حلقات نور على الدرب (003) للشيخ صالح بن محمد اللحيدان - المجموعة الأولى (350 حلقة) #كبار_العلماء
فتح على يوتيوبمستورد من: حلقات نور على الدرب المجموعة الأولى
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ العلامة صالح بمحمد الحيدان حفظه الله حلقات نور على الدرب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد بن عبد
الله إمام المتقين وخاتم النبيين وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد نحييكم أيها المستمعون الكرام في هذه الحلقة بتحية الإسلام فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ويسمحنا أن نكون في معية فضيلة
الشيخ صالح بن محمد الحيدان رئيس الهيئة الدائمة في مجلس القضاء الأعلى وعضو هيئة كبار العلماء ليتفضل مشكورا بالإجابة على ما لدينا من رسائل من الإخوة المستمعين في هذه الحلقة أولى
رسائلنا وردت من إسحاق حمد من السودان يقول الأخ إسحاق في رسالته كنا في يوم من الأيام نعمل في حفر قواعد بناية جديدة فبعض الإخوة وقعوا في مقبرة يعني وجدوا مقبرة في المكان الذي يحفرون
فيه فقال لنا صاحب البناية انقلوا هذه الجثة ورحلوها إلى مكان آخر ونحن رفضنا لأننا نخشى من العاقبة فما حكم مثل هذا العمل وهل عن العمال في هذه الحالة إثم إذا هم نقلوها واستمروا في
البناة أفيد لا أفادكم الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على إيمان المتقين وقائد الغر المحجرين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد فقد ذكر النبي
صلى الله عليه وسلم أن حرمة المسلم ميتا كحرمته حي ومقتضى هذا أن ما احتله المسلم لجثنانه بعد موته يخرج التعرض له إلا لمصلحته فلا يجز الامتلاك موضع القبر بعد دفنه في أرض حرة ليست لأحد
وإذا وجد الإنسان قبورا في أرض ملكها ملكا جديدا فهذه القبور أسبق له تملكا أي يتعين عليه أن يرفع عيده ولا يجز للعمال أن يحفر القبور لنقل ما فيها من جثث لينتفع الحي بمكانها بل على
الحي أن يبحث عن موضع آخر يبني فيه منزله أما إذا كانت الجهة دفنت في أرض لملوكة واختصر دافنها هذا المكان جاز للصحب المكان أن يطلب نقل هذه الأموات إلى المقابر فالمسلم إذا دفن في أرض
حرة لا ملك لأحد فيها ملك روعة وحرم إزعاده من مكان هاي نقله إلا لمصلحته كانت تقول هناك مياه تؤثر عليه غير ذلك أو تجرف الأرض فيخشى عن يجرفه السيل فينقل فلا حرج إذا كان لمصلحة الميت
والله رحل مبارك الله فيكم صاحبنا له سؤال ثاني في هذه الرسالة يقول لو أن شخصا دهسه كطار أو غرق في البحر ومات ولم تكتشف جثته ومضى عليه زمن طويل ثم بعد ذلك وجدوه هل يغسل ويصلى عليها
في دنى أفادكم الله إذا وجد غير متفسخ يعني وجدت جثته ليست بمنتفخة متفسخة يزور لحمه بالغسل وليست بيابسة يغر بها الغسل فإنها تغسل ويصلى عليه أما إذا لم يجد إلا بعد مدة حتى أن يبس فصل
غسله يهرع ويغر لحمه أو وجدوهم منتفخ يتفسخ لو يحرك فهذا لا يغسل وإنما يلف ويصلى عليه حتى لو لم يصلى عليه إلا في القبر والله مبارك الله فيكم أخيرا يقول الأخ إسحاق من السودان بعض
الناس هداهم الله يجلس معه أصحابه وزملائه على شاطئ البحر وهو عار الفخذين إلى درجة كبيرة وأحيانا معهم نساؤهم وننصحهم ولا يقبلون النصيحة فنرجو توجيههم في هذا وبيان حكم هذا العمل وفقكم
الله على المسلم أن يكون حيا ستيرة حريصا على الاحتشان هو السكر بعيدا عن التبذل والتخلي عن أخلاق الحياة فالمسلم ما يزال بخير مستحية وقد قال السيد البشر صلى الله عليه وسلم إن مما أدرك
الناس من كلامة النبوة الأولى إذا لم تستحي فأصنع ناجحة فالذي يكشف فخذيه وربما وصل الكشف إلى قريب من العورة وربما انحذر السوال من أعلى إلى أن يصل إلى منابة الشعر العورة هذا في
الحقيقة يتم على استهتار من الحياة وبعد عن الأخلاق الإسلامية الكريمة أما ظهر شيء من الفخذ مما إلى الركبة في حال أداء عمل فلا محظر في ذلك إن شاء الله ولا حرج وإن كان السكر أولى وإذا
كان عند النساء فينجب على النساء أن يكون أيضا بعيدات عن مجالس الرجال وعلى الرجال أن يحرصوا على الاحتشان عند النساء فالمرأة تؤثر عليها مناظر الرجل في كل شيء كما تؤثر مناظر المرأة على
الرجل أيضا فالنساء جعل الله فيهن الميلة إلى الرجال كما جعل في الرجال الميلة إلى النساء وكلما حصل الإبعاد والابتعاد عن الأشياء المؤثرة على نفس والمحركة للغرائز كان الإنسان أحوط
وأصوأ لدينه والله رحل لا أتابعكم الله هذه رسالة من عين زي هندي مقيم بالمدينة الغنورة يسأل في رسالته ويقول في بعض البلاد يأتي رجل بامرأة مسلمة من جنوب البلاد مثلا إلى شمالها لا يدرى
عن نسبها ولا عن كونها متزوجة أو غير متزوجة وحينما يأتي بها إلى هذا المكان البعيد يبيعها بمبلغ من المال اما على كافر فتضطر للبقاء معه حتى إذا وجدت فرصة للتخلص منه فرّة خفية فتذهب
إلى مسلم تأوي إليه فينكحه هذا المسلم فما حكم هذا النكاح من حيث الصحة وعدمها ويسترسل أيضا ويقول أو على يد مسلم فيتزوجها بدون بحث عن حالها وبعد القيام ماهو مدة وسوء المعاملة تفروا من
بيته إلى قرية أخرى فإنكحها مسلم آخر وهو لا يعرف أنها منكوحة لمسلم قبله وهي لا تظهر ذلك أيضا ولا تبينه وبعد مدة يعرف أنها كانت في عقد في ذمة مسلم آخر فما حكم ذلك ثم يستمر صاحبنا في
سوق هذه الصور ويقول أحيانا يبيعها على مسلم فيتزوجها وتبقى معه وبعد مدة تقوم الروابط بين هذا الزوج وبين والديها فهل هذا النكاح صحيح إلى آخر هذه الصور التي طلعتم فضيلتكم عليها كل هذا
عمر ضاطل واستهتار بأحكام الفروت وجرأة على الله سبحانه وتعالى فنبيع بيع الحر محرم وجاء في الحديث الصيح أن الله جل وعلا خصم فلا تذكر منهم من باع حرا فأكل ثمنه فلا يحل بيع الحر بحال
من الأحوال ومن فعل ذلك فقد نصب نفسه خصما لله سبحانه وتعالى ولا يحل للمشتري إذا كان مسلم أن يقدر هذا البيع تمليكا لبضع المرأة واستحلام به لفرجها فإن هذا عمل مشين محرم والمرأة يجب
عليها أن لا تطايع ذلك فما يجب عليها أن لا تطايع من حلت في يده لكن إذا طاعته فهي زانية وحكمها حكم الزنات كما أن حكمه حكم الزنات وكذلك فرحانه لو بيعت على مسلم فلا فرقا إلا أن بيعه
على كافر أشد فحيما فكل ذلك محرم لكن بيع الكافر قد يجمع عليها معزنا واستمراء الفاحشة فتنها عن دين الإسلام إن كانت باقة على دين الإسلام والذي ننصح به من يسمع هذا السؤال وجوابه أن
يطيع الله ورسوله وأن يحترموا العلاقات الإنسانية التي نظمها الإسلام بين الرجل والمرأة وأن يتجنبوا المحرمات فلا يحل للمرأة إذا حمت في بلد أن تنكح من شاءت وإذا فرعوا أن مثل تلك المرأة
حمت في بلد إسلامي فلا يحل أن تتعرف على مسلم لتكفي زوجتنا إلا بماسرتي من يملك العقد إذا لم يكنها ولي وكان في البلد قاض شرعي تولى عقد نكاحها على ذلك الشخص وإذا لم يكن ثم مات قاض فإن
شيخ القرية أو الزعيمها يكون بمثابة ولي لتلك المرأة ويجر عقد نكاحها على من يرغب في نكاحها إذا كان أهلاً لذلك يعني مسلماً يصورها أما هذه الصورة التي مرت في كتاب السائل الهندي القاضي
في المدينة فهي كلها صور سيئة وأعمالها والعلاقات المترطبة عليها علاقات خريفة والله أعلم أثابكم الله هذه الرسالة وردت من السودان من إسحاق محمد علي عفواً هي من سوداني مقيم بالمملكة
عربي السعودية مدينة جدة يقول في رسالة هن يجوز للإنسان أن يعتمر لوالديه وهما على قيد الحياة الذي أرى أنهما إذا كانوا عاجزين عن القدوم إلى مكة ولا يستطيعان الحضور جاز للولد أن يعتمر
عنهما يستدل لذلك بالحديث الخطانية وهو بالصحيح حينما ذكرت أباها أنه لا يستطيع الثبت على الراحلة فأمرها النبي صلوات الله وسلم عليه أن تحج عنه وجاء في حديث لا بأس له حينما سأل غجل عن
أبيه فقال له النبي حج عن أبيك العقمر إلى آخر الحديث أما إذا كان والداء السائل الصحيحي الجسم قادرين على المجيء وإنما يدد اعتمار عنهما لقربه من مكة فلا أرى ذلك جائزا ولا فرق عندي بين
أن يكون تمر عمرة أو أن يفعل أي شيء في مكة لا فرق في ذلك عني فلا يجوز أداء الحج والعمرة عن القابل على المجيء الله أحلم ودارك الله فيكم يقول صاحبنا هذا أيضا سؤال حول العمرة يقول بعد
الحج أحب أن أكثر من العمرة ثانية وثالثة فما حكم ذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال أتابع بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقرة والظلوم كما ينفي الخير خابة الحديث والذهب وترضى واختلف
أداء العلمي هل يجوز النوالات بين العمر في أيام متقاربة أو أنه لا يجوز إلا بعد المدة واختلفوا الهل بتمام مقدارها والصحابة بعض الصحابة يرى أنه إذا حمم الرأس جادت لعمره يعني أنه يحرق
رأسه في عمرته ثم يبقى حتى يسود شعر رأسه فيأتي ويأخذ بعمره وأعلم عنكم إذ ذلك اجتهادات والصحيح عندي أنه يجوز للإنسان أن يعتمر فالذي يسكن في جدها وعراب أن يعتمر في كل أسبوع أو الطائف
أو المدينة جاز له ذلك أما أن يخرج الإنسان من مكة ليأتي بعمرة على خلاف ما عليه السلام ولم يعرف أن أحدا أخذ عمرة من مكة في حجة النبي صلى الله عليه وسلم سوى عائشة رضي الله عنها وإن
كان فعله يدل على جواز إن أن الإعراضة وترك هذا الجائز من عامة الحجاج في أهد النبي صلى الله عليه وسلم يدل على أن تركه أو لا والله أحب أثابكم الله هذا السائل إسحاق محمد علي المقيم
بجدة يقول أحيانا أواضب على قراءة القرآن ولكن في أثناء القراءة يخرج مني يريح فينقطع وضوئي هل يحق للاستمرار في القراءة أم لابد من تجديد الوضوء إذا أحدث الإنسان فليه هو يتوضأ ولا حرج
عليه في ذلك ولا نشقه الحمد لله وإن كان عادما للماء تيمم وإن كان غير قادر على استعمال الماء مع وجوده تيمم وكل ذلك بالحمد لله من يسر حيانا بغي أن يحرص المسلم على أن يصون القرآن عن أن
يستمر يحدث ويقرأ القرآن ثم يستمر قارئ فقد كان الصحابة كان السلف من التابعين ومعدهم يحرص أحدهم أن لا يلقي العلم حديث الرسول إلا وهو على طهارة كيف بكلام الله جل وعلا الله وعلا أثابكم
الله هذه رسالة من سائلة في المدينة المنورة ألف ميميا هذه السائلة تقول سمعت في إحدى حلقات البرنامج أن مستمعة سألت عن تعليق مبلغ من المال أو تقديم مبلغ من المال لراقصة في الحفلات
حفلات الأعراس وغيرها هل هذا يجوز فكان الجواب لا مانع إذا لم يكن هناك إسراف وسمعت مرة أخرى في إحدى الحلقات أن أحد المستمعين سأل عن الرقص على الموسيقى الأجنبية فكان الجواب أنه لا
يجوز قطعا لأجنبية ولا لغيرها السؤال أي الجوابين أصح أثابكم الله السؤال الذي قال لجواز إعطاء الراقصة لم يتضمن أن الراقصة ترقص على عنغام الموسيقى وإنما أعطيت في حفل عرص يباح فيه الله
بحرود وضرب الدف فاغناء الراقصة عند ضرب هذا الدف اللي تضرب عليه نساء وليس هناك موسيقى فهذا أصله مضاح فإذا أعطيت شيئا من المال لا على سبيل التبرير ولا على سبيل النثار فهذا جائز ومن
قال إنه لا يجوز الرقص على عنغام الموسيقى أجنبية أو غيرها فهو كذلك صيف ولا اختلاف بين القولين ولا تنافر ولا تناقل الحمد لله والله أسابكم الله هذه السائلة تقول بعد ولادتي بشهر طهرت
تماماً فاغتسلت وصليت وذهبت إلى مكة المكرمة لأداء العمرة وأنا في الحرم شهادتني واحدة أعرفها وقالت لي أنت لازلت نفسافة كيف تدخلين الحرم فقلت لها أنا على طهرة قالت أبداً لا يجوز قبل
أن تتمي أربعين يوماً وطلبت مني أن أخرج فما السؤال بارك الله فيكم الجواب أن هذا الكلام الذي قالته من رأت السائلة في الحرم فلا منساق تتلاقي مثله فإذا طهرت المرأة قطع دمها قبل
الأربعين فقد هرجت من نفاسها ووجب عليها أداء الصلاة والصوم كان في رمضان وجزلها أداء الحج وجزل زوجها أن يقربها أي جامعها فلو طهرت في الأيام الأولى من النفاس فقد خرجت لو انقطعت دم
انقطعت كلية فقد خرجت من نفاس يا الله بارك الله فيكم هي علقت مناحظة في آخر هذا الكلام وقالت مع العلم أنه عن الأربعين جاءني دم فما أدري هذه الملاحظة إذا كانت رأت طهارة أي انقطعت دم
ورأت القصة في الزيضة أو لم ترى وإنما رأت يبسا كاملا انقطعا كاملا فاعتسلت فما جاءها بعد الأربعين إن استمرت ويعد حيظة والله رحبا بارك الله فيكم صاحبتنا من المدينة المنورة تقول في آخر
رسالتها هذه التلفزيون فيه فوائد وفيه أضرار ما بقي بيته من بيوت المسلمين إلا ودخله وأنا لا أرضاه لأنني أخاف من الحرام لكن عندما أذهب عند الأقارب والجيران يكون مفتوحا عن الخير والشر
والموسيقى تعمل طوال الوقت مع الأغاني المرتفعة والعزف عن الآلات الموسيقية وغيرها كلما قلت لهم هذا لا يجوز استغربوا كأنني أكلمهم بلهجة أجنبية وغالبا ما يقولون هاتي نصا أو حديثا في
الموسيقى أو في الرقص وأنا لا أعرف لص حديث يحرم ذلك ولكنني أخست أن هذا مكو أو حرام فأبتعد عنه فما هو النص في هذا وبماذا تنصحون لنا وما حكم جلوسنا عندهم النبي عليه الصلاة والسلام ذكر
أن من أمة من يستحلون المحرمات وذكر أن قوما يخسف لهم يخسف منهم من يستحل المعازف فقول النبي أن من أمة من يستحل المعازف واضح في أن المعازف محرمة المقصود من العازف آلات الله والطلب
ودرج الصحابة على هذا الفهم حتى أن ابن عمر لما سمع صوت مزمان وضع أصبعي في أذني لأن لا يسمع هذا المحرم وفسر الصحابة قول الله جل وعلا ومن الناس لمن يشتري لهو الحديث بأن المقصود به
الغنى وسمى الصحابة الغنى عند النبي مزمور الشيطان ولا يقول عاقل إن مزمور الشيطان حلال مباق سائغ سماع فينبغي الإنسان إذا علم أنه إذا حضر إلى مكان فيه منكر لا يزول المنكر يجب عليه أن
لا يحضر إلى ذلك المكان وإذا أوتبأ وقيل لمن لم تحضر يشعر بأنه يوض الحضور لولا ذلك منكر الله أعلم أفهبكم الله هذه رسالة وردت من عبد الرحمن الحسن القيس من السودان الأقليم الشمالي يقول
في رسالة سمعت من بعض الإخوان الطيبين أن من يقرأ هذه الآية من سوة البقرة لا يموت في ذلك اليوم وهي أعوذ بالله من الشيطان الرجيم لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عندتم حريص عليكم
بالمؤمنين رؤوف رحيم فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم صدق الله العظيم أفيد ونبارك الله فيكم هذا كلام لا أصل له ولا صحة فيه ولو كان هذا حقا لتسابق
الناس إلى قولها في كل يوم حتى يقصد على العمل من الموت فكل الناس يحبون الحياة إنما هذا ترهات لا وزن لها ولا قيمة والله سبحانه وتعالى ما كان ليؤخر نفسا إذا جاء العجل بشيء كما قال
وليؤخر الله نفسا إذا جاء عجلها فالآجال معلومة محددة لا تتأخر ولك تقدم الله مبارك الله فيكم وبالنسبة لهذه الآية ظنها في سورة التوبة فضيلة الشيخ ليست في سورة البقرة كما ذكر في آخر
سورة التوبة براءة لأنه قال في سورة البقرة ولا تركت هذا لنستكمل سؤاله لهم سؤال ثاني يقول فيه أود أن أحفظ كتاب الله الكريم ولكنني أنسى وأخاف من الوعيد الذي ورد أن من حفظ آية قرآنية
ونسيها فسوف يعاقب أفيدونا بارك الله فيكم اجتهد في حفظ القرآن وما استنظر أن تحفظه احرص على تعاهده فإنما الذي يعاقب من أهمل القرآن وأعرض عنه أما أن يتفلت منه وهو كاره لذلك وهو عاكم
بأسبابه فليس هذا هو المقصود بارك الله فيكم أخيرا يقول لنرى بعض الناس في المساجد يغيرون أماكنهم بعد الصلاة ليصلوا نافلة أو غيرها فما حكم ذلك وما الحكم فيه جاء في الحديث كما جاء عن
أمير المؤمنين معاهب الأبي سفيار رجي الله عنه في نأويها النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر أن لا يصل الإنسان صلاة بالفريضة بصلاة حتى يتكلم أو يتحول عن مكانه فالنقصود به أن يتحول
الإنسان عن مكانه لأن لا يكون واصل الفريضة بغيرها ولا شك أن الأنكنة أيضا تشهد للعبد بما أدى عليها من أعمال يوم القيامة تشهد عليه وتشهد له فالنبيل يتكبون الفواحش ويترئون على جرائم لا
تخفى عليهم على الله فعليهم الرقماء والأرض تشهد عليهم يوم القيامة الله مبارك الله فيكم هذه رسالة من عين عين فاء من العراق محافظة نينوة تقول في رسالته هناك من يزعم أن الإنسان يمنع من
مقاربة زوجته مدامة حاملا وإذا كانت في الأشهر الأخيرة فهل صحيح أن هناك منع في الشرع من مقاربة زوجه قبل الولادة وبعد الولادة لا يأفيدون أفادكم الله للرجل أن يقرب زوجته ويجامعها في
مدة حملها في أي وقت يريد وبعد الولادة لا يحل له أن يجامعها ما دامت في فترة النفاس فإذا طهرت النفاسها جاز له أن يجامعها وما ذكره السائل من أنه لا يجوز أو يموع فهذا لا أصل له الله
أثابكم الله يقول هل يجوز للرجل أن يقبل رجلا يعرف أنه يشرب الخمر ويحتضله عند السلام عليه هذه أمور عادية والمسلم ممنوع من إكرام الفساق ومطلوب منه أن لا يحترمهم ولا يوادهم الله يقول
لا تجدوا قوم يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حد الله ورسوله وكل عاصم متعمد للمعصية موارد عليها مثابر فهو محاد له ورسوله يجب على المسلم أن يكون حذرا في هذه الأمور والتقبير في حد
ذاته محب خلاف بين الناس إن كنت أرى أن التقبيل جائز لعناق وتقبيل الرجل الرجل وهو تابع من العادات فإذا اقترم التقبيل بشهوة فقد حرم لأجل الشهوة والله أعلم بارك الله فيكم هذه رسالة
وردت من السودان من موسى حسن السولي مقيم في المملكة يقول في رسالته والدتي لا تعرف كيف تصلي وأعلمها الصلاة وأعلمها بعض سور القرآن والتشهد وغيرها وعندما أكثر عليها في التعليم تقول أنا
أنسى ذلك يا بني ولا أعرف فأقول لها صلي معي وأكثر صلاتها تصليها معي وأصلي أنا وإياها سويا ما الحكم في ذلك بارك الله فيكم بارك الله فيك ووفقنا وإياك وجميع السامعين لكل ما يحبه جل
وعلا ويرضاه هذا عمل كسل أن تصلي بها إذا كان ذلك لا يمنعك من الصلاة مع الجماعة بل إذا صليت مع الجماعة ورجعت إلى البيت جاذلك أنت أمها لكن مرأة تأتم بالرجل تكون خلفة ما تكون مصافة له
وحر صلاة تعليمها تثاب وتؤجر إن شاء الله بارك الله فيكم يقول هذا السائل أنا بعد أن أصلي العشاء أصلي ركعتين وأقرأ فيهن الفاتحة وقبل أن أصليهن أنوي أن أصلي أقول نويت أن أصلي ركعتين
شكرا لله وبعدهن أصلي ركعتين أهبها لوالدي وأقرأ فيهن سورة الفاتحة وأدعي لوالدي فما حكم ذلك كلما أكثر الإنسان من الصلاة فهو على عمل طيب وإنما الترفض بالنية هو الذي لا أصلمه عن الشارع
فالإنسان إذا أدى الصلاة يصلي وينوي بقلبه ما يوديه والله يعلم ما تخفي الصدور هو يطلع على مكرونات الظنائر فلا يحتاج أن نعلم الله بأن سنفعل كذا وكذا هو أعلم بنا بكل شيء وبما نريد فعله
فهذه ابتداع في العبادة وأما هبة الثواب فقد اختلف العلماء في هبة الثواب العبادة للأموات وأنا أرى أنه لا يبيه هبة الثواب وإنما يدعو الإرسال لمييته والوليد دعاء في العبادة وبعدها
والله أعلم بارك الله فيكم أخيرا هذه رسالة سريعة أيضا من السودان من محمد عبدالله أحمد من الفاشر يقول ما حكم تزوج الإنسان بزوجة عمه أو خاله إذا طلقها أو مات عنها هذا لا بأس به يجوز
الإنسان يتزوج زوجة العم والخال ولا خرج في ذلك والله أعلم أتابكم الله بهذا أيها الأخوة المستمعون الكرام نأتي إلى نهاية هذه الحلقة