حلقات نور على الدرب (011) للشيخ صالح بن محمد اللحيدان - المجموعة الأولى (350 حلقة) #كبار_العلماء
فتح على يوتيوبمستورد من: حلقات نور على الدرب المجموعة الأولى
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ العلامة صالح بمحمد الحيدان حفظه الله حلقات نور على الدرب مستمعي الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته وحياكم الله في هذا اللقاء الجديد من لقاءات هذا
البرنامج والذي يسرنا أن نكون فيه بصحبة فضيلة الشيخ صالح بمحمد الحيدان رئيس الهيئة الدائمة بمجلس القضاء الأعلى وعضوها أتكبار العلماء ليتولى فضيلته مشكورا الإجابة على رسائلكم في هذه
الحلقة أولى الرسائل وردت من السائل مريزيق بن مجمل العبيدي السلمي من منطقة الكامل يقول في رسالته يوجد لدينا في الجبال نحل وهذا النحل يضع عسلا كما هو معلوم وهناك بعض الناس يريدوا
إخراج هذا العسل من مواقعه لكن بالطريقة سهلة لا يمكن استخراجه ولا بد من إيقاد نار حوله ليغادر النحل هذا الموقع ثم بعد ذلك يؤخذ العسل فهل هذه الطريقة جائزة أم لا بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد فلا بأس بذلك مدام لا يعذب النحل ويحرق بالنار وإنما رد من هذه النار تنفير النحل تنفير النحل
بدخانها وأثرها للحصول على العسل فلا نحذر إن شاء الله في ذلك والله أعلم السائل مريزيق يسأل أيضا ويقول لدي مزرعة وبها نخل وهو من غرسي وأريد أن أخرج سبيلاً هكذا يقول عني من النخل في
حياتي لأنني أخاف من موت الفجأة قبل أن أوصي بها أو أخرجها فهل يجوز لي وضع هذا السبيل أو تسبيل شيء منها في حياتي وهل إذا فعلت ذلك يجوز لي أن آكل من ثمرها بعد ذلك لا بأس أن يسبل
الإنسان شيئاً من شجره وأن يستثني غلته مدى حياته وإن كان الأولى أن يخرج ما ينوي إخراجه في حياته ويدع ما يملك عند انتقاله من الدنيا لوراثته أو يصيب شيء منه في وجوه البر والإحسان لكن
إن أراد تنفيذ ما أشر إليه من توقيف جزء من نخله توقيفاً منجز يعني من الآن فلا بأس به ويجوز له استثناء أغلته مدى حياته والله بارك الله فيكم وهذه رسالة وردت إلينا من المدينة المنورة
من عجيان رشيد الحربي يقول ما حكم تقبيل أيدي العظماء تعظيماً لهم وتكريماً وهل هذا من الشرع في شيء؟
اختلف العلماء في تقبيل اليد وأما من أجل التعظيم فينبغي للإنسان أن يتجنب التقبيل تعظيماً وإنما أشار إلى جوازه تكريماً كتقبيل يد الوالد ومن في حكم الوالد يجوز تقبيل يده وإن كان
الأولى أن يلتزم الناس العادات التي هم عليها فليست العادات من تقبيل الأد بكثرة بكثيرة وإنما يقبل الناس رؤوس خبارهم أو يعانقونهم وعادة تقبيل اليد ليست من الأمر المألوفة عند الناس في
هذه البلاد إلفاً كثيراً ويرى الإنسان والمشاهد نفور ولاة الأمر الخبار من تقبيل أيديهم فالمشاهد يشاهد أن المسؤولين الخبار إذا تعمد أحد تقبيل يد أحدهم يجذبها بسرعة لأن ذلك يخالف
عاداتهم وما ألفوه فالمسلمين بغي له أن يحرص على ذلك لكن كما أشرت لا مانع من تقبيل اليد إذا كان فيه تكريماً إذا كان فيه تكريم للشخص وهو أهل لأن يكرم إما لسنه أو لأبوته ومنزلته في
أسرته أو لغير ذلك من المقاصد الشرعية الله أعلم بارك الله فيكم يقول صاحبنا جيان أيضاً في رسالته ما حكم الشرع في تعليق الصور في الجدران أو على الجدران سواء كانت الصورة للإنسان في
بيته كأن تكون صورة كاملة معلقة أو لغيره من الناس لا أرى جواز تعليق الصور فهي أولاً لا فائدة مورائها ولا ثمرة ترجى بتعليقها وفيها مشابهة للأعمال السيئة مع ما فيها من مضاهات الصور
القديمة التي كانت تعلق ثم عبدت ولل المسلم يجب عليه أن يكون معتزاً بشخصيته وعقيدته وإسلامه والأخلاق الموروثة عن سلف هذه الأمة وأن لا يكون خفيفة الاعتقاد وخفيفة العشق يعشق كل وضع
ويتطلع إلى كل خلق مستورة فعندنا بحمد الله أخلاق إسلامية موروثة وعقيدة سلفية صافية ينبغي لنا أن نعتز بها وأن نعتني بالحفاظ عليها وأن لا نكون إماعة نجري وراء الناس في كل ما عشقوه
والله أعلم مبارك الله فيكم يسأل أيضا ويقول ما حكم الشرع في البيع والشراء بالأقصاط مع اختلاف السعر عنه إذا كان نقدا لا فأس بذلك ولا حرج ولولا البيع بالتقصيد لما حصل كثيراً من الناس
على حاجات مهمة له فالبائع والتاجر بدون شك يفرق بينما ثمنه حاضراً وبينما ثمنه مؤجلاً فيزيد عند التأجيل وينقص عند التعجيل لأن الثمن معجل ولا محظور في ذلك وإنما المحظور والإثم في
تعاطي الربا والله أعلم مبارك الله فيكم يسأل أيضا ويقول ما حكم الشرع في لعب الورق وما شابهها من الضومنة وغيرها للتسلية وللأسف هذه ظاهرة منتشرة بين كثير من الرجال والنساء زاعمين أنهم
يشغلون بها وقت الفراغ خاصة بعدما يسر الله سبل الأرزاق وأصبح كثير من الناس يخرج من عمله مبكراً ويبقى طوال اليوم فيشغل نفسه بهذا مع أن الوقت المسلم مهم كما هو معلوم هذا السائل مذكتر
في الحقيقة وليس بسائل واللعب في هذه الأوراق والضومنة والخيرم كل هذا محرم وقاتل للوقت ومضيع له وشاغل للنفس والبال ومسد على المرء تفكيره حتى لا يفكر إلا في لعبه ولهوه وهذا من اللهو
الباطل ومن إضاعة أثمن ما يمتلكه المرء في سبيل غير سبيل الله فتزئز جاء الوقت وقطعه يمكن للمسلم أن يقطعه إما بعمل المثمر لآخرته كقراءة القرآن والتسبيح والتهليل والتحميد وثنى على
المولى جل وعلا وإما في عمل يعود عليه بتنمية مذاركه العلمية بالقراءة والتتبع والتوسع في البحث أو بالتحفظ لما ينفعه في دينه ودنياه من كتاب الله أو سنة نبيه المصطفى أو ما ينفعه أيضا
من تقويم لسانه من حفظ ما يلقوم اللسان من الكلام العربي الفصيح من شعر وغيره أو أن يقرأ للاطلاع على أخبار الماضين وأحوالهم والسياساتهم وعبرهم ففي تاريخ عبر وأي عبر وتقلبات الحياة ملأ
بالعبر والمنبهات وإذا كان لا يحسن القراءة فقد تقدم العلم تقدما كبيرا بالإمكان للإنسان أن يجلس تارة يستمع حديثا وتارة فقهة وتارة أدبا وشعرا وتارة تفسيرا يستمع ما يحب أن يستمعه فقد
تيسرت الأحوال وأصبحت المسجلات من الأحاديث والمقانات والكتب تزهر بها المكتبات فعلى المسلم أن ينفع نفسه وأن يجتهد عن هذه المجالس السيئة وغالب هذه المجالس التي تكون بالنسبة للرجال
للعب الورق والضومنة والكيرم وأنواع اللعب الرخيص الذي يعمل في المنازل أقل أحوالها أنها تشغل المرأة عن الصلاة والإنشغال عن الصلاة في أوقاتها مع الجماعة محرم حرم ولو كان في عمل نافع
في غير وقت الصلاة فذلك ينبغي للمرأة أن يشغل وقتها في الاكتساب المعيشة أو عمل الشغل في منزله فأصبح الناس عالة على غيرهم لو انطلق مصباح لكان الإنسان يسعى لمن يأتي بإصلاح ذلك المصباح
ولو إن حل حرفية ما يمكن يعملها صبي صغير وجدته يسعى لعامل يعملها وهكذا كأن الناس أصبحوا كسالة لا يؤدون خدمة في منازلهم فيجب على الرجل وعلى المرأة أن يشغلوا أوقاتهم بما ينفعهم وأعظم
النفع ما ينفع في الآخرة ويليه ما ينفع في الدنيا وإذا أمكن الإنسان أن يجمع بين ذهذا وذاك فقد أحسن لا يجوز لمسلم أن يشغل نفسه بهذا اللهو الباطل المضر والله أعلم بارك الله فيكم وإذا
سمحتم لي فضيلة الشيخ أحيانا قد يتجره هذه المجالس إلى التعرف على جلساء السوء الذين يوقعونه فيما هو أكبر لا شك أن هذه الأنواع هي من أندية الباطل وأندية الباطل غالبا ما تجمع الفساق
والفسق لمثابة الأمراض الخطيرة المعدية فالإنسان الناصح لنفسه وماله لا يورد أمواله على إبل جغبة لسرعة ما انتشار ذلك الوباء المرض فكذلك سليم الأخلاق لا يصح أن ينجرف لهذا اللهو الباطل
الذي يقرنه بالمفسدين والظالين ويبعده عن جلساء الخير والسعادة ويصرفه عن المساجد التي آذن الله أن ترفع ويكرا فيها اسمه فنسأل الله أن يوفق السائل والمجيب والمستمع وسائل المسلمين لما
يحبه ويجنبه وأن يجنبهم أسباب السخطه بمنه وكرمه يبارك الله فيكم أخيرا يقول صاحبنا في رسالته ما حكم الشرع في من استولى على أرض تعود ملكيتها للدولة وقام بزراعتها وتشجيرها هل يجوز له
ذلك؟
يجب على المسلم السمع والطاعة لولي الأمر المسلم في المنشط والمكرى والعسر واليسر ويجب عليه أن ينفذ أوامر السلطة ما لم تأمره بمعصية فإذا أمرت السلطة بمعصية حرم عليه أن يجب ينفذ أمرها
لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا طاعة لمخلوق في معصية الخارقة وفي معصية الله أما أن يتسابق الناس في الفوضى هذا ينتهب أرضا وهذا يأخذ هذا وهذا فيجب على الناس أن ينكفوا أما إذا كان
في ريف النائي أو في مساتين بعيدة عن التنظيم والعمران وأحيانا بجانب الملكة أو قريبا منه فأرجو أن الأمر فيه أخف إذا لم يكن هناك جهاز تنظيم والجهات المختصة وإذا كان هناك فليستشرها
وليستعين بها ولا أعتقد أنها تقف سبيل حجر عترة في الحصول الناس على مصالحهم الله أعلم يبارك الله فيكم وهذه رسالة من عبد العظيم طاها من مصر ويعمل في حوطة بني تميم في المملكة يقول عندي
أخ شقيق لا يصلي ولا يصوم ويشرب الخمور ونصحته على أن يبعد عن هذا ويصوم ويصلي لكنه لم يوافق فهل له علي حق المودة والمحبة أم يلزمني البعد عنها في دون أفادكم الله يقول الله في كتابه
الكريم لا تجد قوى يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حد الله ورسوله إلى آخر الآية لكن أنصحك أن لا تأسمي النصحة من هدايته وأن لا تكف عن نصحة وأن لا تدع إرشاده وتوجيها فلعل الله جل
وعلا أن يوقظ الضميره وأن يحي قلبه ولعلك تكون أثرا في هذلك فهدايته على يديك خير عظيم لك والله أعلم بارك الله فيكم يقول السائل أيضا هل يجوز للمؤذن أن يؤذن من غير وضوء؟
لا يشترط للأذان الطهارة يجوز له أن يذن أما أنها أفضل فلا شك لأن الأذان عبادة والعبادة أفضل أن تكون معداتا من المتطهر والله أعلم بارك الله فيكم أخيرا يقول أرى بعض الناس يحرمون
للصلاة من غير أن يرفعوا أيديهم عن أوساطهم فهل تصحوا صلاتهم أم لا؟
رفع اليدين ليس بفرض ولا واجب ولكنه سنة عمل مطلوب فلو صلى الإنسان ولم يرفع يديه صحت صلاته ويكون قد خالف السنة في فعل النبي صلى الله عليه وسلم أما رسول هدى صلوات الله وسلمه عليه فقد
ثبت في الصحيح أنه يرفع يديه إذا دخل الصلاة وخبر ويرفع يديه عند إرادة الركوع ويرفع يديه عند الرفع من الركوع هذه المواطن الأربعة ثلاثة ويرفع يديه إذا انتهى من التشهد الأول وقام لأداء
الركعتين الأخرين يرفع يديه هذه سنة النبي صلى الله عليه وسلم فمن أداها فقد أحسن ومن تركها فلا إثم عليه فإن كان تركها وهو يعلم أنها سنة وإنما تركها رغبة عنها فهذا آتم بدون شك لكن لا
أحد من المسلمين يفعل ذلك والله الحمد والله على مبارك الله فيكم هذه رسالة من ميم عين عين سوداني مقيم في العراق محافظة نينوى يقول في مطلعها لي عم متزوج من ابنة خاله وخطبت لي أختها
الصغرى وهي بالنسبة لي عمتي من خال أبي وقد تزوج أخي ابن عمتي أختها أيضا فهل في ذلك شيء هكذا سكت رسالته كما كتبها السؤال هذا السائل إما أننا لم نفهمه جيدا أو أنه مرتبق في سؤاله ولكن
إذا لم تكن هذه الفتاة التي أتحدث عنها ابنة خاله إذا لم تكن عمة له من رضاء أو عمة له لأن كان خاله أخ لأبيه من جانب آخر أي إذا لم يكن هناك عمومة صحيحة لا أنها عمة له بالمنزل هي
بالدرجة لأنها ابنة خال أبي فقد يسميها عمة لأنها ابنة خال أبيه بمنزلة أبيه في الدرجة فإذا كانت هكذا وليس هناك رضاء بين تلك الفتاة وبين أبي أو بين أبيها وأبي رضاء محرم أو بينها وبين
أمه أو بينها وبين جدته فلا حرج في ذلك إن شاء الله مبارك الله فيكم لكن عليه أن يتحقق منها عليه أن يتحقق لأن السؤال ليس واضح يقول لصاحبنا هذا أيضا صلاة المسبوك أسمع أن الشخص إذا حضر
قبل أن يركع الإمام بلحظة أو في الركوع يكون قد حصل الركعة مع العلم أنني سمعت حديثا للنبي صلى الله عليه وسلم يقول ما معناه ليس لمن لم يقرأ بالفاتحة الصلاة فما الحكم في هذا؟
هذا حديث صحيح الصحيحين لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب والنبي صلى الله عليه وسلم رأى أبا بكرة جاء وقد ركع النبي فركع قبل الصف ودخل في الصف راكعا فلم يكون معه وقت يأتي بالفاتحة
ولم يأمره بالإعادة وإنما نهاه أن يسجع إذا أتى للصلاة والناس راكعين فدل على أن الذي يأتي والإمام راكع يدرك الركعة ولا تجب عليه الفاتحة في هذه الحال والله أعلم أثابكم الله يقول
صاحبنا في آخر رسالته هناك بعض الإخوة يسلمون علي أو يتحدثون معي أثناء قراءتي للقرآن الكريم فماذا أفعل معهم وهل آثم بذلك؟
إذا سلم عليك المسلم بأن قال السلام عليكم وأنت تقرأ فرد عليه السلام فإذن رد السلام واجب وإذا تحدثوا معك وخاشيت أن تتأثر نفوسهم من عدم الرد على حديثهم فرد عليهم لأن الإنسان ينبغي له
أن يكون متخلقا بالأخلاق الكريمة وإن كنت في عبادة فهذه عبادة يجوز الإنفصال منها في لحظات برد كلاما أو تشميط عاطس أو رد تحية فلا حرج عليك في ذلك إن شاء الله أثابكم الله هذه رسالة
وردتنا وردتنا من عبد الفتاح السيد محمد مصري الجنسية ويعمل بمدينة سكاكا في الجوف يقول في رسالة لي شقيق أصغر مني متزوج من زوجه وبعد معاشرتها لنا وجدنا فيها الإخلاص لنا جميعا والوفاء
لزوجها بحقوقه الشرعية وأنجب منها ولدا وبنتا وقد شرع في أن يتزوج بغيرها فعارضته وعارضه والدي ووالدتي وجميع أهل المنزل ولقد تدخلت في محيط أسرتها وكنت قد سيطرت عليهم لعدم إتمام هذا
الزواج الثاني والآن أسأل هل أنا مرتكب الذنب في حقه أو في حق من كان يريد الزواج منها أطلب منكم الإفادة لأن عندي قلق في هذا ما دام أن هدفك وقصدك في منعه من الزواج حسن وهو حرص وهو
حرصك على بيته وأسرته وزوجته ولحسن معاملة هذه المرأة له ولأسرته فأرجو أن لا حرج في ذلك ولا إثم عليك ما دام أن الموضوع لم ينتهي إلى وضع يتفقون عليه على زواج فتكون أفسدت ما أبرموه
فأرجو أن لا أحرج عليك إن شاء الله في نام الله بارك الله فيكم يقول أيضا أقوم كل عام بدفع الزكاة المفروضة علي وعلى أولادي وعن أموالي وعندي أخوات متزوجات وهم يستحقون المساعدة فهل يجوز
منحهم الزكاة أم لا لا بأس أن تعطيهم زكاة مالك أو زكاة فطرك ما دمنا فقيرات فإذا أعطيتهم مالك فلا حرج لك والزكاة إذا بلدت للقريب المحتاج إذا كانت حاجته مساوية لحاجة الآخرين فبدلها له
أفضل فإن كان غيره أشد حاجة فهذا مال الفقراء لا يكون فيه مخابات يغطى من لم تكن حاجته قوية ويترك من حاجته أشد والله بعض وهذه رسالة من مين خاعين سين من المملكة يقول في رسالته لقد وضعت
ذات مرة حمامة في صندوق وهذا الصندوق متوسط التهوية ولي في هذه الحمامة مصلحة وعندما عدت إليها وجدتها قد ماتت فهل أنا آثم بهذا وما الكفارة؟
إن كان موتها بسبب الصندوق وأنه لا هواء فيه فأنت آثم والكفارة أنت توب إلى الله وعلا تعود لمثل ذلك وإن كان الهواء الذي فيه يكفي مثلها فلا إثم عليك ولا حرج والله ورحمة بارك الله فيكم
يقول أيضا ما هي كفارة من مضت منه كبيرة من كبائر الذنوب وهذه الكبيرة ليست من قتل النفس ولا شرب الخمر فهي دون ذلك إذا كانت هذه الكبيرة مما له كفارة لأنك لم تسميها فعليك أن تكفر
بكفارتها وإن كانت هذه الكبيرة ذنوب من الذنوب التي لم ينص على كفارتها فالتوبة والاستغفار والصدقة يكفرها والله وإن كان ترتب على هذه الكبيرة وإن كان ترتب عليها إضاعة مال أحد كالسرقة
كالسرقة أو ضياع مال شخصا بسبب هذه الكبيرة فعليك الغرم لمن كان عملك سببا في ذهاب ماله الله بارك الله فيكم يقول أنا أتقن الصلاة والطهارة جيدا لكني في بعض الأحيان يراودني وسواس في ذلك
ومرات أعيد الصلاة والطهارة فهل هذا الوسواس يضر في صلاة وطهارتي وما الطريقة التي يتخلص بها منه؟
هذا يضرك في المستقبل أما إذا أديت الصلاة كاملة مع هذا الوسواس فالصلاة التي أديتها كاملة لا حراج فيها لا شيء نقص فيها ولكني أخشى من هذا الوسواس سيتطور فيفسد عليك حياتك فبادر
بالاستعانة بالله وعدم الالتفاة إليه وكثرة الذكر والدعاء فإن ذلك من أعظم أسباب نجاتك منه لأن الوسواس من أخطر الأمور وأشدها إضاعة لبركات العمل وتجعل الإنسان متقهقرة لمن ابتليه بشيء
من هذه الوساوس ومن الشك في الطهارة أو الشك في القراءة أو الشك في الركعات فعليه أن يعالج نفسه بالاستعداد والتيقظ وعدم التردد وعدم الاستسلام للهواجس والخيالات الفاسدة المضرة فإذا
استعان بالله واستعاذ به من الشيطان الرجيم وقدم بين يدي الدخول في الصلاة بالتعظيم الله والثناء عليه والتعلق بعفوه ورجاء حفظه من الوساوس وفقه الله جل وعلا والله أعلم بارك الله فيكم
وهذه رسالة وردت من صابر أحمد أبو المنى من السيوت يقول في رسالته عرض في التلفزيون أنه يوجد في بعض الدول مواشي مريضة بنقص الدم ويوجد فصيلة دمها في بعض الكلاب فقد أخذوا من هذه الكلاب
ووضعوه في هذه المواشي فهل يحرم هذا العمل أكل لحم هذه المواشي؟
أما أن تؤكل في الحال فلا فلا تحل ويختلط دماؤه بالدماء الكلاب وأما أن تترك فترة من الزمن حتى يتغير وضعها فإنها بمثابة ما يأكل النجاسة النجاسة كالجلالة تترك فترة حتى يتغير لحمها
ويطيب بتغيره بيتغير طعامها وأكلها فإذا تركت هذه الحيوانات فترة من الزمن حتى لأن الدم لا يستقه السمر هو هو طول حياة الحيوان وإنما هذا الدم ينتج عن الغذاء فلو لم يتغذى أبدا لذهب دمه
في النهاية حتى يموت فرأيي أن هو لا يحل أكلها في الحال لكن بعد أن يطيب لحمها ويزول أكر دم الكلاب عنها يجوز أكلها بعد مدة طويلة والله أعلم بارك الله فيكم هذه رسالة من عين أو منحاء
مصري مكيم في المملكة العربية السعودية والحقيقة أن هذه الأسئلة غريبة من نوعها ولكن نطرحها لنسمع جواب فضيلة الشيخ عنها ولعل السائل أيضا يرتدع عن مثل هذا الإسلوب الغريب يقول في رسالته
أطلبوا تفسير بعض الأسئلة الآتية قالوا لي لماذا لا تطلق اللحية فقلت لهم هي السنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن اليوم للأسف يطلقونها ستارا وضربت لهم بعض الأمثلة هذا في الحقيقة
نوعا من الاستهتار في الدين وإن كان هذا السائل أرجو أن لا يكون قصد ذلك فالسمة هي السنة لا تتغير بكون لبعض الناس يطلقها ستارا وبعض الكفرة أعادوا لإطلاقها بعد أن لم يكونوا يطلقونها
فالسمة يجب أن يعمل بها وإن قل من يعملها ولا يصح للإنسان أن يعبث بنفسه أو أن يتعلق بالأمر السيء وأخشى من هذا السائل إذا كان سؤاله ليس على وجهه أخشى عليه من سوء الخاتمة الإنسان إذا
بدأ يضع أسئلة فيها شيء من الاستهتار بما سنه الرسول صلى الله عليه وسلم أو فيها شيء من التحلل وتبرير المواقف المنحرفة الصاد عن سنة رسول الله بشتى الحيل يخشى عليه من الانحراف فأنصحه
بكثرة قراءة حديث النبي صلى الله عليه وسلم وأمره بإعفاء اللحية ونهيه عن إحفائها وأنصحه بأن يكثر من أداء الصلاة في المساجد وأن يحافظ على ذلك وأن يقرأ القرآن حتى لا يظل الطريق لأن
الشيطان يتخطف الذين لا يصلون ليجعلهم معه نسأل الله السلام بارك الله فيكم على نفس طريقته ومنواله يقول في سؤال ثاني قالوا لي زوجتك لا بد أن تلبس الحجاب فقلت وما فائدة الحجاب إذا كان
لا يوجد الإيمان في القلب وضربت لهم بعض الأمثلة من النساء التي يرتدن الحجاب ولم يكمل الحقيقة أن هذا السؤال يدل على نية السائل فالحجاب وإن كان طاعة أيضا هو صد للفترة عن الآخرين فلو
أن أكسق الفلسقات صمح لها تبدي محاسنها وتظهر فتنتها لصرت ممن يتعاون على الباطل فهذا السؤال في الحقيقة سؤال يدل على ما ورأه في قلب السائل وإن كنت أرجو الله سبحانه أن لا يكون على ما
أظن فيجب عليه أن يتوب إلى الله وأن لا يكثر من هذه الأسئلة التي إن كان لم يقصد فيتدل السامعين على قصر سيء والله أعلم بارك الله فيكم ونحن ندعو الله سبحانه وتعالى له بالهداية
والاستقامة ولنا جميعا بهذا أيها الإخوة المستمعون الكرام نأتي إلى ختام هذه الحلقة فنشكر فضيلة الشيخ صالح بمحمد الحيدان رئيس الهيئة الدائمة بمجلس القضاء الأعلى وعضو هيئة كبار العلماء
على إجاباته ونشكر لكم حسن متابعتكم ونلفت نظر كثير من الإخوة إلى أننا نضطر آسفين إلى إهمال بعض الرسائل لسوء خطها وردائته مما يصعب معه استظهار المراد فنرجو الاعتناء بحسن الخط وفق
الله الجميع لما يحبه ويرضاه وأخيرا لكم تحية من مسجل هذه الحلقة أحمد الغامدي وإلى الملتقى بإذن الله تعالى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته