حلقات نور على الدرب (029) للشيخ صالح بن محمد اللحيدان - المجموعة الأولى (350 حلقة) #كبار_العلماء

فتح على يوتيوب

مستورد من: حلقات نور على الدرب المجموعة الأولى

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ العلامة صالح بمحمد الحيدان حفظه الله حلقات نور على الدرب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم مستمعي الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسعد الله أوقاتكم بكل خير هذه حلقة جديدة في برنامجكم اليوم نور على الدرب رسائلكم في هذه الحلقة نعرضها على فضيلة الشيخ صالح بمحمد الحيدان في بداية لقائنا نرحب بفضيلة الشيخ صالح ونشكر له تجاوبه مع سادة المستمعين فأهلا وسهلا بضيكنا العديد أهلا بكم المستمعين حلقات الله الشيخ صالح أولى رسائد هذه الحلقة رسالة وصلت إلى برنامج من أحد الإخوة المستمعين يقول الراسل مسلم عودة أخونا يسأل سؤالا كثيرا ما يشيع التعامل بمثله لو تكرمتم يقول ما حكم الإسلام في من يأتي بعامل على كفالته بعقد مبرم بين الطرفين مثلا 800 ريال مقابل كل شهر ويعيره لشخص آخر بمبلغ 1500 ريال ويأخذ الكفيل الفرق ما رأي فضيلتكم بهذا أفيدون أثابكم الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه ومن ولاه وبعد فالعصر في العقود الصحة إلا ما ترتب على أكل مال بغير حق وإذا منعت السلطات ولاة الأمر من أمر مباح تعين الوقوف عند أمر السلطة لأن أوامر ولاة الأمر واجبة السمع والطاعة ما لم يأمروا بمقصية الله ومثل هذا الموضوع الذي في السؤال ويتعامل كثير من الناس في هذه البلاد وفي غيرها على نمط ما أشار إليه السائل يستقدم عمالا فيسرحهم يعملون ويتقاوى منهم خراجا يسميه خراجا لأن معناه بمثل هذه الحالة يأكل بسبب استخدامهم أموالا من أتعابهم لا يذله فيها إلا كفالته بإحرارهم فمع أنه مخالفة لأوامر ولاة الأمر ويكيه إكثار للقادمين أو المستقدمين للبلد دون حاجة إليها فإنه لا يجوز له أيضا أن يأكل مالا بدون أي عمل منه لأن أكل المال بدون جهد من الإنسان أو بدون سبب من ماله كالمتاجرة فهو في رأي من أكل المال بالباطل وهذا الكسب الذي يخسبه العامل في أصله من ماله وجاء في الحديث الصحيح أنه لا يحل ما نمرئ مسلم إلا بطيبة من نفسه فهذه الأخطاء والتجاوزات التي يرتكب كثير من الناس أمثالها فيها في الحقيقة تخليط في المكاسب والمكاسب المختلطة من حلل وحرام وكانها أن تنتج مرضا في القلوب وفسادا في الفطر وانحرافا في الأخلاق فالواجب على المسلم أن لا يستقدم عاملا إلا إذا كان محتاجا لذلك أو أن يستقدمه بإسم من يوكله يفوضه بالاستقدام لحاجة المفوض إلى الاستقدام وقصدي من ذلك هو أن المكاتب التي تعنى بقضاء حاجات أصحاب الحاجات بالنيابة عنهم في استقدام من يحتاجون إليه حاجة مرحة أو ضرورة أن عملهم ذلك وأخذهم الأجرة على استقدام وتولي فتبع طلبات استقدام من يراد استقدامه لا أرى بذلك مانعا في مثل ما يحتاج إنسان إلى سائق ونحوه وهو لا يعرف كثيرا من الإجراءات فينيب مكتبا من مكاتب الاستقدام ليتولى ذلك عنه باسمه هو ويدفع مقابل أتعاب المكتب ما يتفق عليه فهذا لا بأس به أن يأخذه المكتب أو الشخص المتولي لذلك لقاء ما يقوم به من إجراءات وتتبع ومخابرات من أجل استقدام أما أن يأتي الإنسان صاحب مكتب ونحوه بعدد من الناس أو بفرد ويتركه يعمل إما بمثل ما ذكر السائل استجره بمبلغ معين يموجب عقد مبرم ثم يؤجره على آخرين بعقد آخر كالمناقصات التي تكون في باطن وظاهر فإجراؤه هذا إجراء لا يصح لأن كسب الإنسان لنفسه فإذا اشتغل عندك بأجر ثم أجرته لآخر بناء على العقد فالعصل أنك تعاقدت معه ليعمل معك فإذا صرفته ليعمل مع غيرك فله أجرة عمله فلا يحل هذا العمل وهو مخالفة لولاة الأمر وافتيات عليهم وإكثار للأيدي التي لا تحتاج البلاد ولا أعني بلادنا وحدها وإنما أعني البلدان التي تحتاج إلى اليد العاملة فيه إكثار لليد العاملة التي لا تفتقل البلاد إليها كثيرا معنا في ذلك من إحداث كثير من البطالة وبالتالي إيجاد أخلاق مستوردة وعادات غريبة تؤثر على عادات البلد المضيف فالواجب على المسلم أن لا يستقدم إلا من يحتاج إليه ويؤسفني كثيرا أن أشير إلى أن الناس توسعوا في الاستخدام والاستخدام ومن شأن المسلم أن يكون قويا عاملا يقوي حاجاته بنفسه ولا يحتاج لقضاء الناس حاجاته إلا عند كثرتها وعجزه عن الهيمنة عليها فأفضل الخلق محمد صلى الله عليه وسلم كان يخدم نفسه ويقضي حاجته وكان كل من حوله رضي الله عنهم يتمنون أن يكلفهم بأي شيء ويرون ذلك شرفا وهو شرف لهم لكنه صلى الله عليه وسلم يشتغل بنفسه ويشتغل في حفل الخنادق إلى غير ذلك وأصحابه رضي الله عنهم وأبناؤهم وبناتهم وأفضل أبناء بناتهم بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم فكنا يعملنا والحديث الذي أوارد في الصحيحين في قصة إتيان فاطمة رضي الله عنها عندما أرسلها علي رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم لتستخدمه خادنا أرشدهم صلى الله عليه وسلم إلى الاستعانة بالذكر لقضاء الحاجات فينبغي للمسلم أن يحتني بالعمل وأن يجتهد فإن المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير والاستخذاء والتهالك والاسترخاء من شأنه أن يحدث أمراضا عديدة في البدن وأن يجعل النفس مثبتة عن العمل فإذا كسل الإنسان عن الأعمال التي يحتاج إليها في منزله كسل عن أعمال الطاعة بالتالي وضعوفة نفسه عن القيام بأعمال يرفع الله بها قدره في الدنيا والآخرة وبالخلاصة أن هذا العمل الذي سأل عنه السائل والذي يقع وواقع فيه كثير من الناس عمل محرم في الشريعة الإسلامية لا يحل تعطيه والذين يتأكرون بهذا إنما يأكلون المال الباطل والله أحب جزاكم الله خيرا فضيل الشيخ له سؤال آخر يقول تزوجت والدتي بعد وفاة والدي برجل هذا الرجل له بنات وأريد أن أتزوج إحداهم هل يجوز لذلك أو لا لا مانع من زواجك بإحدى بناتي زوج والدتك فإنك لست أخلهم أخلهم ما لم يكن حصل رضاع بين هؤلاء البنات أو من هؤلاء البنات لولدتك والظاهر من حال السؤال أم لا رضاع ولذا فالزواج جائز ولا محذر فيه رسالة وصلت إلينا من جمهورية مصر العربية وباعثها أخونا عبدالتواب أحمد محمد أخونا يقول نحن نسكن بلدة تدريفية أرضها زراعية زرقا طينية تبعد عن الجبل بمسافة كبيرة مما يشق على أهلها دفن أمواتهم في هذا الجبل وقد قامت منذ زمن بعيد ببناء مقابر بجوار البلدة لكي يسهل على أهلها دفن موتاهم والعمل على راحة أهل البلدة وخصوصا الضعفاء المقابر عبارة عن غرف مبنية مرتفعة عن الأرض يوضع بداخلها رملة فوق الأرض ثم يوضع الميت ويستمر في هذا السرد فضيلة الشيخ ليخلص إلى أن المقابر مرتفعة عن وجه الأرض وهو سمع في هذا البرنامج أنه لا يجوز أن تكون المقابر بارزة إلا أن الضرورة اضطرتهم إلى عمل هذا لكون منطقتهم جبلية كما يقول فبماذا تجيبونهم الجواب أن دناء القبور ورفعها رفعا بينا عن مستوى الأرض محرم فقد ثبت عن علي رضي الله عنه أنه قال لأبي الهياج الأسدي ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا تدعى صورة إلا طمستها ولا قبرا مشرفا إلا سويته ومعنى سويته أي سويته بالأرض وذكر النبي صلى الله عليه وسلم الذين يبنون على القبور فلعنهم صلوات الله وسلامه عليه ولا شك أن النبي عليه الصلاة والسلام أحكم الخلق وأبرهم وأرعفهم بالأمة فهو لا يقصد صلوات الله وسلامه عليه البناء الذي يتعذر دفن الأموات إلا بواسطته وإنما يعني البناء الذي يبنيه معظم القبور والمفتونون بعبادتها والتبرخ بها والله جل وعلا لا يكلف العبادة إلا ما يطيقون والشريعة الإسلام الشريعة السالحنفية السمحة لا إصر فيها ولا أغلال فإذا وجد بلد لا يستطيعوا أهلها أن يدفنوا موتاهم إلا بواسطة البناء لأن أرضهم صخرية لا تحتملوا الحفر ولا يمكن أن يدفنوا أمواتهم إلا بإنشاء بناء توارى فيه الأموات فلا حرج في ذلك والله يقول فاتقوا الله ما استطعتم ويقول لا يكلف الله نفسا إلا وسعها فلا حرج في ذلك لكن ينبغي أن يحرص الناس على تجنب التجميل فإن التجسيص تجسيص القبور وتنويرها أي طلاءها بالطلاء الأبيض أو بالطلاء الجميل محرم لأن المقصود ليس الزخرفة وإنما المقصود مواراة الأموات فإذا كانوا لا يستطيعون دفن موتاهم إلا ببناء على سطح هذه الأرض الحجرية فهؤلاء غير داخلين في التحرين واللعن الصادر من رسول الله صلى الله عليه وسلم على الذين يبنون على قبور أمواتهم بنايات فلا حرج في ذلك إن شاء الله وإنما عليهم أن يتقوا الله سبحانه على حسب طاعتهم قدرتهم وطاقتهم والله أعلم جزاكم الله خير رسالة وصلت إلى برنامج من الجزائر باعثها أحد الإخوة من هناك يقول ميم نون عين أخونا يقول لي عمتان وأخت قدمنا إلي في زيارة فأعطيت لهن ما وجب علي من الزكاة لكن قبل وقتها بثلاثة أشهر مع العلم أن هؤلاء القريبات فقيرات لا حرج في تعجيل الزكاة إذا أتت مناسبة تقتضي تعجيلها وبمثل هذه الحالة إذا دفع الإنسان لقريباته أو أقاربه مالاً على أنه تخريم منه لهم وهدية وغيافة ولم يدفعه لهم أو لهم على أنه حق الله في ماله إذا كان ذلك كذلك فبراءة ذمته مشكوك فيها لأن الإنسان يدفع الزكاة لمستحقها أما إذا دفعها وقابضها يعلم أنها زكاة وإنما عجلها للحاجة التي طرأت فلا مفتور في ذلك فالنبي صلى الله عليه وسلم تعجل الزكاة العباس رضي الله عنه قد جاء في الحديث أن جابي الزكاة لما قال منع فلان الزكاة ومنع فلان الزكاة وعشر إلى عباس رضي الله عنه قال أما عباس فهي علي ومثلها وجاء في الآثار أنه تعجل الزكاة السنتين لطرؤ حاجة اقترد تعجيل الزكاة فمن هذا أخذ فقهاء الإسلام جواز تعجيل الزكاة إذا حصل ما يستدعي التعجيل ومثله ما ذكره السائل إذا كان على الوصف الذي ذكرت والله أعلم جزاكم الله خير شيخ صالح لو تكرمت هل على معطي الزكاة أن يشعر الفقير بأن هذه زكاة يجب عليه هذا؟ لا يجب هذا وإنما إذا شك هل طالب الزكاة ممن تحل له الزكاة أبدى له أنها زكاة لتضرع ذمة الدافع من عهدتها وتبقى ذمة المدفوع له فإن كان من أهلها فلا شيء عليه وإن كان من غير أهلها فأخذه إياها أخذ للمال بالباطل لأن الزكاة حق للفقراء وأصحابها غير معينين بالأشخاص وإنما هي لجنس فقراء المسلمين فمن أخذ وهو لا يستحقها مع غيره أنها زكاة فقد أخذ مال غيره بغير حق يحاسب عنه يوم القيامة لأن هذا المال يقول النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه رجلان يطلبان زكاة ورعاهما قويين قال إن شئت ما أعطيتكما ولا حظ فيها لغني ولا لقوي المختسب فإذا شك دفع الزكاة أن طالبها غير مستفق أو المتعرض للهدية أو للمنحة أقال هذه زكاة أما إذا كان واهر الحال السائل أو المعطى أنه فقير فلا يلزم والفقهة عندما قالوا يقول باذلها إنها زكاة يريدون أن يدعو المبذول له للباذل في أن يجعلها الله طرة الله إلى آخر ما ذكره الفقهة في هذا الباب جزاكم الله خيرا أخونا أيضا يثير قضية أخرى ويقول لزوجة تؤخر الصلاة لعدة أيام والسبب في ذلك أنها لا تغتسل من الجنابة لأسباب عديدة منها الأولاد الصغار والبرد القارس وشؤون البيت فهل يجوز لها أن تتيمم؟ هذا السائل من مصر من الجزائر من الجزائر نعم إذا كان البرد قارسا شديد البرودة تخشى على نفسها بالاغتسال من الجنابة ولا تتمكن من تدفئة الماء ففي هذه الحالة يجوز لها التيمم كما يجوز للرجل إذا خشى على نفسه البرد أما كثرة الأولاد وانشغالها بهم وأعمال البيت فكلها أعمال لا تبيح لها تركاء التطهر من الجنابة ولا تصح صلاة المرأة أو صلاة الرجل إذا كان جنوبا إلا بالتطهر مع القدرة عليه فإذا كان عادماً للماء أو عاجزاً عن استعماله ببرد أو مرض يمنع استعمال الماء جاز التيمم أما انشغال بالبيت وبالأطفال أو بالوظيفة الرسمية أو بالكسب من الرجل فكل ذلك لا يبيح ترك التطهر ولا تصح صلاة الفاعل المصلي بدون طهارة وعما تأخير الصلاة أياماً فإذا كان المؤخر يعلم الحكم وأنه لا يصح تأخير الصلاة فهذا كفر وإن كان يجهل ذلك فينبغي أن يعلم ويشرخ له أن الصلاة هي عمود الإسلام وقد صرح أهل العلم في المذاهب الأربعة أن تارك الصلاة إن تركها جحداً وإنكاراً لها فهذا كافر بالإجماع وإن تركها تهاولاً يؤمر بأدائها فإذا امتلع من أدائها مع اعتقاده أو إظهار اعتقاده أنها واجبة يمهل فإن استجاب وإلا قتل على خلاف بين أهل العلم في المدهة التي يمهلوا فيها فالواجب على هذا السائل أن يشعر امرأته أنه لا دين لمن لا يصلي فقد جاء في الحديث أن من لا يصلي لا سهم له في الإسلام والإسلام أسهم عديدة فإذا كان ترك الصلاة مزيلاً لجميع أسهم الإنسان من الصلاة فماذا يبقى وقد جاء في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أول ما تفقدون من دينكم الأمانة وآخر ما تفقدون من دينكم الصلاة فإذا لم يصلي المرء فلا دين له ولا يجز للمسلم أن يمسك مسلمة أو امرأة لا تصلي لا أقول مسلمة وإنما أقول امرأة لا تصلي فإن أصرت وجب عليه أن يفارقها ولا يحل للمرأة أن تبقى تحت رجل لا يصلي فإذا أصر على فلك الصلاة وعيست من استجابته وجب عليها أن تفارقه بأي وسيلة كانت لأن الله لها لأن نمسك بعصم الكوافر ونهل وحرم المسلمات على الكافرين جزاكم الله خيرا أخونا أيضا من الجزائر يقول له بعض الأقارب يتعمدون فعل المنكرات ولا يقبلون النصيحة وتأخذهم العزة بالإسم فهل يجوز مقاطعتهم علما أنهم ليسوا من المحارم كما يقول لا أرى مقاطعتهم بل أرى تكرار المحاولة والاستمرار على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعرى تنبيههم على أخطائهم كلما أرى الشخص منهم مخالفة وأن يعمرهم بطاعة الله وأن يحذرهم مغبة الوقوع في المحرمات وما دام جزائريا فليذكرهم لما كانت عليه الجزائر من استلاء أعدائها الكفرة واستفاحة حروماتها وأموالها وأراضيها وكيف من الله عليها بالاستقلال بسبب الإسلام لا بسبب غيره فليذكرهم نعمة الله عليهم أن أخرج من بلادهم عدوهم وسلمهم أزمة أمورها وجعل حكامهم منهم فليحمد الله ويشكروه فإنه هو المتفضل وبدين الإسلام استطاع الجزائريون إخراج أعدائهم من بلادهم وكذلك وكذلك كل بلد إسلامي لا يستطيع أن يرفع حمل الذل ولا هيمنة الظلم والعدوان إلا بالتمسك بدين الله والرجوع إليه والله أعلم جزاكم الله خير الشيخ صالح في ختام هذا اللقاء أتوجه لكم بالشكر الجزيل على تفضلكم بإجابة السادة المستمعين وأمل أن نلتقي في حلقات قادمة وأنتم والمستمعون على خير إن شاء الله تعالى مستمعي الكرام كان لقونا في هذه الحلقة مع فضيلة الشيخ صالح بن محمد اللحيدان وسجلها لكم من الإذاعة الخارجية الزميل مطر محمد الغامدي شكرا لمتابعتكم وإلى الملتقى وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته اشتركوا في القناة