يسأل هذا السؤال هل يجوز لي أن أدفع ذكاة الذهب في شكل هدية قطعة من ذهب لأخت في اسمة رجل آخر وهل يجوز أن أدفع تلك الذكاة مقدمة لأعوام حسب
استطاعتي أفيدون حفظكم الله يقول الله جل وعلا كتابه الكريم إنما الصدقات للفقراء والمسافين إلى آخر الآية فالزكاة إنما هي حق للفقراء لا تصح المحابات بالزكاة ولا ينتجي يجوز صرفها عن
أهلها ولا إعطاؤها من لا يستحقها فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه رجلان يسألانه من الزكاة من الصدقة قال ما إنه لا حظ فيها لغني ولا لقوي مختسب فيطاء الأخت على شكل تكرم وكرم
وبر وإحسان وصلة حق الفقراء أمر غير جائز فإن كانت الأخت فقيرة في أصمة زوج فقير فأعطيتها الذهب ثم قلت إن هذا زكاة لما عندنا من ذهب فهذا نبأس به وهو جائز والزكاة إذا صرفت إلى القريب
فهي صدقة وصلة إذا كان القريب مستحقا لها أما إذا كان القريب غير مستحق لها فإن باذل الزكاة له الذي يعلم أنه ليس بفقير لم يؤدي الزكاة وسوف يقف الفقراء في وجه يوم القيامة يطالبونه
بحقوقهم وليس لديه في ذلك الوقت ما يحل وثاقة ويرسله في طريقة وإنما هي حقوقهم تتعلق بذمته إن وجد ما يؤديها من حسناته وإلا أضاع مع الضائعين وقد ثبت في الصحيح أن من لا يؤدي الزكاة يعذب
بماله على التفصيل المعروف في الحديث الطويل صاحب الإبل والبقر والغنم هذا يبطح لها كلها تدوس وتعض وتنطح وصاحب الذهب والفضة تصفح صفائح يكوى بها إلى آخر ما هو معلوم في الصحيح صحيح الله
جزاكم الله خيرا هنا رسالة بعثتها إحدى الأخوات من العراق تقول عين حاميم أختنا تقول إنها تزوجت من رجل وقضت عنده ست سنوات وكان والد زوجها لا يصوم هو وعائلته وقد منعها من الصيام مع
العلم أنها رفضت ولكنه أصر على عدم صيامها وهذه الست سنوات أتألم لها كثيرا وأراد الله سبحانه وتعالى بأن انفصلت عن هذا البيت ومن فيه فتسأل عن حكم تلك الست سنوات هل يجب عليها قضاؤها
الجواب نعم يجب القضاء والكفارة يطعم مسكين عن كل يوم ولا يصح لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تطيع مخلوقا في معصية الله ولا يصح لرجل يؤمن بالله واليوم الآخر أن يطيع مخلوقا في معصية
الله فمعصية الله سبحانه لا تستباح بمثل هذه الأمور إلا من خشي على نفسه القتل تخرها على ارتكاب المعصية ولو لم يفعلها لا قتل فارتكبها وقلبه مطمئن بالإيمان وإن قدر على أن يصمد ويصبر
للعذاب ويتحمله فتحمله لترك المعصية أفضل من ارتكابه المعصية فالواجب أن لا يدعى الإنسان أمر الله لأمر أحد من خلقه وكان الواجب على السائل لما منعوا أرادوا منعها من الصيام أن تحاول
الفراق منهم فأي شيء يحفظه المرء إذا أضا عدينا وأي عز يصله الإنسان إذا ذل لعباد الله وعص الله وتخبر على أوامره فعلى هذه السائلة للقضاء لأنها لم تفطر عمدا متعمدة برضاها ولو كانت
أفصرت برضاها لعددت ذلك نوعا من الكفر لكن لما صرت مكرهة ولم تطب نفسها وإنما رأت نفسها مكرهة وتصورت أن ذلك من المبيحات لها مع تألمها رأيت أن عليها القضاء أما من تعمد أن يفطرع وترك
الصيام ما قدرته عليه وانتفاء المانع من مرض أو سفر أو عطش ألزمه للفطر فإذا أفطر لا يقضي عندي لأن ذلك كفر لأن صيام رمضان أحد أركان الإسلام فإذا تعمد الإنسان انتهاك حرمة الشهر بدون
عذر وتعمد الترك قاصدا ترك الصيام فهذا قصد الخروج من الإسلام أسأل الله العافية للجميع والله اللهم أمين جزاكم الله خير الرسالة التالية وصلت إلى البرنامج من اليمن الجنوب عدن باعثتها
أخت تقول ألف مين معين تسأل سؤال في صلاة الفجر إذا لم استطع القيام قبل طلوع الشمس وقمت بعد الطلوع فهل الصلاة جائزة أم لا وماذا أقول فثبت في الصقيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه
قال من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها لا كفرت لها إلا ذلك فالواجب على من نام عن الصلاة أن يبادر إلى أدائها حالة قيامة وأن لا يؤخرها لشغل يقوم به أو عمل يمارسه فإن فعل
وتأخرها فقد ارتكب أمر عظيما من المعاصي وتجرأ على حرمات الله وسبب لنفسه المتاعب في الدنيا والآخرة لأن معصية الله تسبب للمرء متاعب في الدنيا قد يتحمل بعضها وقد تزل به القدم فيكون مع
الهالكي من عياذ بالله وعلى المرء أن يحاول تقوى الله جل وعلا لأنه من يتق الله جعله مخرجا ومن أعزم على القيام للصلاة الفجر وكان صادقا في عزيمته أعانه الله ويسترى له والله أعلم جزاكم
الله خيرا أختنا تقول في سؤال لها هناك شراريب لونها لون البشرة هل يجوز للمرأة أن تلبسها؟
نعم يجوز ذلك ولكن إذا كانت هذه الشراريب تعطي لون البشرة جمالا ويتراء للرأي أن هذا لون البشرة فتخلب الأنظار وتصرف الانتباه وتشد المطالعين إلى التأمل والتفرس فإن الله أعلم بنيات
العباد وإنما الأعمال بالنيات فمن لبس الملابس يقصد بذلك الستر فله أجر نيته ويحصل له ما أراد من الستر ومن لبس الملابس يطلب شد الانتباه وصرف أعناق الرجالي وتوجه نظراتهم وإثارة إعجابهم
فله ما أراد ولكل إرادة جزاؤها وتوابها جزاكم الله خيرا شيخ صالح في ختام هذا اللقاء أتوجه لكم بالشكر الجزيل بعد الله سبحانه وتعالى على تفضلكم بإجابة السادة المستمعين وأرجو الله أن
يهيئ لنا لقاءات أخرى وأنتم والمستمعون على خير مستمعي الكرام كان لقاؤنا في هذه الحلقة مع فضيلة شيخ صالح بن محمد الحيدان رئيس الهيئة الدائمة لمجلس القضاء الأعلى وعضو هيئة كبار العلمة
وسجلها لكم من الإذاعة الخارجية زميلنا أحمد الغامدي شكرا لكم جميعا وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته