حلقات نور على الدرب (009) للشيخ صالح بن محمد اللحيدان - المجموعة الأولى (350 حلقة) #كبار_العلماء
فتح على يوتيوبمستورد من: حلقات نور على الدرب المجموعة الأولى
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ العلامة صالح بمحمد الحيدان حفظه الله حلقات نور على الدرب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين نبينا
محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ومرحما بكم إلى حلقة جديدة من حلقات هذا البرنامج يسرنا أن نعرض رسائلكم واستفساراتكم فيها على
فضيلة الشيخ صالح بمحمد الحيدان رئيس الهيئة الدائمة في مجلس القضاء الأعلى وعضو هيئة كبار العلماء أولى رسائل هذه الحلقة وردتنا من ليبيا من محمد أو أحمد بن علي اليزيدي طرابلس يقول هذا
السائل في رسالته والدتي توفيت منذ أربعة أعوام وتزوج والدي بمرأة ثانية وأنجبت له ولدا وجاءه الأجل ومات والدي وبقيت المرأة في المنزل وهي ما زالت صغيرة وفي سن الزواج وتريد أن تذهب إلى
منزل أهلها فتسألني هل يجوز لها أن تغادر المنزل وما نصيبها من المراث وما نصيب أخي الذي تركه والدي وهل أجعله عندي أم يذهب مع أمه أفيدنا أفادكم الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
رب العالمين الصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين وقائد الغر المحجرين محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين وبعد فالله جل وعلا شرع لعباده ما تستقيم به أمورهم شرع
للأيم أن تتزوج وشرع قسمة المواريث وبينها وفصلها في كتابه الكريم جل وعلا وأوضحها نبيه المصطفى صلوات الله وسلامه عليه فالرجل إذا توفى توفي وخلف زوجة وولدين ذخرين فإن الزوجة يكون لها
ثمن مال وبقية المال بين الإبنين بالسوية وإذا أكملت المرأة عدة الوفاة أربعة أشهر وعشرة أيام فإنها يجوز لها أن تتزوج وأن تنتقل من بيت الزوجية التي كانت فيه أن تذهب إلى أهلها فلا حرج
على زوجة أبي السائل أن تذهب إلى أهلها وأن تتزوج بل هذا أولى لها وأولى بها لما فيه من صيانتها وتكثير النسل الذي جاءت الشريعة بالحث عليه أما أخ السائل من هذه المرأة فليحرص على مصلحته
وما هو الأنفع له فإن كان بقاؤه مع أخي أضمن لمصلحته وأحسن لتأقويمه وتثقيفه وتمسكه بدينه والعض عليه بالنواجذ وأصلح لماله بتنميته فليحرص على بقائه عنده ما لم تنازع الأم وترغب في أخره
معها فإن رغبت في أخره معها ولم يكن عليه ضرر أي على الطفل من ذهابه مع أمه فإنها أولى بأن الأم أولى بولدها ما لم تتزوج والله أعلم آثابكم الله هذه رسالة وردتنا من منطقة القصيم مدينة
بريدة من السائلة أم نايف تقول هل يجوز رمي شيء مما يأخذ من البشرة كالأظافر والشعر وغيره أم أن هناك طريقة لحفظه أو التعامل معه بعد إزالته من الجسم هذه المزالات من بدن الإنسان من شعور
وأظافر ونحو ذلك هي من القمائم التي يحصن إبعادها ولا شك أن إبعادها إن كان في برية مناسب دفنها وليس في ذلك فيما أعلم سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكنها من الأشياء التي يأمن
القادرات التي ينبغي أن تزال إما بالدفن أو بغير ذلك من الأسباب فهي قمامة من القمائم التي إذا كان الناس في مدينة وهناك جهة تأخذ القمائم وتتلفها أن توضع في أوعية القمائم التي تجعل
أمام البيوت وإن كانت في برية فتعمل معها أما ما يظنه العوام من أن شعر الإنسان يجب أن يدثن وما يحصل من أظافره يدثن وأن ذلك سنة ومشروع فلا أعلم في ذلك حديثا عن النبي صلى الله عليه
وسلم إلا ما يتعلق بالنظافة والنزاهة والحرص على الابتعاد عما يقدر الأمكن والطرقات والله أعلم مبارك الله فيكم وهذا السائل أبو غزالة محمد ناصر من الجزائر من ولاية الوادي بعث إلينا
بهذه الرسالة بعد أن شكر البرنامج وذكر أنه من مستمعي ونحن نبادله هذا الشعور الطيب ونحمد الله أن يصل صوت هذا البرنامج إلى كل مكان في بلاد المسلمين يسأل يقول هل يجوز للإنسان المسلم أن
يفتح دكانا للتصوير أفيدون أفادكم الله ما يتعلق بالتصوير الفوتوغرافي مختلف فيه هل هو داخل في عمومي النهي عن التصوير أم لا ولا شك أن التصوير بالرسم بالريشة أو بالقلم أو بالصياغة من
المعاجين والمعادن أنه محرم تحريم لا شك فيه وثبت في الصحيح أن النبي عليه الصلاة والسلام قال أشد الناس عذاباً والقيامة المصورون وثبت في الصحيح أن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه كلب ولا
صورة فاقتناء الخلاب واقتناء الصورة المجسمة مما يمنع دخول الملائكة إلى المنازل ومنزل تنفر منه ملائكة مأوى للشياطين والعياذ بالله بقي موضوع التصوير الفوتوغرافي بالآلات هل هو داخل في
حكم التصوير منهي عنه أم لا هذا مما اختلف فيه في هذا العصر فمعه قوم وألحقوه بالتصوير المعروف ولن يمنعه آخرون ورأوا أنه غير داخل في حكم التصوير ورأي فيه أنه ليس من التصوير الوارد فيه
أحاديث المغلظة المغلظة للتحريم لأن هذا لا يدل الإنسان فيه لا يفكر في كيفية رسمه وإنما هو جهاز يضبط الصورة ويأخذها بمثابة ما ترتسم صورة المرء إذا وقف أمام المرآة إلا أن العلم بتطوره
وتقدمه توصل إلى تثبيت ما ينعكس من المرء على المرآة فتقدم العلم وأصبح الإنسان إذا وقف أمام هذا الجهاز أبقى ما ينعكس من صورته على ما في الآلة وثبته وهذا من التقدم في العلم الذي جر
على البشرية شرورا عظيمة كما جلب لها أنواعا من الخير إلا أن كثيرا من شروره أربط على محاسنه لكني مع ذلك لا أراه محرمة إلا أنني أكره للمرء أن يصور صورا فإن كان للتعليق تعليقها في
المنازل فهذه خطرة وفيها تشبه بالذين كانوا يصورنا الناس ثم تطور أمرهم إلى أن عبدوا تلك الصور فهذه الصور لا تأتي بفائدة الإنسان في بيته ولا في دينه ولا في حاله وإنما هي إفساد للمال
وإضاعة له بدون جدوى والله أعلم بارك الله فيكم إذن نفهم من هذا بأنه على قدر الحاجة في الصور الفوتوغرافية لا مانع من التصوير من حيث الجملة ولكني أكره أن الإنسان يتوسع فيه لكن هل إذا
توسع يكون داخلا في عموم الحديث نأرى ذلك بارك الله فيكم صاحبنا هذا يسأل أيضا يقول هناك رجل متوسط السن ملتزم ولكنه يكذب بالأحاديث النبوية يقول هل نظرتم الرسول صلى الله عليه وسلم أم
سمعتموه نقول له إن الأحاديث نقلت عن طريق الثقات وعن طريق الرواة فيقول أنا لا أصدق فما حكم الشرع في مثل هذا الرجل وهل هو من نواقض الإسلام أم لا هذا الرجل مريض يحتاج إلى علاج ومشكلة
الإنسان أن يكون مريضا في قلبه لأن الإنسان يدري إذا كان مريضا في الجسد إذا كان رأسه يؤلم أو عضو من أعضائه فيه مرض أعلم بذلك لأن وسيلة اكتشاف المرض هي القلب فإذا مريض الإنسان بقلبه
نسأل الله سلامة القلوب ما درى ما هو هذا الشخص لو قيل له هل رأى عاصمة الصين هل لها وجود أو لا قال نعم فلو قيل له هل رأيتها قد يقول لا لأنه قد لا يكون ذهب إلى الصين وإذا قيل له مدينة
كذا في الهند أتعرفها قال نعم لأنه رأى رسمها على الخارطة فهل مر بها وشاهدها يقول لا وهكذا هذه الأمور التي عرفت بالضرورة إنكارها دلالة على نقص عقل المنكر وأما أن يقول هل رأيتم الرسول
هل رأى ربه جل وعلا حتى يؤمن بالقرآن الكريم إنها خطرة هذه المقالة فإن كان هذا الرجل يتحدث بعقل فقد يكون عنده أهداف سيئة ومقاصده منحرفة يريد أن يتوسل بها إلى هدم الدين وإن كان في
عقله شيء فأرجو الله أن يشفي عقله كما أرجوه أن يهدي كل ظالم من عباد الله المسلمين أحاديث النبي عليه الصلاة والسلام فلقتها الأمة جيلا بعد جيل وطبقة بعد طبقة وقرنا بعد قرن وتلقوه
بالقبول وقد حذر النبي عليه الصلاة والسلام من الفقاقيع السيئة التي تأتي في آخر الزمان فقال رب رجل متكي على أريكته يتيه الخبر عني فيقول إلى آخره أنه ينظر من ستور الغيب إلى هؤلاء
الشذاذ على المجتمع الإسلامي الذين خطرهم على الأمة الإسلامية أعظموا من نفعهم لها بل هم خطر كلهم إن لم يتوبوا إلى ربهم يجب على هذا وأمثاله أن يستغفروا ربهم ويتوبوا إلي وأن يؤمنوا بما
جاء عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم فليس هو أدق نظرا أدق نظرا ولا أكمل عقلا ولا أعمق رصيرا من أولئك العلماء الأعلام الذين تتبعوا سنة نبي الله صلى الله عليه وسلم بالدراسة
والتمحيص ونقدوا أسانيدها وطرقها وما كان من حذاقهم غير حذاقهم إلا أن آمنوا بأن ذلك كلام سيد البشر صلى الله عليه وسلم الله أعلم بارك الله فيكم هذا عبد الله بن عبد الرحمن من حوطة بني
تميم من المعهد العلمي بعث إلينا بهذه الرسالة يسأل فيها عن بعض الأمور من ضمنها يقول هل يشترط لمن أراد الحج أو العمرة لباس رداء أبيض أم أي لون من الألوان يجزئه في الحج في دون أفادكم
الله لا يشترط للصحة الإحرام أن يكون اللباس أبيضا ولكن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر قال من خير لباسكم البيض فالأفضل في حقه أن يأخذ ما هو الأفضل لهذه العبادة العظيمة التي هي أحد
أركان الإسلام لكن لو أحرم بأخضر أو أزرط أو غير ذلك بإزار ورداء فإحرامه صحيح ولكن أفضل الإنسان أن لا يختار لنفسه لباسا يكون نشازا بين هذا الجمع العظيم المجتمع الذي قل أن تقع عينك
فيه على من لباسه يخالف ألبسة الناس والله أحلى بارك الله فيكم هذا السائل يذكر أنه عندما يريد المسلم أن يرحل من المدينة المنورة إلى بلاده هل يلزمه دعاء يقوله خصوصا عند توديعه لرسول
الله صلى الله عليه وسلم لم يرد عن النبي عليه أفضل الصلاة والتسليم فيما أعلم شيء يقال عند إرادة السفر من مدينة رسول صلى الله عليه وسلم وإنما الإنسان ينبغي له أن يكترى من الدعاء في
حال صلاته في المدينة أو في غيرها وبعدها وقبلها وأن يشغل وقته دائما بما ينفعه من الذكر والدعاء والثناء على المولى جل وعلا أثابكم الله الحقيقة فضيلة الشيخ هناك من يخترع أساليب مثلا
عندما يريد أن يغادر قبر الرسول يرجع إلى الوراء أو كذلك الكعبة ما أدري لو وجه هذه بدع منكرة وزيادة في الدين ما أنزل الله بها من سلطان وقد قال الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهواء
صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد وفي رواية من أحدث في أمرنا هذا ما لس منه فهو رد وهو حديث صحيح فهذه الحالات والحركات التي يعملونها يعملها جهار الناس عند الثوديع
البيت العتيق وعند السلام على سيد البشر صلى الله عليه وسلم هذه من البدع في الدين فالخير والفلاح الاقتداء بسلف هذه الأمة وكان سلف هذه الأمة إذا طافوا بالبيت مودعين وانتهوا صلوا
ركعتين الطواف وتوجهوا على أي وجه يكونون لا يستقبلون الكعبة ويستدبرون البال كما أنهم إذا جاءوا وزاروا قبر المصطفى صلى الله عليه وسلم لا يزيدون على السلام عليه والصلاة والسلام عليه
صلوات الله وسلمه عليه بل كان السلف يكرهون أن يقول الإنسان أكثر من السلام عليك يا رسول الله والله أعلم بارك الله فيكم هذه رسالة وردتنا من جمهورية مصر العربية من قرية منفلوت من عبد
الغفار عبد الرحيم هذا السائل يتحدث عن قتل النفس أو يسأل عن قتل النفس بعد أن ساق قول الله عز وجل ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم لآخر الآية يقول من قتل نفسا لكنه كان في غير وعيه
هل يشمله حكم هذه الآية أم تعتبر القضية قضاء وقدر وهل يقال في مثل هذه الأمور أنها قضاء وقدر ويأخذ بمثل هذا الاعتبار أفيدون أفادكم الله أما أحكام البشر وجزاء قتل النفس فهي متروكة
للقضاء في بلد الإنسان وأما فيما يتعلق بما بين العبد وبين الله جل وعلا وبينه وبين المقتول فالله يعلم هل القاتل كان بغير عقله حين القاتل أولى لكن على الإنسان إذا ارتكب ذنبا ولسي من
هذه الجرائم الخطيرة إذا لم يقتل يقتص منه في قصاص أن يكثر من الأعمال الصالحة وأن يجتهد في الدعاء المقتول وأن يكثر من البذل في سبيل الله وأن يندم كل ما تذكر هذه الخطيئة وأن يبتعد
غاية الابتعاد عن المشاكل التي قد تجرب المرء إلى قتل آخر والله سبحانه وتعالى هو أرحم الراحمين وأقرم الأكرمين والله أعلم بارك الله فيكم هذه رسالة وردتنا من سائلة نون عين حاء من
الوسيطة من المملكة تسأل وتقول ما حكم الكذب في بعض الحالات الضرورية فمثلا والدي شديد التأثر والحساسية من ناحية جهاز الهاتف وكثيرا ما يتصل بنا المزعجون والمؤذون وعندما يسألنا هل اتصل
أحد ننكر ذلك ونقول لم يتصل أحد خوفا على نفسيته أفدنا أفادكم الله لا بأس لأن الكذب لإصلاح ذات البين جائز وهذا من إصلاح ذات البين ولا حرج ولكن لو حصل استعمال المعارض التأويل إذا كان
أهل البيت يستطيعون نألك بأن يأتوا بكلام محتمل ونحوه فلا حرج وفي الجملة إذا لم يستطيعوا سوى أن يقولوا لن يتصل أحد فلا محذور في ذلك إن شاء الله بارك الله فيكم تقول هذه السائلة ما
رأيكم في هذا الحديث الذي ورد عن رسول صلى الله عليه وسلم من أحب أن يحلق حبيبته بحلقة من نار فليحلقها بحلقة من ذهب ومن أحب أن يطوق حبيبته طوقا من نار فليطوقها طوقا من ذهب ومن أحب أن
يسور حبيبته سوارا من نار فليسورها بسوارا من ذهب ولكن عليكم بالفضة فلعبوا بها إلى آخره رواه أبو داود وأحمد في المسند تسأل هل يحرم الذهب على المرأة أم لا الصحيح الذي استقر عليه الأمر
هو أنه لا يحرم على المرأة أن تلبس أساور الذهب وخواتم الذهب لا حرج في ذلك وقد ثمت بالأحاديث الصحيحة أن النبي عليه الصلاة والسلام رأى امرأة عليها مسكة ثاني غليلتان من ذهب فقال أتؤدين
زكاةهما إلى آخره والذي عليه كلام عامة أهل العلم أنه غير محرم وإنما أثر هذه الأمسائل الشيخ ناصر الدين الألباني وهو لا شك رجل محدث ومطلع وباحث ولكن هو كغيره من الناس يأخذ من قوله
ويترك الذي لا يترك له قول سيد البشر وقد جاء عنه هذا الحديث وفيه مقال وجاءت عنه أحاديث وأصح منه وهي أحاديث التي أوجبت الزكاة على الحرية المستعمل ومن أرادها فليطلبها في مضامها الله
أعلم مبارك الله فيكم تقول السائل أهلي أخ يكبرني بأعوام تغلب عليه الشيطان وهو لا يصلي ونشهد عليه ويعترف بذلك وأيضا يشرب الخمر وقد وقع في الحرام مرة وهو في خارج البلاد وحينما أتى
إلينا طلب مننا أن نخطب له ونحن نود ذلك لعل الخطبة له والزواج يساعد في هدايته إلى الطريق المستقيم وتغيير حاله فما رأيكم في ذلك وهل نكتم أحواله عن من سنخطب منهم أفيدون أفادكم الله
الكذب في هذا غير الكذب في الأولى هذا أمر خطير ولا يجوز أن تكتم حاله ويغرب امرأة لتكون قرينة له فيحصل بسبب ذلك مشاكل ومفاسد أو يكون سببا لظلالها عليه أن يتوب إلى الله ويقلع عن
المعاصي ويترك الخمر ويحافظها للصلاة في أوقاتها فإذا استقام اطلبوا له وقولوا عنه الحقيقة أنه صالح كما حصل أما أن تكتم عيوبه فإنه لا يحل لمسلم أن يدلس على مسلم في أمر عيب وهذا غش بل
هو من أخبث الغش وقد ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من غشتنا فليس منا والله أعلم بارك الله فيكم هذه رسالة وردتنا من جمهورية مصر العربية من مصطفى رمضان سعودي مصري
الجنسية بعث إلينا بهذه الرسالة يقول فيها عندي زوجة صالحة وتخاف رب العالمين لكنها لا تصلي وقد غضبت منها وكلمتها فقالت أنا لا أعرف كيف أصلي وقلت لها صلي قدر معرفتك فرفضت وقالت لن
أصلي حتى أتعلم الصلاة وهي كما يشير تعرف الحلال والحرام وتعطي الله حقه إلا موضوع الصلاة فماذا أفعل ما هبارك الله فيكم سبحان الله ما هو خوف الله إذا كانت الصلاة تتركه عمدا يجب على
المسلم أن يؤدي الصلاة على كل حال وعلى أي صفة يكون هو ولا يعذر في ترك الصلاة جاهل ولا عالم والذي لا يعلم يتعلم وما أيسر معرفة أداء الصلاة أما أن يقول زوجها بأنها محافظة وتخاف الله
فرأس مخافة الله بعد الإيمان به وشهدت أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله أداء الصلاة فمن لم يؤدي الصلاة فلا دين له والذي على هذا الزوج أن يخبرها بذلك وأن يلزمها بأداء الصلاة ولا
يحتاج إلى طول وقت أداءها الصلاة ما عليها إلا أن تتعلم كيف تخبر وكيف أقرأ وتركع وتسجد فإن كانت لا تحفظ شيئا من القرآن ولا فاتحة الكتاب فإنها ريث ما تحفظ الفاتحة تصلي الفريضة التي
حضرت وهي لم تحفظ الفاتحة ولا تعرفها تصلي الفريضة بتسبيح وتكبير وتهليل ثم بعدما تنتهي الفريضة قبل حضور الثانية تجسد تعلم لتحفظ القرآن لابد من حفظ فاتحة الكتاب لكل مسلم لأن يقرأها في
صلاته ومن لم يقرأ فاتحة الكتاب فلا صلاة له ومن لم يصلي فلا دين له والله أعلم هذه رسالة وردتنا من المرسل نايف سليمان علي السمعي اليماني من شمالي تعز مقيم بالمملكة في رابغ يقول أنا
مسلم وهوايتي قراءة القرآن وحفظه وملازمة كتاب الله المداومة عليه وفي الغالب قد يحدث مني ريح وقد أكون متوضع فهل يجوز لي أن أستمر في القراءة أم أقطع القراءة عند حصول هذا العارض وأجدد
وضوعي في دون أفادكم الله قراءة القرآن بدون مصحف جائزة في حال الطهارة وغيرها فإذا أن كنت تقرأ من حفظ فلا حرج عليك ولا لم تكن على طهارة ما عدا الجنابة فإذا الإنسان يتعين عليه أن يرفع
الحدث الأكبر بالاغتسال إن وجد الماء وإلا فإن لم يجد ماء فبالتيام أما نواقض الوضوء فلا تمنع من قراءة القرآن عن ظهر قلب وإنما الخلاف في قراءة في المصحف وهذه يسير عليك إذا انتقض وضوء
فاقرأ من ما تحفظ وخرر فإذا وجدت ما توضع وقرأ من المصحف والله أعلا بارك الله فيكم لهذا السائل بقية أسئلة نعد بعرضها في حلقة قادمة بمشيئة الله تعالى مستمعي الكرام بهذا نصل إلى نهاية
هذه الحلقة فنشكر الشيخ صالح بمحمد الحيدان على إجاباته ونسأل الله له حسن المثوبة ونشكركم على حسن المتابعة والإنصات ولكم تحية من الزميل مطر الغامدي الذي سجل هذه الحلقة وإلى الملتقى
نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته