حلقات نور على الدرب (002) للشيخ صالح بن محمد اللحيدان - المجموعة الأولى (350 حلقة) #كبار_العلماء

فتح على يوتيوب

مستورد من: حلقات نور على الدرب المجموعة الأولى

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ العلامة صالح بمحمد الحيدان حفظه الله حلقات نور على الدرب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين مستمعي الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلا ومرحبا بكم إلى هذا اللقاء الجديد من اللقاءة نور على الدرب أسرني أن أعرض ما لدي من رسائل في هذه الحلقة على فضيلة الشيخ صالح بمحمد الحيدان رئيس الهيئة الدائمة بمجلس القضاء الأعلى وعضو هيئة كبار العلماء الرسالة الأولى وردت من أمين همام يحيا يمانيا الجنسية مقيم بالخرج يقول في رسالته في بلدنا تكثر كهوف الجبال ولا نستطيع أن نحفر قبورا كما نريد فنضطر إلى أن نكبر في القبر الواحد ثلاثة أو أربعة أو أقل أو أكثر فالسؤال هل هذا جائز وهل إذا كبر مع هؤلاء شخصا لا يصلي هل يؤذي الآخرين بما ينزل عليه من عذاب أفيدون أفادكم الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين نبينا محمد وعلى آله وصحابته هدمعين ومن اهتدى بهدهم واتبع طريقتهم إلى يوم الدين وبعض فلا شك أن المسلم بعد موته يتأذى من ما يتأذى منه مسلم بعد حياته في بعض الأمور وكان النبي صلى الله عليه وسلم بإحدى وقائه وقاة أحد كان يدفن الناس في اثنين وثلاثة يدفنهم في قبر واحد ويقدم الأقرأ لكتاب الله يدل على أن الفضيلة لها أثر في التقديم فيحسن أن يكون الدفن لأكثر من واحد مراعا فيه التوافق في الظاهر في التقوى فلا يطبر سيء وأخلاق ومنحرف في سلوكه مع أثق ياء في الظاهر بررة لا شك أنه إذا أمكن أن يدفن الإنسان في قبر واحد أن هذا هو العكمل لكن الله يقول فاتقوا الله ما استطعتم فإذا لم يستطع الناس قبر موتهم كل ميت في قبر بمفرده فجاز لهم أن يدفنوهم أو أن يدفنوا في القبر الواحد أكثر من ميت ولكن ينبغي أن يراعى ما ذكرت من عدم قبر السيء مع الطيبين ولا قبر الطيب مع السيئين إذا أمكن فإذا تعذر ولم يستطيعوا أن يفعلوا فلا يكلف الله نفسا إلا وسعى لكن لا أظن ذلك يتعذر في الظروف العادية التي لا تكون فيها حروب غضاء لأنه بالإمكان أن يختارى للميت الطيب مكانا طيبا وجيرانا طيبين وظهروا أن الأموات لأرواحهم صلاة فيما بينها بعد الموت والله وعلا مبارك الله فيكم وهذا عبد الرحمن الجبوري الخطابي من العراق من محافظة نينوى بعث إلينا بهذه الرسالة التي ضمنها مشكلته التي يعاني منها كما يقول منذ أكثر من أربع سنوات وهي أنه أجبر على الزواج من بنت أمه وهو لا يريدها فصار يعاملها معاملة غير طيبة وصار يعامل أهله الذين أجبروه أيضا بمعاملة غير طيبة ولا يتعاون معهم ولا يتحدث معهم ولا يجلب للبيت حاجيات ولا يعطيهم مما يتقضى من الراتب ويحارب زوجتهم حاربة نفسية في حيث لا يكلمها ولا يجلس معها ويقول ماذا أعمل وما هو الحل في هذه الحالة خاصة أنني ظلمت نفسي وظلمت هذه الزوجة البريئة أفيدوني أفادكم الله الواجب على المسلم أن يكون عدلا في تصرفه وأن يرعي فقو الله جل وعلا في ما يأخذ وما يجعل وما دام تم الزواج فهو لا يتصور أن الإنسان الرجل يجبر إجبارا من كل وجه ثم يستمر هذا الإجبار لكن إذا أراد الإنسان أن يرعي ظروف أسرته ويقبل ما لم يكن يقبله لول ذلك فعليه أن يتقي الله وأن لا يسيئ عشرة المرأة بعد أن تم بينهما الاكتران وليست الحياة الزوجية مبنية دائما على الحب هناك اعتبارات كثيرة تقوم على أسسها الحياة الزوجية قد لا يكون الحب أساسا قويا فيها إنما الأساس القوي في إقامة الحياة الزوجية هو على تقوى الله جل وعلا والعدل في المعاملة والإحسان إلى من تكون تحت سلطة الزوج فالنبي صلى الله عليه وسلم ذكر أن النساء عوانا عند الأزواج أي في حكم الأسيرة والأسير ينبغي أن يراعى فيه الأمانة والرعاية الحسنة وهذه الحالة التي صورها هذا السائل في معاملته لأسرته فتنافى مع البر وحسن الصلة والمعائشة الأسرية وما أوجبه الله من صلة الأرحام وهذه المعاملة التي يشير إليها مع زوجته ويغلمها حسب قوله لا تتفقوا مع روح الإسلام فإن المسلم ينبغي له يجب عليه أن يكون طائعا لله جل وعلا في أموره كلها وأن يحب لأخيه المسلم ما يحب لنفسه فكيف إذا كان هذا الأخ المسلم في ولايته وتحت سلطة الزوجة التي يطلب أن يكون الإنسان معها محافظة على كامل حقوقها فالواجب عليه أن ينفق والواجب على هذا السائل أن يحسن الرعاية فكم من أسرة بنيت على اعتبارات اجتماعية ثم صار في نهاية أمرها الحب والرؤام والرأفة والرحمة أساسا من الأس التي انبنت ريها وربما جاء ذرية صالحة إذا اتقى الإنسان ربه في ذلك فالواجب على هذا السائل أن يتقي الله وأن يغطي المرأة حقها فإن لم يستطع ففي الفرقة يغنى وإن يتفرقا يغنى الله كل من ساعته والله أعلم مبارك الله فيكم وهذا المرسل من طاء الزهراني من الرياض يقول في رسالته بأنه صلى استيقظ من النوم وصلى الفجر ثم ذهب إلى المدرسة وصلى الظهر فيها ثم عاد إلى بيته وصلى العصر وهو في المسجد لصلاة العصر بعد أدائه لتحية المسجد رأى بقعة لم يرها من قبل في ثوبه ويقول إن هذا الثوب هو الذي نام فيه بالليل فخرج من المسجد بعد أداء صلاة العصر واغتسل ثم أعاد صلاة العصر فيسأل هل فعله هذا صحيح أم عليه أن يعيد صلاة الفجر والظهر والعصر إذا كانت هذه البقعة التي رأى منيا في ثوبه وكان متأكدا أنه حين نومه لم تكن في هذه البقعة وأنها جاءت من احتلام فإن عليه أن يعيد صلاة الفجر وأن يعيد صلاة الظهر وأما صلاة التي أعادها العصر ظن منه أنه لا يجب عليه السواها فتبقى صحيحة والله أعكد بارك الله فيكم وهذا عاطف سراج مصري يعمل بالعراق أيضا بعث إلينا بهذه الرسالة التي ضمنها سؤالين سؤال الأول عن حكم المبالغة في زخرفة المساجد وهل هذا فاعله يأثم أم لا وردت الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في أن الناس في آخر الزمان يتباهون في بناء مساجدهم وزخرفتها وإمارة المساجد للدرجة الأولى إنما هي بصلاة الجماعة والمحافظة عليها والإختار من الذكر واختلاوة القرآن وتعليمه في المسجد فهذه من إمارة المساجد بل هي الإمارة الصحيحة أما التباهي في تشهيد المساجد والمبالغة في زخرفتها فليس هذا من الأعمال الكريمة لا شك أن إحكام المسجد وتوفيق بناءه وتقويةه وبناء متلاسقا لا تشويها فيه وفيه مظهر من الجمال أغر مطلوب يعني لا يستنكر ولا يستهجن وإنما الذي ينبغي أن يتجنب الزخرفة الشاغلة للمصلي واللافتة للأنظار وكثرة النقوش والأصلاب التي تشغل بالمصلي عن التفكر في عمادته وما هو فيه من طاعه والله بارك الله فيكم والسؤال الثاني في رسالة الأخ عاطف سراج من مصر والذي يعمل بالعراق يقول أنا سافرت من مصر إلى العراق حيث أعمل هنا لكنني لا أعرف الوقت الذي أعود فيه إلى بلدي فأنا متوقع في أي لحظة فهل يجوز لي والحالة هذه أن أقصر الصلاة أي أصلي صلاة قصر وأجمع خاصة أن ظروف عملي تحتم علي ذلك أحيانا إذا كنت لم تتعاقد على فترة معينة وإنما جئت لظروف لا تتحكم بها أنت ولا تدري متى ينقضي العمل الذي يوكل إليك وليس طبيعة هذا العمل إما تعرف أنت مدة استغراطه وقتك وأنه يتجاوز المدة التي تقصر فيها الصلاة أقول ما دمت لا تعلم تاريخ الإمتهاء من هذا العمل ولم تحدد لك مدة تقضيها فأنت في حكم المسافر الذي لا يدري متى ينتهي عمله يجوز لك قصر الصلاة إذا كان أداؤها في كل وقت يشق عليك وظروف عملك تستدئي الجمع جاز لك القصر والجمع والله أعلم مبارك الله فيكم وهذا عين حاصد من اليمن بعث لنا بهذه الرسالة يقول فيها إذا كان رجل قتل شخصا بريئا عمدا وبعد ذلك سلم نفسه للسلطات واعترف بجريمته فحكموا عليه بعشرين سنة سجن وبعد أن خرج من السجن وجد أحد إخوة المقتون بانتظاره وقتله فما حكم القاتل الأخير علما أن الدولة التي حصل فيها هذا تحكم بغير الشريعة الإسلامية القتل العمد يوجب قصاص ومن أطل هذا الحكم الشرعي فهو آثم ظالم فإن من قتل له قتيل فأهله بين خيرتين إما العفو إلى دية أو إلى غير دية وإما القصاص فإذا تصرفت سلطة من السلط وأطلت حكم الله بالقصاص فعملها ظلم وعدوان وجور لا عبرة به ومع ذلك فينبغي للناس أن يحسنوا تدبير أمورهم وأن لا يخرجوا على سلطاتهم ما لم تأمرهم بالكفر وأن يتجلبوا أسلاب الفوضى والإبتراب وسبك الدماء ومن قتل قاتل مورثة وكان الحق له في القتل أي لا والث معه أو اتفق جميع الورثة على القتل فهذا القتل الصحيح الله رحبا بارك الله فيكم وهذه الأخت مريم من بغداد من العراق بعثت لنا بهذه الرسالة وتقول في رسالتها بأنها قبل أربعين عاما قالت لابنها احبس الدجاج في التنور لأنه كان يؤذيها وهي تصنع ورق السجائر كما تقول وحدثها في التنور فماتت فتسأل هل عليها كفارة في هذا أم لا ثلث في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أن امرأة دخلت النار في هرة حبستها لا هي أرسلتها تأكل من خشف الأرض ولا هي أطعمتها فحبس الحيوان حتى يموت هذا من أسباب دخول جهنم فإن تاب الإنسان من هذا الذنب وندم وأكثر من الحسنات والعبادة والتضر إلى الله جل وعلا فإن الله قال في كتابه الكريم قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقلطوا من رحمة الله لا سكى أن هذا العمل سيء الذي صنعته هذه السائلة وما كانت تقوم به من عمل صنع ورق السجائر هو في حد ذاته معصية فإذا ترتبع على هذه المعصية إزهاق روح حيوانا بدون حق ولا حاجة لأن الله سبحانه وتعالى لم يبح لنا أن نقتل دواب الأرض إلا للاستفادة من خيرها أو لدفئ شربها أما أن نقتلها عبتاً أو أن نحبسها صبراً حتى تموت فهذا أمر لم يبح وضيّن رسول الهدى صلوات الله وسلم عليه أما هو من أسباب دخول لنجهنم لكن كما قلت الله عهد كريم فإذا صدق عبد المذلب المرتخب الجريمة بالتوبة إليه جل وعلا وأكثر من الأعمال الصالحة فإنه يبدل السيئات الحسنات والله أعلم بارك الله فيكم أخيراً تسأل هذه السائلة وتقول ما حكم عمل صندوق الموتى للنساء هل هو جائز أم لا؟ لا بلا عن هذا الصندوق هل المقصود فيه التابوت الذي يضع فيه الميت فإن كان ذلك هو لأنه يضع فيه الميت لأن الأرض لا تستماسك ولا يمكن جهن الإسان فيها إلا بهذا التابوت فلا حرج فيه إن شاء الله وإن كان في الأرض تستماسك والميت إذا دفن لا ينهان عليه التراب ويمكن أن يوضع ويصف اللبل عليه ويسعه فلا يجوز والتوابيت لأن الشريعة الإسلامية لم تأتي بذلك وأفضل المخلوقين محمد صلى الله عليه وسلم دفن في القبر وأفضل أصحابه بعده أبو مكراً الصديق ثم عمر فاروق ثم رثمان بن نورين ثم علي بن أبي طالد هؤلاء خلفاء الراشدون وسائر الناس يدفنون في التراب وهو الأكمل الخلق في هذه الأمة أكمل هذه الأمة إيمانا وأزكاها وأحبها إلى الله جل وعلا أما إذا تغفل حاجة فلا مالع من ذلك إن شاء الله للذكر أو الأولى والله بارك الله فيكم وهذه الرسالة وردتنا من صبحي عبد القادر إبراهيم من جمهورية مصر العربية يقول بأن والده مات وهو في التاسع من عمره وله أختان الأولى متزوجة والأخرى غير متزوجة ووالدته موجودة وترك له والده بعد موته منزلاً صغيراً وقديماً وبعدما كبر اشترى من جاره قطعة أرض وضمها إلى المنزل وهدم المنزل وبنى القطعة والمنزل وأصبح منزلاً كبيراً ولم يساعده في ذلك أحد من أخواته ولا والدته ويقول بأنهم طالبوه الآن بحقهم في المنزل فهل لهم على هذا الأساس حق أفيدون أفادكم الله الجواب لهم نصيبهم من الميرات فإذا كانوا علموا حال بنائك والشرائك القطعة وضمها إلى المال الموروث من أبيك المشترك بينك وتركوك فإنه لا يكون لهم إلا نصيبهم من القطعة الأصلية فنسبة ما يخصهم من العرض لهم ويبقى لك نصيبك من العرض ونصيبك من ومالك وماشتريته وما أنشعته من المنزل يكون خاصاً لك فتكون شرطك تكون على هذا وإن كانوا لم يعلمون بتصرفك وشرائك الأرض وتغييرك البناء القديم وإنما فعلت ذلك كله بدون الإذن منهم فإن فعلك هذا وخلطك المال اعتبروا غصباً وتصرفوا بغير حق وليس لك إلا ما يخصك ويهزمك إزالة الأنقاض إلا إلا أذنونك الله عزيز بارك الله فيكم وهذه رسالة وردتنا من المرسل عبد العزيز من الرياض يقول في رسالتي إذا ذهب الإنسان للنزهخ خارج مدينة الرياض مثلاً إلى الخرج أو نحو ذلك علم أنه سيعود بإذن الله تعالى إلى منزلي في نفس اليوم فإن جزله الجمع في الصلاة وما الأفضل في ذلك الجمع والقصر أم تصن الصلاة في وقتها إذا سافر الإنسان لمزهة للخرج مدينة أو الحوطة أو رماح وغير ذلك من الأعتراف التي يذهب الناس إليها من مقر أعمالهم ومر وقتنا أو أكثر في أثناء هذه الرحلة جاز للإنسان أن يحصل الصلاة التي مرت عليه ومفت هذه الرحلة كما يجز له الجمع إن كان سيمر عليه وقتان ويخرج يخرج وقتهما قبل رجوعه إلى محل إقامته أو يخرج وقت الاختيار جاز له في ذلك وإن أكمل الصلاة في هذا في هذه النزهة فلا أرى ما ينمع من إتمامها لأنه في الحقيقة ليس بسفر من جميع الوجوه وإن ما هو في الحقيقة سفر مشوب بالنزهة فيجوز له القصر كما يجز له جمع وإن كان عداء كل صلاة في وقتها وفي أول وقتها أفضل وأكمل ما أدى صلاة الظهر عند إشتداد الحر يسمى تأخيرها على أول الوقت حتى يبرد الوقت وصلاة الإشاء يسمى تأخيرها لمن اتفقوا على أن يؤخروها إلى أن ينجل الثلاث الأول أو من صلى وحده والله رحمه نبارك الله فيكم له سؤال ثالث في هذه الرسالة يقول إذا جاء شخص والإمام جالس للتشهد الأخير وكبر وجلس ثم جاء شخص آخر فكلمه وقال اقطع الصلاة وتعال نصلي جماعة أنا وأنت فاستجاب له فهل فعله هذا صحيح أم لا الأولى لمن دخل مع الجماعة أن يستمر في دخوله معهم لكن ما دام فعل فصلته صحيحة وإن كان الأفضل استمراره ما دام دخل مع الجماعة الله نبارك الله فيكم وهذه رسالة وردتنا من سائل من الجمهورية العربية اليمنية يقول فيها بأن جده نذر له بثلث ماله وكان لهذا الجد بنتين وزوجتين وبعد موت الجد بسنتين تزوج أبوه بمرأة أخرى غير أمه غير أم هذا الموصى إليه وأنجب منها ثلاثة أولاد وبنت وبعد فترة وقع بينهم خلاف وطلبوا القسمة من والدي وكنت لهم أنا معي نذر من جدي وقد مضى عليه إحدى وأربعين سنة ثم ذهبنا إلى وزارة العدل هكذا يقول وصحح لنا النذر ورجعنا متراضين وبعد سنين طويلة عاد الخلاف بيننا مرة أخرى ووالدي معهم هذه المرة يريد أن يقتسم ما نذره لجدي من ثلث ماله فمن حكم في ذلك؟ الأصل أنه لا وصية لوارث وأما إذا كان الموصى له غير وارث كولد الإبن مع وجود الأبناء فالوصية تكون صحيحة وأما حلوا هذا المشكل فمركعه للقواء في بلادك والله أعلم بارك الله فيكم وهذه رسالة وردتنا من عين دال جيم من الرياض يقول في رسالته يخرج معي بعد قضاء البول لقب من البول لكنها تطول في مدتها تستغرق حوالي نصف ساعة إذا أنا قمت بمحاولة إخراجها أما إذا أردت أن أتركها تخرج ربائية فإنها تأخذ أكثر من ثلاث ساعات فكيف أصلي والحانة هذه علما أنها تصيب بعض السراوين أحيانا إذا توضعت أم هيك استمجائك وقمت وضوءك فليكن قرر وقت الصلاة مدام تحتاج إلى ثلاث ساعات والبول لا ينقض الوضوء إلا إذا حرج من مخرج الروم أما مدام البول باقيا في مسالك العلم فهو لا يؤثر في نقض الوضوء ولا يؤثر على الصلاة وأما إذا خرج بعد ذلك فهو نجس وبإمكانك أن تتحرى وقته بعد صلاتك لتزيل أثرة بعد أن تعرف أن حالته للمعالجة حاج إلى نصف ساعة وبعدمها ثلاث ساعات ففي كل الحالين يمكنك بعد الاستمجة أن تصلي وأن تفعل ما تشاء قبل أن يأتي وقت خروج عن هذه النقطة وأنصحك بأخذ شيء من العراد قد يساعد على إيقاف تسرب هذا البول من مخازمه والله أعلم مبارك الله فيكم ونه تكملها إذا يقول فيها إذا لم أعلم وقت خروجه أو لم أخس بخروجه هل هو قبل الصلاة أم بعدها فهل يلزمني في هذه الحالة إعادة الصلاة إذا وجدت أثرة بعد الصلاة ولا تدري هل هو قبلها أو بعدها وأنت تطهرت للصلاة والصلاة الصحيحة ولا تبطل الصلاة بمجرد الشك والله رحيم مبارك الله فيكم ويسأل أيضا ويقول خرج مني مني بدون شهوة واستمر سبعة أيام تقريبا متواصل ثم انقطع وبعد مدة ستة أشهر عاد إلي ومكثى بنفس الفترة الأولى ثم عافان الله منه لكن أسأل عن حكم صلاتي في تلك الأيام التي مضت علما أنني كنت أجتهد جدا حيث لا أذهب إلى المسجد إلا عند قرب الإقامة للصلاة خوفا من أن يخرج مني فينقو بوضوعي أفيدوني أفادكم الله إن شاء الله صلاتك صحيحة ولا قضاء عليك والله يقول فاتقوا الله بسطاطل وأنت تحاول في تصرفاتك تجنب ما ينقو بغضوعك والله أحد مبارك الله فيكم وهذه رسالة وردتنا من أخ سوداني يقول فيها هل المرأة عند الغسل من الجنابة يلزمها أن تغسل شعرها كله لأن شعر النساء كما يبدو لا يحتمل كثرة الغسل بهذه الصورة أفيدوني أفادكم الله فالواجب على كل مجند أن يرسل من جنابه وأن يبلغ الماء إلى أصول شعره فإذا كانت المرأة قد صنعت شعرها وضعت عليه مشاطا ونقله يشق عليها أو يذهب ما وضعتهم مشاطا بثمن جاز لها أن تصب الماء صب على رأسها حتى يبلغ الماء أصول الشعر أما إذا كان الشعر كما هي الحال في غالب النساء في هذا الوقت لا مشاط عليه وإنه يجرب تصفيف فتغسله لأن التصفيف ليس فيه من العلاء ولا من ذهاب نققة أما تركه بدون غسل فإنه لا يصح ولا يجوز ولم تعتس المطاعة ذلك الله أعلم بارك الله فيكم يسأل أيضا ويقول إذا ترك الإنسان سهوا دعاء الاستفتاح في بداية الصلاة فهل يلزمه سجود للسهو أم ماذا يفعل بارك الله فيكم سجود السهو مخصص بترك ركم أو واجب ودعاء الاستفتاحي ليس برخل ولا واجب فلا يحتاج لسجود السهو بارك الله فيكم واجزاكم الله خيرا بهذا أيها الأخوة المستمعون الكرام نأتي إلى اختام هذه الحلقة التي أجاب فيها فضيلة شيخ صالح بن محمد الحيدان على رسائلكم واستفساراتكم فله مننا جزيل الشكر وندعي الله له بالتوفيق وأن يثيبه أجزاه خيرا ولكم مننا تحية على حسن متابعتكم ولكم تحية أيضا من مسجل هذه الحلقة أحمد عبد الله الغامدي وإلى الملتقى بإذن الله تعالى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته