قصّتي في طلب العلم - الشيخ صالح اللحيدان - رحمه الله - يروي لنا بصوته مسيرته في طلب العلم

فتح على يوتيوب

مستورد من: السيرة الذاتية

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين مدين ومثلث وعلى آله وصحابته والتبين لهم بإحسان إلى يوم الدين وبعض في سيك هذا السؤال وقبل الدخول في إضافي ما كانت الإجابة به أحب أن أتحدث عن نفسي وإن كنت لا أحب الحديث عن نفس ولا أحرص على المظاهر الإعلامية ولا حساباتي الصحفية أرغبة في الانشغال بغير ذلك ومعها عندما تدر حاجة إلى إضاحي ما عليه الإنسان يكون ذكر ذلك من باب المصلحة العامة وما نشر في القضائيات والقنويات والمغنظين كأنهم عليون بتأريخ حياتي وذكروا بدء في القضاء بعد أن كنت في الإفتاء أنا لكما يعلم العارفين بي ولا يعلم من لم يكن يعرف ألمنا المتخرجين من كلية الشريعة عام التسعة والسبعين والثلاثمائة والأس وفي عوائل سنة الثمانين تعينت مع السماحة المصطي نصط المملكة العربية سماحة الشيخ الحمد بن إبراهيم رحمة الله عليه سماحة المصطي وفي عام التسعة وبقيت معه وكنت والحمد لله والمنة لله وفضل الله كنت مخل مع الثقته وتقديره واحترام رعيه وفي عام الثلاثمائين نقلني رحمة الله عليه إلى وحكمة الرئاس لمهيئة للئاساتها وذلك في أول رجب عام ثلاثمائين وجلست فيها وفي عوائل عام أربعة الوثمانين تسلمت رئاسة المحكمة وبقيت فيها إلى خمسة محرم عام واحد وتسعين ثم انتقعت إلى الهيئة القضائية العليا التي تحولت فيما ذعد إلى مجلس القضاء الأعلى وستمرت في هذا العمل صحياتي القضائية في الإستا وفي القضاء تتجاوز خمسين عاما كل هذا العمل في أعمال الهام فيما يتعلق بالتحصيل العلم يتخلص بالشريعة وقرأت قراءة وشرح وتعليقا موطع الإمام مارس في المسجد على جماعة وصحيحي أبو خاني ومسلم مسلم أبو داودة والنساء بيلة هذه السنين التي مضت وترتيب مسلم بالإمام أحمد العبد الرحيان الذنى الساعاتي فكل هذه الكتب العظيمة الهامة قرأتها على المسجد إماما وتكلمت على معاميها مع ما يحتاجه القضاء من مراجعة لكتب الفقه والأصول والقواعد الفقهية في حياتي كلها لم أكن أتمتع في إجازة وطيلة حياتي الماضية لم أتمتع إلا بشهر واحد كما لم أكن أتمتع بإجازات خاصة ومن فضل الله عليه وعلى العمل أنه لم أتغيب العمل لمرض إلا مرتين في أمر خفيف والحمد لله على من له وكرمه وزيده وقد تعانيت نوع العلماء الذين هم كبار علماء الملكة ومن التفتير بهم فكنت والحمد لله نفل تقدير العلماء على رعفهم الشيخ الحمد بن إبراهيم ويليه منهم في طبقة منهم ثلاثة وضم في طبقتهم كالشيخ البرزاق عهيسي استادنا استادنا والشيخ دعيز مداز والشيخ دالله بن إخويد وفي تلك الطبقة وكنت وضم في هيئة كبار العلماء من أول عام واحدة وتسعين وثلاثمائة ولا أزال فيها وفيما يتعلق مع الملوك فمن لك الملوكة بعد الملك عبد العليل رحمة الله عليه الملك سعود وكان الملك عبد العليل في وفاته وعلى بن الثالثة والعشرين من عمر يا رجل ثم مع الملك فيصل والملك حالد والملك فهد محمة الله وعليهم أجمعين وعلى من خلفهم وعلى الملك عبد الله والسمو وعلي أهده وكبار المسؤولين في الدولة من أصحاب السمو الملك الملك وأصحاب المعالي المزوى الذين لهم سنة من بي ولي بيهم سنة كنت في كل ذلك والحمد لله أتمت بحسب السنة والتقدير منهم وإن كان تثير منهم في الوقت الحاضر دينة السن والذين يمكن أن يكونوا قريبين دينة السن فأنتبار العمر وأقل في الأول من الوزرة هذه بنسبة دي الحياة بنسبة للمشاكل من عام الخمسة والثمانين لا يعرف قضية الهامة تمس أمن الدولة وتضايق المواطنين المجتمع إلا وفي الغالب أنا داخل فيها قباءا ودراسة بعد القباء عن ثالي ذلك فهذه الحياة لا تبن على أن الإسلام يتكلم في فترة عن جهل أو عدم روية أو إدراك وعما في الفترة فأنا من عام الثمانين وأنا مكلفا بالفترة في الحرم في الحج في الحج عام الثمانين كلفا إلى الشيخ محمد مبراه معرفة الله عليه عشرين رجلا من الزمن أهل العلم لبرس في الحرم موسم الحج بكاملة واستمريت على الفترة بالنسبة بمناسك الحج قيلت هذه المدة مشاركا ومن عام الأربعة والأربعمائة كلفت بدروس الحرم في رمضان وما بعد والحج وإن كنت تخلفت أنا عن المواصلة في الحج لبنصغال والزحام وفي دروس الصيفية من أدة سنوات فكنت والحمد لله مخل جمع المستمعين وعهل العلم ومدت السلوبين من داخل المملكة خارجها وهذا فضل الله جل وعلا واحتمال قادح لا يستغرف سأذكر أن الشيخ الإسلام الجمتينية لما كثر المعترضون عليه عنشد عذية أنفر واحدا منها وعد على البقيه يعرف المتعاطل للأدب يقول فيها لو لم تكل في القلوب النهادة لم تكثر الأعداء فيه وتقدحه كالليس لما هي ذا خطت له الزباء وعرف وعرف لحيلته إلى آخر البيت فلا أهم من تضايق من أن يكون إنسان موفق في أي عمل من الأعمال وإذا صار الشرعان والإزراء من منهم دون المستوى فستشهد إشارة أولا تتلم في أهل وانتقد الرسل قبلهم وعما من جانب العدد سيقول أو الطيب المتلبي في قصيدة من مطلعها نكي منازل في القلوب منازل يقول في بيت منها وإذا أتتك مذمة من ناقص أنت الشهادة لذي أن يتعلم في هذه القصيدة فإذا جاءت المذمة من ناقص في رفله أو إيمانه أو حسبه فهذا لا يضيح يكسي مما يقول الشعر الأول إذا رضيت عني كرام عشيرتي فنزال غبار علي لآمها فأنا إذا كنت أتمكت في نعض بلد الله جل وعلا ثم درب ملوك بلادي وكبار بجالهم من إخوانهم ونوابهم فلا أضال في منذورهم إلا أن يحب لكل مسلم أن يوفق للصواب في عموره كلها وأن يهدى سواء السبيل وأنا ما أقول لمن الشعرني إلا حسبنا الله لفين