حلقات نور على الدرب (028) للشيخ صالح بن محمد اللحيدان - المجموعة الأولى (350 حلقة) #كبار_العلماء

فتح على يوتيوب

مستورد من: حلقات نور على الدرب المجموعة الأولى

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ العلامة صالح بمحمد الحيدان حفظه الله حلقات نور على الدرب في هذه الحلقة نعرضها على فضيلة الشيخ صالح بمحمد الحيدان رئيس الهيئة الدائمة لمجلس القضاء الأعلى وعضو هيئة كبار العلماء في بداية اللقاء نرحب بالشيخ صالح وعلى بركة الله نستأنف رسائل السادة المستمعين فأهلا وسهلا بالشيخ صالح أهلا بكم المستمعين حياتم الله الشيخ صالح أولى رسائل هذه الحلقة تحمل قضية يسأل عنها كثيرا من السادة المستمعين ألا وهي قضية غياب الرجل عن زوجته مدة تصل في بعض الأحيان إلى سبع سنين ماذا يقول الشرع في هذا وهل للرجال أن يغيبوا هذه الفترة حتى وإن أخذوا أخذوا إذنا من النساء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين وقائد الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهده واستنى بسنته إلى يوم الدين وبعد حين شريعة الإسلام شريعة جاءت بالخير والبركة وكفلت للناس حقوقهم وضمنت لهم تحقيق المصالح وتكثيرها وذرع المفاسد وتقليلها لأنها الشريعة التي جعلها الله خاتمة للشرائع وشاملة للبشر وقد جاءت فيها الحقوق والعلاقات الأسرية وما يتعلق بالحقوق الزوجية ما على الرجل وما على الأسرية ما على الرجل وما على المرأة ونظمت هذه الحياة أجمل تنظيم فللرجل أن يغيب عن امرأته مدة ولو لم ترضى بها واختلف العلماء فيها أمر هذه المدة فبعضهم قصرها على مدة الإيلة أربعة أشهر وبعضهم زادها إلى ستة والأمر فيه سعة إذا اتفق الزوجان وتوفر الأمن على من الزوجة على الزوج أو من الزوجة على الزوجة أما إذا خشي الطرفان انزلاق أحدهما في أمر لا يطره الشرع فيجب عليهم أن لا تطول فترة الغياب فيما بينهما ولم يحدد الشرع مدة بالنص لا يستطيع أحد الطرفين أن يتجاوزها فترك ذلك لما يؤلف ويتعارف عليه بين الزوجين لأن الحق لهما فإذا ترضى على أمر ما ولم يتركب على رضاهما رضاهما مفسدة قوية إن جاز لهم أن يلتزن ما ترضى عليه ومعلوم أن المرأة قد تبقى غير ذات زوج فترة طويلة فإذا علمنا أن ذلك ممكن وأن الرجل قد يبقى غير ذات زوجة أيضا مثلها فلا حرج في طول المدة بشرط وجود الرضا وحصول الاطمئنان على سلامة الطرفين من الناحية الأخلاقية والأولى أن يحرص الزوجان على وجود اللقاء ولو في كل عام فترة وورد عن عمر رضي الله عنه أنه يعص في الليل ويتفقد أحوال أهل المدينة بطريقة يستخفي بها لأن لا يعلم أنه أمير مؤمنين رغبة منه رضي الله عنه في الخير حرصا منه على المحافظة على مصالح رعيته وهكذا يجب أن يكون الراعي أن يكون على قدر من الحرص والسعي وتفقد أحوال الرعية والنظر في مصالحها فكان في تفقده لأحوال رعيته سمع نشيدا من أحد البيوت والله أعلم في القصة في سندها ولكنها ذكرت في السير هو أنا الآن لا أتذكر أصل سندها طيب طيب فسمع قائها تقول تطاول هذا الليل وزور جانبه وأرقني أن لا حليلا ألاعبه إلى آخر قصيدة نعم نعم فرجع إلى محله ثم سأل أم المؤمنين حفصا رضي الله عنها ماذا تصبر المرأة عن زوجها فذكرت له ستة أشهر فكتب للأجناد أن لا يغيب أحد عن زوجته أكثر من ذلك إهو هذا لكن ذلك لو ثبت عن أمير المؤمنين الخليفة الراشد فهو إجراء مصلحي من الولي أمر يرعى المصالح لأمته ورعيته واجتهد في ذلك فإذا اجتهد غيره في أطول من ذلك ولم يترتب على اجتهاده مضرة ولا إهدار مصلحة راجحة فلا حرج ولذلك أرى أن يعتني الزوج والزوجة بالأخلاق والتمسك بدين الله جل وعلا والحرص على الوقاية من النقوع في المهالك في أن لا تتعرض المرأة للمنتديات ولا للأسواق وأن لا يتعرض الرجل أيضا لمثل ذلك فيما يتعلق برؤية النساء المؤثرات على عاطف الرجال لأن الرجال والنساء ركب الله في كل واحد منهم منهم الميلة إلى الجنس الآخر ولا يمنع من ذلك إلا خوف الله جل وعلا وحشيته فإذا حرص الإنسان على تربية خشية الله في نفسه وتذكر عرضه على الله والخطر الذي يترتب على بيته من الخراب إذا وقع في المهالك فإن ذلك إن شاء الله يمنعه ويودعه ويزره فعونا أن يحرص دائما على أن يتجنب مثل هذه الأمور أي الغيبة الطويلة ليحصل في ذلك النسل والمتعة الزوجية بارك الله فيكم إذن فضيلة الشيخ يلاحظ ضمن إجابته اختلاف الزمان وربما اختلاف المكان أيضا فالمغريات في هذا الزمان كثرت والاختلاط بغير المسلمين أيضا كثر ولأولئك عاداتهم ولهم تقاليدهم ولا يأبهون بإثارة وجنس وما أشبه ذلك كل هذه الأمور تراعونها فضيلة الشيخ خلال هذه الإجابة جزاكم الله خير لا شك أن ذلك أمر يتعين على الناس مراعاته لأنه إذا أملت الفتنة وقلت دواعيها ولم يتعرب الرجال والنساء للمثيرات صار عندهم نوع من العثمة فإن من العثمة أن لا يقدر المرء لأن العثمة ليست محددة في عدم القدرة وأعظم أسلاب العثمة خشية الله لكن أيضا من أنواع العثمة أن لا يقدر المرء على ارتكاب ما أردت فزمننا هذا زمن تكاثر أسباب الفتنة وتوفر وسائل إرواء الغرائز وتوفر الأسباب الساترة لارتكاب الفواحش بالنسبة للنساء خاصة فقد ترتكب المرأة الإثماء وقد تجد منذوحة لإخفائه جزاكم الله خير باعث هذه القضية هو أخونا جاد محمد قرقار ننتقل إلى رسالة أخرى باعثها أخونا عبدالله راجي عزيز أخونا يذكر قضية ويقول في الحي الذي أسكنه أرى بعض الغلمان لا تتجاوز أعمارهم الثاني عشر بقليل وهم يضعون في آنافهم شيئا يستنشقونه وإذا بهم كالسكارة كيف ننصح مثل هؤلاء وبما تنصحون الآباء لو تكرمتم لا شك أن هذا من بلاي هذا العصر ومصائبه وتكاثر أسباب إفساد العقول لأن هذا زمن تكاثرت فيه أسلاب الشر وتوفرت للناس مطالب ارتكاب الفواحش وارتكاب المحرمات وصار الشر تتقالفه أمواج الأثير وأمواج البحر على بلاد العالم وبالدرجة الأولى بلاد الإسلام لأن أهل الكفر يودون أن يفسد المسلمون فلا تقوم لهم قائمة ودوا لو تغفرون كما كفروا فالواجب على الآباء وقد قال سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته فالواجب على الآباء والأمهات أن يراقبوا أولادهم وأن يتفقدوهم وأن يفتشوا جيوبهم وخزائنهم من حقائب مستقرة ومنقولة بينظروا ماذا استودعوه فيها من شر والشر هو الغالب فيعاملونهم بما يمنعهم ولا مانع من القسوة التي لا تضر فقديما قال القائل يصف من يقس رحمة بمن تحت يده فقس ليزدجر وميك حازما فاليقس أحيانا على من يرحمه لأن من ظواهر الرحمة ودواعيها أن تشق الجرح المستعصي الذي لا يبرأ إلا بشقة وإن تألم المريض ومن دواعي الرحمة والإصلاح قطع اليد المتآكلة وإن تألم مقطوع اليد خشة أن تسري البلية إلى جسد كله وأعظم أسباب التآكل المضر أن تسري الأكلات للأخلاق والعقول لأنه إذا فسد القلب فسدت الأمور كلها وفسد القلب إما باختلال العقل والتفكير بسبب أمثال هذه المستنشقات والمشروبات والمنظرات من أنواع المشروبات والمخدرات وإما أن يفسد القلب بكثرة ما يغشاه من دواعي الفتنة وارتكاب الفراحش والاختلاط بكورونا السوء ولذلك فالوالد والوالدة كل منهم مسؤول عن هذه الناشئة المحتاجة إلى من يرعاها ويزجرها ويرغبها ويرهبها لتندفع وأن يتفقدوا بالتعاون مع رجال السلطة المعنيين في مكافحة مثل هذه الأمور عن من يروج هذه المستنشقات والمشروبات والمنظرات فيدل رجال السلطة عليها لأن التعاون على البر والتقوى واجب من واجبات المسلم وقد أمر الله جل وعلا به والتعاون على الإثم والعدوان معصية من أعظم أصباب المعاصي وقد نهى الله جل وعلا عن ذلك فالواجب على الآباء أن يتفقدوا أولادهم دائما وأبدا وأن لا يهمروهم خشية أن ينفلثوا من أيديهم ثم يندمون ولا تساعة مندم جزاكم الله خير ونفع بكم الشيخ صالح أمام قضية أيضا يشترك في طرحها أخونا عبدالله راجي عزيز مع مستمع يقول سين مصري مقيم في الكويت القضية التي يشتركان في طرحها هي قضية السفور أمام الأقارب من غير المحارم الواقع يفصلون في هذه القضية وفي مساوئها ويذكرون أشياء تشمئز النفس من ذكرها على أي حال أدعو لفضيلة الشيخ صالح المعالجة وبالله التوفيق يغفر كثير من الناس أن تصوروا السفور وما حده أيها نعم ويظنون أن السفور هو في الحقيقة إبداء الشعور إبداء شعر الرأس وإظهاره أو تنزيل جيب الثوب إلى أن تخرج محارم الصدر إلى غير ذلك من هذا التصور ولكن السفور في الحقيقة أوسع من ذلك فكل ما كان سابا في الإغراء وباعثا للتطلع إلى ما لا يحمل التطلع إليه فهو نوع من السفور ومركز الزينة والفتنة وموضع الجمال وقاعدته الأساسية في الحقيقة الوجه فالوجه فيه لغة التخاطب ومنبع الإشارات ومنه الإبتسامة واللفتة ولذلك كان الشعراء من عرب وغير عرب إنما يتغنون بالوجه وما فيه من فتنة بالثغر وانتظام الأسنان فيه والشفتين وما حولهما والأنف وانتصابه والخد وأسانته والعين وحورها والأهناب والحواجب والصدق وغير ذلك فتجد جل قصائد الشعراء المتغنين بالجمال في جمال المرأة تنحصر ينحصر أغلبه في الوجه وما فيه من فتنة وجمال ومع ذلك فالوجه والنظر من أعظم أسباب الوقوع في الفاحشة نعم يروا أن رجلا في المتقدمين وكان على قدر كبير من الجمال لا أرغب إلى ذكر اسمه طيب السافر من بلد أو سفر منها لجماله فمر على بلاد ألوان فيها من أقاربه فجلست عنده وكانت امرأته جميلة ونظر إليها فكتب في الأرض وحبك حبا لو كان فوقك لأغلك ولو كان تحتك لأغلك فكتبت وأنا كذلك فكان ما كان من الغالي إلا أنشك فيما كتب ولم يكن يقرأ فسأل فأكفى على ما كتباه في التربي بناء ثم استدعى من يقرأ ففرق بينهما أي رحل الرجل على لجاء إلى حرم أي مكان فذلك كله السبب التقاء النظرتين وإذا كان الشاعر الذي عهده ليس بالبعيد يقول عن النظرة وآثارها ما قال نظرة فابتسامة فكلام فسلام فموعد فلقاء علمنا أن الوجه هو مركز الفثنة فالواجب على الناس أن يحرصوا على هذا الحجاب وأن لا يغتروا بمن قال إن الحجاب إنما هو سطر لشعر الرأس وأما الوجه فلا حرج في إبداءه وكل من أراد أن يقرأ فن النسيب أي الشعر الغزل فنينظر إلى ما يقول متغزلون في الوجه وسيد الخلق صلى الله عليه وسلم سئل عن ما يتعلق بالأقارب لما منع من لقاء الرجال للنساء والاختلافهم قيل له أرأيت الحم الحم هو قريب الزوج أهوه أو ابن أخيه أو ابن أمه المهم أنه من قرابات الزوج فقال عليه الصلاة والسلام الحم والموت الخطر منه أعظم والوقوع في فتنة لسببه أشد وقد سئلت هاتفيا عن كثير من بعض الوقائة التي تقع بين الأقارب بسبب عدم الاحتجاب ربما وقع رتكاب الفاحشة من أخٍ بامرأة أخيه بسبب الخلطة مع عدم الاحتجاب فالواجب على النساء أن يسترن جميع مواطن الإغرى فيهم ولذلك لما نزلت آية الحجاب تقول أمو مؤمننا عائشة رضي الله عنها ما رأيت مثل نساء العنصار كمر وذلك مسلم لما نزلت آية الحجاب عمدنا إلى مروط لهن سود فشققناها ثم تلفعنا بها فشهدنا الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم وإن رؤوسهن كالأغربة ولا شك أن الغراب لا تجد فيه لمعة بيضة واضحة ولو كانت هذه النساء مخشوفات الوجوه لما صح قول عائشة رضي الله عنها أن رؤوسهن كالأغربة لأن رؤوسهن في هذه الحال لو كان الوجه بابيا لكانت كالأغربة لكن في مقدمها أقمار وعائشة لم تقل ذلك وهي عربية من أفصح العرب الله شك إلى غير ذلك طيب وفسر ابن مسعود رضي الله عنه وغيره من علماء الصحابة آية ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها فاسروا ما ظهر منها بأنه ما ظهر من المنابس الجميلة والرياش التي تكون على الأعلى وإلا فكيف يقصد بذلك الوجه والمولى يقول في زجن النساء ولا يضربن بأرجلهم ليعلم ما يخفين من زينتهم ينهى عن الإعلام بالزينة الخفية ثم يأذن بإبداء الفتنة ثم كما قال المفسرون المحققون إن الوجه ليس من الزينة بل هو من الخلقة أما الزينة فهي ما يتزين به المرض يضيفه إلى نفسه كالأصباغ والأكحال والحلي ونحو ذلك أما الخلق فغير الزينة ولذلك يقول الشعر العربي ليس التكحل في العينين كالكحل التكحل هو التزين بالكحل والكحل هو جمال العينين خلقة والله أعلم جزاكم الله خير شيخ صالح وأنتم تتفضلون بهذه الإجابة الموجزة حول هذا الموضوع رغم أهميته وكثرة حساسيته لا شك أنكم تلحظون ما عليه الناس من هذه الأنواع من الألبسة التي تكاد تصف كل أجزاء البدن هل تتفضلون أيضا ببيان قوة الحكم أو شدة التحريم نتيجة لما عليه الناس اليوم لا يحل للمرأة أن تبدو أمام رجال أجانب بألبسة ضيقة تحكي تفاصيل جسدها وكثير من النساء تغشى الأسواق وقد شدت نفسها بألبسة ضيقة فبدأ نتبياها وبدأ تفصيل جسدها حتى لوظر الرأي إلى وسطها لأبصر تقلس الوطن وما حوله فإن كثيرا من النساء تعتني بهذه التفاصيل الملبسية التي تستورد وإن رأيت ثوبا رافيا فرفاضا واسعا فاعلم أنه نتيجة موضة ظهرت وتقليد تفصيل طوطرة فقد كان في بعض الأوقات تعتني النساء بتقصير الملابس ثم لما وجدت موضة جديدة فيها إطارة الملابس عمدنا إلى الإطالة فهذا وإن كان تقليدا والتقليد للمسلمة سيء إلا بإرادة الخير فهو تقليد نافع في هذه الناحية الواجب على النساء وعلى الرجال إن كانوا من أهل الغيرة أن يخاف الله في نسائهم فالنبي يقول كلكم راعي وكلكم مسؤول عن رعية الرجل راعي ومسؤول عن رعية إلى أن قال والمرأة راعية في بيتها ومسؤولة عن رعيتها الواجب على الرجال والنساء أن يتقوا الله وأن يعتنوا وكثير من الفتيات يتسهلنا ولا شك أن أصل التربية له دخل كبير فإذا ربت الأم طفلتها من الصغر على تقصير المنابس أو تضييقها والخروج أمام الرجال ولملاقاتهم فإنه يصعب عليها أن تتحول عن هذا الخلق فجأة إذا دنت من سن المحيط لأن التحول السريع أمر غير مألوف للفقر ويصعب ارتكابه إلا على من وفقه الله فالواجب التربية ابتداءا في تحبيب أخلاق الإسلام للفتيان وفتيات ومما يؤسف له أنك ترى الفتاة في السن المبكرة إن كان مرتديا ثوبا فثوبه يجر مع الأرض وترى الفتاة في هذه السن قد شمر ثوبها إلى نصف الفخذين أو فوق ذلك وهذا في الحقيقة إنما هو من التربية الممسوخة وإن نبس سروانا إفرنجيا وجدت ثوبه يغطي عقبة وأما البنت فلا تلبس هذا عادة لأن فيه سترا بينة وإنما تلبس الثوب المشمر الذي إذا وقفت كأنه زهرة متفتحة لا ينثني تلواجب على الجميع أن يخاف الله في هذه الناشئة وأن يخاف الله في الفكيان الذين صعب عليهم الوصول إلى أغراضهم بما أحل الله فأصبحوا تقع أعينهم على هذه المناظر البادئة والظاهرة وعلى بعض المناظر المرتفعة كاللواتي جنهبنا للأسواق فترى إحداهنا قد افتدت جلبابا ساترا وإذا بها إذا وصلت إلى محل بايع ونقوة قد أخرجت يدها وإذا باليد من العضوذ إلى الكف لا سترى عليها وربما ظهر أعلى الصدر ربما رفعت ما وضغته على وجهها من غطاء رقيق لا يخبئ إلا ما لا تحب أن يظهر فعلينا جميعا أن نتعاون على تبح هذا الشر فإن الشر الذي وقع في كثير من البلاد المجاورة من بلاد الإسلام إنما بدأ إليها بالتخفيف من القيود الإسلامية وإرخاء ربقة الحياة أولا ثم رميها تاليا وقديما أرشد المصطفى صلى الله عليه وسلم أن الحياة لا يأتي إلا بخير وقال إنما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستحي فاصنع ما شئت فمن ربي من صغره على قلة الحياة فإنه إذا كبر لا يبالي ما ارتكب وما غشي ما لن يخشى سطوة وقسوة والله أعلم جزاكم الله خير ونفع بعلمكم الشيخ صالح في ختام هذا اللقاء أتوجه لكم بالشكر الجزيل على تفضلكم بإجابة السادة المستمعين وكلنا أمل أن يتجدد اللقاء وأنتم على خير وفي صحة وعافية نسأل أرجو الله أن يحقق ذلك وأنتم على أجمعين ممن يتعاون على البر والتقل اللهم أمين مستمعي الكرام كان لقونا في هذه الحلقة مع فضيلة الشيخ صالح بن محمد الحيدان