حلقات نور على الدرب (013) للشيخ صالح بن محمد اللحيدان - المجموعة الأولى (350 حلقة) #كبار_العلماء

فتح على يوتيوب

مستورد من: حلقات نور على الدرب المجموعة الأولى

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ العلامة صالح بمحمد الحيدان حفظه الله حلقات نور على الدرب وهذه أول الرسائل التي وردت من خالد عبدهدغيش الصلوي من الجمهورية العربية اليمنية من تعز يقول ما معنى قول الله تبارك وتعالى ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل به عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوة أفيدونا بارك الله فيكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد رسول الله وعلى آله وصحبه ومن وعلاه وبعد فإذا قد ذكر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم أن قوله تعالى ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل به عن سبيل الله إلى آخره المقصود به الغنى والطرب المحرم ولا شك أن يقترب بآلات وألحان مؤثرة من الأمور المحرمة فعله الحديث من الله الباطل فإن كل لهو أن يلهوه المرض باطل إلا ما أعاد عليه بالخير فتعلم الرماية والفروسية وما يتعلق بالحياة الزوجية المباحة فهذا لهو الذي هو الطرب هو المقصود أو هو مما تشمله آية من الناس من يشتري لهو الحديث إلى آخره والله أعلم بارك الله فيكم يسأل ويقول هل الدعاء من العبادة وما حكم دعاء غير الله تعالى الدعاء من أعظم المقاصد العبادة يقول الله جل وعلا وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي فبين أن الاستكبر عن الدعاء هو الاستكبر عن العبادة والناس في حاجة ماسة الخلق كلهم في أمس الحاجة للخالق سبحانه وتعالى فعاقلهم لا بد له من أن يعبد الله ويحسن العبادة ويكثر من الدعاء والتضرع والابتهال بين يدي الله متبعا في ذلك السنة فإن كل عبادة لا تتفق مع سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم فهي مردودة على متعاطيها مهما كثرت وعظمت وشقت لأن العمل المقبول ما كان خالصا لوجه الله وموافقا لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الله أعلم أثابكم الله أخيرا يقول هذا السائل ما حكم تكفير المسلم علما أنني سمعت حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ثلاث من أصل الإيمان الكف عن من قال لا إله إلا الله ولا نكفره بذنب ولا نخرجه من الإسلام بعمل رواه أبو داود لا يجب استكفير المسلم المعين إلا إذا ارتكب شيئا من المكفرات كأن يرتد عن الدين أو أن يعتقد أن حكم القانون أفضل من حكم الله ورسوله أو يرى أن دعاة الماركسية أفضل من دعوة محمد صلى الله عليه وسلم إلى غير ذلك من أنواع المكفرات فإن المكفرات كثيرة جدة فمن اعتقد شيئا من هذه المكفرات أو تعاطاها وصارت الظاهرة عليه يحكم بكفره حتى ولو ادعى في باطن أمره أنه مؤمن أما أن يكفر الإنسان لارتكاب معصية من المعاصي وذنب من الذنوب ولو كان من كبائر الذنوب ما على الشرك فهذا لا يكفر وإنما يقال هو مرتقب للمعصية إذا علمت فإن تاب منها أو من غيرها من سائر الذنوب حتى من دعوة الشيوعية فإن التائب منها تقبل توبة إذا صدق لأن الله يقول قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الظنوب جميعا والله على بارك الله فيكم هذه رسالة وردت من جيم ميمحا من العراق الموصل أقول فيها إنه رجل متزوج وبعد أن ابتعدت عن مدينتي وذهبت إلى مدينة أخرى لغرض أداء الخدمة العسكرية عاشرت مجموعة من أصدقاء السوء وذهبت معهم في يوم من الأيام إلى مكان فيه مومسات وارتكبنا فاحشة مقابل مبالغ من المال وأنا الآن ندمت ندما شديدا فماذا أفعل؟ أرشدوني حفظكم الله من ارتكب جريمة من الجرائم وقد مضى الجواب في السؤال الذي سبقه ثم تاب من هذه الجريمة وهذا الذنب فإن الله يغفر ذنبه إذا صدق في التوبة لأن الله جل وعلا كما مر قال في كتابه الكريم قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الظنوب جميعا فأعظم الظنوب الشرك بالله عبادة الأوثان وعبادة القبور وعبادة الأصنام المتحركة والثابتة كعبادة الزعمة وتقديم طاعتهم على طاعة الله ورسوله فإن طاعتهم فيما حرم الله وطاعتهم في تحريم ما أحلى الله واتباعهم في ذلك اتخاذ لهم أربابا من دون الله كما جاء في الآية اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله فلما قال الصحابي عدي بن حاتن إن رسنا نعبدهم قال له النبي صلى الله عليه وسلم ألم سيحرمون ما أحلى الله لكم فتحرمونه ويحلون ما حرم الله عليكم فتحرمونه قال نعم قال فتلك عبادتهم والقصد أن الإنسان إذا تاب من الذنب العظيم صادقا فالتوبة تمح ذلك الذنب إذا كان هذا الذنب فيما بين العبد وبين الله فالذي يرتقب زنا أو شرب خمر ونحو ذلك من هذه الكبائر ثم يتوب صادقا فإن الله سبحانه عفو كريم وقد قال في محكم التنزيل وإني لغفار لمن تاب الله وحي مبارك الله وفيكم ألا ترون فضيلتكم أن هذا الرجل ينبغي أن يجانب أو جلساء السورة لا شك أن الإنسان كثيرا ما يقع في الخطأ عند مصادقة الفاسدين ولذلك فالإنسان ينبغي له أن يختار فرناءه وأصدقاءه وأن يتجنب السمر مع الضائعين أو مصاحبتهم في الطرق حتى ولو جمعه وإياهم عمل من الأعمال فيقصر اجتماعه بهم على محيط العمل وحده فإذا انتهى منه انصرف عنهم لحالة لأن الأخلاق السيئة تنتقل من أهل السوء إلى الآخرين بحكم الجوار والمصاحبة والمصادقة مبارك الله وفيكم وعثابكم الله وهذه رسالة وردتنا من الطبيب عادل عباس عبد السلام من جمهورية مصر العربية من محافظة المينيا والحقيقة أن هذا الطبيب المسلم جزاه الله الخير أرسل في هذه الرسالة كلاما طويلا يدل على غيرته وحرصه مؤداه يقول أنا طبيب لم أتخصص بعد وأمامي تخصص أمراض النساء والولادة ولكن أعلم أنه لا ينبغي أن تتكشف المرأة المسلمة إلا على أمرأة مسلمة فإن لم توجد فطبيب مسلم لهذا قررت في نفسي ترك ذلك التخصص والبعد عن هذا ولكن حدث عدة أشياء جعلتني أغير رأيي وهي أنه أكثر من أكثر النساء الطبيبات المسلمات يبعدنا عن هذا التخصص نظرا لضعفهن وعجزهن ورغبتهن في الأعمال والتخصصات المريحة وكثير منهن تتحرج في هذا العمل الخاص لأنه ربما يجعلها تبيت في المستشفى أو تترك زوجها أو شيء من هذا وجدت أن الأطباء المسلمين أيضا يبتعدون عنه وتقدم فيه الأطباء غير المسلمين وهم النصارى وغيرهم فهل في هذه الحال لا حرج علي إذا أنا تخصصت في هذا التخصص لأحل محل الأطباء غير المسلمين وأحاول قدر استطاعتي أن لا أخلوا بالنساء بالنساء إلا ومعي ممرضات ونحو ذلك أفيدوني أفادكم الله الثبت في الصحيحين وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنما الأعمال بالنيات إلى آخر الحديث المعلوم فالإنسان لما يكون في نيته أن يعمل العمل ابتغاء وجه الله فإن الله سبحانه وتعالى غفور تواب ويجازي المحسين بالحسنات إحسانا وأنا أنصح أمثال هذا الطبيب أن ينشر الدعوة للبنات المسلمات أن يعتنين بالتخصص النسوي وأن يحرصن غاية الحرص على خدمة بنات جنسهم وأن يغنين النساء عن نظر الرجال المسلمين فضلا عن نظر الرجال الكفرة وليحرص على طب على بث هذا الشعور فيما بينهم يعني يوجع كل أحد من له به صلة من النساء ليتخصصن في ما تحتاجه النساء فإن النظر الرجل إلى المرأة حتى للوجه وغيره من عجزاء البدن لا يصر إليه إلا عند الضرورة فكيف بالفرج وما وراءه يجب أن يعتني المسلمون بأن تتولى كل فئة ما يتعلق بفئتها في المواطن الخاصة على الأقل وإلا فالأفضل أن تتولى النساء تطبيب النساء في كل شيء وأن يتخص الرجال في تطبيب الرجال في كل شيء كما أنه يجب أن يختص التمريض للنساء بالنساء وأن يختص التطبيب للرجال بوسط الرجال حتى لا تكون النساء عرضه لأن يمسهم الرجال ولا أن يكون الرجال عرضه لأن يتلذذوا بمس النساء لهم لكن عند الضرورة وعدم التوفر المطلوب يجوز للرجل أن يتولى تطبيب المرأة حتى ولو كان ذلك في تطبيبها الخاص بأمراض النساء إلا أنه ينبغي للإنسان أن لا يقدم على هذا إلا إذا كانت المرأة محتاجة إلى ذلك بل مضطرة ولا أحد من النساء يقوم بما يقوم به هذا الطبيب والله أعلم بارك الله فيكم هذا الطبيب أيضا يقول في رسالته إن له جار وأم هذا الجار تسيء معاشرة زوجها أي والده بالرغم من أن هذا الزوج طيب جدا إلا أن هذه المرأة تسبه وربما تضربه أمام ابنها وقد حاول الإبن كثيرا أن يصلح من أمه ولكن هيهات وذهب لأهلها لعلهم ينصحنا بالحسنة ولكنها ركبت رأسها عنادا وكانت تختلق المشاكل لأتفه الأسباب لتتشاجر مع زوجها وكان ذلك الزوج يصبر ويقول من أجل مصلحة أولادي بينما ذلك الإبن يبكي لحال أبيه الذي يراه يشتم ويسب ويضرب أمامه وهو مظلوم فكان الإبن يدعو لأمه بالهداية ولكن هي تمادت في عنادها وطغيانها وحاول أكثر من مرة أثناء الشجار مع به أن يمنع أمه بأي وسيلة من الأسباب إلا أنها لم تجد معها مما جعله يشتد غضبه في يوم من الأيام فيضرب أمه ليمنعها من استمرارها في هذا وأجدى معها الضرب وردعها ولكنه تألم مما حصل من اهتجاه أمه فماذا يفعل أفيدون أفادكم الله علي أن يتوب إلى الله ويقلع عن الذنب والإنسان قد يرتكب الأمر المكروهة دفعا لمن هو أكره منه وقد يصل إلى فعل سيء دفعا لمن هو أسوأ منه فإذا فعل ذلك وبادر بالتوبة من ذلك السوء فإن الله عفو كريم وغفور توا عليه بقدر ما يستطيع أن يقنع أمه وأن يصدها عن الأذى إن كانت سيئة كما يقول وعليه أن يحرص غاية الحرص على أن يجعل أباه يبتعد عن مثيرات هذا الشجار وأن يتجنب إثارتها وإذا ثارت سائرتها أن يدع المكان لها عليه أن يحرص في ذلك كله ونرجو الله أن يهدي الجميع الله عفو بارك الله فيكم ولكن هذه المرأة انتبت كلامهم ألا تكون قد تجاوزت وارتكبت محظورا دعها يخفي اللي سنع بارك الله فيكم يقول أيضا شخص يقوم لصلاة الفجر وربما لا يجد في المسجد شخصا آخر سواه أو ربما وجد واحدا أو اثنين وبجانبه على مسافة قريبة مسجد آخر يصلي فيه عدد مقارب فهل علينا حرج لو تركنا هذا المسجد وذهبنا إلى المسجد المجاور لنكثر العدد أرى أن يحرص هذا السائل ومعه على عمارة هذا المسجد الذي يبني إن أمكن وأن يدعو جيرانهم لإقامة هذه الشعيرة العظيمة ولسيما في صلاة الصبح التي هي أثقل الصلاة على المنافقين فكل من حرص عليها فقد أخذ براءة من النفاق لأن المحافظة عليها بريء من النفاق وليبث هذا الوعي بين إخوانه المجاورين أما إذا لا نجد أحدا في المسجد السوى فلا يصلي فيه فليذهب إلى المسجد المجاور حتى يدرك فضلات الجماعة ويكون الإثم في تعطيل المسجد على الجران الذين فرطوا في هذا الفضل العظيم والله أعلم مبارك الله فيكم يقول هل يجوز جمع الوتر مع العشاء جمع تقديم في السفر مع صلاة المغرب إذا صلى مسافر المغرب وصلى معها العشاء في صلاة السفر جاز له أن يتبعها بصلاة الوتر ولا حرج عليه وإن أخرها إلى وسط الليل أو آخره فلا شك أنه أفضل إن اطمأن إلى أنه سوف يؤديها والله أحب مبارك الله فيكم ويسأل أيضا عن المسح للجورب في الصيف تكاسلا أثناء السفر لضيق الوقت الشريعة الشريعة يسر والسماحة ورفق قد أباحت أباح الله جل وعلا للمسافر أن يمسح على خفيه وعلى مقامهما ولم يجعل هناك فرقا بين سفر صيف أو شتاء ما دام هناك شيء من المشقة عند الخلق فليمسح ما دام أدخل قدميه طاهرتين والله واحد مبارك الله فيكم أخيرا في رسالة هذا الطبيب سؤال يقول فيه هل يجوز أن تقيم الزوجة مع زوجها وأخيها وأمه في شقة واحدة عبارة عن غرفتين نظرا لأزمة المساكن علما بأن الزوج ربما يخرج ويترك أخاه في الشقة والزوجة وحدها أما جواز السكنة فلا حرج لكن لا يجوز أن يخلو أخو الزوج بزوجة أخيه لا أحد معهما فإنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ما خل رجل بمرأة إلا كان الشيطان ثالثهما وقال إياكم الدخول على المغيبات فقيل له صلى الله عليه وسلم أرأي تلحم يعني قريب الزوج قال الحم والموت الخطر من أخ الزوج وابن أخيه وقريبه أشد لأن الناس لا يستنخرون دخوله في بيت أخيه ولا يستغرب ذلك فيكون بمأمن من الرقابة فالتحذر من ذلك وأمثاله أمر متعين للصيانة الأخلاق وحماية النسل والله أعلم بارك الله فيكم وهذه السائلة سناء منعم السويدي من العراق بابل تقول في رسالتها هل النذر جائز أم أنه ممنوع وهل هناك فرق في الجواز بين نذر الرجل ونذر المرأة لا فرق بالنسبة للرجل إلى المرأة بينهما فالنذر فمن نذر أن يطيع الله فليطعه رجلا كان النذر أو مرأة وإنما يكره النذر لأن النذر كما جاء في الحديث النذر لا يأتي بخير وإنما يستخرج به من البخير فالإنسان ينبغي له أن يحرص على الطاعة دون أن ينذر نذرا لكنه إذا نذر أن يطيع الله وجب عليه أن ينفل هذا النذر والناس قد يغلطون فلا يفرقون بين النذر واليمين فيقول أحدهم نذرا علي أني أفعل كذا وكذا أو نذرا علي أني ما أفعل كذا وكذا فمثل هذا هو في الحقيقة من الأيمان وليسه من النذور أما النذر فأن ينذر أن يفعل أن يصوم أما أن يقول نذرا علي أني لا أخرج من البيت أو نذرا علي أني لا أفعل كذا وكذا يقصد أنه إذا فعل فهذا يزم نذر هذا يمين في الحقيقة أما أن يقول لله علي نذر أو نذرا علي أن أصوم شهر أو أن أتصدق بكذا من المال أو أن أعمل كذا وكذا من الأعمال الصالحة فهذه نذور يجب على من نذرها أن يفعلها إلا إذا كان عاجزا عن فعلها فإنه لا نذر على ابن آدم في مقرى ابن آدم في معصيه ولا في ما لا يملك والأشياء التي لا يستطيعها حكمها حكم ما لا يملكه الإنسان الله أثابكم الله هذه السائلة تقول إنه يأتيها أحلام كثيرة مزعجة في المنام كل يوم وكأن ترى والدها قد مات أو ترى أخاها في حادث سيارة وتستيقظ من النوم وهي متعبة وتخاف فتقول كيف أقاوم مثل هذا هذه الأمور من أفعال الشيطان فإن الشيطان يأتي في منام ابن آدم ليغمه ويؤذيه ويضايقه والخلاص من ذلك والسلامة منه أن يجتهد الإنسان بطاعة الله وأن يحرص على أن لا يبيت إلا على ذكر ومن أعظم ما يدفع الشيطان أن لا ينام الإنسان إلا على قراءة آية القرصي استعيذ بالله من الشيطان الرجيم ثم يقرأ الله لا إله إلا هو الحي القيوم فقد ثبت في الصحيح أن من قرأها لا يزل عليه من الله حارس ولا يقربه شيطان حتى يصبح وكذلك عليه أن يحرص أن يقرأ سورة الفاتحة والمعوذات وسورتي الإخلاص قل يا إيفا الكافرون وقله الله أحد ويكررهما يكرر هذه السور كلها ويسبح يقول سبحان الله والحمد لله والله أكبر ثلاثة ثلاثين مرة ويضف إله لا إله إلا الله فهذه أذكار كلها تقي من الشيطان الرجيم والله أعلم أبارك الله فيكم وهذا عبد الرزاق سليمان رشيد من جمهورية مصر العربية يسأل عن حكم التمثيل ببعض الحيوانات كمثلا ولو كان لحاجة كجب ذكر المعز أو نحوه أو الخروف أو كذا لمصلحة هل هذا فيه إتمام لا لما صار أو لما كان الوجه فهو رض أنثي الفحل فيه مصلحة مقصودة يستفيد منه الناس أبيح ذلك فإن العرب كانوا إذا أرادوا الفحل يسمن رضوا خصيته حتى لا يكون صالحا للإنجاب والنزو على الأناثي وللالك جاء في الصحيح يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغضل بصر وأحصل للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجه يعني أنه يعني أنه يفعل في الجسد من أضغاف الشهوة تغريز للشهوة وخسر حدتها ما يفعل الوجه في الفحل في قاطعها فقطع الإنثيرين خصيتين الفحل جائز ما دام للمصلحة والله رحب الله ورحمة بارك الله فيكم هذا محمد فاروق الدروي مصري الجنسية هو مقيم بالعراق يقول في بعض أو في كثير من الأمور أقسم أو أحلف بالطلاق رغم أنني لم أتزوج بعد ولكن خوفا من أن أقسم بالله ولا أفعل فإنني أقسم بما ذكرت لكم فما حكم فعلي هذا هذا فعل سيء وعمل منكر يجب عليك أن تتركه قد جاء في الحديث من كان حالفا فليحلف بالله أو ليسكت فلا يجز للإنسان أن يحلف بشيء إلا بأسماء الله وصفاته سبحانه وتعالى ومع ذلك من سائر الأسماء ومن الأفعال للطلاق وغيره لا يجزل المسلم أن يفعله وقول الإنسان يفعل الطلاق خشفا أن يحلف بالله وهو فهذا من تسويل الشيطان وحمله على هذا الفعل السيء ثم ماذا يدري أنه قد يتزوج عن قريب فيحلف بهذا الطلاق فيحنث فيفتيه من يرى أن الحالف في الطلاق موقع للطلاق فيفسد بيته ويهدم بناء الزوجية ويفرق شملة وفي الحالف بالله تعظيم لله ولكن ينبغي للإنسان أن لا يجعل الله عرضة ليمينه وأن لا يعتاد كثرة الأحلاف فإن كثرة الحالف من الصفات الذميمة والله أعلم مبارك الله فيكم وهذا السائل عبد الأمير الأيوبي من العراق البصرة يقول ما حكم الشرع في الجمع بين الصلوات الظهر والعصر والمغرب والعشاء لغيره المسافر أفيدون أفادكم الله أولا لا يجزل للإنسان أن يسمى بعبد كذا فلا يصح التعبيد إلا لله جل وعلا لا يقل عبد الأمير ولا عبد السلطان ولا عبد الباشا ولا عبد الرئيس العبودية لله جل وعلا فلا يصح أن يعبد أحد لغير الله أما الجمع بين الصلتين فلغير حاجة لا يجوز لا يجزل للإنسان أن يجمع بين الصلتين إلا لحاجة إما شدة برد ورياح متعبة أو لمطر ووحل وأنفال ذلك أو لسفر أما ما عداه كما يفعله بعض الناس للترفه والارتياح من تبعات أداء الصلوات في أوقاتها فإن هذا من عمل البطالين والله أعلم بارك الله فيكم هذا السائل يقول أين يجب علي دفع الزكاة إذا كان مسكني في محافظة تبعد عن المحافظة التي أعمل فيها حوالي 500 كيل هل علي أن أدفعها في مكان المال أو في المكان الذي أقيم فيه ادفع الزكاة لمن هو أشد حاجة إليها فإذا كان في محافظة من شئك من تعرف حاله وأمانته وديانته وأنه محتاج للزكاة فإعطاه هذا وأمثاله من الزكاة أو الزكاة كلها جائز فيحرص الإنسان على أن يختار لزكاته من هم أشد حاجة لها ومن هم أتقيا فإنه ينبغي للإنسان أن لا يعطي زكاته إلا الأتقيا بقدر ما يستطيع والله أعلى أثابكم الله بهذا أيها المستمعون الكرام نصل إلى نهاية هذه الحلقة التي عرضنا فيها رسائلكم واستفساراتكم على فضيلة الشيخ صالح بن محمد الحيدان فأثابه الله وشكر له ولكم منا تحية على حسن المتابعة وتحية من مهندس هذه الحلقة زميل بخيت الدوسري وإلى الملتقى بإذن الله تعالى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته