حلقات نور على الدرب (020) للشيخ صالح بن محمد اللحيدان - المجموعة الأولى (350 حلقة) #كبار_العلماء
فتح على يوتيوبمستورد من: حلقات نور على الدرب المجموعة الأولى
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ العلامة صالح بمحمد الحيدان حفظه الله حلقات نور على الدرب الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد بن
عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين مستمعي الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته وأهلا ومرحبا بكم إلى هذا اللقاء من لقاءات نور على الدرب والذي نلتقي فيه بفضيلة الشيخ صالح بمحمد الحيدان
رئيس الهيئة الدائمة بمجلس القضاء الأعلى وعضو هيئة كبال العلماء يتولى فضيلته مشكورا الإجابة على رسائلكم في هذه الحلقة أولى الرسائل وردت من جابر سيد علي من جمهورية مصر العربية من
أسيوت يقول الأخ جابر في رسالته تنتشر عندنا عادة الرهن وخاصة في الأرض الزراعية حيث يقوم أحد الأفراد بأخذ مبلغ معين من المال وفي سبيل ذلك يترك لصاحبه قطعة الأرض ينتفع بها لفترة قد
تطول حتى يرد له هذا المبلغ فهل هذا جائز أم لا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين وإمام المتقيم محمد بن عبد الله عليه وعلى آله
وصحابته أخذ والصلاة وأخذ التسليم وبعد فالشريعة الإسلامية جاءت وفية بكل مقاصد العباد فما من حاجة عربة أو تعرض إلا وفي شريعة الإسلام حلها وقد أباح الله جل وعلا في كتابه الكريم الرهن
ولكن الرهن لصاحبه غلمه وعليه غرمه فلا يحل لمرتهم أن يستغل الرهن ويأخذ منافعه سوى ما استثمت الشريعة منه كالمركوب والمحلوب يركب بنفقته ويحلب بنفقته وأما الأراضي والأشجار فهذه كلها لا
يحل للمرتهم الذي هو الدائم أن يستثمرها لنفسه إلا أن يقتطع ما يحصل عليه مما في ذمة غريمه من الدين أما أن يستثمرها لنفسه حتى يوفي المدينة دينة فهذا من أكل أموال الناس بالباطل والله
أعلم بارك الله فيكم يسأل أيضا ويقول توجد عادة أخرى عندنا وهي أن كثيرا من المسلمين يؤدون فرائض الإسلام كاملة لكن إذا أصابهم مرض أو ضرر يتركون العلاج عند الأطباء ويلجأون إلى
المشعوذين والسحرة مستندين في ذلك لا أن الله قد أنزل أو ذكر السحرة في القرآن فهل تجب مقاطعة هؤلاء أم نكلمهم وننقي عليهم السلام باعتبار أنهم مسلمون الله سبحانه ذكر السحرة في القرآن
لا ليتداوى النس به ولم يذكره على سبيل المدحي وإنما ذكره على سبيل الذنب وقد حذر مصطفى صلوات الله وسلامه عليه من اتيال السحرة والكهام وقال عليه الصلاة والسلام من أتى كاهنا وصدقه بما
يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم والساحر والخاهم والمشعوذ وأمثال هؤلاء الدجاجلة هم في الحقيقة لا ينفعون وإنما يفسدون دين المرء فعلى المسلم أن يتقي الله جل وعلا وأن
يخصره في العمل وأن يطلب الشفاء من الله وأن يأخذ بالأسباب المشروعة فقد أغنان الله جل وعلا بما أباحه لنا من المطاعم والمشارب والأدوية والعلاجات عما حرمه ولم يجعل شفاء هذه الأمة فيما
حرم عليها سبحانه وتعالى فالمشعوذ والدجال إنما يبتز المال ويفسد الدين ولا يأتي بعراج ولا شفاء فالشفاء بيد الله وعلى المريض إذا لم يستعراج نفسه بنفسه أن يعرضه على المخصصين من العطباء
ويجتهد مع ذلك بدعاء الله سبحانه وتعالى وتضرع إليه مع تجنب المعاصي والإكثار من الطاعات فإن ذلك سبب للسعادة في الدنيا والآخرة والله أعلم أفادكم الله وله سؤال ثالث يقول فيه إذا كان
والدي يقومان بأداء الصلاة وبقية الفرائض لكنهما يفعلان شيئا محرما ويقعان أحيانا في بعض عادات الجاهلية وقمت بنصحهما ولم يمتنعا عن ذلك فهل علي مقاطعتهما أم لا أفيدون أفادكم الله لا
تقاطع والديك وأحسن إليهما واجتهد في دعوتهما ورشادهما يطفن وأذب واحترام وأشعرهما أنك إنما تفعل ذلك رعفة بهما وحنانا عليهما وحرصا على سلامتهما من عذاب الله اجتهد في ذلك ولا تقاطعهما
فالله أمر الولداء أن لا يقاطع أعبويه ولو كان مشركين فليصاحبهما في الدنيا معروفة فعمت أحسن إليهما واجتهد غاية الاجتهاد في إخصائهما عن البدع والخرفات والترهات ترى بذلك ثواب الله
ويسلم والدات من عذاب الله هذه رسالة وردت إلينا من الأخت مؤمنة عبد الملك من الجنوب في المملكة تقول في رسالتها قال النبي صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكران فليغير الحديث وقد سمعت
أن ممرضة تعملوا في مستوصف القرية التي أسكنوا فيها وتبيعوا على النساء إبرا لمنع الحمل دون علم من المسؤولين بالدولة ودون علم برجال أهل القرية وقد أخبرتني بهذا إحدى قريباتي فهل يلزمني
إخبار المسؤولين بذلك وأخاف أن أكون قطعت رزق هذه الممرضة أفيدوني أفادكم الله بادني بالإبلاغ عن هذه المرأة إن هذا العمل عمل خطير ومن أسباب انتشار الفواحش ومن تهيئة وسائل الإجرام ولو
لم تبعه إلا على النساء المتزوجات فإن هذا خطر يمتد والشرب يمتشر فإذا بادرت إلى الإخبار عنه قطعت على كل من يريد زرع فسادي وبث أنواعي إعماء طرقه وأعنت على قضاء على المنكر ومن الأمر
المعروف والنهي على المنكر الإبلاغ عن المسدين والذين يساعدون على انتشار المنكر أبلغي عنها ولتذهب إلى بلادها الله أعلم أسابكم الله هذه رسالة وردت من علي يوسف علي من مصر ويقيم بالعراق
في الموصل يقول في رسالته ما حكم الشرع إذا كان الإنسان قد تحلم وهو نائم أو احتلم وهو نائم هكذا ثم قام وصل الصبح عندما جاء يغتسل غسل الجمعة تضح له أنه كان محتلما مع العلم أنه صلى
الصبح وذهب إلى عمله ولا يعلم إلا حين غسل الجمعة فماذا يفعل بارك الله فيكم إن كان في احتلامه وهو الظاهر قد وجد بلنا أخر الماني فهذا عليه أن يعيد صلاة الفجر أن يعيدها بعد اغتساله ولا
شيء عليه لأنه كان صلى على غير طهارة ثم تذكر أنه لم يتورى وجب عليه أن يعيد تلك الصلاة التي صلاها على غير طهارة وإن كانت أكثر من صلاة أعادها وترتيبها فلو صلى الظهر مثلا فجر والظهر
والعصر ثم اختشف أنه قد احتلم وجد لنا نوم الليل وجب أن يعيد الفجرة ثم الظهرة ثم العصر والله أعلم بارك الله فيكم يسأل صاحبنا علي يوسف علي ويقول هل يجوز أو هل يلزم قول آمين في قراءة
الفاتحة عند الانتهاء منها إذا لم يكن الإنسان في وقت الصلاة وإذا كان يلزم فما الحكم في من مضى عليه فترة وهو لا يقولها لا يلزم القارئة الذي يقرأ الفاتحة في غير الصلاة أن يقول آمين
وإن كان الأفضل لها أن يقول آمين لأنها قد اجتملت على دعاء عظيم دعوات عظيمة شريفة جمعت للعبد خير الدنيا والآخرة فعونا به وقد قرأها أن يقول آمين ومعنى آمين اللهم استجب وما فاته لا شيء
عليه فيه إن شاء الله بارك الله فيكم يسأل أيضا ويقول ما حكم رفع أحد أصابع اليد في قراءة التشهد عند قول أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله وما الحكم
إذا كان الإنسان لم يفعل ذلك إنما ترفع الأصابع السبابة عند قول أشهد أن لا إله إلا الله ولا ترفع عند قول أشهد أن محمد رسول الله فهذا هو السنة ولكن لو لم يرفع الصلاة صحيحة ولا حرج
عليه في ذلك ولا نقص في صلاته بارك الله فيكم يقول صاحبنا أيضا ما هي الأوقات التي يجب أو تجب فيها صلاة النوافل هكذا كتب تجب فيها صلاة النوافل مع توضيح عدد الركعات في كل وقت صلاة لا
تجب النوافل وإنما النوافل سنة أي تطوع من تطوع فقد أحسن ومن أدى الفرائض كاملة غير منقوصة ولا من تطوع فلا حرج عليه والتطوع منه ما هو مطلق النوافل ما هو مطلق ما هي مطلقة ومنها من
النوافل ما هي مقيدة فالنوافل المطلقة هي كل ما أراد الإنسان أن يصلي يجوز له أن يصلي في غير أوقات النهي يتنفى من ليل أو نهار والنوافل المقيدة أربع ركعات قبل الظهر وركعتان بعدها
وركعتان بعد المغرب وركعتان بعد العشاء وركعتان الفجر وركعتان الظحاء هذا مقيدة وقد ثبت في الصيف لعظم ثواب من حافظ على الرواتن التي هي قبل الظهر وبعدها وبعد المغرب وبعد الإشاء وقبل
الفجر والمحافظة عليها أن لا يتركها الإنسان مدى عمره فمن حافظ عليها هذه المحافظة ولم يتركها مرة واحدة فقد أعاد الله له ثوابا عظيمة وباقية نوع التعبدات ومن العبادات المقيدة صلاة
الوتر في الليل ووقتها من بعد صلاة العشاء إلى طلوع الفجر الله على بارك الله فيكم وأفابكم الله هذه رسالة أيضا وردت إلى البرنامج من سائل لم يذكر اسمه من مكة المكرمة وهذه الرسالة في
الحقيقة تنبيه لبعض الأمور التي تحصل من بعض النساء فالسائل يقول هناك بعض النساء يتسهلن بحجابهن ويظهرن مفاتنهن وهن آتيات إلى الحرم إما للطواف وإما للصلاة وإما للعمرة بزعمهن وقد لاحظت
أن بعض هؤلاء الأخوات يتعمدن وضع الزينة على وجوهن ونحو ذلك مما يؤذي المصلين والطائفين والمعتمرين ويضيع عليهم عبادتهم فما حكم عمل هؤلاء النسوة ويا حب ذا لو وجه الأمر لكي يوقف مثل هذا
بارك الله فيكم الحقيقة أن ما ذكره هذا السائل أو هذا المقترح أمر خطير وكثير من النساء إذا أرادت ان تذهب إلى موضع العبادة أحذت كامل زينتها واجتهدت في تجمولها وربما وضعت الأصبار
ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم الذي أرسله الله بالهدى ودين الحق هذه رسالة أيضا وردت إلى البرنامج من سائل لم يذكر اسمه من مكة المكرمة وهذه الرسالة في الحقيقة تنبيه لبعض الأمور التي
تحصل من بعض النساء فالسائل يقول هناك بعض النساء يتسهلن بحجابهن ويظهرن مفاتنهن وهن آتيات إلى الحرم إما للطواف وإما للصلاة وإما للعمرة بزعمهن وقد لاحظت أن بعض هؤلاء الأخوات يتعمدن
وضع الزينة على وجوهن ونحو ذلك مما يؤذي المصلين والطائفين والمعتمرين ويضيع عليهم عبادتهم فما حكم عمل هؤلاء النسوة ويا حبذا لو وجه الأمر لكي يوقف مثل هذا بارك الله فيكم الحقيقة أن ما
ذكره هذا السائل أو هذا المفترح أمر خطير وكثير من النساء إذا أرادت أن تذهب إلى موضع العبادة أخذت كامل زينتها واجتهدت في تجمولها وضعت الأصبار وربما وضعت الأصبار وتطيبت وهي في هذا
العمل آتمة فاتنة تفسد على الناس عبادتهم وتعصي ربها جل وعلا فالواجب على النساء أن يحفن الله سبحانه وتعالى وأن يتقينا على المحرمات وأن يتجنبنا كل ما من شأنه أن يفتن مسلمين المرأة لا
يجز لها أن تحرج متعطرة إذا حرجت متعطرة لعنت الملائكة حتى ترجع المرأة لا يجز لها أن تحرج بزينتها كشفة لوجهة وضرة لمفاتنها فالنبي يقول عليه الصلاة والسلام ما تركت بعد فتنة أضر على
الرجال من النساء وذكر أن أول فتنة وقعت في بني إسرائيل بسبب النساء وهذه الأمة مثل الأمم السابقة أعظم الفتنة التي تقع عليها في أخلاقها بسبب النساء فالواجب على النساء وعلى أوليائهم
وعلى المسؤولين في الحرم وعلى المسؤولين في هيئة الأمر من نروف غير الحرم أن يمنع النساء المتبرجات من التجول في الأسواق وأن يمنع النساء المتبرجات من الدخول إلى الحرم والطوارف فهن يفتن
للطائفين والمصلين ويؤذينهم وفي الطائفين شباب وخهول تثور غرائزهم وتتحرك نفسياتهم ويطمعون في الفق وبعضهم يطمعون في الفواحش بسبب هؤلاء اللواتي يفتنهم واللاجب التعاون على البر والتقوى
من العجال والنساء ومن المسؤولين وغير المسؤولين فالنبي صلى الله عليه وسلم عليه يقول كلكم راعي وكلكم مسؤول عن رائيته فكل واحد من المسلمين مسؤول عن الإسلام وعما يزعز أخلاق المسلمين
وفق الله القائمين على شؤون الحرم ورجال الهيئات وكافة المسؤولين وجميع النصحين للقيام بأمر الله والنصح والإرشان والنهي عن الفساد إنه جل وعلا جواد قريم الله بارك الله فيكم وإثابكم
الله وهذه رسالة وردت إلينا من المرسل ألف را فا مصري يعمل بجمهورية اليمن الشمالية هذا السائل يقول إذا وقع حادث معين لزميل أو جار وقام آخرون بجمع مساعدات الله ورأيت أن أغلب المتبرعين
دفعوا حياء وليس رغبة فما حكم الشرع على الطرفين المتبرعين حياء أو شهرة وعلى المدفوع له أما من دفع حياء فأرجو أن يثيبه الله جل وعلا ثواب أهل الحياء فالإنسان قد يستحي فيستحي الله منه
وقد يكون يبذل عن رغبة ملحة في الخير وحرص على الإحسان فهذا منزلته غير منزلة الآخر وقد ينفع الإنسان للرياء والسمعة فهذا يحصل على ثوابه رياء وسمعة ولا حرج على الإنسان إذا دفع حياء ولا
يزلثنه بهذا الدفع ولا يعد مرائيا مدام دفع حياء وإنما المرائي الذي يدفع ليقال إنه كريم وإنه محسن وإنه يريد هذا فهذا ينال جزاءه وإحسنه وما قصده من ثماء الناس وأما ما عند الله فإنما
يناله من قصد وكالله بارك الله فيكم وهذه رسالة وردت إلينا من المرسل عبد العزيز سليمان من مصر يقول في رسالته هناك أطفال عندي تجاوزت أعمارهم سن الخامسة وأرغب أن أذبح لهم عقيقة فهل
يجوز ذبحها في بلد غير البلد الذي هم فيه حيث أنهم هناك ليسوا محتاجين إلى اللحم وأنا أريد أن أفرقها على المحتاجين أفيدوني أفادكم الله لا حرج على الوالد أن يذبح عقيقة عن أولاده في أي
مكان كل ما كان مكان ذبحي أكثر حاجة فالعجل يكون أتم بإذن الله فلح رجع عليك أن تذبح في أي بلد شئت الله مبارك الله فيكم يسأل أيضا ويقول رجلان أخوان مات أحدهما وخلفا ولدين ثم ماتت
جدتهما هل أبناء هذا المتوفي يرثون من جدتهم التي ماتت بعده أم لا إذا كان عم الولدين حيا فلا مراتا لولدي الولد أما إذا كان عمهما قد مات وليس سمت وارث له إلا من كان في طبقتهما فإنهم
يرثون لأن أولاد أبناء الإبن يرثون جدتهم إذا لم يحجبهم من هو في درجة أبيهم مبارك الله فيكم ويسأل أيضا ويقول دخلت المسجد وصليت أربع ركعات قبل أذان الظهر أو العصر وأخذت المصحف وبدأت
أقرأ القرآن وعندما أذن المؤذن قال لي أحد الجالسين لا بد أن تقول فتصلي السنة فهل يلزمني ذلك أم تكفي الركعات التي صليتها قبل الأذان؟
أما أنه يلزم فلا لا يلزم الإنسان شيء من النوافة وأما ذلك لو قام أفضل فنعم فقد جاء في الحديث بين كل أذانين صلاة والمقصود بالأذانين الأذان والإقامة فالأفضل لمن سمع الأذان وفكر معه
وقت أن يصلي ركعتين بين الأذانين بين الإذان والإقامة لكنه غير واجب والله مبارك الله فيكم وهذه رسالة وردت من مصطفى غازي مصري مقيم في الحراق يقول في رسالته ما حكم الشرع في رجل مسلم
سافر لدولة أجنبية بعقد عمل مدته خمس سنوات ومن شروطه ما يلي أن يتزوج من واحدة أو اثنتين من نساء هذه الدولة ولا يأخذ أولاده الذكور عندما يفكر في الرجوع لبلده ولا مانع من أخذ زوجته
وأولاده البنات فما حكم الشرع في هذا العقد وفي نكاح هذه المرأة وماذا يجب على الإنسان أن يفعله تجاه هذا الأمر في الحقيقة لن يظهر مقصد السائل جليا فإن كان اشتراطه كان هذا العقد مع من
يعمل عنده سيزوجه هو من بناته أو من له ولاية عليهم ويشترد هذا الشرط عليه أن لا يأخذ أولاده ولا يسافر بهم وكانت سيتزوجها مكافئة له في دينها فهذا هو الأهم جازل الوفاء بالشرط ما لم يكن
محددا الوقت الذي تستمر معه الزوجة ثم يطلقها بعد ذلك فهذا يدخل في نكاح المتعة فأنا حتى ولو لم ينص على أنه متعة أرى أن كل من تزوج زواجا وهو عازم على أن يطلق في يوم كذا وكذا أن النية
لها دخل في الموضوع فقد ثبت في الصيحين أن النبي عليه الصلاة والسلام قال إنما الأعمال بالنيات فمن كانت نيته المتعة فهي متعة وإن سماها زواجا في ظاهر أمرها ومن كانت نيته الزواج فهي
زواج فإذا كان هذا السائل يسأل وأنه سيعمل في بلد يبيح المتعة أو يريد أن يشترط هذا الشرط وفي بلد غير إسلامي ويترك أولاده ينشأونه في بلاد الكفر فهذا لا يجوز ولا يحل له أن يفي به أما
إن كان لا محذور والمرأة التي سيأخذها تريد أن تشترط عليه أنه انطلقها أن لا ينتزع أولادها منها فهذا شرط صحيح الله عليه بارك الله فيكم هو سائل في الحقيقة في آخر سؤاله قال علما بأن هذه
الدولة غير مسلمة فلا أدري ربما لو أنك قرأت السؤال بكامل لماذا استرحته من التفصيل هذا تقصير مني فما دانا أن الدولة هذه غير مسلمة فقد تكون من شروطها أن لا يخرج أحد من أولادها فلا
يجوز للمسلم أن يتزوج من بلد غير إسلامي ثم يشترط عليه أن يترك أولاده في ذلك البلد فيدعهم ينشأون نشأة كافرة بارك الله فيكم يسأل أيضا ويقول ما هو حكم الشرع في شاب تزوج من فتاة وأمه لا
توافق عليها أبدا ولكنه أصر على ذلك وتزوج ويعيش الآن مع أمه في منزل واحد ولكن الأم إلى هذه اللحظة بل تقول إلى آخر يوم في عمرها لن تعترف بهذا الزواج أما الزواج فصحيح وإن لم تعترف به
الأم والعقد للولد وليس للأم وأما الأفضلية فلا شك أن الأفضل للإنسان أن يعتني بإرضاء والديه وقد سئل أحد الصحابة رضي الله عنهم عن أمه وأنها ترح في طلاق زوجته فقال الصحابي سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول أن والد أوسط أبواب الجنة ثم قال الصحابي فاحفظ ذلك الباب أو أضع فالأفضل إن كانت المرأة صالحة ثقية ماذا ما تزوجها أن يحاول بقدر ما يستطيع استعطاف والدته
واسترضاءها ولن يعدم حيله وعلى الأم أيضاء أن تخاف الله سبحانه وتعالى وأن لا تجعل أولاده من تلك المرأة يتاماً مع وجود أبويهم وأن لا تجعل رغبتها ورأيها وتأثيرها متدخلاً في كل شيء
فللأبناء والأولاد غروفهم وغورهم ورغباتهم وحسبه أن يكون ضرّاً بها قائماً بحوائجها والله أعلم بارك الله فيكم وهذا الأخ خليل إبراهيم من العراق بغداد يقول في رسالة بعث بها إلينا إذا
سافرت قبل صلاة الفجر فهل يجب علي صلاتها في حلول وقتها أم أؤديها مع صلاة الظهر وإذا لم أستطع الصلاة إلا وقت صلاة المغرب فكيف أفعل بالصلوات الماضية وأنا مسافر لا أتصور أن المسافر لا
يستطيع أن يصلي صلاة الفجر إلا مع الظهر ولم يقل أحد من أهل العلم بجواز جمع الفجر مع الظهري أو جمع الظهري والعصر مع المغرب لا أحد يقول ذلك والله شرعاً في وقت الخوف والقتان صلاة الخوف
على هيئاتها المختلفة كل ذلك دليل واضح على أنه لا يجز تأخر الصلوات عن أوقاتها ولو كان الإنسان مسافراً ولو كان فارراً هارباً من أمر خطر واتجاهه إلى عكس القبلة وجب عليها أن يصلي ولو
كان يسعى على حسب الاستطاعة ولا يؤخر الصلاة حتى يأخرج وقتها يصلي ولو بالإيمان ويجعل السجود أخفض من الرقوع ولو لم يقف فيما إذا كان في حال خطر يتتبعه ويخشى من المحاق به أو كان في
سيارة هارباً أو طالباً يريد أن يدرك أمراً لو فاته ولحصل عليه ضروراً عظيم الجهاز له أن يصلي ولو إلى غير القبلة أما تأخر الصلاة الفجر إلى الظهر فلا يجد ذلك بحالة من الأحوال ومن فعل
ذلك فعليه أن يتوب إلى الله وأن يبادر إلى قضاء الصلاة ثم يتوب إلى الله جل وعلا وأن لا يعود إلى ذلك العمل مرة أخرى والله وعلاً بارك الله فيكم يقول لأخ خليل إبراهيم أيضاً بأنه يخرج من
ذكره المنه بعد التوول مباشرة وبدون لذة وأحياناً يخرج قليل من المنه أثناء النوم فهل يجب علي الإغتسال أم الوضوء فقط؟
هذا ليس بمني في الحقيقة وإنما هو مرض ليس بمني هنا ينقض للوضوء المني هو الذي يخرج دفقاً بتهيج أما ما يخرج من بعد البول أو في نوم بدون احتلام وقد عرف أنه يخرجونه حتى في اليقظة بهذه
الطريقة فهذا مرض يحتاجه إلى علاجه لا يجيب غسلة إنما الذي يجيب الغسل هو خروج المني دفقاً بلذة للمتيقص تيقظ أو خروج المني من الذي عادته الاحتلام أما أن عادته السيلان بما يشبه المني
في يقظته فهما يرى في المنام يلحق بما يرى في اليقظة الله أعلم بارك الله فيكم بهذا أيها الأخوة المستمعون نأتي إلى اختام هذه الحلقة والتي أجاب فيها فضيلة الشيخ صالح بن محمد الحيدان
على رسائلكم واستفساراتكم فله شكرنا وتقديرنا ونسأل الله أن يثيبه ويبارك له في علمه وفي عمله ونشكر لكم حسن متابعتكم وإلى الملتقى بكم في حلقة قادمة نستودعكم الله ولكم تحية من الزميل
أحمد الغامدي الذي سجل لكم هذه الحلقة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته