حلقات نور على الدرب (010) للشيخ صالح بن محمد اللحيدان - المجموعة الأولى (350 حلقة) #كبار_العلماء
فتح على يوتيوبمستورد من: حلقات نور على الدرب المجموعة الأولى
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ العلامة صالح بمحمد الحيدان حفظه الله حلقات نور على الدرب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على عبده ورسوله نبينا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومرحبا بكم إلى هذا اللقاء من لقاءات برنامج نور على الدرب والتي يسرنا أن نعرض ما لدينا من رسائل على فضيلة
الشيخ صالح بمحمد الحيدان رئيس الهيئة الدائمة في مجلس القضاء الأعلى وعضو هيئة كبار العلماء هذه رسالة وردتنا من المرسلة كاف خاعين من العراق تقول أنا سيدة متزوجة ومؤمنة تزوجت منذ 16
سنة وزوجي لا يصلي ويشرب الخمر أحيانا لكنه يصوم ويؤمن بالله في شهر رمضان ومعاملته معاملة جيدة لي ولأولادي وكلما طلبت منه أن يصلي ويترك الخمر كان رده علي أنه سوف يصلي ويترك الخمر بعد
أداء فريضة الحج وقد سمعت في برنامجكم أنه لا يجوز للزوجة المؤمنة أن تعيش مع زوج لا يصلي فهل أفارقه أم أنتظر حسب قوله بأنه سوف يحج ويصلي أفيدوني أفادكم الله بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن اهتد بهدهم وسلك طريقهم إلى يوم الدين وبعد مما لا شك فيه أن الصلاة عماد الدين وأن النبي صلى الله عليه
وسلم قال أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ويقيم الصلاة ويؤت الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله سبت هذا
معنى هذا الحديث في الصحاحة وغيرها فالصلاة أمرها عظيم فلا حظ في الإسلام لمن لا يصلي ومن لا حظ له في الإسلام ليس بمسلم لكن الإنسان إذا ترك الصلاة وهو أنه أداءها هذا يستثاب فإن تاب
وإلا طبقت أحكام عليه أحكام تارك الصلاة والواجب على السائلة أن تشئر زوجها بأنه لا يعد مسلما من لا يصلي ولا يجوز للمرأة أن تبقى مع من يتعمد ترك الصلاة ويشرب الخمر وكل يريد أن يحج ثم
يتوب الحج إذا حج وهو لا يصلي لا يقبل منه ولا يجزء عن حجة الإسلام ولا يعتبر مؤدي شيء من أركان الإسلام فأولا يجب عليه أن يتوب من هذه المعصية الخطيرة والنبذ لدين الله وراء ظهره وأن
يحافظ على الصلاة الخمس في أوقاتها وأن يترك أم الخبائث الخمر التي من شربها في الدنيا لم يشربها في الآخرة إلا إن تاب صادقا ومدم فالواجب على هذه السائلة أن تحرص في إشعاله بضرورة تركه
لهذا العمل وأنه يتعين عليه أن يتوب وأن يقبل على الله وأن حجه لا يقبل ولا يعتبر إذا حجه ولا يصلي فإن من لا يصلي ليس بالمسلم وغير المسلم لا يصح أن تبقى معه امرأة مسلمة ونرجو الله أن
يهديه ولكن أنصح السائلة في حكم ظروفها وعضاعها وأولادها أن تبادر بالعلاج وأن تعمل ما تستطيعه لعل الله أن يهديه فقد قال النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم لابن أمه الخليفة علي بن أبي
طالب لا أن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر نعم فالمرأة إذا هدى الله على يديها زوجها فقد أدركت أنفس الأموال وأعظم الأعمال والله أعلم مبارك الله فيكم ولكن تم تنع منه فضيلة
الشيخ أرى أن تفعل كل ما تستطيعه لعل الله أن يهديه فإن آيست فعليها أن تفارقه مبارك الله فيكم تقول هذه السائلة لي ابن وبنت وصلة سن البلوغ ودائما أنصحهما وأرشدهما إلى طريق الخير
وأدعوهما إلى الصلاة والصوم لكن مع الأسف لا يستجيبان لي وأخشى أن يكون ذنبهم في رقبتي يوم القيامة فتسأل هل الإثم عليها أم على والدهما الذي لا يبالي كما سبق أن أسلفت يقول النبي صلى
الله عليه وسلم كلكم راعي وكلكم مسؤول عن رعيته وذكر أن المرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها فعليك مسؤول قيومتك في هذا البيت وقيامك على شؤونه عن هؤلاء الأولاد وتحاول بقدر ما
تستطيعين أن تحمليهم على طاعة ربهم ومن لا يستجيب تمنعين عنه كل ما تستطيعين منعه من أي شيء حتى يستجيب لكن عليك بالرفق والعناية والحكمة ومعارجة الأمور بكل ما تستطيعونه من حنكة والله
ولي التوفيق مبارك الله فيكم هذا سائل رمز لاسمه بثاء ميم سين من العراق من بابل بعث إلينا بهذه الرسالة التي ضمنها بعض الأسئلة يقول فيها قررت في هذا العام أن أصلي بعون الله فوفقني
الله عز وجل وصليت ولكن كنت جاهلا بالوضوء وأهتم بالنظافة ملابسي والمكان الذي أصلي فيه ولم أكن أعلم أن خروج الريح من نواقض الوضوء إلا بعد أن مضى على صلاتي ثلاثة أشهر فما حكم صلاتي
الماضية وهل علي إعادة في دنيا فادكم الله أرجو أن لا إعادة عندما تجاهل في المدة الماضية وكنت قبل ذلك لا تصلي فما أنت عليه خير مما كنت عليه في السابق وإنما عليك أن تستمر على طاعة ربك
وتكثر من الحسنات والنوافل وتذكر ماضيك بالأسى والحزن والله عفو كريم مبارك الله فيكم يقول هذا السائل صمت شهر رمضان والحمد لله ولكن بسبب الامتحانات المدرسية وأسفار الأغراض التجارية
أفطرت سبعة أيام من رمضان وكذلك نذرت لوجه الله نصوم ثلاثة أيام لقضاء حاجة معينة فهل أصوم النذر قبل الواجب وهل أصومها في أيام الاثنين والخميس الواجب أن تبادغ إلى صوم القضاء وأن تعتني
غاية الاعتناء الحرص ولا يجوز للمسلم أن يؤخر أداء الصوم مع قدرته على أدائه إلى الرمضان آخر كما أنه لا يجوز أن يكون الامتحان مانعا من الصيام فهناك بلاد أشد حارثا من بلاد العراق يصوم
الناس فيها في رمضان ويؤدون امتحانات اختباراتهم السنوية وغيرها والله على بارك الله فيكم يسأل عن التثاؤب هل يؤثر على الصلاة وهل يجوز لمن توضع أن يجفف أعضاءه بعد الوضوء أم أن هذا يبطل
الوضوء لا يبطل الوضوء بتجفيف الأعضاء وتمسيحها من شفة أو من ديل كما أن التثاؤب لا يبطل الصلاة ولكن على المتثاؤب أن يقضم يقضم التثاؤب بقدر ما يستطيع فإن عجز يضع يده أو كمه على فمه
حتى لا يكون بوضع ومنظر سيء يفرح الشيطان ويجعل الآخر من يراه يستهزئ به أثابكم الله بالنسبة للتثاؤب فضيلة الشيخ هل ورد توجيه من الشارع بالاستعاذة بعد التثاؤب؟
لا أتذكر الآن هذا وإنما أنه قال التثاؤب من الشيطان والأصل هو أن أعمال الشيطان يستعاذوا منها يستعاذوا بالله من الشيطان فيما تعرض شيء من الأعمال أعمال الشيطان لكني بنص لا أتذكر الآن
نصا يتعلق بأن من تثاؤب يستعذ بالله وإنما الوارد الذي أعرفه إذا تثاؤب أحدكم فليأخذ ما استطاع ثم جاء في الحديث العطاس التثاؤب من الشيطان إلى غير ذلك هذا السائل يقول عندما أغضب أو
أتعب فإنني أتعرض إلى أحلام المزعجة في نومي مما يؤدي إلى خروج الماء مني في نومي فأقوم بخلع اللباس الداخلي الصغير وأتوضع فقط فهل علي إثم في ذلك علما أنني ما تعمدت إخراجه عن طريق
التخيل أو الاستمناء أو غير ذلك أفيدوني أفادكم الله؟
هذا هو الاحتلام والإنسان قد يحصل لذلك بأمور مزعجة أو غير مزعجة قد يرى الإنسان في منامه كأنما يجامع فيستيقظ ويجد المني في ملابسه فمن احتلم رأى أنه يجامع في نومه فاستيقظ فوجد الماء
أي ذا المني وجب عليه الاقتصال ولا يخفي الوضوع ومن رأى أنه يجامع واستيقظ ولم يجد بللا ماء مني فلا غسل عليه وإذا استيقظ ووجد المني في منابسه ولم يتذكر احتلام وجب عليه الغسل أيضا ولا
يكفي أنه يخلع الإنسان ملابسه الداخلية ثم يتوضع وضوع الصلاة ويكتفي بذلك يقول تكملة لما سبق كيف تفسرون الحديث الوالد في هذا المجال فقد قرأت في كتاب بلوغ المرام عن عائشة رضي الله عنها
قالت كان رسول الله يغسل المنية ثم يخرج إلى الصلاة في ذلك الثوب وأنا أنظر إلى أثر الغسل متفق عليه ليس بين هذا وبينما سألت أي تخالف أو تناظر فعائشة بيّنت أن النبي يغسل المني من ثوبه
فاستدل بذلك على غسله وجاء في حديث آخر أيضا صحيح أنه كانت تفركه فرق ويخرج وقال أهل العلم أنه يغسل رطب المني ويفرق يابسه إذ المني ليس بنجس والله أعلم بارك الله فيكم هذه رسالة وردت من
ألف ميم عين جيم من العراق أيضا يقول في رسالته رجلاني جاء لأداء العمرة فطافا ولم يسعيا وصل يا ركعتيني وعمل كل شيء للعمرة إلا السعي لأنهما لم يعرفا أن العمرة يتحتم على الشخص فيها أن
يسعى وسافر إلى جدة وأمضيا فيها مدة من الزمن ثم جاء شخص فأخبرهما بأنه لا بد من السعي للعمرة فندم على ما فعل فماذا عليهما الآن؟
إن كان بعد ندمهما رجع إلى مكة وسعيا محرمين فلا شيء عليهما لأن فعلهما المخالف لمقتضى الإحرام كان عن جهل وما دام أنه عن جهل ولم يعلم فالصيح من كلام أهل العلم أنه لا يترتب عليه جزا
وإن كان لم يفعل فعليهما أن يتوجه إلى مكة وأن يحرم وأن يأتي بعمرة فم بعد ذلك يأتي بالسعي تكنت العمرة السابقة ويقصر ولا شيء عليهما لما ذكرته من أن الجهل لا يرتب عليهما شيء فإن كان
الذي أفتاهم وقال يجب عليكم يد وثقا بعلمه واستمر على ذلك فعليهما أن يذبح ذبيحة لاستمرارهما في مخالفة الإحرام الله بارك الله فيكم يسأل أيضا ويقول هناك بعض الناس في بعض البلاد العربية
أو الإسلامية يفعلون مولدا للرسول صلى الله عليه وسلم وخاصة في رمضان فهل يجوز ذلك؟
المولد ليس في رمضان لأن وقت مولد النبي صلى الله عليه وسلم في ربيع الأول فالنبي لم يولد في رمضان أما عمل المولد بحد ذاته فهو بدعه وأول من أحدث هذا المولد الفاطميون في مصر وانتشر في
جهة إربل لأنهم رأوا أن هذا تعظم للنبي كما كان النصارى يعظمون نبيهم بإقامة مولد المسيح عليه السلام إلا أن ذلك عمل سيء لأنه لا يتقرب إلى الله إلا بما شرعه الله أو شرعه رسوله الواجب
على المسلمين أن ينظروا إلى ما كان معمولا به في وقت خير هذه الأمة وقت النبي صلى الله عليه وسلم ووقت خلفائه الراشدين عبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أجمعين وبقية الصحابة
والتابعين فإن المولد قد انتهى القرن الثالث الهجري والرابع لم يعرف لمولد أثر وهذه القرون الفاضلة المفضلة تمضي بدون وجود مولد ثم يحدثه من يحدثه ثم يدعاء بأنه قربة إلى الله لا يتقرب
إلى الله إلا بما شرعه الله أو شرعه رسوله الله بارك الله فيكم يلاحظ مع الأسف أن هؤلاء الناس الذين يعتنون بمثل هذا الأمر هم مقصرون في أداء الواجبات الدينية والشرعية أعامت من يهتمون
بالموالد ويعطونها قدرا كبيرا من العلاية تجدهم أحدهم إما تاركا للصلاة أو مرتكبا للفواحش من شرب خمور أو زنا أو بدع شركية كالتمسح بالقبور أو الطرف حولها أو النذر لها وإبادتها من دون
الله نسأل الله العافية مبارك الله فيكم هذا السائل ختم رسالته باستضاح قال فيه مع الأسف وجدنا أحذية تباع في بعض الأماكن وقد لمحناها فيما مضى في مكة المكرمة وكنا حجاجا هذه الأحذية
تباع رخيصة وقد لوحظ أنه كتب على أسفلها الله أكبر وبعض الناس يلبسها وهو لا يدري فما حكمه وبعض الآخر إذا نبه قال أبدا أنتم تتوهمون وهذه ليست مكتوب عليها والبعض الآخر يقول أنا لم
أكتبها وهي جيدة للاستعمال ولم أقصد ما كتب عليها فما حكم ذلك بارك الله فيكم أما من لبسه وهو لا يدري فلا شيء عليه وأما من أنكر الكتابة وهو يعلم أنها كتابة فهو آثم وإن كان يجزم بأنها
غير الكتابة فلا شيء عليه وأما من يعلم أنها كتابة ويقول جيدة ولا يضر فالواجب عليه أن يزيل هذه الكتابة بأي نوع من المزيلات إما بطمسها أو بوضع شيء لاصق عليها كما يوضع على هذه
البلاستيك وغيرها المهم أن يزيل تلك الكتابة بالكلية أو أن يتجنب لبسها ولا يكفي تجنب اللبس بل عليه أن يزيلها ولا أقول يتلف هذه الأحذية ويضيع ماله في الذي وضعه فيها وإنما يزيل موضع
الحرج والكفار والملحدون لا يتورون عن كل شر الله أعلم بارك الله فيكم الحقيقة في كثير من البلاد الإسلامية اكتشف هذا الأمر وتمت ولله الحمد محاربة جيدة ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يرزق
المسلمين التفطن لمثل هذا هذه رسالة جاءت من أبو بكر جبريل عبد الرحمن سوداني الجنسية مقيم في الكويت بعث إلينا بهذه الرسالة يقول عندنا بعض الفرق يعملون شعوذة للناس ويعملون لهم حروز
ويعملون لهم محايات وعندهم كتب غير القرآن ويجمعونها مع آيات من القرآن الكريم ويقولون هذا يسكن الألم وهذا لدفع العين وإذا استنكرنا عليهم قالوا أنتم أهل شرك ويقولون نحن أهل طرق وأهل
سنة وهذه طريقة النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم يتسمى بالقادرية وبعضهم يتسمى بالتجانية وبعضهم بالجيلية ولهم أذكار معينة ومشائخ معينين ونحن احترنا بينهم في الحقيقة لا ندري ما حكم مثل
هذه الأعمال كل هذه الأعمال أعمال باطلة فالحق ما شرعه الله ورسوله والباطل ما شرعه الشيطان وهذه الطرق من قادرية وغيرها كلها محدثة في الدين منها ما هو متطرف وبالغ مبلغا كبيرا من
الشطحات كالتجانية ومن هو ما هو قريب منها وكل طريق أدت إلى معصية الله فهي طريقة فاجرة وهذه الشعوة والطلسمة والكتابات إنما هي نوع من السحر والشرك فلا يجوز أن يصدقوا فيما يبدعون ولا
أن يؤخذ بقولهم ولا أن يتعامل معهم وما جاء في كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم من الأذكار والأوراد مغن أتم الغناء عن حاجة إلى أحراز هؤلاء المشعوذين وطلاسمهم وأحجبتهم فإن
ذلك كله منكر يجب محاربته ولا يحارب هذا وأمثاله إلا بالوعي الشرعي المستند إلى كتاب الله وسنة نبية وأي شيء من البلاء والمنكر يعرض على ميزان العدل ميزان الشريعة في كتاب الله وفي سنة
نبيه فإن ذلك سوف يكشفه الحق ويتجلى بطلانه لكل طالب للحق بالجملة فيجب على كل مسلم أن يتجنب التجانية والقادرية وغيرها من سائر الطرق المستحدثة وأن يكتفي بالصراط المستقيم ما كان عليه
النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فإنه قال افترقت اليهود على 71 فرقة وافترقت النصر على 72 فرقة وستفترق هذه الأمة على 73 فرقة كلها في النار إلا واحدة قالوا من هي قال من كان على مثل
ما أنا عليه وأصحابه والله على بارك الله فيكم هذا سائل مغربي الجنسية اسمه أبو جماعة المراكشي المغربي مقيم في مكة المكرمة بعث إلينا بهذه الرسالة التي يقول فيها دخلت إلى مكة المكرمة
بتاريخ الرابع والعشرين من شهر ذي القعدة بدون إحرام من ميقات أهل المغرب لأنني قصدت العمل والمقامة في مكة أكثر من عام ولكنني كنت ناويا وأنا في المغرب انتيسر لي أن ودي مناسك الحج في
هذا العام فأحرمت بالحج أعلانية الإفراد من منزلي بمكة المكرمة بعد صلاة المغرب من يوم التروية وطفت طواف القدوم لأنني لم أعمل قبله أي عمل ثم سعيت بين الصفاء والمروى ثم التحقت بالحجاج
في ميناء ولم يتيسر لي المبيت في ميناء أيام التشقيق ولكنني أذهب بالنهار وأرمي الجمرات وأرجع إلى مكة وذلك في اليومين بعد يوم النحر فهل حجي صحيح بهذه الصفة أم علي شيء في دون أفادكم
الله إن كنت ناوي أن تحج في نفس هذا العام عندما قدمت فيجب عليك ذبح ذبيحة لتجاوزك الميقات بدون إحرام وإن كنت لا تدري هل تستطيع أو لا تستطيع فلا شيء عليك أما إحرامك من بيتك وطوافك
وسعيك قبل ميناء فإن كنت طفت وسعيت بعد النزول من عرفات فلا شيء عليك في هذه الحالة وإن كنت اكتفيت بالسعيك وطوافك قبل الحج فأنت لم تحج حتى لم تكمل حجك وعليك أن تطوف طواف الإفاظة وأن
تسعى وأظن بك أنك طفت وسعيت إن شاء الله أما عدم المبيت في ميناء أيام التشريق فإن كان لعملك وأنه يمنعك من المبيت ولا تستطيع لأجل العمل فلا شيء عليك فقد أذن النبي صلى الله عليه وسلم
للسقاط أن لا يبيتوا وأذن للرعاة أن لا يبيتوا والله أعلم بارك الله فيكم الحقيقة أبو جماعة المغربي يقول هل يجزيني صوم عشرة أيام عن ترك المبيت في ميناء؟
إن كان عدم مبيته في ميناء لشغل منعه فلا شيء عليه وإن كانت عمد ترك المبيت بدون عذر فعليه ذبيحة وهو جاءت يعمل وهو يخسب ولا ينتقل من بذل الذبيحة لفقراء مكة إلا إذا كان معدما لا شيء
يشتري به وهو يشتغل الآن ومدام يشتغل فعنده مال بارك الله فيكم وجزاكم الله خير هذه رسالة وردتنا من المرسل الحائر أبو فهد يقول في رسالته أنا رجل متزوج ولي ولدان من زوجة تزوجتها عن رضا
مني رغم أن أهلي ليسوا راضين عنها لأنهم يريدونني أن أتزوج من قريبة لي مع أن زوجتي من عائلة كريمة وفي نفس المستوى الاجتماعي فأحسست بعدم رضاهم الشديد بعد زواجنا بدون سبب إلا كما سبق
أن ذكرت فخرجت أنا وعائلتي من البيت إلى بيت استأجرته بعيدا عن مشاكل أهلي ورغم ذلك فعدم رضاهم يطاردنا في كل مكان وفي أي وقت عند زيارتهم أو بالهاتف وحاولوا أكثر من مرة أن يفرقوا بيني
وبينها إلا أنني أحبها فهي أم أولادي ولا أريد أن تفارقني وأيضا لا أريد أن يستمر علي غضب أهلي أرجو منكم مساعدتي وكيف أتصرف بارك الله فيكم نصحك بالاجتهاد في محاولة إرضاء والديك كان
هذا العمل من والديك وتبذل كل ما تستطيع لعل الله أن يهديهم وتستعطفهم بنفسك وبأولادك وأرجو الله أن يسر لك ذلك وأن يهيأ لك فرجا ومخرج من هذه المشكلة والله بارك الله فيكم أيها الإخوة
المستمعون الكرام بهذا نأتي إلى نهاية هذه الحلقة التي أجاب فضيلة الشيخ صالح بن محمد الحيدان فيها على رسائلكم استفساراتكم فله شكرنا وتقديرنا ونسأل الله تبارك وتعالى أن يثيبه ويجزيه
خيرا ونكم منا تحية على حسن المتابعة وإن كنا نلح إلى الإخوة المستمعين الكرام في أن يعتنوا بحسن الخط ووضوح العنوان وتحديد اسم صاحب الفضيلة الشيخ الذي يرغب السائل أن تعرض رسالته عليه
في خارج الظرف وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه وأخيرا لكم تحية من مهندس هذه الحلقة بخيط الدوسري والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته