حلقات نور على الدرب (022) للشيخ صالح بن محمد اللحيدان - المجموعة الأولى (350 حلقة) #كبار_العلماء
فتح على يوتيوبمستورد من: حلقات نور على الدرب المجموعة الأولى
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ العلامة صالح بمحمد الحيدان حفظه الله حلقات نور على الدرب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد
وعلى آله وأصحابه أجمعين مستمعي الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته وأهلا ومرحبا بكم إلى هذا اللقاء الجديد من لقاءات هذا البرنامج والذي نعرض ما لدينا في هذه الحلقة من رسائل على
فضيلة الشيخ صالح أبي محمد الحيدان رئيس الهيئة الدائمة في مجلس القضاء الأعلى وعضو هيئة أكبار العلماء أولى رسائل هذه الحلقة وردت من جاسم محمد من العراق محافظة الأنبار يقول في رسالته
فهناك كثير من الناس لدينا يذبحون النذور ويقولون هذا النذر للإمام العباس أو علي أو الإمام ويس وكافة الأئمة والمشايخ علما بأنهم لا يعلمون عن هؤلاء المشايخ والأئمة ولا أين تقع قبورهم
ووالدي ووالدتي من هؤلاء الناس يذبحون النذور وعندما أنكروا عليهم يقولون لي أن تكافر وقالوا لي إذا تريد أن تعمل الخطيئة فلا تذبح لهؤلاء الأئمة وقلت لهم اذبحوا لوجه الله وأنا أتحمل
ذنبكم فرفضوا فنسأل بارك الله فيكم عن هذه الظاهرة المنتشرة خاصة أن بعض الناس يقوم بها بعد أن يحلم بهذا الإمام في المنام أفيدنا أفادكم الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمين الصلاة والسلام على سيد الأنبياء ومرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه ودعا إلى سنته وبعد فإن الله جل وعلا قال في كتاب الكريم فصل لربك وانحر وقال سبحانه قل إن
صلاتي ونسقي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شرك له فدل على أن من ذبح لغير الله قد أشرك فهذه الذبائح التي تذبح للأولياء والآئمة من أهل البيت وللصالحين من البشر كلها ذبائح شركية فإن
الذبح لا يصح التقرب به إلا لوجه الله ومن ذبح لمخلوق متقربا بذلك إلى الله فقد أشرك وقد قال الله في محكم الكتاب لئن أشركت ليحبطن عملك وقال إن الله لا يغفر أن يشرخ به ويغفر ما دون ذلك
لمن يشاء فالواجب على والدي السائل وعلى غيرهم من جميع المسلمين أن لا يذبحوا إلا لوجه الله سبحانه وتعالى فلا تصح الذبيحة للعباس عم النبي صلى الله عليه وسلم ورضي عن عمه ولا لابن عمه
علي ولا لأولاده رضي الله عنهم ولا لأويس القرن ولا لغير هؤلاء من البشر أي كانوا لا لنبي مرسل ولا لملك مقرب ومن ذبح لأحد من هؤلاء فقد أشرك بالله جل وعلا ومحبة الصالحين الاقتداء بهم
في إخلاصهم لوجه الله والقيام بواجب الطاعة وتجنب المعاصي والسائل المتواصل في إنكار البدع فهذا هو دليل محبة الصالحين وصدق متابعة سيد المرسلين عليه أفضل الصلاة والتسليم فالواجب على
السائل أن يشاهد مع والديه بلطف وحنو ورق ليجنبهما أهاله العبادة لغير الله وليردهما إلى طاعة مولاهم فإن الذبح لا يصح التقرب به إلا لوجه الكريم الأكرم جل وعلا ومن ذبح لغيره من
المخلوقين متقربا بذلك إلى الله فقد اتخذ مع الله شريكا نسأل الله عافية والسلامة لجميع المسلمين الله أعلم بارك الله فيكم صاحبنا هذا حول موضوع الأئمة والمشايخ يذكر زيارة النساء
والرجال على حد سواه وأنهم يطلبون من هؤلاء الأئمة أن يفرجوا لهم الكربات ويتوسلون إليهم لكي يعطوهم ثم بعد ذلك يسوق موضوع مآتم الأموات وما يعمل لهم من ذبائح وفي سبعة الأيام والأربعين
وإلى ذلك ثم بعد ذلك ينتقل إلى أن زوجته تنذر زيارة إلى بعض الأئمة وهو يرفض ويمنعها من الذهاب فيسأل عن حكم ذلك لا تجوز زيارة القبور إلا على سبيل الدعاء للمقبورين والسلام عليهم ولا
يصح زيارتهم لدعائهم وطلب المدد منهم وطلب الشفاعتهم عند ربهم فإنه لا يشفع أحدا عند الله إلا إذا أذن الله له وإنما يطلب من الله جل وعلا أن يشفع بالطالب عباده الصالحين من سيد الشفع
محمد صلى الله عليه وسلم وغيره من الأنبياء والرسل عما أن يأتي الإنسان لقبر ميت من الأموات ولي أو نبي أو صالح يطلب منه أن يشفع له أو أن يفرج قربته أو أن يرد غائبه أو أن يساعده في
مستقبله فكل ذلك صرف للعبادة إلى غير مستحقها وإشراكم بالله جل وعلا والواجب على السائل أن يمنع زوجته والمرأة مطالبة بأن تطيع زوجها في كل ما يأمر به ما لم يأمرها بمعصية أو بما لا
تستطيعه تعجز عن أداءه أما إذا أمرها بطاعة الله فهذا واجب عليها أن تمتثل لأن طاعة الله واجبة بدون أمر أحد من البشر فإذا أمر بها الزوج زاد ذلك تأخيدا فعلى الزوج أن يمنع زوجته وقد قال
الله جل وعلا يا أيها الذين آمنوا قو أنفسكم وأهليكم نرى موقودها الناس والحجارة ومن وقاية الأهلي أن يمنعهم الإنسان من التقرب إلى الله بنعصيته والنذر لهؤلاء الأولياء فإن النذر لله جل
وعلا لا يصح أن ينذر العبد لخاء مخلوق من المخلوقين فإذا نذر لمخلوق فقد أشرق بالله والله أحلم بارك الله فيكم يسأل أيضا صاحبنا ويقول إنه شاب يبلغ من العمر ثلاثين عام ويصلي ولكن في بعض
الأوقات يجمع الصلوات بسبب ظروف الحرب فهل علي إثم وعدة مرار عندما أبدأ في الصلاة يحدث لي خوف من القصف وإطلاق النار فأقطع الصلاة وعندما ينتهي القصف أرجع ليكمال الصلاة وبعض الأحيان
أيضا لا أستطيع بسرعة أن أنزع الحذاء لأصلي فأصلي بحذائها العلي إثم في دنيا فهذاكم الله لا قرج على الإنسان أن يصلي وعليه الحذاء إذا كانتها طاهرتين فلا محذور في ذلك وقد جاء في الحديث
الصحيح صلوا في نعالكم خالف اليهود إلى ذلك من الأحديث الثابتة في جواز الصلاة بالنعال وأما الجمع بين الصلاتين فإن كان السائل ممن يشترك في الحرب ولا يتمكن من أداء الصلاة مفردة وكان في
سفر مغادرا محل إقامته جاز له القصر والجمع كما تجوز الصلاة الخوف إن كان ممن يؤدونها جماعة أما قرع الصلاة فإن الإنسان إذا لم يدر ما يقول وعجز عن الاستمرار وإن شغل عن الصلاة كلها جاز
له أن يستأنفها ما لم يكن ذلك وسوسة لكن حالة السائل ليست من هذا الباب من باب الوسوسة وإنما هي من باب الخوف فلا حرج عليه في ذلك أما الجمع فلا يجوز للإنسان أن يجمع لمجرد الخوف الذي
ذكره والله أعلم بارك الله فيكم أخيرا يذكر هذا السائل أنه يعيش مع خمسة إخوة ولا يصلون لا يصلي فيهم إلا هو ويذكر أيضا أنه يصلي وزوجته لا تصلي ويأمرها بالصلاة ولكنها تتهرب فيسأل بماذا
ينصح أو بماذا يفعل مع إخوته وزوجته عليه أن يجتهد في نصفهم وأن يشدد عليهم وأن يبذل كل ما يستطيع فإن أصروا على ترك الصلاة فلتجنب مجالستهم وزيارتهم أو استزارتهم وزوجته يجب عليه أن
يلزمها بالصلاة فإن امتنعت وأصرت على عدم الصلاة فيجب عليه فراقها لأن الله يقول ولا تمسك بعصم الكوافر والتي ترفض الصلاة عامدة فهي كافرة لكن عليه أن يبذل جهده ووسعه لإصلاحهم
واستقامتهم فإن الله قال لنبيه وأنذر عشرتك الأقربين فالأقربون أولى بالمعروف مبارك الله فيكم وهذه رسالة وردت إلينا من صالح عبد القادر على من العراق محافظة واسط الأخ صالح يسأل عن
الأئمة الأربعة رحمهم الله صحاب الملاهب كيف وصلوا إلى هذه المرتبة وليس منهم واحد معاصر للنبي صلى الله عليه وسلم ويقول بأنه هو وجماعة من الناس على مذهب الإمام أبو حنيفة رضي الله عنه
ويقول بدأنا بالشك والوسوسة في مكانة الأئمة مع أنه يوجد لدينا علماء في الوقت الحاضر لم يصلوا إلى مراتب هؤلاء الأئمة فيريدوا إزالة الإشكال هؤلاء الآئمة رحمهم الله رضي عنهم لم يطلبوا
أحداً يقلدهم فيما توصلوا إليه من العلم ولا دعوا الناس للأخذ بأقوالهم وإنما شأنهم شأن العالم الجاد الحريص على نشر العلم وغرسي أصوله في نفوس الناس وبرك الله في علمهم فكثر أتباعهم
ودونت أفكارهم وفرع الناس عليها واجتهدوا في شرح غوامضها والاستنباطي على ضوئها مستدلين بكتاب الله والسنة رسوله فإن هؤلاء الأئمة الأربعة مجتهدون حريصون على إصابة الحق وكل واحد منهم
يقول إذا صح الحديث فهو مذهبي ونحن لم نؤمر باتباعهم ولا يجب علينا تقليدهم لكن لا يصح أن نتنكر لهم أو ندعي أننا وصلنا مرتبتهم فهم كانوا أرجحا علما وأعظم أثرا وأشد تفانيا في نشر العلم
وبثه ويدل كثرة أتباعهم وساعة رقعة الأرض التي يعيش فيها أتباعهم على حسن نياتهم وصدق اتجاههم ورابتهم في نشر العلم الصحيح ومن يدعي أن في الوجود علماء أمثالهم فقد بخسهم حقهم الآن وإن
كان قد يوجد أو قد وجد من هو أعلم منهم في بعض المسائل أو بعض فروع العلم لكن كما ذكرت يسر الله لهم تلامذة وأتباع وأتباعا ومؤيدين خدموا علومهم وتولوا الدعوة إليها والتفرع عليها
والإنسان إذا رأى قولا أو اهتد إلى فهم من كتاب الله والسنة رسوله وكان أهلا لهذا الفهم أي بأن كان عنده علم واسع في علوم اللغة العربية وطرق ووسائل الاستنباط وفهم السنة فإذا اهتد إلى
قول تدل عليه السنة لم يقل به الإمام الذي ينتمي إليه فالواجب اتباع السنة النبي صلى الله عليه وسلم وكان هؤلاء العمة محل تقدير معاصرهم من أهل العلم فلم يبخس أحد قدرهم في وقتهم في قلة
العلم ولا ادعى أن عندهم قصورا في معارفهم بل شهد لهم تلامذته وأقرانهم بالتفوق العظيم على كثير من من يعرفون فأرى أن الإنسان يجب عليه أن يعرف قدر نفسه وأن يعرف للأولين فضلهم وقدرهم
وأن لا يدعي علو الكعب في العلم وأن لا يدعي للناس ما ليسوا له فأولئك الأولون لم يعرف منهم من نذر للقبور ولم يعرف منهم من تمسح بالقبور ولم يعرف منهم من ذبح لغير الله ولا من دعا إلى
غير سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانوا أهلا لهذه الإمامة والله أعلم مبارك الله فيكم هذا السائل صالح عبد القادر يسأل أيضا ويقول نسمع من أصحاب الفضيلة جوابا على أسئلة السائلين
عن شفاعة الأنبياء والصالحين أنهم ليس لهم شفاعة والموت أيضا ليس لهم شفاعة في يوم المحشر ويقولون حرفيا أن هؤلاء قد ماتوا ولا تصحوا لهم شفاعة ولا ليس لمخلوق شفاعة أيضا ثم يعلنون بأن
هذه بدعة والبدعة ظلالة والظلالة تلقي صاحبها في النار إلى آخر سؤالي هل هذا الكلام صحيح وكيف نجمع بين هذا وبين شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وغيره يوم القيامة لا أدري من أين وإلى
من أسند هذا القول للمفتين فإني لا أعلم أحدا من أهل العلم ينكر شفاعة الأنبياء والصالحين التي يأذن بها الله جل وعلا وإنما الذي ينكره المحققون من أهل العلم أن يأتي الشافع فيشفع عند
الله من دون إذن الله له أو أن تطلب الشفاعة منه بعد موته بأن يخاطب ويقال يا نبي الله اشفع لنا أو يا عباس بن عبد المنطلب اشفع أو يا خير هذه الأمة يا أبا بكر بن الصديق اشفع لنا أو يا
ثاني أفضل هذه الأمة يا عمر الفاروق اشفع لنا أو يا خليفة رسول الله الثالث وثالث أهل المنزلة العالية في هذه الأمة بعد النبي عثمان اشفع لنا أو يا رابع الخلفاء ورابع أهل الفضل الفضل
بالترتيب من هذه الأمة بعد النبي علي بن عبي طالب اشفع لنا من يفعل هذا وأمثاله بالمخاطبة فقد ظل عن طريق الشفاعة وهذا هو الخطأ أما أن يقول الإنسان اللهم شفع في نبيك محمد صلى الله عليه
وسلم وشفع في عبادك الصالحين ونحو ذلك فإن أهل العلم لا ينكرون ذلك وإنما يثبت أهل العلم الشفاعة التي أثبتها القرآن والسنة وينفع أهل العلم الصادقون في علمهم وإيمانهم الشفاعة البدعية
التي يدعيها أتباع القبور وعبادها بأن يأتي الإنسان ويطلب من المقبور أن يشفع له وأن يقضي حرائجه وأن يتدخل لتفريج كرباته في الدنيا أو في الآخرة عما الشفاعة للأنبياء والصالحين فالله جل
وعلا أثبتها في القرآن قال ولا يشفعون إلا لمن ارتضى فهذا الاستثناء يدل على أنه إذا ارتضى شفعوا وقوله من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه فهذا الاستثناء للشفاعة بإذنه يدل على وجود الشفاعة
وإنما من في أن يشفعوا بدون إذنه وبدون الرضاة جل وعلا فتعال الله عن ذلك علو كبير وأكرم الخلق محمد صلى الله عليه وسلم إذا جاء يوم القيامة للشفاعة العظمى لا يبدأ بالشفاعة حتى يؤذن له
والله أعلم مبارك الله وفيكم هذه رسالة وردتنا من صاد صاد لم يذكر عنوانا يقول بأنه في الثامنة عشر من عمره ويحب اللحية ويحترم من يعتنون بها ويربونها لكن مشكلته أن لحيته صغيرة فيسأل هل
يجوز له أن يحلقها لتطلع أكثر أو لتتحسن أم لا نصيحة لهذا السائل ينتظر هو في الثامنة عشر من عمره وأغلب الناس لا تنبت لحاهم إلا بعد هذه السن وهو مقبل إن شاء الله على خير أما أن يرتكب
المعصية لتحصل له اللحية فهذا لا يجوز محرم لا يحل ولكن عليه الانتظار والنبات مقبل إن شاء الله بارك الله فيكم وهذا سائل من بوريدة في القصيم سين صاد حا يقول بأنه يمشي في الطريق فأمامه
شاحنة بها فرش من الإسفنج وقد سقط واحد منها ولم يشعر به سائق الشاحنة وذهب وتركه فيقول بأنه أخذه من الطريق فهل يجوز له استعماله أم لا إن كان يعرف رب الشاحنة فليتصل به ليأخذ الفراش
وإن كان لا يعرفه فأرى له أن يتصدق بهذا الفراش أو بثمنه عن صاحبه لتبرأ ذمته لأن اللغة لا تحل إلا بعد التعريف والتعريف بهذا قد يؤدي الثمرة وليس ذا قيمة كبيرة حتى يقال يسلم هذا الفراش
أو قيمته لبيوت المال فأرى أن يبيعه ويتصدق بثمنه والله مبارك الله فيكم وهذا هادي رشيد العمر من بغداد العراق يقول في رسالته بعد أن أثنى وشكر البرنامج والقائمين عليه يقول استمعت في
إحدى الحلقات إلى إجابة عن الشخص الذي يتعاطى بيع السلع التي تدعمها الدولة وتسلمه الأجهزة الحكومية هذه البضاعة وتحدد له بيع ثمنها إلى المستهلك فسأل هل يجوز له بيع تلك السلع بأغلى من
ثمنها أو بضعفه الذي حددته الدولة فكان جواب الشيخ الكريم بأنه يجوز له ذلك لقاء تعبه وجهده في نقل هذه السلع والحقيقة أن تحديد السعر يراعى فيه تعب هذا البائع ويعطى له ربحا معينا فلعل
هذا قد فات على المفتي فنريد التوضيح هل يجوز له والحالة هذه أم لا هذا السؤال سبق أمر علي فيما يتعلق ببيع السلع فإن كان المنسوب الفتوى لها أنا فقد أفتيت بعدم جواز ذلك وقلت إنه لا يحل
له أن يتصرف ما دامت حديد أعطته للدولة السلع ليبيعها بسعر معين فلا يجوز له إن لم يوافق على بيع بذلك السعر فليردها وإلا فليبيع بما حدد له إن كان يستفيد وإن كان غيري فلا شك أنه اجتهد
في رأيه ولكني أرى أنها السلع ما دامت تعطى له من الدولة ليبيعها بهذا السعر لا يحل له أن يسيد عما حددته له إن وافق على ما أعطتهم الربح بارك الله فيكم وهذا مجيد جهاد سلمان من العراق
في بغداد يقول في هذه الرسالة بأن له بنت خالة يريد الزواج منها وقد عرف من أهله بأنه قد رضع من أمها وقالت له أمها أرضعتك مرة واحدة مشبعة ومرات أخرى مصات قليلة لا أعرف عددها وقد سألت
كثيرا حول الموضوع ولم أحصل على الجواب القطعي فأرشدني الناس بالكتابة إليكم فأرجو رأيا فاصلا هل أتزوج بنت خالتي والحالة هذه أم أمتنع عنها أفيدوني أفادكم الله الرضاع المحرم ما كان خمس
رضعات فأكثر وما كان أقل من ذلك فإنه لا يحرم فإن كانت أم الطفلة أرضعت السائلة مرة حتى شبع بنفس واحد وهذه المرات الكثيرة أكثر من أربع مرات أربع مرات فأكثر أكثر من ثلاث ولو كانت على
مصة واحدة فإن مجموعها يحرم فإن كان مجموع الرضعات هذه الرضعة لم يطلق الثدية أبدا إلا في النهاية والتالية لها ثلاث فقط لا تزيد فيجوز له الزواج بابنة خالته وإن كنت أيها السائل رضعت
الرضعة الأولى وأطلعتها بأكثر من ثلاث ولو كانت مصات قليلة تمسك الثدية فتمصتم وتطلقه ولا لم تشبع فهذا رضاع محرم فلا يحر لك والأحوط أن تطلب غيرها احترازا من الوقوع في شيء لا تعلمه فما
دامت تقول أمها أنها مرات كثيرة فالكثيرة تدل على أنها أكثر من ثلاث والله أعلم مبارك الله فيكم هذا حسين علي حسن من العراق أيضا من محافظة دهوك بعث إلينا بهذه الرسالة التي يقول فيها هل
ينعقد النكاح بين الزوجين إذا شهد على العقد والد الزوج وأخوه فقط وكان الزوج راشدا بالغا تقبل النكاح بنفسه وإذا كانت شهادتهما جائزة للعقد ثم صار خلاف بين الزوجين وادعت الزوجة عدم
إجراء العقد ورفعت الدعوة للقضاء فهل يعتبر القاضي بشهادة الوالد والأخ أفيدون أفادكم الله الوالد لا تصح شهادته لولده ولا شهادة الولد لوالده وأحمد فأما إذا كان هذا أمر وقع فالزواج
صحيح إن شاء الله ويعتبر تأكد بحصول الدخول والشهادة عليه وتأييدا وتأكيدا للشهادة وإذا لم يكن حصل فلا يجوز للإنسان أن يعقد النكاح بشهادة أبل الزوج وأخيه أما شهادة الأخ فهي صحيحة إذا
كان عادل ومقبولة أيضا قضاء إذا كان عادل ما لم تكن شهادة الأخ كأن يشهد أنه تزوج فلانا وقد ماتت وخلفت مالا وهو أخوه شرك في مالهم إلى غير ذلك مما يعرفه القاضي وأحوط لمن أراد عقد نكاح
أن يعقده بشاهدين أخوه شرك في مالا وقد ماتت وقد ورد حديث بأن الختان من الفطرة ورد حديث آخر مضمونه أن من أسلم فليختتن فهل هذا الحديثان يدلان عن الوجوب في الجنسين أم أحدهما فقط وفي
حالة الموت بدون ختان سواء كان صغيرا أو كبيرا فهل يجب أن يختن بعد موته قبل أن يغسل ويدفن لأن هذه القلفة تمنع وصول الماء إلى ما تحتها أفدون أفادكم الله من مات ولم يختن فلا يختن بعد
موته وأما الختان فهو واجب في حق الذكور مكرمة في حق الإناث يجوز للمرأة أن تختن المرأة وأما الرجل فيجب ختانه والله أعلم بارك الله فيكم وهذه رسالة من صلاح أحمد محمد من جمهورية مصر
العربية من محافظة أسوان بعث إلينا ببعض الأسئلة يقول فيها نحن في قرية صغيرة ويأمنا شخص يحفظ من القرآن الكريم شيئا قليلا ومع قلة حفظه فإنه لا يؤدي الحروف بالوجه السليم في الكراعة ولا
يعرف التجويد فيقرأ ألف لا ميم فلا يمد أي حرف من هذه الحروف والإضغام يجعله إظهارا وهكذا فهل تصحوا صلاتنا خلفه أم لا أفيدون أفادكم الله الصلاة الصحيحة ما لم يلحن بقراءة الفاتحة بأن
يرفع المنصوبة ويخفظ المرفوعة ونحو ذلك أما هذه الأحكام فالأولى أن يتقيد بها لكن لا يلزم لا يعد ذلك عدم التقيد بها مبطل للصلاة والله على بارك الله فيكم يسأل أيضا عن الطرق الصوفية هل
هي من الإسلام وهل الطواف حول الأضرحة وتقبيلها أيضا من الإسلام أم لا لا يجوز الطواف حول الأضرحة فإن ذلك شرك بالله لأن الطواف عبادة لا يصح الطواف إلا ببيت الله الحرام وهو عبادة فلا
تحل إلا لله وأما تقبيلها كذلك محرم فيجب على الناس أن يتقيدوا بشرع الله وأن يبتعدوا عن ما حرم الله جل وعلا والله وعلا بارك الله فيكم بالنسبة للطرق الصوفية وأما الطرق الصوفية فإنها
طرق بدعية وهي من الشيعة التي حدثت في الإسلام فإن الطريقة السوية صراط الله المستقيم وما سواهم فهي سبل تتعرج بسالكيها إلى معصية الله جل وعلا فالزهد الذي يخالف زهد سلف هذه الأمة زهد
مدخول والأعمال التي يتعبد بها لم تكن معروفة لدى السلف فهي بدع ومنكرات والله أعلم بارك الله فيكم بهذا مستمعي الكرام نصل إلى ختام هذه الحلقة فنشكر شيخنا شيخ صالح بن محمد الحدان ونشكر
لكم حسن متابعتكم وإلى الملتقى بكم في حلقات قادمة استودعكم الله ولكم تحية من مهندس هذه الحلقة بخيت الدوسري والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته