حلقات نور على الدرب (004) للشيخ صالح بن محمد اللحيدان - المجموعة الأولى (350 حلقة) #كبار_العلماء
فتح على يوتيوبمستورد من: حلقات نور على الدرب المجموعة الأولى
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ العلامة صالح بمحمد الحيدان حفظه الله حلقات نور على الدرب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على عبده ورسوله سيدنا محمد
وعلى آله وأصحابه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا ومرحبا بكم في هذا اللقاء الجديد من لقاءات برنامجكم نور على الدرب في هذا اللقاء سرنا أن نكون في
ضيافة فضيلة الشيخ صالح بمحمد الحيدان ليتفضل مشكورا بالإجابة على رسائلكم واستفساراتكم أولى رسائل هذه الحلقة وردت من المرسل علي مكي أحمد من جمهورية مصر العربية من محافظة قنى يقول
الأخ علي في رسالته هل المرأة إذا مرضت يجوز لها العلاج عند طبيب رجل بدون محرم أو يشترط وجود محرم وهل إذا كان معها شخف غير زوجها يجوز أفيدونا بارك الله فيكم بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه واتبع سنة وبعده الله جل وعلا شرعنا من الدين ما يحل جميع المشاكل ويقضي على
جميع الإحرجات والضرورات لطفا منه سبحانه ورحمة بعباده ما جعل علينا في الدين من حرج وحاط الأخلاق وصار الأعراض وأمر بحمايتها وما ترك أمرا ينفعنا في دين ودنيانا إلا دلنا عليه صلوات
الله وسلامه عليه فالمرأة معمورة بالإحتشام والستر ولا يجوز لها أن تعرض نفسها على طبيب وهي تجد طبيبة تماثله في القدرات والكفاية ولا يجوز لها أن تذهب إلى طبيب رجل ليخل بها وليس معها
زوج أو ذو محرم منها لأن الخلوة بالمرأة محرمة وقد حذر منها سيد الخلق أشد التحرير وبيّن أنه ما خلى رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما ولا فرق في ذلك بين طبيب ومعلم ومشير وخادم وغير
ذلك فالخلوة بالمرأة للأجنبية مظمة للفاحشة وسيلة للاختكاب المحرم وسبب من أبرز الأسباب وأعظمها للفساد في البلد فيجب على المرأة لا تذهب إلى الطبيب إلا معها محرم منها لكن إذا كانت
مضطرة للذهاب إليه ولم يخلو بها لأن كان لديه من رضاعة ولم تجد طبيبة تعالجها سوى جازة لأن الضرورة لها حكمها أما أن تختار المرأة طبيبا خاصا يعالجها مع وجود امرأة تماثله فلا يجوث أما
أن تذهب إلى طبيب لدخل عنده في عربة العلاج ولا رجل معها محرم وليس لديها لساء مباشر معها فإن هذا لا يجوث لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إياكم الدخول على المميبات وحذر من الخلوة كما
لخطف الحديث الصحيح ما خل وجل بمرأة إلا كان الشيطان ثالثهما فلا يجوث والناس في الزمن مهالة مادا وتساهلوا في أمر الأخلاق وتعرضوا لمشاكل عديدة ولا شك أن كثيرا من الناس لسيما له صداة
بهذه الأعمال يعلم أكثر مما أعلم من المشاكل التي تقع بين أيدي بعض الأطباء المنحرفين والمرأة فتنة للرجل والرجل فتنة للمرأة فإذا اجتمع على انفراد وعذق الباب عليهما حضر المغري ومنىهما
وسهر لهم طريقة المنكر وإفسر لهما إن لم يقع في الفاحشة فبتجاوز الطبيب في يده لمواضع الحاجة في علاجه وكل ذلك شر وبلاء مستطير وأعلم حوادث وقعت من الأطباء ولذا فالشريعة جاءت بدرء
المفاسد وجلب المصالح وإغلاق الأبواب المعدية إلى الفساد فلا يحل المرأة أن يخلو بها طبيب أو غيره إلا ومعها إما محرم أو معها على أقل لتقدير نساء لا يفرقنها والله أعلم بارك الله فيكم
هذا السائل يقول في رسالته أيضا ما حكم الوضوء في مكان قضاء الحاجة لأنني أسمع أن كثيرا من الناس يقول إن الوضوء لا يصح في مكان قضاء الحاجة وتبطل الصلاة في دولة فادكم الله أما هذا
الكلام فباطل ومحلات قضاء الحاجة المنظمة الآن يمكن الإنسان أن يتوضأ في محل قضاء حاجته وإنما محل قضاء الحاجة إذا كان في صحراء وساح البولو على الأرض وجعله يتوضأ ويتقاطل الماء بقوة
الأرض ربما أصابه الرشاش ولحرج عليه في التحول ولتعين عليه لألا يصيبه شيء مما وقع الأرض من مجلسة أما محل قضاء الحاجات أمكنت المعدة بعد إزالة أثر البول وغيره من القاذرات فلا زور فيه
وضوء صحيح وإن كان الأول بالإنسان إذا وجد مكان التحول ليتوضأ في غير محل قضاء الحاجة فإن هذا أحسن وأنزه والله بارك الله فيكم هذه رسالة وردت إلينا من السائل عبدالله فارع سعد يماني
الجنسية مقيم بالمملكة في الأحساب يقول في رسالته رضعت من خالتي مرتين أو ثلاث واختلفت أمي وخالتي على عدد الرضاع لكن الأرجح أني لم أرضع إلا مرتين وخالتي هذه قد أرضعت أربعة إخوة لي من
بعدي ولكن الرضاع لم يبلغ أكثر من رضعتين فهل يجوز لنا أن نتزوج من بنات خالتي أو بناتها والحالة هذه أفيدنا أفادكم الله لا يحرم من الرضاع إلا مذل خمس مرات فأكثر فالنبي عليه الصلاة
والتسليم قال لا تحرم الإملاجة ولا الإملاجتان وجاء في الصحيح من حديث عائشة خمس رضاعات معلومات يحرمنا ومفهومه أن ما دونها لا يحرم لكن كيفية الرضاع ربما يرتضع الرضاع خمس رضاعات في
مجلس واحد فأسر أهل العلم بأن الرضاع هي أن ينسك الطفل الثدية فيرضاع ثم يطلقه فهذه تعد رضاع فلو أمسكه خمس مرات في مجلس واحد لعد مرتضع الرضاع المحرم بكاملة وما ذكره السائل من أن الشك
في الثلاث والجزم لا زيادة عليها فعلى فرض أن الثلاث تحرم كما هو في مذهب الشافعي فهذا عادد لم يجزم به والعصل الحل ولا يرتفع هذا الأصل إلا بمحرم ثابت فلا يحرم على السائل ولا على إخوة
أحد من بنات خالته لأنها كما قال لم ترغي أحد منهم أكثر من ثلاثة الرعاة والله أعلم وبارك الله فيكم وهذه رسالة من أحمد مقبل عبدالله المالكي من المدرسة المتوسطة يقول في رسالته ما معنى
الاستسقاء بالأنواع وما حكمهم مع ذكر الدليل وفقكم الله الاستسقاء بالأنواع طلب السقية من النجم والاستسقاء بالأنواع نسبة نزول المطر إلى النجم هذا النجم فلان أمطرنا كانت العرب في
الجاهلية وحاجتها مرتبطة بالهطول الأمطار لأن جزيرة العرب من أزمنة مديدة تعتمد في كلائها على هطول الأمطار وكانوا يحسبون لوقت موسم الأمطار حساباً ويعرفون الأنواع التي يكثر المطر فيها
فكانوا إذا جاء النجم الذي عادة يكثر المطر فيه قالوا هذا نوء المطير ربما قالوا مطرنا بنوء كذا وكذا كما جاء في الحديث للنبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه في الصبيحة المطيرة أهدون ما
قال ربكم قالوا لا قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فعما من قال مطرنا بفضل الله ورحمة فذاك مؤمن بي كافر بالكوكب وعما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذاك كافر بي مؤمن بالكوكب فهذا هو معنى
الاستسقى بالأنواع نسبة المطر الذي ينزل إلى النجم الفلاني وهذا قد نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم وبيّن أن أمته تبقى فيما بعد يعني إذا بعدت عن نور النبوة ولم تهتد بهذه السنة
المصطفى صلى الله عليه وسلم ربما تنسب خطور العمطار إلى تلك الأنواع والله أعلم بارك الله فيكم يسأل الأخ أحمد يقول أيضا تقام الصلاة بالمدرسة وبعض الطلاب يصلي وهو على غير وضوء خوفا من
المدير فما حكم صلاة في هذه الحالة؟
يجب على المسلم أن يتهيأ للصلاة وأن يستعد لها وأن يأخذ بشرائطها قبل حضورها يجب على الطلب أن يتهيأوا الوضوء ويجب على المسؤولين في المدرسة أن يعمروهم بالذهاب إلى الوضوء قبل وقت الصلاة
ولا يجب للمسلم أن يحتال فيصلي وهو على غير طهارة وهذه صلاة باطلة لا يجزئ عنه ويتعين عليه أن يصلي بدلها ويأثم إذا فعل ذلك بل عليه أن يذهب الوضوء والله يقول من يتق الله يجعله مخرج يا
الله بارك الله فيكم هذه رسالة من مهدي حمود مرشد اليماني مقيم بمدينة الرياض يقول في رسالته عندنا عادة في قريتنا هناك إذا مات الميت يضع جريدتين نخل بجانب القبر ويقولون إن النخيل
تستغفر للميت ما حكم ذلك أهذا لا يجوز وفاعله يستندون إلى الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بقبرين فقال إنهما لا يعذبان وما يعذبان بكبير أما أحدهما فكان لا يستنزه من البول
أما الآخر فكان يمشي بالنمية ثم دعا بجريث فشقها نصفين قال لعنه يخفف عنهما ما لم يبسا فهذه من فأل النبي صلى الله عليه وسلم جاء في بعض الحديثة أنه داع الله سبحانه أن يغث عنهما ونحن لا
ندري هل صاحب القبر يعذب أو لا يعذب ثم إذا فرضنا أننا نعلم أنه يعذب وهذا مستحيل فإن لا ندري هل يخفف عنه بجريدتنا فما خير للنبي صلى الله عليه وسلم فليس لساء للناس فلا يجز لأحد أن يضع
جريدتنا على القبر بهذه الدعوة والله أثابكم الله يسأل صاحبنا ويقول هناك من الناس من يقول لزوجته لعنك الله أو لعنة الله عليك هل هذا القول يحرمها عليه وتكون في حكم المطنقة يقول النبي
صلى الله عليه وسلم السباب المسلم فسوق وقتاله كفر جاء في حديث لعن المسلم كسفك دمه أما أن هذا القول إذا صدر من الزوج على زوجته يحرمها عليه فهذا لا أصل له لا تحرم بذلك لكن لا يحر
للمسلم أن يلعن المسلم وإذا لعن مسلم مسلمة إن كان الملعون أهل اللعنة حلت عليه وإلا رجعت لمصدرها فأصابت ينبغي للمسلم أن يكون حذراً أن تصيبه النعمة من جراء فعله الله فبارك الله فيكم
وله سؤال أخير في هذه الرسالة يقول فيه رجل مات وله ثلاثة أولاد إثنان ذكور وأنثى ووالدتهم وترك لهم والدهم أحد عشر ألف ريال كانت عند الناس فقبضها عمهم ولم يعطهم شيئاً منها مع العلم أن
والد الميت موجود على قيد الحياة فهل لهذا الوالد شيء وما الحكم في فعل العم أفيدنا أفادكم الله؟
إذا توفي إنساناً عن أبيه وأولاده فإن للأب السودس المال فرضاً وليس للأعمام مع وجود الأبي شيء من المراث كما أنه ليس للأعمام مع وجود ولد ذكر شيء من المال وعلى تفاصيل في ذلك ولكن لا حق
للعم مادم في الأولاد ذكور ولا حق للعم إذا كان الجد ألعب موجوداً أما الأب فله والله أعلم مبارك الله فيكم هذه رسالة من ميم عين حسن العبيدي من العراق نينوى يقول في رسالته هل علي
كفارات عن صيام وصلاة لم أؤدها فيما مضى والآن تبت إلى الله تعالى وصرت أصلي وأصوم وأؤدي كل ما أمرني الله به وقد بلغت من العمر ثلاثين عاماً فهل علي قضاء لتلك الأفعال فيما مضى أفيدني
أفادكم الله؟
مسألة خلافية بين أهل العلم قضاء المتركات صلاة وصية وأرى أنه لا يجب على الإنسان أن يقضي ما تعمد تركه من فرائض الإسلام فالصلاة والصوم إذا لن يفعله ما وتركه متعمدة هو بذلك كافر
والكافر لا يلزم بقضاء شعائر الدين التي كانت في حال كفرة وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئاً من الأعمال تركه معد كفراً إلى الصلاة لكن من هداه الله كالسائل ورجع إلى الله
وهذه منة من الله عليه لا يلزمه قضاء وإنما ينبغي لأن يكتر من النوافل وأن يكتر من التوبة والاستغفار والشعور بالندم لتفريطه وأن يحمد الله الذي مد له في الأجل ولم توافه المنية وهو تارك
للصلاة فهذا من فضل الله ومما يستدعي أن يشكر الله ويكتر من ذلك الله مبارك الله فيكم يسأل أيضاً ويقول أنا الآن أقوم بأداء الواجب وبعض الأيام لا أستطيع أن أؤدي الصلاة في وقتها المحدد
لانشغالي بهذا الواجب فأؤخرها ساعة أو ساعتين ما حكم ذلك إذا أخرتها إلى آخر الوقت ولم تتركها حتى يخرج الوقت فإلا الصلاة تكون مؤداتاً ولا يعد فعلك لها تأخير عن وقتها أما إذا أديتها
بعد الوقت فالإنسان يأثم إذا أخر الصلاة عن وقتها ويجب عليه أن يصلي الصلاة في وقتها على أي حالة تكون حتى ولو كان الإنسان في حال حرب فإنه يصلي كيفما استطاع حتى ولو كان مستجبراً للقبلة
ولو لم يستطع الرقوع ولا الصجود صلى بالإيمان وهذا هو الثابت في وضع الصلاة فإن النبي عليه أفضل الصلاة والتسليم بعث رجل ليقتل داعية من دعاة الكفر والشرك فحان وقت الصلاة وهو لا يستطيع
أن يصلي لأنه يجد أن يشعره بأن لا يستوحش منه وخش أن يقتله عدوه فيموت وفي ذمته فريغة من فرائر الدين فصلى بالطريق بالإيمان وهو لغير القبلة ولم يؤمر بالإعادة وصلاة الخوفي ذكرها الله
مجملاً في القرآن الكريم وفصلتها السمة مطهرة وفيها حرقات وأفعال ورجوع عن القبلة واستدبار لها في أثناء الصلاة وهذا يدم على أنه لا يجوز للمسلم أن يؤخر الصلاة عن الوقت إلى أن يخرج ولو
كان في حالة حرب بل يصلي على حسب استطاعته فلا يجوز لأي إنسان أن يؤخر الصلاة حتى يخرج وقتها ومذاكر والله أعلم بارك الله فيكم يسأل أيضا ويقول إذا كنت مسافرا مسافة تزيد على ثمانمائة
كيلو متر فهل يجوز لي جمع الصلاة وقصرها وماذا علي إذا صليت كل صلاة في وقتها في دوني أفادكم الله الأفضل للمسافر أن يصلي الصلاة لوقتها أي كل صلاة أن يؤديها في الوقت نفسه لكنه إذا
احتاج إلى الجمع جاز له ذلك بل إذا كان جمع أرفق به وعيصر له وأكمل في أداء مهمته وحصول غرضه ولم صلى كل صلاة في وقتها لشق ذلك عليه فإنه يكون له أرجح أن يصليها جمعا فيجوز للإنسان أن
يجمع ولو كان نازلا في سفره إلا أن الأفضل أن يؤدي الصلاة في وقتها قصرا ما لم يشق عليه ذلك بارك الله فيكم أخيرا يقول عندما كنت صغيرا كنت أرعى الغلم في بعض الأيام آوي إلى بعض البساتين
وأجني من ثمارها وآكل ولا أذهب بشيء من ذلك إلى البيت فما حكم ذلك إن شاء الله لا شيء عليك في ذلك والله أفوه كريم بارك الله فيكم هذه رسالة وردت من السائلة فاطمة حسن من الأردن تقول في
رسالتها سمعت من بعض النساء أنه يلزم المرأة إذا حاضت أو جنبت أن تغسل جميع ملابسها الداخلية والخارجية وإن لم يمسسها شيء من ذلك أفيدنا أفادكم الله فهذا لا أصل له فلا تنجس الملابس
بالجنابة ولا بالحيل وإنما إذا أصاب الثوب دم من دم الحيل فإما تقرص ذلك الدم فتفرك حتى يزور جرمه ثم تغسل مكانا حتى لو بقي شيء من اللون بعد زوال الدم وأثنه فقد طهر الثوب وما كان النبي
صلى الله عليه وسلم يعمر نساء ولا نساء الصحابة بأن يغسلنا أثيابهن بعد ذهاب الحيضة بارك الله فيكم تسأل عيضة وتقول أنا الآن مصابة بمرض التهاب في المبائض وينزل مني باستمرار ماء ساخن
متغير اللون هل أصلي بالوضوء السابق أم أغتسل أم ماذا أفعل عند الصلاة من أصيبت المهل هذا صار هذا السائل يخرج فإن هذا ناقض من الوضوء ولكن حكمه حكم سلس البول تتوضع لكل صلاة ولا يضرها
خروجه أثناء عداء الصلاة وعداء نوافلها وعبادها المنتصلة بها ثم إذا جاء مرة الثاني تتوضع له من جديد في حكم من أصيبه بسلس البول الله أعلم بارك الله فيكم تقول أختنا من الأردن أيضا أنا
في الخامسة والعشرين من عمري وأصلي ومحافظة على تلاوة القرآن أحب فعل الخير لكنني لا أصوم رمضان لأنني نحيفة الجسم جدا ودائمة المرض وقد جربت الصيام عدة مرات فكان يصيبني أمراض شديدة
كالمرض الذي يسمى الصفار وغير ذلك ويقولون أن هذا بسبب شدة الجوع وليس عندك طاقة على الصيام فما الحل في مثل وضعي بارك الله فيكم إذا كانت حالتك الصحية لا تستطيع أداء الصوم كان من خبر
الأطباء أن الصوم يضر بك فإن كان هذا الضرر سيزول هذا المرض وبأمل أن تصل إلى درجة القدرة على الصيام جاز لك التأخير فإذا أعافك الله ونسأله أن يعافيك قضيك ما عليك من الشهور أما إن كان
رائل أطباء أن هذه الحالة تلازم دائما فإنه لا صوم عليك وإنما عليك إطعام مسكسين عن كل يوم كلما جاء شهر رمضان الله مبارك الله فيكم تقول أيضا كنت في المرحلة الثانوية ولذرت نذرا بأن
أصلي الف ركعة في أسبوع شكرا لله إن نجحت في مادة من موادي الدراسية فنجحت فيها بفضل الله وصليت تسعمائة ركعة في نفس الأسبوع ولم أتمكن من صلاة المئة الباقية فماذا أفعل بارك الله فيكم
أقضي الباقية فهذا الشيء موجبته على نفسك فوجد إيجابك له فعليك القضاء فأقضي مئة ركعة والحمد لله ولو بعد مرور وقتها يعد قضاء تقول لأختنا من الأردن أخيرا إنها ترى في منامها كثيرا من
الأحلام فمرة رأت شخصا يقروها القرآن وهكذا وتسأل هل أعول على هذه الأحلام وأبحث عن تفسير لها وهل هذا يعتبر خير أم لا ترى الإنسان في منامه أنه يفعل خيرا فهذه من البشرات الطيبة الله
أعلم بارك الله فيكم وهذه رسالة وردت إلينا من المرسل إبراهيم رجب اللاوندي مصري يعمل في الجمهورية العربية اليمنية في صنعاء مدرسة طارق بن زياد يقول في رسالته ما حكم الصلاة والسلام على
النبي صلى الله عليه وسلم من المؤذن بعد الأذان بصوت مسموع تشابه الأذان أفيدون أفادكم الله هذه من بدع الأذان وقد ذكر ذلك أهل العلم قديمة ولا يجوز للإنسان أن يلحق بالأذان شيئا لم يكن
معلوفا معروفا في عهد النبي عليه أفضل الصلاة والتسليم وعهد أصحابه فالنبي عليه أفضل الصلاة والتسليم أعلم أو أمر عبدالله بن زيد أن يلقي الأذان على بلال وهذا الأذان الذي على اختلاف
وضعه هو الأذان الشرعي فما يضاف إليه من أذكار بعده فهي من بدع الأذان والناس لا يزالون بخير ما تجنبوا البدع فإذا فتحوا أبواب البدع على عباداتهم فقد أفسدوا عليهم أعضاء العبادة أبواب
الله يسأل أيضا ويقول هل نصلي في المسجد الذي به ضريح أعني قبر أقيم عليه مقام كما يقولون سواء كان هذا الضريح أو القبر داخل المسجد أو خارجه في القبلة أو في غير القبلة أن المسجد به
ضريح أي فيه جزء من أجزائه فهل نصلي فيه أم نعتزل الصلاة في هذا المسجد ونبحث عن مسجد آخر لا شبهة فيه إذا كان المسجد بني على الضريح أسس لأجل هذا الضريح فلا تصح الصلاة فيه أما إن كان
الضريح دفن القبر الميت دفن في المسجد بعد بناءه ولم يبنى لأجله فالصلاة الصحيحة ويتعين نبش القبر وإزالته ونقله إلى المقبرة الله عبد مبارك الله فيكم يسأل صاحبنا ويقول أرجو من فضيلتكم
أن تفيدونا هل نسمع الغناء أو لا نسمع وكما تعلمون أنه يوجد في وقتنا الحاضر الغناء الذي لا يحث على الفضيلة والآداب بل إنه يدعو إلى الرذيلة وإثارة الشهاوات وبعض إخواننا هداهم الله
يقولون ساعة لقلبك وساعة لربك ولا تكن متزمتا هكذا فما رأيكم في ذلك وما حكم سماع المرأة المغنية وهل سماعها كاستماع الرجل وفقكم الله الغناء كان الصحابة رضي الله عنهم يرون ينبت النفاق
في القلب كما أن المطر ينبت النبات والمسلم إذا تعب يبحث عن ترويح نفسه بما يروحها ولا يقربه من الشيطان فاللهو والطرب من محببات الشيطان وهي من أسباب ارتكاب الفواحش وهي تستهوي القلب
ولا سيما إذا سمع صوت امرأة رخيما فإنها تؤثر في القلوب لا يحل لمسلم أن يستمع للغنى وإنما الذي يباح من الأناشيد الأناشيد التي لا تتضمن تهيج عواطف ولم تؤدها النساء ولم يشترك معها أي
عن الأناشيد الأناشيد آلات لهو كشبابة ربابة وعود وبوكل ونحوها فإذا كانت الأناشيد ورققت بصوت المنشد ورجعت لا حرد في استماعها أما إذا كان معها آلات الطرب رب فيحرم استماعها الله بارك
الله فيكم بهذا مستمعي الكرام نأتي إلى اختام هذه الحلقة والتي أجاب فيها فضيلة الشيخ صالح بن محمد الحيدان رئيس الهيئة الدائمة بمجلس القضاء الأعلى وعضو هايات كبار العلماء على رسائلكم
واستفساراتكم فشكر الله له ذلك وعثابه الله وإلى الملتقى بكم في حلقة قادمة إن شاء الله نستودعكم الله ولكم تحية من مسجل هذه الحلقة أحمد الغامدي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته