حلقات نور على الدرب (019) للشيخ صالح بن محمد اللحيدان - المجموعة الأولى (350 حلقة) #كبار_العلماء
فتح على يوتيوبمستورد من: حلقات نور على الدرب المجموعة الأولى
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ العلامة صالح بمحمد الحيدان حفظه الله حلقات نور على الدرب هذه رسالة وردت من أخوين عبد الرؤوف فتحي عبد الرؤوف وبديع عبد الفتاح مصريين أرسل بهذه الرسالة
يقولان فيها بالنسبة لصيام كفارة اليمين وهو ثلاثة أيام إذا صام الإنسان يوم الأربعة والخميس والجمعة هل يصح الصيام لأن هناك من قال لأنه لا يجوز صيام يوم الجمعة من ضمن الكفارة فما
الحكم بارك الله فيكم وإذا كان لا يجوز فهل أصوم بدلا من الجمعة يوم السبت أم لا أفيدنا أفادكم الله الجواب أولا أن صيام الكفارة لا يجوز إلا عند العجز عن العتق أو الأطعام أو الصيام عن
العتق أو الأطعام أو الكسوة إذا عجز عن هذه الثلاثة فإنه يرجع إلى الصيام بقوله تعالى لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من
أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسطهم وتحرير راقبة فبل مجد فصيام ثلاثة أيام ثم إنه إذا وجد الصيام على الشخص فإنه يصوم هذه الأيام الثلاثة سواء صامها متتابعة أو صامها متفرقة وعندما يصوم يوم
الأربعة والخميس والجمعة فإن صيامه صحيح لكن الشيء الذي نهي عنه بالنسبة إلى الجمعة أن تفرد بالصوم يعني لا يصوم قبلها ولا يصوم بعدها أما إذا صام يوما قبلها أو صام مثلا يوما بعدها ومن
الناس الذين مثلا يقضون عليهم قضاء صيام أو عليهم صيام واجب فإن هذا لا شيء فيه وبالله التوفيق بارك الله فيكم بهذا مستمعي الكرام نصل إلى نهاية هذه الحلقة فنشكر فضيلة الشيخ عبدالله بن
عبد الرحمن الغضيان على إجاباته ونشكر لكم حسنى متابعتكم وإلى الملتقى بكم في حلقات قادمة أستودعكم الله تعالى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته نور على الدر فبالحكمة والمعيطة بالحسنة
وجادر بالدر والإحسان لكن إن أراد تنفيذ ما عشر إليه من توقيف جزء من نقلة توقيف منجز يعني من الآن فعلى ذأس له ويجوز له استثناء أغلته مدى حياته والله بارك الله فيكم وهذه رسالة وردت
إلينا من المدينة المنورة من عجيان رشيد الحربي يقول ما حكم تقبيل أيدي العظماء تعظيما لهم وتكريما وهل هذا من الشرع في شيء اختلف العلماء في تقبيل اليد وأما من أجل التعظيم فينبغل
الإنسان أن يتجنب التقبيل تعظيما وإنما أشاروا إلى جوازه تكريما كتقبيل يد الوالد ومن في حكم الوالد يجوز تقبيل يده وإن كان العولى أن يلتزم الناس العادات التي هم عليها فليست العادات من
تقبيل الأبد بكثرة بكثيرة وإنما يقبل الناس رؤوس خبارهم أو معانقونهم وعادة التقبيل اليد ليست من الأمر المألوفة عند الناس في هذه البلاد ألفا كثيرة ويرى الإنسان والمشاهد من فرولات
الأمر الخبار من تقبيل أيديهم فالمشاهد يشاهد أن المسؤول الخبار إذا تعمد أحد تقبيل بيد أحدهم يجلبها بسرعة لأن ذلك يخالف عاداتهم وما ألفوه فالمسلم ينبغي له أن يحرص على ذلك لكن كما
أشرت لا مانع من تقبيل اليد إذا كان فيه تكريما إذا كان فيه تكريم للشخص وهو أهل لأن يقرم إما لسنه أو لأبوته ومنزلته في أسرته أو لغير ذلك من المقاصد الشرعية الله وعلا مبارك الله فيكم
يقول صاحبنا جيان أيضا في رسالته ما حكم الشرع في تعليق الصور في الجدران أو على الجدران سواء كانت الصورة للإنسان في بيته كانت تكون صورة كاملة معلقة أو لغيره من الناس لا أرى جراز
تعليق الصور فهي أولا لا فائدة ورائها ولا ثمرة ترجى بتعليقها وفيها مشابهة للأعمال السيئة مع ما فيها من مضاهات الصور القديمة التي كانت تعلق ثم عبدت والمسلم يجب عليه أن يكون معتزا
بشخصيته وعقيدته وإسلامه والأخلاق الموروثة عن سلف هذه الأمة وأنها يكون خفيفة الاعتقاد وخفيفة العشق يعشق كل وضع ويتطلع إلى كل خلق مستورد فعندنا بحمد الله أخلاق إسلامية موروثة وعقيدة
سلفية صافية ينبغي لنا أن نعتز بها وأن نعتني بالحفاظ عليها وأن لا نكون إماعة نجري وراء الناس في كل ما عشقوا والله أعلم سبحان الله فيكم يسأل أيضا ويقول ما حكم الشرع في البيع والشراب
الأقصاد مع اختلاف السعى عنه إذا كان نقدا لا بأس بذلك ولا حرج ولولا البيع بالتقصيد لما حصل كثيرا من الناس على حاجات مهمة له فالبائع والتاجر بدون شك يفرق بينما ثمنه حاضرا وبينما ثمنه
مؤجلا فيزيد عند التأجيل وينقص عند التعجيل إذا كان الثمن معجلا ولا محظور في ذلك وإنما المحظور والإثم في تعاطي الرباء والله أعفو بارك الله فيكم يسأل أيضا ويقول ما حكم الشرع في لعب
الورق وما شابهها من الضومنة وغيرها للتسلية وللأسف هذه ظاهرة منتشرة بين كثير من الرجال والنساء زاعمين أنهم يشغلون بها وقت الفراغ خاصة بعدما يسر الله سبل الأرزاق وأصبح كثير من الناس
يخرج من عمله مبكرا ويبقى طوال اليوم فيشغل نفسه بهذا مع أن الوقت المسلم مهم كما هو معلوم هذا السائل مذكر في الحقيقة وليس بسائل واللاعب في هذه الأوراق ضومنا خيرا كلها محرم وقاتل
للوقت ومضيع له وشاغل للنفس والبال ومسد على المرء تفكيره حتى لا يفكر إلا في لعبه ولهوه وهذا من اللهو الباطل ومن يضاعة أثمن ما يمتلكه المرء في سبيل غير سبيل الله فتزئز جاء الوقت
وقطعه يمكن للمسلم أن يقطعه إما بعمل مثمر لآخرته كخراءة القرآن بالتسبيح والتهليل والتحميد والثنى على المولى جل وعلا وإما في عمل يعود عليه بتنمية مداركه العلمية بالخراءة بالتبع
والتوسع في البحث أو بالتحفظ لما ينفعه في دينه ودنياه من كتاب الله أو سنة نبيه المصطفى أو ما ينفعه أيضا من تقويم لسانه من حفظ ما يوقوه من اللسان من الخلام العربي الفصيح من شعر وغيره
أو أن يقرأ للاطلاع على أخبار الماضين وأحوالهم والسياساتهم وعبرهم فهي تاريخ عبر وأي عبر وتقلبات الحياة ملأ بالعبر والمنبهات وإذا كان لا يحسن القراءة فقد تقدم العلم تقدما كبيرا
بالإمكان للإنسان أن يجلس تارة يستمع حديثا وتارة فقهة وتارة أدبا وشعرا وتارة تفسيرا يستمع ما يحب أن يستمعه فقد تيسرت الأحوال وأصبحت المسجلات ومن الأحاديث والمقانات والكتب تزهر بها
المكتبات فعلى المسلم أن ينفع نفسه وأن يجتهد عن هذه المجالس السية وغالب هذه المجالس التي تكون بالنسبة للرجال للاعب الورق والضامنة والخيرم وأنواع اللعب الرخيص الذي يعمل في المنازل
أقل أحوالها أنها تشغل المرأة عن الصلاة والإنشغال عن الصلاة في أوقاتها مع الجماعة محرم ولو كان في عمل ناغع في غير مفت الصلاة كذلك ينبغي للمرء أن يشغل وقته في الاكتساب المعيشة أو عمل
شغل في منزله فأصبح الناس وعالة على غيرهم لو انطلق مصباح لكان الإنسان يسعى لمن يأتي بإصلاح ذلك المصباح ولو انحل حرفية ما يمكن يعملها صبي صغير وجدته يسعى لعامل يعملها وهكذا كأن الناس
أصبحوا كسالة لا يؤدون خدمة في منازلهم فيجب على الرجل وعلى المرأة أن يشغلوا أوقاتهم بما ينفعهم وأعلموا النفع ما ينفع في الآخرة ويليه ما ينفع في الدنيا وإذا أمكن الإنسان أن يجمع بإلى
ذلك فقد أحسن لا يجوز المسلم أن يشغل نفسه بهذا اللهو الباطل المضر والله أعلم مبارك الله فيكم وإذا سمحتم لي فضيلة الشيخ أحيانا قد يتجره هذه المجالس إلى التعرف على جلساء السوء الذين
يوقعونه فيما هو أكبر لا شك أن هذه الأنواع هي من أندية الباطل وأندية الباطل غالبا ما تجمع الفساق والفسق بمثابة الأمراض الخطيرة المعدية فالإنسان الناصح لنفسه وماله لا يرد أمواله على
إبل جعبة لسرعة ما انتشار ذلك الوباء المرض فكذلك سليم الأخلاق لا يصح أن ينجرف لهذا اللهو الباطل الذي يقرنه بالمفسدين والظاليم ويبعده عن جلساء الخير والسعادة ويصرفه عن المساجد التي
آذن الله أن ترفع وينفر فيها اسمه فنسأل الله أن يوفق السائل والمجيب والمستمع وسائر المسلمين لما يحبه ويجنبه وأن يجنبهم أسباب الصحة بمنه وكرمه بارك الله فيكم أخيرا يقول صاحبنا في
رسالته ما حكم الشرع في من استولى على أرض تعود ملكيتها للدولة وقام بزراعتها وتشجيرها هل يجوز له ذلك؟
يجب على المسلم السمع والطاعة دولي الأمر المسلم في المانشطي والمكرى والعسر واليسر ويجب عليه أن ينفذ أوامل السلطة ما لم تأمره بمعصية فإذا أمرت السلطة بمعصية حرم عليه أن يجيبد ينفذ
أمرها لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق وفي معصية الله أما أن يتسابق الناس بالفوضى هذا ينتهب أرضا وهذا يأخذ هذا وهذا فيجب على الناس أن ينكفوا أما إذا
كان في ريف النائي أو في مساتين بعيدة عن التنظيم والعمران وأحيانا بجانب الملكة أو خريبا منه فأرجو أن الأمر فيه أخف إذا لم يكن هناك جهاز تنظيم وجهات مختصة وإذا كان هناك فليستشرها
وليستعين بها ولا أعتقد أنها تقف في سبيل حجر عطرة في حصول الناس على مصالحهم ويبارك الله فيكم وهذه رسالة من عبد العظيم طاعة من مصر ويعمل في حوطة بني تميم في المملكة يقول عندي أخ شقيق
لا يصلي ولا يصوم ويسرب الخمور ونصحته على أن يبعد عن هذا ويصوم ويصلي لكنه لم يوافق فهل له علي حق المودة والمحبة والمحبة ملزمني البعد عنها في دنيا فادكم الله يقول الله في كتابه
الكريم لا تجد قوم يؤمنون بالله واليوم الآخر يواد دون من حد الله ورسوله إلى آخر الآية لكن أنصحك أن لا تيأس من نصحة من هدايته وأن لا تكف عن نصحة وأن لا تدع إرشاده وتوجيها فلعل الله
جل وعلا أن يوقظ رميره وأن يحيي قلبه ولعلك تكون أثرا فيها ذلك فهدايته على يديك خير عظيم لك والله عم بارك الله فيكم يقول السائل أيضا هل يجوز للمؤذن أن يؤذن من غير وضوء؟
لا يشترط للأذان الطهارة يجوز له أن يذن أما أنها أفضل فلا شك لأن أذان عبادة والعبادة أفضل أن تكون مؤداتا من متطحر الله بارك الله فيكم أخيرا يقول أرى بعض الناس يحرمون للصلاة من غير
أن يرفعوا أيديهم على وساطهم فهل تصحوا صلاتهم أم لا؟
رفع اليدين ليس بفرض ولا واجب ولكنه سنة وعمل مطلوب فلو صلى الإنسان ولم يرقى على أده صحت صلاته ويكون قد خالق السنة في فعل النبي صلى الله عليه وسلم أما رسول الهدى صلوات الله وسلمه
عليه فقد ثبت في الصحيح أنه يرفع يديه إذا دخل الصلاة وخبر ويرفع يديه عند إرادة الركوع ويرفع يديه عند الرفع من الركوع هذه المواطن الأربعة ثلاثة ويرفع يديه إذا انتهى من التشهد الأول
وقام لأداء الركعتين الأخرين يرفع يديه هذه سنة النجي صلى الله عليه وسلم فمن أداها فقد أحسن ومن تركها فلا إثم عليه فإن كان تركها ويعلموا أنها سنة وإنما تركها رغبة عنها فهذا آتم بدون
شكلك لا أحد من المسلمين يفعل ذلك والله الحمد والله أعلم مبارك الله فيكم هذه رسالة من ميم عين عين سوداني مقيم في العراق محافظة نينوى يقول في مطلعها لي عم متزوج من ابنت خاله وخطبت لي
أختها الصغرى وهي بالنسبة لي عمتي من خال أبي وقد تزوج أخي ابن عمتي أختها أيضا فهل في ذلك شيء هكذا سكت رسالته كما كتبها سؤال هذا السائل إما أننا لم نفهمه جيدا أو أنه مرتبق في سؤاله
ولكن إذا لم تكن هذه الفتاة التي يتحدث عنها ابنة خاله إذا لم تكن عمة له من رضاء أو عمة له لأن كان خاله أخ لأبيه من جانب آخر أي إذا لم يكن هناك عمومة صحيحة لا أنها عمة له بالمنزل أي
بالدرجة لأنها ابنة خال أبيه فقد يسميها عمة لأنها ابنة خال أبيه في منزلة أبيه في الدرجة فإذا كانت هكذا وليس هناك رضاء بين تلك الفتاة وبين أبيه أو بين أبيها وأبيه رضاء محرم أو بينها
وبين أمه أو بينه وبين جدته فلا حرج في ذلك إن شاء الله الله بارك الله فيكم لكن عليه أن يتحقق بنا عليه أن يتحقق لأن السؤال ليس واضح يقول صاحبنا هذا أيضا صلاة المسبوك أسمع أن الشخص
إذا حضر قبل أن يركع الإمام بلحظة أو في الركوع يكون قد حصل الركعة مع العلم أنني سمعت حديثا للنبي صلى الله عليه وسلم يقول ما معناه ليس لمن لم يقرأ بالفاتحة الصلاة فما الحكم في هذا
هذا حديث صحيح للصيحين لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب والنبي صلى الله عليه وسلم رأى أبا بكرة جاء وقد ركع النبي فركع قبل الصف ودخل في الصف راكعا فلم يكن معه وقت يأتي بالفاتحة ولم
يأمره بالإعادة وإنما نهاه أن يسجع إذا أتى للصلاة والناس راكعين فدل على أن الذي يأتي والإمام راكع يدرك الركعة ولا تجب عليه الفاتحة في هذه الحال والله أعلم أثابكم الله يقول صاحبنا في
آخر رسالته هناك بعض الإخوة يسلمون علي أو يتحدثون معي أثناء قراءتي للقرآن الكريم فماذا أفعل معهم وهل آثموا بذلك؟
إذا سلم عليك المسلم بأن قال السلام عليكم وأنت تقرأ فرد عليه السلام فإذن رد السلام واجب وإذا تحدثوا معك وخاشيت أن تتأثر نفوسهم من عدم الرد على حديثهم فرد عليهم لأن الإسلام ينبغي أن
يكون متخلقا بالأخلاق الكريمة وإن كنت في عبادة فهذه عبادة يجوزوا الإنفصال منها في لحظات برد كلاما أو تشميط عاطس أو رد تحية فلحرج عليك في ذلك إن شاء الله أثابكم الله هذه رسالة وردتنا
من عبد الفتاح السيد محمد مصري الجنسية ويعمل بمدينة سكاكا في الجوف يقول في رسالة لي شقيق أصغر مني متزوج من زوجة وبعد معاشرتها لنا وجدنا فيها الإخلاص لنا جميعا والوفاء لزوجها بحقوقه
الشرعية وأنجب منها ولدا وبنتا وقد شرع في أن يتزوج بغيرها فعارضته وعارضه والدي ووالدتي وجميع أهل المنزل ولقد تدخلت في محيط أسرتها وكنت قد سيطرت عليهم لعدم إتمام هذا الزواج الثاني
والآن أسأل هل أنا مرتكب الذنب في حقه أو في حق من كان يريد الزواج منها أطلب منكم الإفادة لأن عندي قلق في هذا ما دام أن هدفك وقصدك في منعه من الزواج حسن وهو حرصك على بيته وأسرته
وزوجته وحسن معاملة هذه المرأة له ولأسرته فأرجو أن لا أحرج في ذلك ولا إثم عليك ما دام أن الموضوع لم ينتهي إلى وضع يتفقون عليه على زواج فتكون أفسدت ما أبرموه فأرجو أن لا أخرج عليك إن
شاء الله فينا مرأة من بارك الله فيكم يقول أيضا أقوم كل عام بدفع الزكاة المفروضة علي وعلى أولادي وعن أموالي وعندي أخوات متزوجات وهم يستحكون المساعدة فهل يجوز منحهم الزكاة أم لا لا
بأس أن تعطيهم زكاة مالك أو زكاة فطرك ما دمنا فقيرات فإذا أعطيتهم مالك فلا فرج عليك والزكاة إذا بدأت للقريب المحتاج إذا كانت حاجته مساوية لحاجة الآخرين فبدلها له أفضل فإن كان غيره
أشد حاجة هذا مال فقراء لا يكون فيه مخابات يغطى من لم تكن حاجته قوية ويترك من حاجته أشد والله وهذه رسالة من ميم خاعين سين من المملكة يقول في رسالته لقد وضعت ذات مرة حمامة في صندوق
وهذا الصندوق متوسط التهوية ولي في هذه الحمامة مصلحة وعندما عدت إليها وجدتها قد ماتت فهل أنا آثم بهذا أم الكفارة إن كان موتها بسبب الصندوق وأنه لا هواء فيه فأنت آثمك والكفارة أنت
توب إلى الله وأن لا تعود لمثل ذلك وإن كان الهواء الذي فيه يكفي مثلها فلا إثم عليك ولا حرات والله بارك الله فيكم يقول أيضا ما هي كفارة من مضت منه كبيرة من كبائر الذنوب وهذه الكبيرة
ليست من قتل النفس ولا شرب الخمر فهي دون ذلك إذا كانت هذه الكبيرة مما له كفارة لأنك لم تسميها فعليك أن تكفل بكفارتها وإن كانت هذه الكبيرة رنب من الذنوب التي لم ينص على كفارتها
فالتوبة والاستغفار والصدقة يكفرها وإن كانت ترتب على هذه الكبيرة وإن كانت ترتب عليها إضاعة ما لأحد كالسرقة كالسرقة أو خياع مال شخصا بسبب هذه الكبيرة فعليك الغرم لمن كان عملك سببا في
ذهاب ماله بارك الله فيكم يقول أنا أتقن الصلاة والطهارة جيدا لكنني في بعض الأحيان يراودني وسواس في ذلك ومرات أعيد الصلاة والطهارة فهل هذا الوسواس يضر في صلاة وطهارة وما الطريقة التي
يتخلص بها منه هذا يضرك في المستقبل أما إذا أديت الصلاة كاملة مع هذا الوسواس فالصلاة التي أديتها كاملة لا حراج فيها لا شيء نقص فيها ولكنني أخشى من هذا الوسواس سيطور فيفسد عليك حياتك
تبادر بالاستعانة بالله وعدم الالتفاة إليه وكترة الذكر والدعاء فإن ذلك من أعظم أسباب نجاتك منه لأن الوسواس من أخطر الأمور وأشدها إضاعة لبركات العمل وفجعل الإنسان متقهقر لما نبتليه
بشيء من هذه الوساوس من الشك في الطهارة أو الشك في القراءة أو الشك في الركعات فعليه أن يعالج نفسه بالاستعداد والتيقظ وعدم التردد وعدم الاستسلام للهواجس والخيالات الفاسدة المضرة فإذا
استعان بالله واستعاد به من الشيطان الرجيم وقدم بين يدي الدخول في الصلاة بالتعظيم الله والثناء عليه والتعلق بعفوه ورجاء حفظه من الوساوس وفقه الله جل وعلا والله أحلى بارك الله فيكم
وهذه رسالة وردت من صابر أحمد أبو المنى من السيوت يقول في رسالته عرضة في التلفزيون أنه يوجد في بعض الدول مواشي مريضة بنقص الدم ويوجد فصيلة دمها في بعض الكلاب فقد أخذوا من هذه الكلاب
ووضعوه في هذه المواشي فهل يحرم هذا العمل أكل لحم هذه المواشي؟
أما أن تؤكل في الحال فلا فلا تحل يخترر الطمعه بالدماء الكلاب وأما أن تترك فترة من الزمن حتى يتغير وضعها فإنها بمثابة ما يأكل النجاسة كالجلالة تترك فترة حتى يتغير لحمها ويطيب بيتغير
طعامها وأكلها فإذا تركت هذه الحيوانات فترة من الزمن حتى لأن دم لا يستقف السمر هو هو طول حياة الحيوان وإنما هذا الدم ينتج عن الغذاء فلو لم يتغذى أبدا لذهب دمه في النهاية حتى يموت
فرأيي أنه لا يحل أكلها في الحال لكن بعد أن يطيب لحمها ويزول أثر ذم الكلاب عنها يجوز أكلها بعد مدة طويلة والله بارك الله فيكم هذه رسالة من عين أو منحاء مصري مقيم في المملكة العربية
السعودية والحقيقة أن هذه الأسئلة غريبة من نوعها ولكن نطرحها لنسمع جواب فضيلة الشيخ عنها ولعل السائل أيضا يرتدع مثل هذا الإسلوب الغريب يقول في رسالته أقلبوا تفسير بعض الأسئلة الآتية
قالوا لي لماذا لا تطلق اللحية فقلت لهم هي السلة عن الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن اليوم للأسف يطلقونها ستارا وضربت لهم بعض الأمثلة هذا في الحقيقة نوع من الاستهتار في الدين وإن كان
هذا السائل أرجو أن لا يكون قصد ذلك فالسمة هي السنة لا تتغير بكون بعض الناس يطلقها ستارا وبعض الكفرة أعادوا لإطلاقها بعد أن لم يكون يطلقونها فالسمة يجب أن يعمل بها وإن قل من يعملها
ولا يصح للإنسان أن يعبث لنفسه أو أن يتعلق للعمر الصيئة وأخشى من هذا السائل إذا كان سؤاله ليس على وجهه أخشى عليه من سوء الخاتمة والإنسان إذا بدأ يضع أسئلة فيها شيء من الاستهتار بما
سنه الرسول صلى الله عليه وسلم أو فيها شيء من التحلل وتبرير المواقف المنحارفة الصادعا في سنة رسول الله بشتى الحيل يخشى عليه من الانحراف فأنصحه بكثرة قراءة حديث النبي صلى الله عليه
وسلم وعمره بأفاء اللحية ونائه عن إحفائها وأنصحه بأن يكثر من أداء الصلاة في المساجد وأن يحافظ على ذلك وأن يقرأ القرآن حتى لا يضل الطريق لأن الشيطان يتخطف يتخطف الذين لا يصلون
ليجعلهم معه نسأل الله السلام بارك الله فيكم على نفس طريقته ومن واله يقول في سؤال ثاني قالوا لي زوجتك لا بد أن تلبس الحجاب فقلت وما فايدة الحجاب إذا كان لا يوجد الإيمان في القلب
وضربت لهم بعض الأمثلة من النساء التي يرتدن الحجاب ولم يكمل الحقيقة أن هذا السؤال يدل على نية السائل فالحجاب وإن كان طاعة أيضا هو صد للفترة عن الآخرين فلو أن أفسق الفاسقات سمح لها
تبدي محاسنها وتظهر فتنتها لصرت ممن يتعاون على الباطل فهذا السؤال في الحقيقة سؤال يدل على ما وراءه في قلب السائل وإن كنت أرجو الله أسمحانه ألا يكون على ما أظن فيجب عليه أن يتوب إلى
الله وأن لا يكثر من هذه الأسئلة التي إن كان لم يقصد فيتذل السامعين على قصر سيء والله أعلم بارك الله فيكم ونحن ندعو الله سبحانه وتعالى له بالهداية والاستقامة ولنا جميعا بهذا أيها
الأخوة المستمعون الكرام نأتي إلى ختام هذه الحلقة فنشكر فضيلة الشيخ صالح بن محمد الحيدان رئيس الهيئة الدائمة بمجلس القضاء الأعلى وعضو هيئة كبار العلماء على إجاباته ونشكر لكم حسن
متابعتكم ونلفت نظر كثير من الإخوة إلى أننا نضطر آسفين إلى إهمال بعض الرسائل لسوء خطها وردائته مما يصعب معه استظهار المراد فنرجو الاعتنام بحسن الخط وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه
وأخيرا لكم تحية من مسجل هذه الحلقة أحمد الغامدي وإلى الملتقى بإذن الله تعالى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته