حلقات نور على الدرب (007) للشيخ صالح بن محمد اللحيدان - المجموعة الأولى (350 حلقة) #كبار_العلماء
فتح على يوتيوبمستورد من: حلقات نور على الدرب المجموعة الأولى
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ العلامة صالح بمحمد الحيدان حفظه الله حلقات نور على الدرب هذا الخياط في بل جرشي عين ألف لام في السوق الجديد بعث إلينا بهذه الرسالة يقول فيها أنا خياط
ملابس رجال ولا أحب أن يكون الثوب أسفل الكعبين لعلمي أنه حرام لكن الذي يحصل أن كثيرا مما من الزبائن يطلبون أن يكون الثوب أسفل من الكعبين بل ربما يمس الأرض ولو رفضت طلبهم لذهبوا
طلبهم لذهبوا لغيري والكثرة يريدون ذلك فأرشدوني ماذا أفعل بارك الله فيه من يتق الله يجعله مخرجا ومن يتوجه إلى الله بعمله بصدق يعطف الله عليه القلوب ومن التمس رضى الناس رضى الله بسحط
الناس رضي الله عليه وأرضى عليه الناس كما أن من التمس رضى الناس بسحط الله سحط الله عليه وأسحط عليه الناس فالذي يريد أن يكتسب الزبائن بإجابة رغباتهم في إطالة المنابس إطالة لا يقرها
الشرع ولا يأذن بها هو في الحقيقة ملتمس لرضى الناس بسحط الله وأما ترك ذلك والإصرار والتصميم على أن يتجاوز الثوب الكعبين فهذا فيه رغى الله وفيه صرف للقلوب إلى هذا السائل وفيه تيسير
لأمره لأن من ترك شيئا أبتغاء مرضات الله عوضه الله سبحانه خيرا مما ترك وأنصح به أصحاب الملابس أن يتقوا الله وأن يخفوه وأن لا يحرصوا على إطالة ملابسهم بما يخالف السنة فإن من تعمد
إطالة التوب إلى ما تحت الكعبين فهو في النار فقد ثبت أن النبي عليه الصلاة والسلام قال ما أسفل الكعبين ففي النار والله أعلم بارك الله فيكم هذا السائل ألف ميم ألف مصري بعث إلينا بهذه
الرسالة وهو يعمل بالمملكة يقول فيها في يوم من الأيام حصل شجار بيني وبين زوجتي بسبب ذهابها إلى منزل والدها فحلفت عليها بالطلاق أن لا تذهب إلى هذا المنزل مرة أخرى وفي يوم كان أخوها
يريد أن يسافر إلى أي بلد فقالت لي ماذا أفعل الآن فقلت له أذهبي إلى بيت والدك وسوف أذهب إلى الشيخ فلان وذهبت ومعي شخص إلى الشيخ فرد لي اليمين وأعطيته بعضا من المال وقلت له هل أطعم
عشرة مساكين فقال لي سوف أعمل اللازم مع العلم أن هذا الشيخ مأذون شرعي فهل هذه الطلقة تحسب طلقة وهل عملنا هذا صواب أفيدون أفادكم الله الجواب أن عملك هذا يمين يكفرها كفارة اليمين وأشك
بهذا الشيخ الذي أخذ منك هذا المبلغ لأنه مدعي إلى أخذه إن كان أخذه ليحلل لك ويوضح لك الحكم أما إن كان أخذه نائبا عنك لتولى التكفير وأنبته بذلك ليطعم عشرة مساكين فلا شيء عليك ولكني
أنصحك لأني أتوقع أن هذا الشيخ قد لا يكون فعل يكون فعل أن تطعم عشرة مساكين لكل واحد كيلو ونصف من بر أو أرز أو تمر من طعم بلدكم لفقرى عشرة وبذلك يحصل تحلة قسمك ولا يقع طلاق سوى كفرت
أو ما كفرت فإنك إن لم تكفر تكون آتماء أما الطلاق فلا يقع وإن كفرت فحللت من إثم هذه اليمين الله تعالى يبارك الله فيكم هذا سائل لا يرغب ذكر اسمه مقيم في جيزان وهو غيور على دينه كما
يقول يقول لقد شاهدتوا جماعة عندنا يأكلون شجرة القات ويجتمعون في بيت أحدهم ما بين الثمانية والعشرة أشخاص من بعد صلاة الظهر ولا يقومون إلا بعد صلاة العشاء وهم في أكلهم لهذه الشجرة
وإذا سألناهم لماذا لا تقومون لصلاة العصر والمغرب والعشاء قالوا كيف نصلي ونحن نأكل هذا القات ومنهم مع الأسف أحيانا إمام مسجد وأحيانا مؤذن وأحيانا بعض الناس الذين يحسبون من أهل الخير
فما حكم عملهم هذا عملهم هذا إجرام في الدين وارتكاب لما حرم الله وتعطيل للصلاة التي هي أعظم فرائض الدين البدنية أعظم الفرائض البدنية الصلاة وتركها بهذا العمل وسيلة للظلال والعياذ
بالله وتناول هذه الحشيشة الخبيثة عمل سيء فإن التحاريل المخبرية أثبتت أنها ملحقة بفصائل الحشيش المخدر الإنسان لا يجوز له أن يجلس لقراءة القرآن حتى يفوت وقت الصلاة العصر أو المغرب
فكيف إذا كان يتخب المحرم اشتغال الإنسان بعبادة من العبادات كقراءة القرآن أو تعليم علوم الشرى أو الكد لحصول على مبلغ ينفقه في سبيل الله لا يجوز له أن يستمر عليه إذا كان يفوته وقت
الصلاة وإذا فعل فقد أساء أعظم إساء فكيف إذا جلس لمضغ هذا القاتل خبيث الذي ألفه كثير من الناس في هذه الجهات في كنوب الجزيرة وإن تساهل فيه بعض علماء ذلك القطر وعدوه لإلفهم إياه غير
محرم فالصحيح أنه محرم وهذا العمل كما قلت لو كان في الطاعة إذا ترتد عليه تأخير الصلاة عن وقتها فهو عمل محرم الله أعلم بارك الله فيكم يقول انتشرت الرشوة في بعض الجهات فإذا كان لك
حاجة في جهة وأنت لا تعرف فيها أحدا فلا يمكن أن تحصل عليها إلا إذا دفعت له مبلغا من المال وقد شهدت ذلك في بعض الأماكن فهل هذا يجوز وبماذا توجهون يحرم على الآخذي أن يأخذ شيئا بغير حق
ويجب على أن يدفع أن يبلغ عن ذلك الشخص ويرشد إلى جرمه ليقبض متأبسا بهذا الجرم لأن هذا من الإفساد الإداري ومن تخريب الذنم والملع الحقوقي من أربابها فلا يجوز للإنسان أن يتعاون على
الإثم والعدوان لأن هذا إثم وعدوان والله أمرنا بأن نتعاون على البر والتقوى ونهان أن نتعاون على الإثم والعدوان فنصيحتي للسائل أن يتعاون مع أهل البر والتقوى الذين يكافحون الفساد
الإداري ويبلغ عن مثل هذا الشخص ليقبض عليه فتستريح البلاد والعباد من شره وأذاه أما الآخر فيحرم عليه أن يأخذ ريالا واحدا من غير حق الله علي بارك الله فيكم هذا ميم ألف عين ريتيري
الجنسية بعث لنا بهذه الرسالة يقول فيها هل تصح صلاة الإنسان بدون إقامة وما هو التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير الذي يشرع بعد كل صلاة أفيدنا أفادكم الله الإقامة ليست من شرائط
الصلاة ولا من أركانها وليست بواجبة سنة أن يقيم نور الصلاة لأنها ذكر يطرد به الشيطان وقد ثبت فالصحيح أن الشيطان إذا سمع الأذان أدبر يعني هرب فإذا انتهى حضر لتجبس على الإنسان فإذا
ثوب للصلاة وقيمت أدبر حتى لا يسمع الذكر فالتثويب لها ذكر طيب يطرد الشيطان فإذا صلى الإنسان بدون هذا التثويب فصلاته صحيحة ولا حرج عليه في ذلك ولا إثم ولا تثريب وإن كان الأتم والأكمل
الإتيان بالإقامة والله أعلم بارك الله فيكم بقية السؤال ذكر فيه التسبيح والتهليل والتحميد أما التسبيح والتهليل والتحميد بعد الصلاة والأذكار فإن السنة المصلي إذا سلم أن يستغفر الله
ثلاثا ثم يقول لا إله إلا الله وحدنا شريك له له الملك والحمد هو على كل شيء قدير ثم يقول اللهم أنت السلام منك السلام تباركت يا جلالي والإكرام ويكثر من الثناء من لا حول ولا قوة إلا
بالله ويسن له بعد ذلك أن يقول سبحان الله والحمد لله والله أكبر هذه جمع الثلاثة يقولها ثلاثا وثلاثين مرة ثم يقول بعدها لتبلغ تسعا وتسعين كلمة يقول بعدها لا إله إلا الله وحدنا شريك
له له الملك والحمد هو على كل شيء قدير من حافظ على هذه الكلمات بعد كل الصلاة طول عمله غفرت ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر وإنما نتساهل بها وننسى ويشغل أن مشاغل الدنيا عن المحافظة
عليها فيصيبنا ما يصيبنا من أذى ونفقد ما نفقد من خير بسبب التفريط ولو حافظنا على هذا الذكر العمل بعد كل فريضة لوفقنا الله جل وعلا في كل أمورنا والله أعلم وتوافقها ولا يفكر أحدهم
بمدلول أو أكثرهم لا يفكر بمدلول هذه الأذكار ومدى تأثيرها على قلبه أما إذا صر يسبح لنفسه ولا يرتبط بغيره فإنه يهتم بما يقوله بلسانه ويفكر به في قلبه الله بارك الله فيكم أخيرا يسأل
هل هناك ذكر معين يقوله المصلي بين السجدتين أفيدون أفادكم الله يقول ما شاء يقول اللهم اغفر لي وارحمني وارزقني واهدني واجبرني وانصرني وسددني واغفر لي والدي كل ما أحب من الأدعية وهذا
من أمثل ما يقول بارك الله فيكم وهذا السائل بلغيث حامي الدرهمي من الدبيسية في الكنفذة يقول في رسالته بعض الناس في القديم كانوا لا يختنون أولادهم إلا إذا بلغوا الخامسة عشر من العمر
وهناك من الأولاد من مات قبل ذلك أو من يموت ولم يبلغ فما رأيكم هل يجوز ختمه بعد موته قبل أن يدفن إذا مات فلا داعي للختان لأن القصدة من الختان هو إزالة ما يحفظ النجاسة هذا هو المقصود
بالدرجة الأولى ليكون بعد قضاء حاجة المول قادرا على غسله ولا يبقى أثر في تلك القلفة الساكرة لحشفة الذكر فإذا مات فلا داعي وإن كان الأولى بالناس أن يختنوا أولادهم في حال صغرهم المبكر
فإنه أرفق بهم وأسهل وأسرى للنمو وأقل الحركة يقول هذا السائل أيضا كنت أعمل في جدة ولما جاء وقت الحج حججت ولم أحرم من الميقات وسألت بعض المشايخ فقالوا لا بد أن ترجع إلى الميقات وإلا
يلزمك دم ورجعت إلى مكاني في بلدتي وذبحت ذبيحة هناك وقيل لي لا يجوز ذبح هذه ذبيحة إلا في الحرم فهل أذبح مرة ثانية إن كنت تعمل في جدة مقيما للعمل ثم أحرمت من نفس مدينة جدة فلا شيء
عليك إذا أعتمت مناسك الحج وإن كنت خرجت من مدينة جدة للحج وأحرمت من مكة فإنك تكون قد تجوزت الميقات لأن من كان يسكن دون مواقيت الإحرام يحرم من محل سكنه للحج فإن كنت لم تحرم المحل
سكنك في جدة وجئت إلى مكة بملابسك المعتادة وأحرمت منها من مكة فالواجب عليك ذبيحة تذبحها لفقراء الحرم ولا يجزي ما تذبحه في وطنك أو في جدة لابد أن تذبح لفقراء مكة هذا هو الواجب في هدي
ارتكاب المحظور والله أعلم بارك الله فيكم هذا مرسل محمد خيلان الحربي من البكيرية شركة الكهرباء يقول إذا حلف الإنسان على المصحف على أن يترك الدخان ثم عاد إليه مرة أخرى وتكررت من هذه
العملية مرارا فماذا يفعل؟
أنصحه بأن يكون رجلا ذا شخصية وقدرة على التصرف في سلوكه وأن لا يكون متصفا بالخور وعدم الثبات هزيل الإرادة فإن الرجل مفروض فيه أن يكون ذا إرادة حازمة وعزمة صادقة فعليه أن يكثر كفارة
اليمين وعليه أن يقلع عن هذه المعصية وأن يتوب إلى الله فهي معصية في الدين وهي سبب للسرطان ولكثير من الأمراض التي يعرفها الأطباء ويعرفها الناس بالتجربة والله أعلم يبارك الله فيكم هذا
نصر محمد تركي مصري مقيم في المزاحمية يقول هذا السائل الله تعالى يقول في كتابه الكريم في سورة الأحزاب يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابي بهن ذلك
أدنى أن يعرفنا فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما فهل نحن معذبون بما عليه الأغلبية الساحقة في بلاد المسلمين اليوم من وجود نساء كاشفات لوجوههن وشعورهن ونحورهن وسوقهن ونحو ذلك أفيدون
أفادكم الله كل من رضي بهذه الأعمال فهو مشارك لمرتكبيها وكل من أقرها مع قدرته على تغييرها فقد أخل بواجب الأمر بمعروف والنهي عن المنكر لا شك أن الناس في سترهم وحجابهم قد فرطوا في
الستر والحجاب في عامة بلاد الإسلام فالنساء يخرجنا مبدياتا مبديات نحورهن وشعورهن ووجوهن وعارضات لجمالهم في الأصباغ وغيره يفتن الرجال الكهول قبل الشباب المتوقد والذي يرضى بهذا العمل
ويسمح لزوجته أو بنته أو أخته لأن تفعل هذا الفعل هو في الحقيقة مساعد على الدياثة ومعين على الفساد وزارع لبذور الفواحش في بلاده والواجب على الناس أن يتعاونوا على البر والتقوى وأن
يأخذوا بأسماء النجاة النبي عليه الصلاة والسلام ثبت عنه منه قال أول فترة وقعت في بني إسرائيل بسبب النساء وقال ما تركت بعد فترة أضر على الرجال من النساء إذا خرجنا بجمالهم يلتقين
بالناس في الأسواق ويزاحمهم في المعارض والمتاجر وهن في على قدر كبير من الجمال والتبرج فأي فترة أعظم وأي شر وبلاء أطم من هذا فالواجب على الناس أن يحاولوا بقدر جهدهم صد المنكر وتقليل
الفساد والله أعلم بارك الله فيكم وهذا الأخ ألف را فمصري يعمل في الجمهورية العربية اليمنية بعث إلينا بهذه الرسالة وفي مقدمتها يقول مقدم شكري واعترافي لما لهذا البرنامج من فضل في
التفقه في الدين فجزاكم الله عنا أحسن الجزاء ونحن نقول إن هذا من واجباتنا في هذا البلد وإن كنا نرغب ونلح على الإخوة المستمعين أن يتبعوا الاستماع بالعمل وأن لا يكون حظ الجميع هو
الاستماع فقط فهذا شأن المسلم أن يسمع ويعمل هذا السائل يقول إذا وقع حادث معين لأحد الزملاء وقام آخرون بجمع مساعدات له ورأيت أن أغلب المتبرعين دفعوا حياء وليس رغبة فما الحكم الشرعي
في الطرفين الأول الذي دفع حياء أو شهرة والثاني المدفوع لها في دون أفادكم الله الذي يدفع حياء والذي يدفع عن رغبة كل هؤلاء إن شاء الله مثابون الله يخلف عليهم إن شاء الله خيرا مما
دفعوه أما الذي يدفع للشهرة والرياء فإنه لا يحصل من التواب إلا على قدر ما أراد أما القابض إذا كان محتاجا ومضطرا فلا حرج عليه في قبض ذلك والله على مبارك الله فيكم يقول نعلم أن ترك
اللحية سنة ولكن ما حكم استعمال المقراض في قصها وتجميلها وهل المفروض تركها نهائيا دون تقصير أو تجميل ترك اللحية واجب وليس بسنة فقط فإن أوامر النبي صلى الله عليه وسلم واجبة الاتباع
وقد أمرنا بعدم التعرض لللحاء وأمرنا بالتعرض للشوارب وإعفاء الشارب وإطالته والتعرض لللحية وتقصيرها أو حلقها عكس لمراد النبي صلى الله عليه وسلم فالواجب تجنب تقصير اللحية وتركها على
ما هي عليه وإعفاؤها لأن هذا هو التعفية والله على مبارك الله فيكم يقول هذا السائل كنت في زيارة للمسجد النبوي الشريف وأثناء قراءتي للكرآن في الروضة جلس بجانبي شخص وطلب مني المساعدة
وللأسف لم أوفق لإجابته ورجعت إلى المصحف أقرأ ثم رفعت راسي فلم أجل هذا الشخص وأصبت بعد ذلك بقلق نفسي من فعلي هذا وخفت أن أكون أثمت فماذا ترون للخروج من هذا القلق تتصدق على فقراء ذوي
معتقد سليم وذلك إن شاء الله يخفه ويزيل ما أنت فيه والله أعلم مبارك الله فيكم بهذا مستمعي الكرام نأتي إلى نهاية هذه الحلقة التي أجاب فيها صاحب الفضيلة الشيخ صالح بمحمد الحيدان على
رسائلكم واستفساراتكم فله شكرنا وتقديرنا ولكم منا تحية على حسن المتابعة ولكم تحية من زميلي مطر الغامدي مسجل هذه الحلقة وإلى اللقاء بكم في حلقات قادمة بإذن الله تعالى استودعكم الله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته